السلام عليكم ورحمة الله و بركاته ...
في أثناء قراءتي لكتاب اللغة العربيّة مرّ بي بيت لأميرنا أحمد شوقي يقول فيه :
ألا حبذا صحبة المكتب ****وأحبب بأيّامه أحبب
فقلت في نفسي : آسفة يا أميرنا ...يبدو أنّي لا أحبّذ صحبة المكتب هذه ...وخاصّة بعد فوات الأوان وقرب الامتحان ...
فانسابت هذي القصيدة على لساني فما وجدت غير الورق ملجأ للسيل ..
فكتبت هذه القصيدة ، وهي تعبّر عن وجهة نظري
__________________________________________________ _-
ما زالت رسومي على كتبي **** وما غبت يومًا عن الملعب
وبيني وبين الكتاب خصام **** ولا أشهدن سوى مكتبي
وللأرقام افتعلت شجارًا*****فلا تقولنّ اضربي واحسبي
وبين حصون القديم غفوت ****فلا أدري عن كسرى أو مستبي
فــيا أختنا ما لهذا النتاج ****أن انقعي القمح به واشربي
وفي صـــــــــــنعتي لا أدلّ الأسيد **** و ذو الصنعة لا يملّ الحديد
فكيف تكون بها متعتي **** ومن وجهها رجفت مهجتي
وكيف أكون قويّة سعيدة **** ويوم حسابي غدًا موعدي
مع السيّد المقطب المرعب **** مع الفحص مع يومه المتعب
مع الجبر فالقبر يا ويلتي
________________________
@=صنعتي = قيل أنّهم يطلقون على الكيمياء علم الصنعة ، و أنا أقصد ذلك هنا
@=أعني الدراسة
@=نتاج = درس نتاج القمح في الوطن العربيّ![]()





اضافة رد مع اقتباس














المفضلات