مدخل :
حاولت جاهداً أن آخذ من كل شلال متمرد القليل لأنسج شيئاً يليق .. ولا أعلم هل وفقت في ذلك في هذه الساعة أم لا ؟ !
تنفس الصبح بعد غياب طويل عن سمائي
وداعب الحقول الشاحبة الحزينة الكسيرة
ولاح ماكان لسرور فضحكت عطراً جذاباً راقي
وأعلنت عن أزاهيج عيد لم يشهد له الكون مثيل
أيتها المتحجبة
سنا حسنك وتمرد رقتك هما من يحجبان اللثام
أرضختِ غرور الجمال
حتى اعترف مطأطأ الرأس أنك جميلة
والرقة جرحت مشاعرك عنوة من شدة الغيرة
لم تزحزحها ملكة منذ العصور الأزلية
لا ألام على ما أقول لأن عيني تراها ملاك عظيمة
فهذا الجمال الأصيل الذي هو
تاج من مملكة الجوهر المخفية لا تنحني هامته
لا لملكة
ولا وزيرة ولا غنية ولا فقيرة
لأنه
ترجمة الذات لأحاسيس ومشاعر جليلة
هو أن تميل الأغصان محبة للخير
أن تجعل الشجرة نفسها دوحة للعصفورة الجريحة
هو أن تُكبل الدموع بالمؤق وتغني وترقص لمحو كدر غيرها
وتحجب الشجون بضحكات صادقة بريئة
أن تسهر نفس على راحة غيرها وبنحرها سيف نار
متأجج والذات على الشكوى حليم
تكظم خطوات الحزن الدفين لتهنأ النفس الغالية بنومها
هو ب اختصار لمن أحب لغيره ما يحب لنفسه
ماذا يجري معي
هل هذه مكافئة القدر على صبري ! ؟
تكذب تلك الأقاويل والظنون والتوقعات الكثيرة ! ؟
أم أن هذا سراب حلم لا أكثر من صنع شوق لا يرحم ! ؟
أم أنها شطحات خيالي المجنون الجامح ! ؟
كالبحر الأسود لا يعرف السكون ! ؟
أم نسج قلب أعماه الوله أرهقني ب اجتياز المنطق حتى أصبح الأرق خليلي ! ؟
أعلمي
بأن تقوقعي ليس تكبراً ولكنه طبع
ولست فقير أشعث ينتظر صدقة محسناً
ولا شحيح أو عاجزاً على أن أكون
أنا التواضع
أنا الشموخ بذاته والجود الدفين
أنا ربيع زاهر كنت في عالم بعيداً
عن المجرات سنين
لأنك معي كوني على يقين
بأن قدمك لن تلامس الأرض مادامت يدي تحضن يديك
ولن تعرف عينيك الليل , والقلب سيهجر الخوف والأنين
وسأصنع لك من النجوم يا آنستي وشاح
وتنامين على شدوا البلابل بعد قبلة على الجبين
وقبل أن تفتحي عينيك وقبل أن يلمحوك أهل دارك
أهديك باقة أزهار زاهية
وأقول صباحك رضا وعنبر وياسمين
سأتوجك بتاج السعادة والاطمئنان
وأهديك قلم الكيان بلا شروط
لأنك أعلم مني بمعنى الوفاء
وستتعرفين ما معنى الشموخ
وأبعاد هذه الكلمة معي .
مرت فترة طويلة على طرح الغزل فما عدت أعرف
مدى التطور الكسول أو ربما خجول لقلمي المتواضع جداً بين كوكبة العمالقة
خاطرة متواضعة كتبتها في وقتها وأتمنى أن تنال الرضا وأعتذر عن القصور منك والقادم بإذن الله سيكون أفضل
ولكم حرية النقد
بقلم : شموخ قلم




اضافة رد مع اقتباس



المفضلات