مَنً أنًتِ يا صوتَ مِنَ المَاضي يُخاَطبُنيِ
صوتُ مِنَ الأمس ما أنًفكٌ اسمُعهُ
طيفٌ مدي العمر مِنَ ماضيً يَتبعُنيِ
قد راَح وهًو حثيثُ الخَطوِ مُسرعهُ
إذا تَردًدَ مِنهُ في الضٌلوٌعِ صديً
ثارَ الحنينُ ونَدًي الجفًنَ مدمَعهُ
تَظَلٌ وتَحًيي الَذي قَدَ ماَت من عُمُري
وَمِن حنَينَ خَفِي أنتِ مُبدِعهُ
حديثُك العذبُ مهَماَ طَاَل يؤُنِسُنيِ
ودَدًتُ لو أنَني ما شَاءَ العَمُر اتًبعُهُ
وكَان الرحَيل ولو لِقليَل
نُداوي ما أصَاب الحبُ مِنَ مًلل
ذَات صَباحَ كاَن الوداَع
ووعدُ وعهدُ ليَوم الِلقَاءَ
وَرحل القطَارَ
مرَت شُهوُر ورحَلتَ سِنينَ
هنُا عَلي الرَصَيف أنَتظرُ القطَارَ
أيَا قاَدمًا تهَفُو النَفسُ قُدُومَه
وأَكظمُ غيَظاً سَكنَ الضُلوُعَ
يئنُ حنيَن ليَومَ الرَجُوعَ
تُعذبُ في ظُلمائهًا بقاَياَ دمُوعَ
تقمعُ أشَواقَ وتطفُيء شمُوعَ
وهٌنا مهًما طاَل الأنتظارَ
فَدومَا ستَشرقُ شمَس النَهارَ
ويبَقيَ الأمَل بَاسَم الَرجَاءَ
ويبَقيَ الرَصَيف ينَتظرُ القَطَارَ
samir




اضافة رد مع اقتباس





المفضلات