السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخواتي في الله موضوع ذو شجون تراه في كثير من الناس إلا من رحم ربي ..
وهو أنهم ينتظرون الزلة من غيرهم .. ينتظرون هفوة منهم .. حتى يفضحوهم على أعين الناس .. ولو كان ذلك الأمر لا يستحق كل هذا لكن هو ما تعودوا عليه .. أنهم لو رأوا هفوة من غيرهم صغيرة كانت أم كبيرة فلابد من كشفها للناس.. ولابد أن يفضح صاحبها بين الناس .. وأصبح اعراض الناس له تسلية .. فيفضح هذا .. ويذكر مساوىء ذاك .. ينتقل بين عورات الناس .. من ممثل ومغن وصديق وأهل وغريب .. أين هو من كلام خير البرية محمد صلى الله عليه وسلم حيث قال : ( من ستر مسلما في الدنيا ستره الله في الدنيا والآخرة )
فإذا كان من هو احق بكشف ستره عن خلقه ستره وأمهله فلما يأتي من هو لا يستحق ذلك بكشفه .. ألا يرى نفسه .. أليس من الافضل بأن ينشغل بعيوبه وعورته قبل عيوب وعورة غيره .. أهو كامل لا نقص فيه !!!
وقد صدق من قال :
لسانك لا تذكر به عورة امرء *** فكلك عورات وللناس ألسن
فماذا تقول وماذا تقولين فيمن كان هذا طبعه ؟؟ وأنه يرى ذلك تسليه وقضاء للوقت وإثارة لمواضيع جديدة في الحياة ...
بانتظار آرائكم ومشاركتكم
اختكم الشهـــد



اضافة رد مع اقتباس



:
.


المفضلات