وأن تعددت الجراح..
تبقى فسحة أمل ننشد بها ما تبقى من الحياه..
جِرحُ ألَم..
..يلتصق بي الألم
كرقعة حبرٍ في ثوبِ قدّيس..
.
جِرحُ خيانَه
خِنجَرُكِ سيّدتي ..
لم يكُن حادّاً بِما فيهِ الكِفاية لقتلي..
فما زال قلبي يُغنّي للحَياه
لحنَ الخُلود..
ِ
جرح نزف
َألقَت لِشُعاعِ الشّمسِ قُبلةً حَمراء..
ولِضوءِ القَمرِ إهزوجةً مُخملّيه..
فما زالَ الّليلُ والنّهار
يرسُمان فوقَ جِيدَها
لَوحة ً بِدمِ النُشُور..
وما زالَت هيَ ..
قابـِعَة ً بِمَقابـِرالأورِدة..
تَستحّثُ الموتَ..
ليوقِفَ نَزفَ الجـِيد..
جِرحُ القَرَار
كَانَ قَراري..
في يومٍ كُنتِ إختياري
وكانَ للحبِّ بينَ جَوانجِ النّورسِ
زِهدٌ..وتكفينٌ بِالبَواري.
والآن
من بين أضلاعِ توجّعي
َأدوسُ إختياري




اضافة رد مع اقتباس
المفضلات