حجز
حجز
تم حذف التوقيع : ألا يزيد ابعاد التوقيع عن 500x500 .
¥¥ شهقة انتقام..نبعت من صميم قلب ملتاع ~
تراشقت دموع حارقة من مقلتيها وشقّت طريقها على وجنتيها المحمرتين حتى سقطت على الأرض الجليدية حيث كانت عينيه الغامضتين معلقتين بها وهو مطرقٌ برأسه في هدوء مناقض لصخب مشاعره التي بدت كسيلٍ جارف دفعه إلى حافة الهاوية فأشاح بوعيه عن كلّ شيء عدا هذه اللحظة وكأن الحياة بأكملها بالنسبة إليه تجّسدت فيها ! حيث تبكي تلك الفتاة أمامه وشهقاتها تخترق مسامعه لتلدغ سعادته فتنتفض وتتملك تقاسيم وجهه القاسية بهدوء ! رفع رأسه وأمطرها بنظراتِ شمطاء متشمَّتة تأصّل فيها الكره فغدا وكأنه إكسير حياتهِ ورونقها وكل شيءٍ فيها فلم يعد يعرف معنى لاسم المشاعر سواه ! رسم ابتسامة ساخرة على شفتيه واستّل صوته بنبراتِه الحاقدة المترنمة بسخرية جليديّة ليقول وهو يمدّ يديه ليحيط ذقنها ويرفعه بقسوة :- لم تري شيئاً بعد عزيزتي الصغيرة ! هذه قطرة من بحر مقارنة بما فعلتِه بي !
وببراءة حاكتها تلك الصغيرة بإتقان نظرت إليه وهي تستجديه بأنينها الكاذب :- أرجوك ..دعني واغفرلي ..لم أقصد أن أألمك جيديرتو أرجوك سامحني !!
أطبق بأصابعه على ذقنها واحتّل رعبٌ صاخب "مذنب" عينيه الدخانيتين ليغرسه في عينيها وتبقى هذه النظرة محفورة في قلبها إلى الأبد .."تلك النظرة التي لن أنساها مطلقاً ..نظرة جيديرتو رانسليانو هو وحده من يستطيع رسمها على عينيه الساحرتين ، إنها نظرة الرعب الصاخب الممزوج بالشعور بالذنب ، تلك النظرة التي تصف مافي دواخله بإتقان ، و التي تألمني كثيراً وتقرح حزني فيتورم حتى يكاد ينفجر ! " غشت عينيها سحابة ألِم صارخ وغدت نظراتها كنيران ترجوه أن يطفئها ولكن هيهات فإنها لم تحرك فيه شعرة وبقي يرمقها بنظراته الصاخبة ويده تنزلق شيئاً فشيئاً عن ذقنها حتى وصلت إلى عنقها لتتسع ابتسامته بجنون وتضيق قبضة يده على رقبتها فيتقلص لهاثها ويطبق سوار الاختناق على رئتيها بقوة ، وراح يتطَّلع بشرود في عينيها التي بدت وكأنها مرآة يعرض فيها شريط ذكرياته المؤلمة التي بدأت تتدفق كالطوفان الجارف الذي خطَف كل أحاسيسه في هذا اللحظة فخيّل إليه أنه يغوص في دوّامة حالكة السواد فارِغة من كل حياة ! .. "تماماً كما حصل معه في ذاك الوقت ..
"
حيث تسلل صوتها الطفولي إلى أذنيه ليوقظه بنبرات حديثها الصاخبة التي جعلت منه يقف فورا متجها إليها وضيق طفيف تملك ملامحه بإتقان ، وصل إليها واسترق بعض النظرات لتمتلأ أطرافه بخدر لذيذ وهو لم يكد يرى سوى شعرها فسرعان ما فتك به شوق عميق إلى عينيها لم تصل جذوره إلى قعر قلبه وقد بات غير مدرك لذلك منذ زمن ! تقدم بخطواته إلى الأمام ليتضح صوتها أكثر وترتسم صورة تلك المرأة الحنونة على عينيه ومعشوقته الصغيرة تطبق بأناملها على عنقها وتحدثها بنبرة خافتة مرعبة وأنفاس المرأة تكاد تنتهي من قوة الاختناق ! رمق المشهد أمامه بعينين شاردتان غفت فيهما الصدمة ولم يشعر بشيء سوى أنه مكبل الأرجل والحيل يدور في دوامة سوداء خالية من كل حياة !
غادر شبح الذكريات عينيه لتتأصل فيهما قسوة مريرة ظهرت في صوته وهو يقول :- سحرتني وأوهمتني بحبك وسلبتتني كل شيء حتى حياة والدتي وجردتني من كل شيء حتى كرامتي ..فقط لأنك أحببتني وما زلت تأملين بالغفران ..؟ كم أنت أنانية لا ترين سوى نفسك ولا تؤمنين بشيء لم ترينه بمنظارك الخاص !
صمت فجأة ليغرس أظافره في عنقها بقوة حتى سال دمها على أنامله وصبت شهقاتها المرعوبة في أذنيه ، واتّسعت عيناها بصدمة قبل أن تفرغ فجأة من كل تعبير وتخَّر هي بطولها لتتوسد الأرض وروحها تطير إلى الأعالي حيث بارئ السماوات والأرض ونظرات جيديرتو الصامتة تشيعها وتحتضن جنوناً ورعباً صاخباً لن يطأ جدرانها الرمادية مجدداً وإلى الأبد !~
..تمت..~
اللهم اهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت
،واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت ♥"
الحمدلله كثيرًا *)
القرآن كامل *
هذه كانت الششهقة الثانية أعزائي، وستتلوها شهقات أخرى بإذن الله
..
آمل بأنها أعجبتكم بلونها الدموي، ولا تنسوا
..
فصفصوا القصة بكل ما تمتلكون من أعين مرئية وغير مرئية وإلا...
الله أعلم مالذي سيحل بكم<~ فيسس بريء قداااً xD
استودعكم الله~!
الجنون ضرب من الإبداع
حقيقة قصة غجرية ومرهفة في آن واحد كيف اجتمعتا لاأعلم ..!
لكنك خوووورافية من الدرجة الأولى وهذا مايمتعني
أعجبني ماكان بالأعلى
وفقكِ الباري
"بكيتُكَ (ياأُخيَّ ) بدمعِ عيني = فما أغنى البكاء عليك شيَّا
كفى حزنـًا بدفنك ثمَّ أني = نفضتُ تراب قبرك عن يديَّ
وكانت في حياتك لي عظاتٌ = وأنتّ اليوم أوعظُ منك حيَّا "
السّلامٌ عليكمٌ ورحمةٌ الله ِوبركاتهٌ
هههههههههههههههههههههههه جبتي لي العيد يا لايتوو
قرأت الشهقة الأولى مرّة مرتينْ ثلاااااااثة ..و لا فاااائدة ...
حاولتٌ صياغةَ ردّ يليقٌ بها ولمْ أستطع ..
قرأتٌ بعدها قصصاً عريضة طويلة و كتبتٌ فيها ردوداً طويلة الاّ شهقتكِ ..
والآنْ الشهقة الثانيةأنا أستقيلٌ
للأمانة الشهقة الثانية فيها رعبٌوأكثرٌ من الرعبِ هو اللونٌ الأحمر
> بط عيوني بط .. xD
الاسمٌ جميلٌ لكنّهٌ صعبٌ النطقجيديرتو رانسليانو![]()
/
تعليقي المتواضع :
> اذا قال متواضع فهذا يعني متواضع
العنوانٌ رهييييييييييييييييييييب لمْ يكن كالسابقْ أبداً ..¥¥ شهقة انتقام..نبعت من صميم قلب ملتاع ~
عنوانٌ عبّرَ عن صميمِ الحدثِ بالفعلْ ! و عن عمقِ هذا الالتياعِ ..
أشعرٌ بأنّ هذا الجيديرتو قد بالغَ قليلاً
لمْ تفعل المسكينةٌ شيئاًعذّبها نفسياً قبل الموت ..
> بدأتٌ أخافٌ منكِ لايتوو .. xD
أعجبتني كثيراً ،كم أنت أنانية لا ترين سوى نفسك ولا تؤمنين بشيء لم ترينه بمنظارك الخاص !و كأنّ هذه الجملة [ ولا تؤمنين بشيء لم ترينه بمنظارك الخاص ! ]
قد وضّحت معنى الأنانيّة التي اتصفت بها > تفصيلٌ بعدَ اجمال
بمجرّد رؤيتي لهذه الكلماتْ أعرفٌ بأنّ لـ.. لايتو يداً في ذلكْ
[ جنون ، صاخب ، تتأصّل ]
> سوف يتكفّخ![]()
بالمناسبة ، أحببتٌ أن أثني على هذه الشهقة المتميّزة بحق !
عندما شاهدتٌ عدد الأسطرٌ تساءلتٌ عن هذه الشهقةِ الطويلةِ
لكنني بعدَ القراءة أقولْ :
انّها شهقةٌ حقاً ! كالعادة تعمّقٌ في الحدثْ وغوصٌ في المشاعر و ابداعٌ في الطرحِ !
أبدعتِ يا لايتو ..
لن أستطيعَ تخيّل أنني سأستطيعٌ كتابةَ شهقةِ بعدد أسطركِ
بانتظارِ الشهقةِ الثالثةِ على أحرّ من الجمرِ .
في حفظِ اللهِ
نياهاهاهاآهآهآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآي!
وهذآ ما كنت أريدهـ تماماً، قصة أو شهقة "خرآفية" ترمي
بكم إلى عالم جنون لآ نهائي مطّعمّ بلَّذة المشاعر والدراما بكل أنواعها لعق:..!
يسّرني أنكم استمتعتم، كونوا بانتظارالشهقة الثالثة التي قد تكون من نوعٍ
آخر أيضاً~
إلى ذلك الحين أستودعكم الله~
أحطّها هنا ولا ما أحطّها :فيس مفكّر اللي في السنافر:؟ ................!!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما شاء الله جميلة تلك الشهقة الاولى .... وضاربة
وكلماتك جميلة ومناسبة مع نهاية المشهد
..بالفعل لقد أضعت التفكير فى نهاية الأمر >>
لكن مع قراءتها مرة ثااانية ، ارتكزت الفكرة
سوف نكمل قراءة الشهقة الثانية بإذن الله ~~
^^
أنني أشــم شيئآآ مآ ,, ميس لايتوو
![]()
... لــي عوودة بعد أن آلتهم كآمل المووضوع!!
اهلا اعتبريني من المتابعين ... الولاية مبينة جميلة جداً
بانتظار الشهقة الثالثة ...
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات