السلام عليكم يااجماعة
بس حابة أعتذر أني ما بقدر انتظم معاكم بسبب أنتهاء الأجازة عندي ><
بحاول أناقش معكم كل ما قدرت أن شاء الله
دعواتكم يمر الشهر القادم على خير
أشوفكم على خير ياحلوين
السلام عليكم يااجماعة
بس حابة أعتذر أني ما بقدر انتظم معاكم بسبب أنتهاء الأجازة عندي ><
بحاول أناقش معكم كل ما قدرت أن شاء الله
دعواتكم يمر الشهر القادم على خير
أشوفكم على خير ياحلوين
نمنومتي// L U K A
...
مرحبا جميعا ..!
كيفكم ؟
مممـ قرأت الجزء المحدد ^^
ولكن للأسف ما فعله هو زيادة حيرتي أكثر ,,
لا أملك الكثير من التعليق هذه المرة << الحمد لله لن تثرثر ^^ ..
سوى أن كلام مفتش المباحث مع السيدة كوشيه عن تقصد السيدة مارتان اعتراض طريقه لتؤذيه وأنها لم تطلب منه المال ..
وكلامه مع السيد سان - مارك حول بحث السيدة مارتان في القمامة عن ملعقة الفضة ،
وعندما زارهم المفتش في الشقة ليطمئن على السيدة !! ، عندما ذكر أمر القضية أوقع مارتان فنجان القهوة من يده !! ألهذه الدرجة هو متوتر !!
يزيد من توقعي أن لها عالقة بالأمر .. >< ..
وتلك السيدة التي تتنصت على الأبواب !!!!!!!!!!!! ..
لا تعليق حولها ^^
وأخيرا عن كل ما اكتشفه مفتش المباحث عول كوشيه ..
من انه كان يتخذ صديقات وعشيقات " ساءت تربيتهن " مثل نين فقط ليتصرف على طبيعته معهن ..
وكيف أنه يدفع المال لـ روجيه فقط ليبعده عنه وليس لأنه مهتم به أو أن ضميره يعذبه ..
كل هذا جعلني أشعر بشعور مغاير تماما عن شعوره المفتش عندما دمدم في الشارع " كوشيه أيها الجليل !! "
..
وأمر الوصية والعقيد " نسيت ما أسمه ^^ " دوروموري أعتقد !!
تزيد الأحداث في التشويق ، ^^
لذلك سأوقف ثرثرتي هنا معتذرة عن الإطالة ..
وفي انتظار التالي ^^
..
أوه . دونا ، حول تعليقك عن إذا ما كان الشخص سيرتد للأمام أو يتكيء للخلف ،
فربما إذا كان غير مستند لظهر الكرسي سينكفيء للأمام ، حتى أنه في الأفلام وحتى الصور الحقيقية أن من يطلق عليه الرصاص من الأمام يسقط على وجهه " صحيح ؟! " ..
ولو كان أمر متعمد أليس من الأفضل إسناده للخلف وتثبيت يده أو ما شابه ليوهم الجميع انه بخير وانه لا يزال يعمل ، خير من انكافئه للأمام لشتبه الناس حوله كما حصل مع الحارسة إذ جاءت تتفقده ظنا منها أنه نائم !! ..
على كلِ ، عذرا للإطالة ..
ولكم أحر تحياتي ^^
شكرا سيمو على التصميم الجميل![]()
شيء مما أكتبه حاليا :
هِي وهُو... والخوف [ رُعب ] .
Glass Of Juice [ بوليسية ] .
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
كوشيه ايها الجليل
المؤلف يقول على لسان ميجريه الكلام الي نفسي اقوله بالضبط
نفس الاحاسيس الي يحسها ميجريه
و اخيراً اهتموا ببراميل القمامه لكن بعد فوات الاوان
فعلاً الامر محير ما ودي اشكك في قدرات الكاتبلكن شيء لفت نظرنا كقراء كيف يسهوا عنه فقط ليطيل من القضيه!
white dream
الكاتب اوضح لنا فكرة ميجريه في هذا المشهد و كان السيد مارتن لا يريد للمفتش ان يخرج لانه لا يريد ان يبقى مع زوجته لوحدهماعندما ذكر أمر القضية أوقع مارتان فنجان القهوة من يده !! ألهذه الدرجة هو متوتر !!
اذاً السيدة مارتن بالتأكيد ليست سهله ربما هي لها علاقة بالقضية بشكل او اخر
ربما هي تتستر على القاتل او السارق
فربما إذا كان غير مستند لظهر الكرسي سينكفيء للأمامطيب لو كان مسند إلى الامام فكيف ستصيب الطلقة صدرة
لانه بالتاكيد سيكون متئك على يديه
لكن اذا كان مستند على الكرسي فاحتمال وصول الطلقة اكبر
رووينا
ههههههههههه انا بدات احقد على عائلة سان مارك
مثل ما خمنت يبدو ان العجوزة الملصصه تحمل الكثير من الاسرار و هذا ما يشعر به المفش
رفيعه
موفقه ان شاء الله
بندول
رافعين ضغطي يا شيخه ...
ايوه تحسين المتطفلين عندهم أخبار الدنيا ...
شوفي انا الحين مره متأثره لدرجة اني احس انه في من صدق مجرم فار من العداله ..
مرحبا ..!
جوجو ..^^
" طيب لو كان مسند إلى الامام فكيف ستصيب الطلقة صدرة
لانه بالتاكيد سيكون متئك على يديه
لكن اذا كان مستند على الكرسي فاحتمال وصول الطلقة اكبر " ...
..
توجد أكثر من وضعية للجلوس من دون أن يستند للخلف ..
يمكنه الجلوس للأمام ووضع يديه على المكتب من دون أن يستند على مرفقيه ..
ويكون احتمال وصول الرصاصة كبيرا إذا كان يجلس بانتصاب أو بإستقامة كما لو أنه يتكئ للخلف .
وأيضا الكاتب لم يوضح في أي جهة أصابته الرصاصة ..
ولكن برأيي أنها من الجهة اليسرى أي اصابت قلبه ، ولذلك مات من فوره دون أن يتحرك ..
لو أصابت رئته في الجهة اليمنى لكان هناك على الأقل ثلاث أو أربع ثوان قبل أن يموت وربما تكون كافية ليبدي أي حركة أخرى أو أن يرفع يديه وليس كما وجد تماما .
وبذلك يمكنه الجلوس مستندا لمرفقه الأيمن ، ويموت فينكفئ للأمام .
..
صحيح أم لا ؟! ..
عذرا للإطالة ^^
ولك أحر تحياتي ..
فصلين غامضة وتزيد الحيرة لاشئ واضح .. فقط زيادة الشك بآل مارتان وعلى وجه الخصوص
السيدة مارتان .. وإبنها روجية كوشيه , الأحداث طوال فصلين من المُحقق تزيد حيرة
تولد عندي فكرة أما ان السيدة مارتان تحمي ابنها كونه سارق المال أو ان أحد ال مارتان سرقوا المال ..
ماتيلد وأختها العجوز ع علم بما حدث لكوشية ولو كنت كان المُفتش لما اكتفيت بالحديث فقط
وطلبت منها الدخول للمنزل .. فلهم نفس نافذة ال مارتان .. ومن تعودت التلصص في ممرات البناء
لابد وإنها استرقت النظر من النافذة في حين نزول السيدة مارتان للقمامة ...
طلبت غاز وكأنها تساوم المفتش اعطيني غاز واعطيك معلومة .. طبعا مُجرد تخمين
المُفتش شخصية باردة نوعا ما ولايتصرف الإ إذا ادرك نقطة ما ,, كأنه إنجليزي مو فرنسي
تاخر عن القمامة طوال فترة ليست ببسيطة وقد يكون فيها دليل الجريمة
وهنا اتوقع الكاتب تعمد عدم لفت النظر للقمامة الا في الفصل ال6 ليزيد التشويق ~_~
جوجو
لما تضربي شخص من قدام يرتد كردة فعل اولية لكن بمجرد ماتنتهي ردة الفعل
يرجع ع الأمام ياينحني يانخبط ع وجهه يايكون في وضعية انحناء امامي بحت .., ولكن في مثل حالته والسرقه
قد يكون تم ارجاعه بوضعية الإنحناء لعدم لفت النظر للجريمة باكر ..
واتفق معاك جوجو كل ماتقدمنا بالفصول طلعت لنا ثغرات =_=
روبينا
خايفين عليها لانها صديقة زوجة كوشيه الثانية ال مدورودي >>كذا اسمها لو ماخانتني ذاكرتي~_~
بس خوفهم مُبالغ فيه وحرص الحارسة عليها ماله اي مبرر
رفيعه
شدي حيلك بإختباراتك وموفقه يارب ^^
؛
سبحآن الله وبحمده سبحآن الله العظيم
عُدنآ ولنآ عودة للرد عليكم
تسجيل حضور بعد الخط الاحمر مع اني قرات من زمان بس ظروف عاد
حتى الان اشعر بان المؤلف يحاول وضع السيدة مارتن في وجه المدفع بجعلها من اوائل المشتبه بهم بتصرفاتها المريبة وكلماتها الصريحة
لو أردنا حصر المشتبه بهم الاخرون حسب دوافعهم بعد السيدة مارتن فسنبدأ بـ
روجيه ودافعه الورثة التي ستنهال عليه بعد موت والده
مدام كروشيه كذلك لا استبعد ان تكون تقتله رغم انها لم تتكلم عنه بالسوء كما فعلت الاخرى الا أن مااستطعنا استنباطه انها لم تكن سعيدة معه وكان يبدو من كلامها
انها على علم بعلاقاته .
الشخص الاخر السيد مارتن وهو كذلك لايمكن استثنائه , لنقل انه يحب زوجته بشدة ولكنها ماكانت لتقنع بحياتها معه بينما لم يكن قادر على توفير الحياة المرفهة لها
فكان يراها دائما تنظر الى طليقها ومن يدري ربما كانت تقارن بينهما كثيرا فولد شعور العجز في نفسه حقدا على كروشيه فقتله
رووينا
من جد كلامك عن ماتليدا عين العقل محد داري انها المفتاح الي حيفتح لهم الابواب للوصول للقاتل , لفتة حلوة![]()
جات في بالي فكرة مجنونة من اخر مسلسل تابعته انه ماتيلدا دي تكون هيا الي جننت اختها , اشمعنى هيا ماخدة راحتها تتلصص من باب لباب واختها مقفل عليها
محد يعرف شكلها حتى او تكون قصة تضحية مثلا
انا مرة متحمسة لقصتهم
اعتقد انه السيدة مارتن كانت تحكي عن اخواتها وبرضو قالت انه وحدة منهم جننها زوجها , كترو المجانين تقولو في علاقة![]()
جوجو
انا عكسكم مرة مني حابة شخصية القتيل الشيء الوحيد الملفت في شخصيته انه صاحب عزيمة قوية
أنسب وصف له زي ماوصفه المؤلف " دموي ,قوي ,سوقي
تزوج ليبرهن لنفسه ان كل شيء أصبح جائزا له منذ الان ! "
وايت دريم
ماشاء الله عليكي تحليلاتك دايما تكون حلوة .
رايه
انتي دوري ع السارق وانا ادور ع القاتل ونشوف مين يوصل اول
بعد كل الذي مضى من الرائع أن يكون لذات الأشياء التي كانت تُسعدنا يوماً نفس التأثير
:-)
نسيتت امر الموضوع
الفصل الجديد
سيكون الفصلين النساء الثلاث - الممرض
يعني إلى نهاية الصفحة 111
الحلم الابيض
كلامك مقنع
و مع هذا احساسي يقول انه مات في مكان ما و تم نقل جثته إلى المكتب
شكلي جالسة اجيب العيد
راية
لما تضربي شخص من قدام يرتد كردة فعل اولية لكن بمجرد ماتنتهي ردة الفعل
يرجع ع الأمام ياينحني يانخبط ع وجهه يايكون في وضعية انحناء امامي بلما اضرب احد من الامام بالعكس راح ينثني لقدام ويمسك موضع الالم بعدين تبدا اعصابة بالارتخاء و يرجع للخلف
تعالوا نضرب اخواتنا
اوركيد
بالضبطحتى الان اشعر بان المؤلف يحاول وضع السيدة مارتن في وجه المدفع بجعلها من اوائل المشتبه بهم بتصرفاتها المريبة وكلماتها الصريحةعلشان كذا انا ابغى اسوي فهلوه و اقول لنفسي ما راح تخدعني و تخليني اشك في السيدة مارتن
شكلها في النهاية راح تطلع باتفاق من زوجته و شريكة في العمل ايش كان اسمه
تصدقي جايز مرة ويكونو نقلوه باحدى صناديق القمامة بس المشكلة مو اي احد مصرح له ينقل الصناديق غير الحارسة, مع هذا احساسي يقول انه مات في مكان ما و تم نقل جثته إلى المكتب
يمكن في الاجزاء الجيا يقولو في احد اشترى اثاث بيت جديد
هي الزوجة ماتحتاج فلوس بس سوو خطة السرقة تمويه عشان يبان الغرض من القتل السرقة
خلاص جزمنا
يالها من وصية زينت بأسماء نساء كوشيه الثلاث !
ليس الغريب في اسم الزوجه ولا العشيقة بل في اسم السيدة مارتن, اذا كوشيه كان يشعر بتأنيب الضمير تجاهها
اما نين فلا اتعجب من اضافته لها فربما انه قد تعاطف مع حالها حيث رأى انها فتاة ساذجة متهورة مثله فلم يرد لها أن تتعذب من الفقر مثله .
أنت تعرف جيداً انني لن اكون ثرية ماحييت ! فأنا لم اخلق لذلك !
الأغرب من ذلك هو أن ميجريه كان يشعر نفس الشعور .
في بادئ الامر تخيلتها كسيدة ثرية ومن ثم اتضح بانها لم تكن كذلك والمحزن أنها حتى لاتستطيع أن تتخيل نفسها في ذلك المنصب ابداً كم أنا حزينة لأجلها
الان فقط استطيع ان اهتف معكم "كوشيه ايها الجليل "
الحدث الاخر والاكثر صدمة هو انتحار روجيه
للتو كان على قائمة المشتبه بهمم والان اصبح في عداد الأموات
روجيه العابث اللامبالي الهادئ حين وجهت اليه اصابع الاتهام لم يتمالك نفسه فتحول لشخص اخر , لحظة العراك بينهما تخيلتها كما لو كنت اشاهدها في فيلم
هل حقاً انتحر روجيه ؟ يبدو لي وصف سيلين غريبا كيف اختفى فجأة هل تعني انها أشاحت ببصرها عنه لثواني لتجده اختفى اي القى بنفسه للأسفل ؟
وهل هو من قام بسرقة الاموال ولذلك والدته كانت تحاول التغطية عليه ؟!, اذا مالذي يفسر تصرفات السيد مارتن العجيبة حتى انه كان على وشك الاعتراف؟!
يبدو كمن حمّل بسر دفين وسرقة روجيه وحدها لاتكفي لتفسير ماقام به
حتى الان لم نعلم سر مرض السيدة مارتن ولكن خبر انتحار ابنها لابد أنه سيكون القشة التي ستقصم ظهر البعير كان الله في عونها
نحن على وشك التعرف والاستماع الى شهادة ماتيلدا واختها همتكم ياصبايا
منتوا حاسين ان الرواية يغلفها جو الوحدةمو حزن لا وحدة
كويشه طلعت تصرفاته قضية مستقلة بحد ذاتها
ما ادري ليش انصدمت من تصرفات المفتش حسيته زي وكالة الانباء على طول من يوم عرف خبر الوصية شال نفسه و راح يخبرهم بالموضوع
الان ظهرت لنا قضية جديدة لماذا انتحر روجيه وما سبب هذا الهدوء الممزوج بالانفعال !
في البداية توقعت ان روجية مأمن نفسه علشان كذا ما انفعل لما سمع عن الوصية فجزمت انه هو السارق
لكن انتحاره ! هل هو انتحار او ان سيلين لها يد بالموضوع
و ما ننسى الموقف الي حصل من قبل لما حاول يثبت انه كان في الحانة في ليلة مقتل والده
مشهد خروج ميجريه من شقة ال مارتن إلى دخولة لشقة ماتيلدا مشهد سينمائي صراحة![]()
انا اشوف انه اشفق عليها لانه افسدها هي كان فتاة فقيرة و عودها على العزاما نين فلا اتعجب من اضافته لها فربما انه قد تعاطف مع حالها حيث رأى انها فتاة ساذجة متهورة مثله فلم يرد لها أن تتعذب من الفقر مثله
فلو مات و تركها راح يكرر نفس المأساه الي صارت لمدام مارتن
كوشيه احس انه انسان عنده ضمير![]()
كيف يعني وحدة قصدك كل واحد عايش همومه ومشاكله لحاله ؟
المفتش صدمته كانت قوية في تطورات الاحداث فيمكن كان عنده فضول يشوف ردة فعل كل واحد فيهم
وفعلا ردات فعلهم كانت مختلفة ومثيرة للعجب
لو ماطلعت الفلوس المسروقة فاحتمال لها يد![]()
الفرق هنا انه السيدة مارتن عاشت معاه حياة الفقر وبعدين فكر يعوضها بعد مماته لكن نين العكس انتشلها من الفقر وكمّل جميله معاها .
الســـــلآم عليكم
كييييييييييييف الجميع هنــآآ, آن شاء الله بـخيير
؟!
آعتذر و بشده عن الغيـــآب المفآجئ
انقطعت بسبب امتحاناتي
نقآشكم محمممممس ما شاء الله![]()
3 آجزآء فآتتنيلو آمدآني آلحقهآ قبل مآ تخلصون الروآيه جيت نطيت لكم برد
و اكيد بتم متابعه لتعليقاتكم الى النهايه باذن الله
تُشكورآآت للجميع 3>
في آمآن الله![]()
إجعلـوا التفاؤل غيمة مًرافقة لكم دائماً .. تمطركم بـ الأمل في كل حين=)
بقلم : M.Kرفيعة المقام
السلام عليكم ..
تأخرت هذي المره ...
[SPOILER]كوشيه أيها الجليل ..
SPOILER]كلما انكشفت اشياء كلما زاد الغموض ...ز
روينا
ترى هل هو ثمن الأيام القليلة التي صبرتها معه
ام لقهرهانقطة تستحق الوقوف عندها
كنا فرحنا انه اعطاها شيء من ثروته لكن ما فكرنا انه ممكن فعل كذا علشان يذلها او يقهرها لشيء بينه و بينها
نامي
اذا لحقتينا فناقشينا عند اخر شيء وصلنا له مو في الفصول الاولى لاننا ما راح نتعاون معاكي
اوركيد
لا مو كل واحد منهم وحيد
الجو كله يحسسك ان كل شيء في الرواية وحيد بما فيهم انتي![]()
السلام عليكم
تاخرنا عليكم صحيارب ما احد نسي الاحداث
طيب الفصل الجديد ان شاء الله راح يكون
من فصل صاحب المعاش إلى نهاية الرواية
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وصلنا لاخر صفحة في روايتنا الممتعة
امتعتني حوارات استجواب ميجريه لماتيلدا
كانت لاتستطيع الانتظار حتى يتم الاستجواب ربما ذلك أشعرها بأهميتها فهي دائما مايتم تهميشها واحتقارها
ومع ذلك كانت تقطر المعلومات تقطيرا كما قال ميجريه
العجيب أنها كانت تحفظ الحوارات وتصمها أمام المفتش وكانها أحد افراد عائلة مارتن تعيش وتنام معهم وليس مجرد فضولية تجمع معلوماتها من استراق السمع
والمضحك أن جرس الانذار كان صراخ أختها الذي يعني أن ماتيلدا بالخارج تتصلص فاحذروا ياسكان الدار
خدعنا المؤلف حين جعل الشخص الاكثر شبهه هو القاتل حقا على عكس الروايات الاخرى
حتى أن القتل لم يكن مخطط له كما توقعت وانما حادث عرضي .
اذا هكذا حدث الأمر , انه سحر الزن أو الإيحاء
ايحاءات من السيدة مارتن لزوجها اتت ثمارها اخيرا
تتابع الاحداث كان عجيب فالمحركة الرئيسيه له كانت مدام مارتن , القت بكلماتها وبدأت تراقب زوجها من النافذة وهو يسرق حين كان يظن بأن زوجته لاتعلم بما يفعله
ولأن مارتن يفتقر الى الشجاعة كما قالوا قام برمي الاموال في نهر السين كل ذلك والزوجة تظن بأن الأموال معه حتى انها اضطرت الى القتل بسبب غلطة زوجها
احاول تخيل موقفهما صامتين كل منهما يظن بأن الاخر لايعلم عن فعلته .
يظهر جليا حب السيد مارتن لزوجته فرغم أنها كانت تحمله نتيجة ماحدث ماحدث وتشير الى كونه عديم المسؤولية
إلا أنه وحتى في اللحظة الاخير كان يقول :
لايمكن ان يحقد احد عليها, فهي لم تكن ابدا كسواها تماما , اليس كذلك ؟!
منظر الاستجواب الاخير كان محزنا , وكأن ميجريه يستجوب اناس من عالم اخر
امرأة لاحول لها ولاقوة ترقد فوق السرير ورجل اعجزه الخوف عن التحرك من مكانه
ترى مالذي تطلع اليه في اماكن ليس بها إلا الأشياء المألوفة في الحجرة؟! ماهذا الذي تتابعه باهتمام في الحجره؟
اتوقعت انها بتودع غرفتها وتقارنها بمكانها في السجن بس طلع العكس بدأت تهلوس ويمكن كانت تتخيل الحياة الي طول عمرها كانت تحلم بيها
أتساءل مالذي شعر به كروشيه وهو يرى طليقته توجه فوهة المسدس تجاهه وهو قد شملها في وصيته ؟! أتراه شعر بالندم أو ربما تبدد شعوره تجاهها بتأنيب الضمير!
اخر شي قالو لمن شالها الاسعاف يعني حية ولا ماتت ؟
بالنسبة لي عجبتني النهاية
نأتي لتوقعاتنا الي صابت
رايه
شي يضحك مارتن ومرتو كلهم راحوا ينبشو القمامة واحد يدور على قفازه الي اساسا حرمته اخدته والتانية دست المسدسلفت نظري عدم اهتمام البماحث والنيابة بالقمامة .. مو ممكن يرمي القاتل فيها مثلآ القفازات
أو سلاح الجريمة ؟
رد مشابه لجوجو
وأصابت حين توقعتمنتوا حاسين ان الرواية يغلفها جو الوحدةمو حزن لا وحدة
في وصفهم للأحداث قالو بأن كوشيه قام بمباغتة مدام مارتن وحين اراد ان يبلغ عنها قتلتهمع هذا احساسي يقول انه مات في مكان ما و تم نقل جثته إلى المكتب
لااتوقع انه قتل على كرسيه بل قريب منه وهي من قامت بتجليسه على الوضعية التي ارادتها
رووينا
المفتش تدور في رأسه فكره
بأن اللذي قتل ليس هو الذي سرق
white dream
لا أتوقع أن القاتل والسارق شخص واحد ..
فعلى حسب كلام الحارسة ، أن السيد كان يجلس في مكتبه ، وبعدها غادر فترة قصيرة وهي الفترة التي انطفأ فيها الضوء ، ثم عاد ..
ربما يكون السارق دخل في فترة مغادرة السيد لمكتبه ، وفور أن خرج دخل القاتل
وكلامه مع السيد سان - مارك حول بحث السيدة مارتان في القمامة عن ملعقة الفضة ،
وعندما زارهم المفتش في الشقة ليطمئن على السيدة !! ، عندما ذكر أمر القضية أوقع مارتان فنجان القهوة من يده !! ألهذه الدرجة هو متوتر !!
يزيد من توقعي أن لها عالقة بالأمر .. >< ..
أنا
قربتالسيد مارتن وهو كذلك لايمكن استثنائه , لنقل انه يحب زوجته بشدة ولكنها ماكانت لتقنع بحياتها معه بينما لم يكن قادر على توفير الحياة المرفهة لها
فكان يراها دائما تنظر الى طليقها ومن يدري ربما كانت تقارن بينهما كثيرا فولد شعور العجز في نفسه حقدا على كروشيه فقتله
هههههههههههههههههههه دوبي انتبه لرد رايه موتتني ضحكنين يبغالها حافز والله
اخر تعديل كان بواسطة » أوركيد في يوم » 02-02-2012 عند الساعة » 01:08 السبب: رد السلام +تصغير صورة P:
@_@ يا إلهي ما هذا الحزن و الشقاء عندما يصل عقل الانسان إلى اقصى مراحل الشتت والضياع
من المؤسف ان الجريمه جائت في هذه العائلة المليئة بالصدمات النفسيه و الانتكاسات و انعدام الثقة بالذات و بالقدرة على حل المشاكل
الموضوع اشبه بلما نبحث عن مفقود و يكون هو يمشي في الشارع المجاور و نحن لا ندري عنه
نهاية ليس كباقي النهاياتت لم ننتهي بكلمة سجن ابداً بل انهينا بالنحيب
ومازال ميجريه حتى النهاية يتعامل بلطف مع عائلة مارتن و كانه منهم و يفكر بنين و كانها تعني له كل شيء
اوركيد عجبني كلامك عن النهاية فعلاً انخدعنا وحاولنا نسبعد عائلة مارتن و توقعنا انه مو ممكن كل التركيز عليهم هذا من اجل ان نخدع بانهم لا علاقة لهم بالجريمة
ههههههههه صحيح و ما تبغى المشهد ينتهي تبغى تستمتع باهمية نفسهاكانت لاتستطيع الانتظار حتى يتم الاستجواب ربما ذلك أشعرها بأهميتها فهي دائما مايتم تهميشها واحتقارها
ومع ذلك كانت تقطر المعلومات تقطيرا كما قال ميجريه
كوشيه ايها الجليللااتوقع انه قتل على كرسيه بل قريب منه وهي من قامت بتجليسه على الوضعية التي ارادتهاليش احس انه هو من اجلس نفسه على الكرسي
احس انه جلس بنفسه و فكر بانها امراة بائسه اعطيها مزيد من الوقت حتى يكتشفوا جثتي
اخر تعديل كان بواسطة » الدونا جوجو في يوم » 11-02-2012 عند الساعة » 23:01
النهايه ... اخيرا .....
ما استطيع ان اقول .....
هل اني لم اكن لأتوقع .....
كانت الشكوك منذ البدايه تحوم حول آل مارتان ....
وفي كل فصل تزيد تلك الشكوك ...
القفازان ...
وماذا كانت تبحث عنه السيده مارتن في صندوق المهملات (( الملعقه الفضيه ))=>يا شيخه اجل ملعقه
وبعد ذلك ظهور روجيه .... واللذي يتبين بعد ذلك انه ابن لكل من السيده مارتن والقتيل
وكان ذلك نتيجه لزواج فاشل بين الإثنين ....
وما ابدته السيده مارتن من تذمر حول حياتها الماضيه مع كوشيه
وتذمرها مع حياتها الحاليه مع مارتن ....
ومن ثم المشهد الذي ظهر فيه ضعف السيد مارتن أمام زوجته التي لم تخفي قوتها وهي على فراش المرض ...
والوصيه
والتساؤلات التي خلفتها بعدما عٌرف بأن ثلث املاكه للسيده مارتن التي تخلت عن كوشيه ليس لشيء سوى انه ليس غني .....
كل هذه الامور كانت تلميحات قويه على أن القاتل لم يكن ليبعد عن منزل آل مارتن ابدا ....
لكن المفاجئه هي ان السيد مارتن وشاربيه المشمعين ..... احد يفسرها لي بس كيف يعني مشمعين ..لاني اتخيل شوارب ابو شهاب
هو اللذي بدا بكل شيء لينسى في النهاية قفازه هناك .....
وطبعا مفتشنا من البدايه اخذ سلاح الجريمه .... لكنه يبدو انه كان يبحث عن دليل او ربما كان بطريقه او اخرى يدرس شخصيات القتيل والسارق لانه من البدايه ادرك ان السارق غير القتيل ......
كانت القصه ممتعه .... لكني لم افهم اضطراب السيده مارتن في ا لنهاية ......
سلمتم جميعا استمتعت معكم كثيرا
جوجو اعزميني اذا فيه روايه ثانيه ...طيب
استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات