السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
طبعا الذي جعلني أكتب الموضوع هو نقطتين
أولا :
جملة الله أكبر وما تفعله بالطغاة وأنا شاهدت هذا بعيني في مدينتي في مصراته وكيف أسقطت القذافي ودمرت أقوى ترسانة أسلحة وأطغي شخص في الأرض بعد فرعون
ثانيا:
إصرار باقي الثوار العرب في الدول الأخرى على التمسك بالغناء والرقص والتصفيق كشعار لثورتهم بدلا من الله أكبر كما يحدث في سوريا واليمن

أنا لا أتكلم بمبدأ التشدد أو بمبدأ التعنت الإسلامي بل أتكلم من مبدأ ما شاهدته بعيني وما فعلته هذه الجملة في بلدنا ليبيا وفي مدينتي مصراته ضد كتائب ذلك الطاغية الفاني.

مقدمة لشرح بعض ما حدث في مصراته..

سوف أتحدث عن ما فعلته هذه الجملة في مدينتي مصراته لأنني شاهدت هذا بعيني وكما يعلم الجميع أن مصراته كانت من المدن الأول في الثورة الليبية لكن ما حدث هي أنها وقعت بين ثلاثة مدن من تكن من العداوة لمصراته لا يكنه إسرائلي لفلسطيني حسدا منهم على ما لها من خيرات وعندما إنتفضت على هذا النظام الطاغي وجن جنونه خرج مخاطبا لتلك المدن وقائلا( إستبيحو مصراته وكل ما تحصلو عليه من نساء ومال وعقار وغيره هو ملك لكم ) فاستباحتها الحشود العسكرية مدججة بالسلاح الثقيل "الدبابات والمدرعات والرشاشات المضادة للطائرات والصواريخ"
وبالسلاح الخفيف حيث بلغ عدد من إجتاحو تلك المدينة حوالي 10 ألاف مقاتل وهذا كلام أحد السجناء من كتائب القذافي وأكده فيما بعد عبد السلام جلود بعد إنشقاقه على القذافي والدلائل موجودة منها بطاقات من تم قتلهم وإمساكهم وكلام القادة العسكريين الذين قبض عليهم وغيرها، فالسؤال الآن هو .. برأيكم كيف تمكنت مدينة محاصرة من ثلاث جهات بألد أعدائها وبالبحر من الجهة الرابعة والعدو حشد كل ما يملك لسحقها من الإنتصار في هذه الحرب هل بالغناء والرقص والتصفيق وإحضار المغنين والمغنيات إلى الساحات أم بجملة الله أكبر.


أولا :
جملة الله أكبر وما تفعله بالطغاة وأنا شاهدت هذا بعيني في بلدي في ليبيا وكيف أسقطت القذافي ودمرت أقوى ترسانة أسلحة وأطغي شخص في الأرض بعد فرعون
لو أنني لم أشاهد هذا يمكن أنني لا أصدقه أو يكون في نفسي شيء منه لكنني قد شاهدت هذا يحدث حقا وكان في أول يوم قامت الكتائب من الجهة الشرقية جهة تاورغاء بالدخول إلى مصراته ولم يكن لدي الثوار ذلك السلاح الكثير لكنهم قامو بعمل لم يكن ليخطر على أحد أبدا حيث قامو بتشغيل مكبرات المساجد من الصباح صادحة بقول الله أكبر الله أكبر الله أكبر ولله الحمد فما وصلت الكتائب حتى وجدت هذه الجمل في كل مساجد ليبيا وعندما حدث الإشتباك أصبح الجنود يطلقون النار عاليا في السماء ويتصرفون بغرابة حتى أن المجاهدين إستغربو من أفعالهم وكان المجاهد
يهجم على الجندي بسيف أو حديدة فيستلف منه سلاحه وما حدث عندما هاجم طفلا إحدي سيارات التي تحمل المضادات بسيف وفقتل أحد الراكبين بها وفر الأخر وغنم تلك السيارة وعندما قبض على أحد الجنود سأله المجاهدين ما الذي تفعلونه ولم تطلقون النار في الهواء فأجاب، إننا نرى أشياء تأتي من السماء وكأنها تهاجمنا
وتدرون ماذا كانت أوامر قائد ذلك الجيش المدعو خميس إبن الطاغية بعد أن سمع هذا أمر بتدمير كل المساجد في مصراته فبلغ عدد المساجد المتضررة في مصراته حوالي 14 عشر مسجدا ليس لسبب إلا لأنها تصدح بقول الله أكبر عاليا في سماء مصراته وقد قال العقيد على العبيدي رحمه الله في إحدى المقاطع المسجلة له بأن جملة الله أكبر هي نداء للملائكة ما نودي بها في جهاد أو غيره إلا أتت الملائكة على الفور وما أعظمها من كلمة هدت عروش الطغيان والكفر وأوصلت الإسلام إلى ربوع الصين شرقا والأندلس غربا فهل هناك أفضل وأعلى وأجمل من هذه الكلمة.


ثانيا:
إصرار باقي الثوار العرب في الدول الأخرى على التمسك بالغناء والرقص والتصفيق كشعار لثورتهم بدلا من الله أكبر كما يحدث في سوريا واليمن
أستغرب ما يقوم به بعض الثوار العرب في الدول الأخرى بإصرارهم على جعل الغناء والتصفيق والرقص شعارا لهم بدلا من الله أكبر وقد قرأت مرة كلام لأحد الصحابة ومعناه ( أعدائنا أقوى وأكثر قوة منا وما نتفوق عليهم إلا بالإعتماد على الله وأن الإعتماد على الله لا يكون مع الذنوب لأن الذنوب تبعد العبد عن الله فإن كثرت الذنوب إستوينا نحن وأعدائنا في هذا الأمر وتفوقوا علينا في القوة فتكون لهم الغلبة ) أو نحوه لا أذكر النص بالضبط
ما أريد قوله هو أنه كيف ستنتصر الثورة السورية والغناء والرقص يملأ كل ساحتها، النظام السوري وجيشه يعصى الله وينتهك الحرمات والثوار السورييون يعصون الله بتلك الأغاني وقد تساوى الطرفين في المعصية ولكن النظام السوري هو الأقوى عتادا وعدة ومن الطبيعي أن تكون له الغلبة كما يحدث الآن
فنصيحتي للثوار السوريين أن يجعلوا من جملة الله أكبر شعارا لهم تصدح بها مساجدهم وسياراتهم ومنازلهم وأفواههم في كل مكان وسوف ينصرون نصرا مؤزا بإذن الله تعالى
قال تعالى( إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم)

رحم الله شهداء الجهاد الإسلامي في كل مكان وتقبلهم مع النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ونصر الأمة العربية في جهدها الذي بدأته من أجل إعادة الإعتبار لدين الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام