في ثنايا غرفتي كنت جالسة بهدوء أفكر ...
لدرجة اني استطيع أن أشعر بنبضات قلبي و هو خافق يستذكر معي كل الأحداث التي جرت في سلم الزمن الذي عشت فيه ...
منها ما قاسيته بطعمه المرير ..تمنيت لو أنه لم يحدث مطلقا فيبدأ قلبي ببكاء ....و لكن ليس أي بكاء !
انها دموع قاتلة تحمل في طياتها كل معاني الحقد و تأنيب الضمير بقيت هذه الدموع تجري و تنزل ...
كما لو أنها مطر .. حتى امتلأ قلبي منها و كونت فيه بركة صغيرة مليئة بالغضب من الماضي في داخلي ...
وفجأة!! ظهرت شمس الآمال ساكنة في احمرارها في الشفق ....
فبدأ الاحمرار يتفتح في قلب السماء كما لو أنه زهرة تتفتح في وسط الربيع ...
كانت السماء رمادية اللون و لكن بعد ابتداء ذلك التفتح ولد للكون اشراقة جديدة ...
وهي الاشراقة الأخيرة بنورها تبخرت تلك البركة الصغير ..أكثر مكان أكره أن أتذكره ...
حتى ما عاد لها أثر في قلبي...فتكون البخار و تطاير الي ان وصل الى آخر السماء...
هناك حيث يقطن الاستقرار البعيد عن ضجيج الماضي و ازعاجه ...
تجمعت ذرات البخار في مكان واحد و أمسكت كل ذرة بيد الأخرى بأمل ....
وكبرتا حتى أصبحتا قطرة واحدة فيها من المعاني ما ليس له مثيل ..فسقطت هذه القطرة..
موقنة بأنها بأنها ستجتمع تحت ثنايا التراب ...
ولكن متحيرة هل ستجد القطرات التي كانت تحمل نفس الآمال في تلك الغيمة ..
نزلت هذه القطرة و غذت بذور في قلبي تحمل أجمل المعاني ...
من معاني الذكريات النقية التي كونت شبكة محبة علق فيها أحباء قلبي ...
فكلما زادت الذكريات الجميلة ارتسمت على وجهي ابتسامة أوسع من الأخرى ..
معبرة عن كل ما حدث بقلبي في لحظة واحدة ....
شارحة اجمل المعاني ..وماسحة أجل الهموم ..
لهذا ابتسم ...
فلو اجتمعت كل هموم الدنيا و سكنت قلبك ...
لكسرتها منك ابتسامة بأجمل الذكريات....
خاطرة ...
انتقيت كلماتها من أعماق قلبي
و صغتها لكم في كلمات..........
متمنية ان تحوز على إعجابكم....
أتمنى أن لا تنسوني من ردودكم





اضافة رد مع اقتباس
~

المفضلات