هل عندك شك بأن
نسبة من ربيع الحياة ينمو بين أنامل الملكات ! ؟
هل عندك شك بأنهم
محور الكواكب , هم نور
النجوم , وهم شموع لا تشترى بالورق
وهم رحلة سفر من مجرة لمجرة ؟ !
وقد تكون للانهاية عندما تحين البداية الراقية
هم أبقى وأقدس وأرقى وأثمن حضارة
ومن دونهم الدنيا هلاك ! ؟
***
يا من
أثلجتِ صدري الجليدي
يبعثرني حرف ويلملمني آخر
وتمنيت بألا يتوقف العزف
بدوت كغريق يصارع الموج
فرح بغرقي في الكوثر
الكلمة منك اعتبرها شعراً
والشعر يفتح آفاق للذات
ويجلي طبقات الظلام
***
ماتت بمحرابي عيني آلامي
وجرت أنفاس النشوة في أعماقي
وقفت حواسي لمحاسن طبعك تقديراً واحتراماً
وهذا ما أقل ما تستحقه الأميرات
ما كنت سأبلغ ما بلغت
لولا سموك الذي أخبرني عنه الذهول
لولا وفائك وهو عيبك الكبير الذي يميزك
وتأكدي طالما أنت معي
سأجمعك وأحتويك وأنثرك
على محيا السماء نجوم
وإن بعثرك الزمان يوماً
وأحسستُ بذلك نثرت نفسي قبل
أن يتكون ظلك تحتك
بود
وأجمعك
ولو رسمت الأيام الشجون كحلاً بعينك
أيقني بأني بقربك بمنديلي
ففي أرض الشموخ القوة
في الوفاء وما يذريه
وإن لامست ذاتي النواقص
فقبلي آسفِ بصدر منشرح
فأن هذا أكبر دليل على أني بشر
فالأيام تعصر أجسادنا بحقد كبير
فالمرء عندما يسقط يجمع قواه
ويكرس وقته لتقليل الضرر
بقدر الإمكان
***
و أعلمي بأن طقوس الضغوط محرمة
لم تحلل يوماً
لأني أسير على أسس وقناعة
ما أجمل من أن يمد المرء يديه
وتقف عليها فراشة مبتسمة بريئة
أو يهبُ نسيم الفجر
الرقيق على الورد فتنثر عطرها
أو من وقوف حمامة على كتفك
وترتل بطمأنينة وفرحة وانسجام
هنا يبلغ المرء
نشوة النصر والشموخ والانسجام
والازدهار
ما أروع من
أن تشكوا البيداء ظمأها للسماء
فترسل لها السحب الساكبة
بجل المودة والكرامة والكبرياء
***
لا تسأليني عن تفاصيل أفعالي
لا تهتمي , ولا تحللي وتفكري كثيراً
لكيلا تُرهقي نفسك
الغموض ثوبي منذ المهد
حتى أنا أرتعد أحياناً من ذاتي وأتلعثم
فالخيل جامح
لذا استمتعي وتلذذي بشهد جنوني
بشطحات خيالي بسمفونيات أوتاري
ففي الكيان شيئاُ عجيب غامض الحواس
وحدها القادرة على أن تبوح به
أعظم من أن تحمله اللغات على عاتقها
ولأسف
هذا جل ما استطاعا ترجمته
العقل والقلب
وأقسم بالذي ميزك في نظري
بأن هذه كلها بسم الباقة الشماء
لا شيء أكثر
فكوني بقربي أنثى
بسموك المعتاد
لكي أتثقف .
بقلم : شموخ قلم




اضافة رد مع اقتباس


المفضلات