هذه قصيدتي المتواضعة تمثل بين أيديكم ..
" خيال ٌ .. "
خيالٌ قد أتى من دار شامِ
فأوقَد حسنُه .. جمرَ الغرامِ
أُراني كلما أقبلت أسعى
بجنبهمُ رفعت يدَ السلام
و أسبلت الدموع على خدودٍ
شدادٍ ، ضرّها رمي السهام
سهام اللحظ فيها ألف سمٍّ
وما أشهى السموم على العظام
عظيم ما أقاسي في فؤادي
كجمر غضى تضرّم وهو حام
وتكوي مقلتي نار تلظى
فيا عجبي .. أيكويني هُيامي ؟!
ويسبل عبرتي في كل نادٍ
فما أخفيه يظهره ائتلامي
وأستغشي النعاس بكل وقت
لعلّي أن أراه بذا المنام
فأنظر إذ كساه الحسن نورًا
يضيء كأنه بدرُ التَّمامِ
وشعر أسود قد زاد حُسنًا
فما أحلى الضياء على الظلامِ
تلاعبه الصَبا فأحِنُّ شوقًا
إلى ضمّ الحبيب بلا اختتام
فيوقظني صراخ الدهر قولًا
خيالٌ .. لا سبيل إلى المرامِ
تأليف .:
« خالد الحمدان »




اضافة رد مع اقتباس












المفضلات