ياليَلُ هَل لكَ مِنَ مُؤنسِ غيَري
وقَد باتَ كُل أهَل الحَي غافيَا
وعشقُكَ سلطَان يسَري في دمَي
يبُدي مِنَ الآياَتِ مَا كاَن خافيَا
تطُلق فيهِ النفَس ترتاَد حُسنهُ
تجَوب خباياَه وتغشَي النواحيَا
هَواكَ الجَارفُ يتغلغَل داخَلي
تطوفُ بنا الأرواحُ فيه والأمانيَا
ألا يا صَدي للنفس باتَ حاكيَا
أيام حٌسن قَد مضَت ولياليَا
وفيه مجَال للخيال وملعَب
به الفكرُ يدَني كل ما كان نائيَا
ويمضَي مع الأحَلام في كلِ مذهَب
ويرسمُ سحَر البَدر والنَجمُ ساريَا
روائَع الألوان فيه تآلفَت
ونوافحُ النسَمات والطَير شاديَا
أحُبُ حبيَبا بوجَه الصبَاح
يقَربُ في عينَي وإن كان قاصيَا
samir




اضافة رد مع اقتباس




المفضلات