أين الطريق؟!!
أنظر إليه بأمل، دون كلل أو ملل، فشروق الشمس يشعرني بالأمل، ويدفعني للعمل، لا أعرف منه المحال، ولن أعيد المنوال.
شروقه يجعلني أفرح، وأرغب في أن ألعب وأمرح، وأبني قصرا من قواقع بنفسجية، وأزينها براية برتقالية، ترفرف دوما وتعلن الحرية، كتب عليه الغاية الأبدية، فبفسادها لن أقبل، وبصلاحها أستقبل، فمن ها هنا يؤيد رأيي؟
ها قد أنتصف اليوم، ولم يحن وقت النوم، أخفي الكرب والهم، وأحاول تفريغ الغم، لكن لا أذن له فهو صم، وأحاول أن أزيل الهم، لكنه صم وبدون فم، وأجعله بعيدا وأبتسم، وأفرغ حياتي المليئة بالحقد والسم، وأبني عالما من الصموح والحلم.
انتصف الليل، والعالم من حولي نيام، وأنا جائع بلا طعام، أأسهر مع جوعي أم أنام، فحتى إن حاولت النوم، فصوت الذئاب خالية من الاحترام، ما عساي أن أفعل إلا أن أراقب القيام. ثلاثة يترأسهم رابع يجلسون في الملاهي يستمتعون، ما هم إلا بشباب ضائعون، بإبر يدخلونها في الجسم ويطعنون، جنون هذا أم هم بمجنونين؟
إلى مكان آخر قد انتقلت، والريح تعصف بلين ولطف، وكلي آمال أن أجد القطف، لكن هنا... حرب وقصف، شباب مجرمون، ما هم إلا بسارقين، يخطفون الناس ويطعنون، وهم بالمال طامعون، لم أقترب منهم فهم مجنونون.
أردت أن أكون مع الطائعين، فذهبت إلى المسجد ورأيتهم راكعين، ثم قاموا يسجدون، وأنا خلفهم جالس وحزين، نهضت بعدها كي لا أكون مع العاصين، وخلفهم أركع حينما يركعون، واستشعرت عظمة لمن هم ساجدون، ثم أخذت مصحفا أقرؤه بحنين، فطموحي أن أدخل الجنة مع المؤمنين.



اضافة رد مع اقتباس


المفضلات