بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحِيمْ
الحمدُ لله الذي جمعَ قُلوبَ أهلِ حُبِّهِ على طاعته وأورثهُم من الخيراتِ ما نالوا بهِ كرامته ؛
أحمدُهُ سُبحانهْ .. فهوَ الذي جعلَ محبّتهُ إلى جنّتِهِ سبيلاْ وأبغضَ العُصاةَ وأورثهُم حُزناً طويلاْ ،
وسُبحانَ من نوَّعَ المحبةَ بينَ محبِّةِ الرحمن ومحبّةِ الأوثان ، ومحَبّةِ النِسوانِ والصبيان وبينَ مَحَبّةِ الألحانِ ومحبّةِ القُرآن ،
وأُصلّي وأُسَلِّمُ على أشرفِ نبيٍّ وأحسنهِ وأزكاه .. نبيّنا مُحَمَّدٍ عليهِ وعلى آلِهِ أفضلُ الصلاةِ وأتمُّ التسليم .
مرحباً بِكُم أحبّتي الكِرام .. مُرتادي مُنتدياتِ مِكسات عامّةً وأهلُ الشعرِ والخواطِرِ خاصّة
يُسعِدُني أن أُرّحِبَ بِكُم في فعاليّتنا البسيطة
والتي نتوقُ من خلالها إلى بثُّ روحِ المحبّةِ والمودّة والأُلفةِ بينَ الأعضاء الكِرام ..
وذلك من خلالِ لقاءاتٍ نستضيفُ بها نُخبةٌ من مُبدعيّ هذا الصرحِ الشامخ .. صرحُ الكلمةِ الصادقة والمشاعرِ الجارفة ؛
هُم أولئكَ الذينَ لمعت أسماؤهم بينَ النُجومِ وتألّقت كِتاباتُهم وكلماتهم .. فسحرت ألبابنا وأطربت أسماعنا وأنشدت بها أفواهُنا ،
فصِرنا لا نُطيقُ فُراقَ همساتهم ولا نصطبرُ على ذلك !
ولكن قبل ذلك .. اسمحوا لي بأن أحكي لكم حكايةٍ بسيطة والتي من خلالِها وصلنا إلى ما نحنُ عليه الآن
في أحدِ أيّام شهرِ مايو من العامِ 2011 قام الأخ LAST PRINCE - الذي هو أنا طبعاً- بفتحِ موضوعٍ في قسم النقاش مع المُراقبين مطلبهُ فيه إقامةَ فعاليّةٍ كهذه
!
لكن .. أتت فترةُ اختباراتِ الثانويةِ العامة ولم يستطع حينها أن يُتمّ الأمر.
ولكن وبعد فترةٍ طويلة قام الأخ مايـسترو بفتحِ موضوعٍ في القسمِ ينشُدُ الغايةَ نفسها!
فلما قرأهُ الأمير .. انتفضَ وذهبَ إلى Fyonka مُستاءً يُخبِرُها بأنّ موضوعهُ هو الأسبقُ لذلك الأمر وأخذَ يسردُ لها الأعذار في ذلك!
فلما رأتهُ على تلكَ الحالِ طرأت في ذهنها فكرةٌ رائعة..
ومن ثمّ قامت وأخبرت المايـسترو بأن الفكرةَ نفسها قد طُرحت لهم مُنذُ مُدّة من فُلان .. إلخ !
فلماذا لا تتعاونانِ سويّاً لإتمامِها؟!
قالَ لها : لا بأس
فـ ذي يزن - يناديني بهذا الاسم.. خاص به
- ابني ولن نختلفَ أبداً في ذلك
.
وذهبَ الأميرُ إلى موضوعِ والده
ذي يزن : أبتاه .. ما رأيُك بأن نُباشر العمل سريعاً؟
مايـسترو : نعم يا ولدي نعم .. قبل أن أنشغلَ بأمورٍ لا تُحمدُ عُقباها
وبدأ الطرحُ الجادُ والنظرُ في الموضوع ،
ومن ثمَّ حصلتَ بعضُ الظروفِ التي أجبرت الوالد أن يتنحى عن بقية الأمر!
فدخلت ذات يومٍ على حينِ غرّةٍ مُراقِبتُنا آكي وقد انزعجت من تأخيرنا..
وأتت إليّ مُوبّخةً : أن أسرع في إنجازِ الموضوعِ قبل أن يطيرَ رأسُك!
فبدأتُ أُلملم أوراقي من جديد خوفاً على رقبتي من أن تُقطع.
إلى أن وصلنا إليكُم أعزّائي على خير ,,^_^ ؛







- بفتحِ موضوعٍ في
!
.
!
!
؟!
- ابني ولن نختلفَ أبداً في ذلك
.
..
.
,






<<<<الابتسامات الشهيّة مجدّدًا (هناك منها على تفّاح و فريز ههههههههه










~ 
"
! )
المفضلات