اليومُ جئتِ تُهددينْ
تتوعدين..و تصرخين
ما أروع القلب الشَمُوخَ إذا أتى
تعييهِ موجاتُ الحنينْ
أنا من أنا
لا..لن أكون سوى أنا
أنتِ التي قد رحتِ عنِّي
تبعدينَ
و تغربينْ
لا..لن أكابرَ مثلما فعلت سطورُكِ
و التي قد بتِّ ليلكِ تسطرينْ
فحجبتِ روحك عن حقيقة أمرها
و جلستِ وحدكِ..تنظرينْ
تتخيلين..و تنسجينَ الوهمَ تلوَ الوهمِ ثمَّ تصدقينْ!!
أنا لستُ أنكرُ أنني
من نبض قلبكِ كنتُ
من نبتِ الليالي الخضرِ جئتُ
و مِن سنَا عينيكِ
آهِ حبيبتي.. لوْ تعلمينْ
أنت المليكةُ
و الحبيبةُ
و الخصوبةُ
واشتعال ُالحلم في فجرِ السنين
تتحدثين َاليومَ لوماً
حين أحسستِ الخطرْ
و توزعين بلا حسابٍ من عتابكِ
هل تعينَ مدى الأثرْ؟
أنا ما كذبتُ
و ما خدعتُ
و ما حفلتُ بأن أكونَ سوى أنا
قلبٌ أحبَّكِ
أنت يا أغلى البشرْ
حتى جنوني لم يكن
إلاكِ أنتِ
أما وشى بقصائدي عنك القمرْ؟
و صغارُ زهرات السهولِ
ألم ترنّم عشقنا فجراً
و عَمَّدهُ المطرْ ؟
و النجمة العذراءُ تلكَ ألم تكنْ
نوراً لنا
حينَ اغتربنا
و التقينا
عندما شاءَ القدرْ؟
ما أعذبكْ
اليوم حين تكسِّرين السورَ
و الثلجَ العنيدْ
اليوم حبكِّ قد بدا
و النارُ تبعثُ من جديدْ
لا تذكري هذا الرحيلْ
فلسوف تبقينَ السبيلْ
عيناكِ دربي
و الحياة بدون قلبكِ يا ربيعي..مستحيلْ
ما أجملَ الصوتَ الذي يعلو فتندلعُ الحرائقُ
فاصرخي
كم تقتُ عمرًا كي أراكِ لأجلِ حبِّي تصرخينْ
و لكم كرهتُ الصمتَ في عينيكِ إذْ
سجنتْ حلاوتَها المخاوفُ و الترددُ
و استباحَ جمالها ناىُ الأنينْ
يا للحنينْ
و لروعة العشاق و العشق الذي
حفر انتصارا رغم عصيان السنين
هيا اصرخي فأنا المتيمُ
والصراخُ اليومَ يا أنثى يمزِّقها الغرامُ
كأنَّهُ شدوٌ بآذانِ الحبيبْ
شدوٌ حميمْ
هيّا و كوني النارَ هيّا إنني نعمَ الهشيمْ
كوني انتقامًا هائلاً
مِنيِّ
و قومي فازرعي جمرًا على صدري
و لا تترددي
فبدونِ جمركِ لا أكونْ
و بدون عشقكِ لا أكونُ
و بعدها
فلتهدئي
ولتسكني
سأظلُّ يا"ليلى" حبيبَكِ
فارفُقي
ما كان عشقٌ دون أنواء الهوى
أو كان "قيسٌ" دون أطوار الجنون
مـاركيز




اضافة رد مع اقتباس










المفضلات