يا الله..هذا مالم أتوقعه أبدا..
شكرا لك جلسان، وشكرا لتهنئتكم: عذبة الروح و جين أوستين و كرستال آيز..
الله يبارك فيكم ويسعدكم دنيا وآخرة..
اووه ..
نزلت كم صورة وأنا في عالم آخر
جيد
حسناً، لو كنتُ كتبته كخاطرة لربما حصد مركزاً أعلى،هذا الوصف...
حيّرني جداً..جداً..جداً..
لا أدري لماذا...
لكنّه أشعرني أنني حقاً أقرأ قصّة ما....أغوصُ بها...أعودُ لماضيها الذي لا أعرفه...ولا أعرف حاضره...
و ارى تفاصيلها الكئيبة بدقّة مميزة...
ولأصدقكِ القول..شككتُ أن هذا المقطع مبتور من قصة مكتوبة مُسبقاً...
ولكم رغبتُ بقراءتها و فكّ رموزها المبهمة..
لكنكِ مع ذلك أثبتّ لي أن لديكِ خيالاً ودقة وصف مُذهِلين...
أحسنتِ...
ولكني تقيدت بشرطك أن تكتب بأسلوب قصصي لذا ..
لا هي ليست قصة مبتورة،
بل رمت بنفسها في ذهني حالما رأيت الصورة..
فَراشُ الخذلانْ.
احتضنني واعتصرته، وعدني بالعودة.. ووعدته بالانتظار!
أكتفي بهذه المشاركات..
أنتظرُ تحسّنَ المزاج لأبدأ التقييم..
مرحبااا
كيفك صووص؟
يارب تكوني بخير...
ولعبتك بخيير..
و مزاجك بخيــر..
حابة ألعب معكم...بس مو هلأ..
عجبتني الصورة الأولى..أماالثانية لأ...حسيتها كئيبة..
الثالثة...امممم شكله الفلاح فلسطيني؟!
العبوا واستمتعوا باللعبة..
بس الله يرضى عليكم لا تجننوا أختي ..المسكينة..مريضة..
صح..جلسان هي شقيقتي ..
مبارك بل الصدى ..
جلسان بجد الله يعينك ،تقييم شيء مو سهل بالمرة .
من جهتي مهما كانت النتيجة ،يكفيني إني شاركت بهذه اللعبة الجميلة جداً .
وسأشارك بها قدر استطاعتي إذا شاء الرحمان ...
فشكراً لكِ ..
مع فريق البرمجة والبرامجلقلة التواجد ، ملفي مغلق فالمعذرة "^^
أنااااااااا في انتظار الصورة
و أمنى تزووووروووو قصتي الذي أكلها الغبار و انتهى و أنا فخورةٌ أنها كانت أول كتاباتي
بعنوان الصراخ تعويذة سحرية متطفلة
تفضلوااااا
http://www.mexat.com/vb/threads/9647...%D8%B1%D8%A9-)
اخر تعديل كان بواسطة » كرستال آيز في يوم » 17-12-2011 عند الساعة » 09:59
أوووووو لاااا
تأخرتُ كثيراً....
اممم...
هذه المرة لن أقف على كل لوحة رسمتموها...
لأنني لو انتظرت تعديل المزاج فستتوقف اللعبة إلى حين...
سأكشف الفائز بسرعة....
اعذروني أحبّتي...
السلام عليكم...
اعذروني على التأخيــــــــــــر
الصورة الرابعة...
وبنكهة مُختلفة ^^
وعليك السلام و الرحمة يا أختي
وهاهي كلماتي بين يديك >> لا وقت لدي من الحماسة
دعيني يا أميرتي أُلبسك الحذاء ... فغداً لا أدري أتلقين من يكسوك نظرةً من حنان ؟
لماذا يا أمي يبدو الشرود جاثماً على وجنتيك و في العينين بقايا دمعٌ منذ أزمان ؟
يا صغيرتي... لا تكبري ... لا تقرأي تعويذات النضج ولا تشربي من ماء الليل و الشتاء
أمي ... ألسنا نكبر دونما رغبةٍ أو اختيار ؟
نحن نكبر يا طفلتي عندما لا يعود في قلوبنا مقامٌ للأفراح
... عندما نرمي الضحكات بالسذاجة و نتهم البراءة بالحماقة و كأنها جريمة شنعاء
وأنت يا أمي أكبيرة أم طفلة ؟
بين جنبي طفلٌ كان لي معه أطيب ذكريات ... فكم تراشقنا بكرات الثلج و جلبنا قصصاً من عوالم الأحلام ... ولكني أضعته يا حلوتي ولا أدري أبين دفاتر عاداتنا الهوجاء أم على نشرات الأخبار المثخنة بالحزن من الصبح حتى المساء ؟.
عسى أن تجد أسطري بينكم مكاناً فقد أعجبت باللعبة و لكن لم يكن لي حظٌ في اللحاق بها منذ البداية
جزى الله واضعتها خير الجزاء .
اخر تعديل كان بواسطة » أَثِـيل في يوم » 18-12-2011 عند الساعة » 01:17
بسم الله..
احم ..احم..
هل ستتكرر هذه اللحظة في قادم الأيام.. أم أن الزمن سيحول بيننا..
هل ستكبرين حتي لا تسع رجلك هذا الحذاء..أم تمر بي السنين حتي لا يسعني جعلك إرتداه.
أم سيتوقف الزمن ليحول بيننا وبين إياه..
ارتداه : ارتدائه.
إياه : يشير للحذاء.
إليكِ ..إليكِ ياسيدة الجنان ، عذب الكلام ، أسمى الحب
وأعمق شعور نبض به القلب، فكم من شمعة لفظت أنفاسها وسط ظلمة الليالي القاسية
توشحت دفئك مخافة براثن الأيام لو تختطفني منك ،فغمر حبك الكيان والروح معا لأنام على صوتك الشذي وأصبح بابتسامتك
التي أذابت معها الأحزان ليشرق الربيع ومعه طيور الطنان
فطوبى لجنةٍ ستحويك يامثال الحنان!
اخر تعديل كان بواسطة » Venice Dream في يوم » 20-12-2011 عند الساعة » 17:36
NLP كيف عسآي أن أشكركِ على آلتوقيع الخرآآآفي لـ L ؟ كلمآت الشكر لآ توفي حقك، دمتِ لنآ وتوآقيعكٍ آلخآرقة<طمعD:
بســم اللـه الرحــمن الرحــيم
أمي ..
يا نبض الحنان أنتي .. كم كنت أتذمر من أهتمامكِ وخوفكِ علي .. كنت أبكي وأظن أن ما حولي ضدي.. لم أعلم ان ما كنت أعيشه أجمل ما سيبقى بحياتي .. ولم أعلم ماتخفي لي الأيام.. ها أنا أتذكر فقط لا شيء يبقى وها أنا اتذكر طفولتي التي ظننت انها اسوء أسوء آه لم آعلم اني سأعيش هكذا .. أمي ما أجمل تلك الحظات التي كنتِ بها معي. حين تلبسيني الحذاء وتبتسمين لي وأحادثكِ.. أتذكر وانا حزينه آين تلك النظرات وحنانكِ يا أمي أحبكِ فأنا الآن وحيده لا أحد لي فقدت حضنك الدافي.. فلقد علمت أن أجمل أيام هي التي قضيتها معكِ.. أرجو رضاكِ يا نبع الحنان أنتي ..
اخر تعديل كان بواسطة » V I O L Є T في يوم » 19-12-2011 عند الساعة » 23:32
بسم الله الرحمن الرحيم
فكرة مذهلة أختي منت اتمنى لو جئت في وقتٍ سابقٍ لأشارك
على كلٍ هذا ما كتبته:
أفكر الآن بأنني... لا يمكنني منعك من أن تكبري... من أن تصبحي شابةً جميلةً يملؤها الأمل..
لكني أعرف أن الزمن عندها لن يسعك.. سيتقلص ليصبح مثل هذا الحذاء الجميل، صغيراً جداً لا يتسع للنور المنبعث منكِ...
في أمان الله
اهلاً بكم جميعاً
امممممممممم
أعلمُ أنني صرتُ مقصرة لدرجة كبيرة وبإمكانكم ان تضربوني
سأعوضكم إن شاءالله
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات