إلي كُلِ من جَعلَ الحُبَ لُعبةً سائغةً ،،
إلي كُلِ من صَنعَ لنفسهِ بَيتاً مِنَ الخِداعِ منتصِباً ،،
لَنْ تَكُونَ الحَياةُ في صَفِكَ دَومَاً ،،
وَلنْ يترككَ القَدرُ تهربُ فرحاً ،،
بَلْ سَتَنُولُ العِقابَ يَوماً ،،
ولنْ تَغدوا في الحَياةِ إلا نَدماً ،،
مَـــــــدخَلْ
وَأتْركَ الحُبَ عَنْ سبيلَهُـــمُ *** وأحفظُ الطُرقَ وَخيرُ المَسارِ
وَالسلامُ أرسِلهُ يَحفُ مِنهمُ *** إِحْتِمالِ الحُزنَ وألَمَهُ الخِـوارِ
( كاسر الجراح )
وِخَيرُ السَبِيلِ فِيِّ الحَياةِ صِدقاً *** ذَليلُ المَكانةِ عِنْدَ الأمةَ لَعِباً
فَالبَشَريةُ أضْحَتْ وَهْمَـــاً *** فيِّ الحُبِ كَوَنَتْ مَــــــــكْراً
وتَلاعَبتَ بِأبْياتِ الشِعْرِ فَصنعتْ *** بَيْتَاً فَارغَ الوِفاضِ ضَحلاً
فلأَنَ الرِسالةَ مَلحَمةُ عاشِقٍ *** فِي النُفوسِ بَاتَ مُخَلَــــــداً
وصُغْ ما شِئِتَ مِنَ القِصَصِ حُباً *** سَرمَدياً يلوُذُ بالصِدقِ عمداً
فَظُلمةٌ في الليل الغَراءُ مُسدِلةً *** سِتارَ الصِدقِ في القُلوبِ مُخْتَفِاً
وَحسْبُكَ بِمَنْ جَعلَ الحُبَ مُخْتَلفاً *** صَائغَ الشِعرَ بالذهبِ مُكَلَلاً
والقَلبُ خَزينةُ الشاعِرِ كُلما *** باتَ صريعَ الألم مكَبـــــــــلاً
لم أكن يوماً لاعباً ،،
بل كنتُ خالداً ،،
وشاعراً ماهراً ،،
اليوم أكونُ ناقِماً ،،
وللعشاقِ ناصِحاً ،،
أن لا يكونُ متأملاً ،،
وأن لا يكون عاشقاً ،،
فقد ذقت ألماً ،،
وسحراً مدمراً ،،
فلن تكون يوماً ،،
كما كنت سابقاً ،،
والحلمُ بات محطماً ،،
والسحرُ باتَ مضمحلاً ،،
وبتُ في الحياة وحيداً ،،
أكتبُ الألم صريعاً ،،
وفي الدنيا أحملُ شعراً ،،
أدبياً بالدمِ مكللاً ،،
والحياةُ أظلمتْ حزناً ،،
لرحيل الشاعرِ قهراً ،،
لن أطلب الرحمة ،،
ولن أطلب المغفرة ،،
فالعزةُ وشاحاتُ مجملة ،،
والقابضُ بالحبِ كالجمرة ،،
في النفسِ حكاياتٌ مشَمِرة ،،
كالرجال في الساحات المدَمرةَ ،،
رافِعينَ السيوف الدامية ،،
بالعزة والنصرة مُكرمة ،،
هذه الحقيقةُ المحققة ،،
والأبياتُ الشاعريةُ المُنَمَقةَ ،،
بمَحبرةٍ من الدماءِ المُجَفَفَةَ ،،
وحقيقةُ من الأبديةِ الُمغيرةَ ،،
أنكِ في الحياةِ ضَحْلةَ ،،
كالبيداء الصفراء قحلة ،،
والحبُ باليدين لعبة ،،
سائغةً للصغارِ بكثرة ،،
فلن يكون القلبُ كما الأواني الصدأة ،،
بل ذهبيةً كالحليَّ على الأكعابِ مُنمقة ،،
آآآآآآآآآهٍ من قسوتكِ ،،
آآآهٍ من عنادكِ ،،
أيتها الأبياتُ ألن تُطيعي سيدكِ ،،
وفي عتمةِ الليل لن تُسدلي ستاركِ ،،
هي الحقيقةُ إذ راقبتكِ ،،
وأخفت ملامح الحقيقةِ عنكِ ،،
نعم أحببت كما لفظت حروفكِ ،،
ولكن الحُبَ تدمرَ أمامكِ ،،
فأين خلاصكِ ،،
سيخرجُ الكاتبُ بكبريائهِ معكِ ،،
ولن يترك النساء تُزيلُ ما صنعتهُ يدكِ ،،
فهذه الرسالة للقائمين من حولكِ ،،
أن الحُبَ صناعةُ الصدقِ منكِ ،،
والأملُ في النفسِ يحفكِ ،،
وعلى الأكفُ صريعاً يُحِبكِ ،،
أيتها الحروفُ أنقذي صاحبكِ ،،
من أن يكون الصريع أمام بيتك ،،
خـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـاتمة
الحياةُ سبيلٌ للنقاءِ ،،
سبيلٌ للصفاء ،،
والإلتقاء ،،
فلا يمكنُ ان تكون سبباً للخواء ،،
وللخوار كالأنعام في البيداء ،،
دون الماء صريعةً بلا حياء ،،
الحُبُ منهجيةٌ لكل كاتبٍ يحلقُ بالسماء ،،
يبحرُ في الأبيات كأن الشعرَ فضاءاتٍ غراء ،،
ولكننا اليومَ نبصرُ الحب صريعاً والنَواء ،،
خاليَ الوِفاضِ ينادي النِساء ،،
أن لا تَكُنَ سبباً لمَوتِ الكبرياء ،،
تَحِياتي
DARK ROMANCE








اضافة رد مع اقتباس




,
,







,~
,؟! 










المفضلات