ســودُ المــــــآثرِ دانُــــــها
تنـسَّكَ غــــــارًا ، شمالَــها
سمــــــادَ سِمـاهُ بيضٌ ســودٌ
وجفونٍ خُضْــــــــرًا مُقَــالُها
سمَّـى أنجــــــمًا منذُ تَنَسُّـكَ
ما علِـمَ عـنـــــهُ لالُـهــــا
سَمَــى " بـطوالِ" القـصيدَ
مسرفًــا ، بأحـــرفٍ ، طـوالَها
مُتْــــرَئِبٌ في سَـمـــاهُ بَذِذٌ
وعُيُــونُهُ ، للمَــبْسَمِ حالُها
َ
ومَنْ يُنادي الخـــلائقَ إذا ما
أمسى على الــدمِ ، مــآلهُا
إلا مكابِدُ الصـدقِ مـــــــؤيدٌ
أو متنبيٍّ يســــتقي ، مالَها
وراحَ ، غــــــــادٍ مــــقيمٍ ،
لكــلِّ دُنــــيا ، دالَــــــها
و أصاحِبَ تـمثلوا لـخِنْصَرَيْهِ
نمِلاً إذا سُكَّروا ، أفــيالُــــها
شمـسًا قــــــمرًا ، عــــــيناهُ
عليـهم ، لأيامــهمُ ، وليالُـها
قــ،د حـــــــاروا ســــــؤالَهُ
كلَّ إجـــابةٍ مِــــنْهُ ، سـؤالُها
جناحــــيّ الطـــيرِ كلامَـــــهُ
قابضٌ مفـــرجٌ ، مثالُــــــها
وهـــــوَ كاذبٌ مفتَرٍ عــــــــادٌ
آخذٌ علــــى قريةٍ، لآلُـــها
عـــــــابسٌ حــــــاقدٌ مفَــــنَّدٌ
لكن فـــــي صـــدرِهِ ، مقالَــها
خبيـــثٌ مـــــاكرٌ إذا فــــــعلَ
والقــــــولُ مــــــنْهُ فالــــــها
ومنِ العـــالمُ بــــــهِ، مــــنُ ؟
والباســمُ الشدقيــنَ ، سـالُها
لكـــنَّ الـــخبــيثَ لا يـرى
و سخـــيمةٌ منهُ ،إلا إذا قالـها
ومن المصدَّقَ حينَ يُبدي خوْفَهُ منْهُ ، وأفعــالٌ مآلُها ؟
إنَّ على الـــقريةِ ســــلامٌ مـــا بقي فيها عالَها
إن العــــــالةَ كــانت أشَرٌ
مزينُ الثـــــوبِ ، سَلْسالَها




اضافة رد مع اقتباس








المفضلات