الصفحة رقم 2 من 2 البدايةالبداية 12
مشاهدة النتائج 21 الى 36 من 36
  1. #21

    الفصل الرابع: مايكل

    مرحباً جميعاً^^
    كيف حالكم؟ آمل أنكم بخير
    احم.. كنت أحاول وضع الفصل قبلاً لكن عندها وجدتني أتصارع مع الظروف<<تباً لها ><knockedout
    المهم ندخل في الموضوعsmoker
    قد- وأقول قد- يغير لكم هذا الفصل رأيكم في نوع القصة، وإن لم يفعل هو فالفصول القادمة كفيلةٌ بهذاbiggrin
    قـــراءة ممـــــــــــتعةembarrassed

    الفصل الرابع: مايكل
    عدّل مايكل في جلسته وألقى المستند الذي في يده على الطاولة، لقد وصل الأمر مرحلةً لا عودة فيها...
    بعد بحثٍ استمر سنةً كاملة، استطاعوا أخيراً أن يعثروا على مكان لارا ستيل، يبقى الآن أن يجلبوها وستكون المجرة كلها لعبةً في أيديهم!
    يدق الباب "أدخل" قال مايكل بعد أن أخفى المستند من على سطح الطاولة.
    دخل رجلٌ كبيرٌ في السن نوعاً ما، متحدب الظهر، يذكر شكله بالمشعوذين لشدة قبحه.
    "سيدي" بدأ بصوتٍ مضطرب لقد وصلني للتو أن الفتاة سايا وصلت إلى الخادم قبلنا يا سيدي"
    "لا بأس، هل من أخبارٍ عن الفتاة الصغيرة؟" قال مايكل بسأم، لقد بدأ يمل من اضطراب الجو حوله، حتى أنه بدأ يضطرب هو نفسه.
    "يا سيدي، إن..." تمتم الرجل وتوتره يزداد مع كل ثانية.
    "ماذا!!؟؟" صاح مايكل به، يخامره شعورٌ سيءٌ حول الموضوع.
    "لقد... امم... انهم لم يجدوها يا سيدي!" بدا الرجل وكأنه يتقلص من الرعب، تماماً كما لو كان يقف أمام وحشٍ كاسرٍ سينقض عليه في أية لحظة.
    "ما الذي تعنيه بأنهم لم يجدوها؟!" صرخ مايكل بغضب.
    "لم تكن هناك يا سيدي ... إنها لم تكن في الميتم!"
    "سحقاً!" تمتم مايكل (آمل فقط ألّا تكون سايا قد وصلت إليها أولاً)
    ***
    أصدر الحاسوب طنيناً دلالةً على انتهاء البحث "حسناً آنستي الصغيرة، ها هي النتيجة" قال الرجل الجالس على مكتب الاستقبال وسجّل شيئاً ما على ورقة.
    "تفضلي، هذا هو العنوان الذي طلبته" ابتسم برقةٍ و هو يعطي الورقة للفتاة الصغيرة أمامه. تناولت لارا الورقة وشكرت الرجل، ثم خرجت مسرعةً قبل أن يتمكن من قول أي شيءٍ آخر.
    "فتاةٌ متحمسة" ضحك الرجل في نفسه "لابد أنها تحب أمها جداً!"
    مرت ابتسامةٌ عريضةٌ عبر وجهها، تحمل الكثير من المكر ونشوة الانتصار.
    حتى لو عرفت الآنسة مارغريت بطريقةٍ ما بأنها ستتجه إلى هنا. فلن توفق في العثور عليها؛ لأنها قصت شعرها وصبغته باللون البني واشترت عدساتٍ بنيةً ببعض المال الذي اختلسته من صندوق الآنسة مارغريت -إنه مالها الذي أرسلته أمها لها في الأصل لذلك لم تمانع أن تأخذه-.
    إضافةً إلى هذا فقد أخبرت عامل البريد بأن أمها تريد أن تعرف من أين ترسل هذه الرسائل، وأنها تصل كل شهرٍ وفيها أشياء مزعجة، وهو كان ساذجاً كفاية فلم ينظر إلى المحتوى ولم يتذكر سؤالها عن سبب قدومها في هذا الوقت بالذات -ربما افترض أن المسافة بعيدة، أياً كان لم تهتم له لارا أبداً-.
    نظرت إلى الورقة التي في يدها وإلى خريطةٍ أخرجتها من حقيبتها، وجهتها الآن أكثر وضوحاً من ضوء القمر في ليلةٍ مظلمة.
    أرسلت الشمس أشعتها الأولى بينما تابعت لارا طريقها بهمة، كانت تشعر بالحماس، لكن لو كان لها أن تعرف ما ينتظرها لعادت من فورها من حيث أتت...

    أعرف أن الفصل قصير وكنت أنوي أن أطيله قليلاً لكنني غيرت رأييlaugh
    أسئلة<<ظننتم أنفسكم ستنجون منها هذه المرة كذلك؟
    1) ما رأيكم بالفصل؟
    2) من تظنون مايكل يكون، وما علاقته بسايا؟
    3)ماذا سيحدث للارا؟
    4) نسيت ان أسأل في الفصل الماضي.. ما علاقة سايا بلارا؟

    إن شاء الله سيأتي الفصل القادم مع مفاجئةٍ جميلة<<قولوا إن شاء اللهknockedout
    دمتم جميعاً بخير
    كل إنسانٍ يموت.. لكن ليس كل انسانٍ يعيش...

    تفضلوا وزوروا قصتي *بصيص أمل*


  2. ...

  3. #22
    ثقب ضوء gnmhS4








    مقالات المدونة
    1

    رحلة أدبية إلى كهف مظلم رحلة أدبية إلى كهف مظلم
    شاعِر بَين الصّور شاعِر بَين الصّور
    حكمة الشعر حكمة الشعر
    مشاهدة البقية
    أهلاً بعودتك ...

    الفصل يبدو أقصر من الفصول السابقة ... لماذا ؟!
    يبدو أنك لا تنوين كشف غموض القصة سأصبر لكن ليس كثيراً >> هذا شأنك يا ثقب ermm

    مايكل يمثل الجانب الشرير الذي يرغب باستغلال لارا ويبدو أن سايا تقف في الجانب المعاكس له.... ياإلهي مالمميز في هذه الفتاة ذات الخمس سنوات ؟ إني استغربت كيف لفتاة بمثل عمرها أن تهتدي إلى ذاك الدهاء تذهب إلى مكتب البريد ، تقص شعرها ، تصبغه ، تضع عدسات ، أخذ المال ....ألا تعتقدي أن تفكيرها يكبر سنها ؟ ربما القصة ستكشف لنا أنها فتاة خارقة ...

    الذي سيحدث لارا ........ أعتقد أنها ستقع في يد أحد الجانبين إما مايكل أو سايا و سيقتتلون من أجلها ...

    علاقة لارا بسايا ... لا أدري و لكن خطر في بالي أنها ربما تكون والدتها biggrin


    لا تتأخري يا دجى و إلا ,,,,, أزعجتك
    بالتوفيق لكِ
    اخر تعديل كان بواسطة » أَثِـيل في يوم » 24-01-2012 عند الساعة » 23:24

  4. #23
    أهلاً بكِ أنت عزيزتي ثقب ضوء

    أعرف أن الفصل أقصر من الفصول السابقة ومن التي تليها كذلك>< knockedout
    كلمي لارا بشأن هذا هي لم تردني أن أبوح بشيءparanoid<<< إلا أني سأظهر لها عنادي قريباً لا تقلقيlaugh
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ثقب ضوء
    مايكل يمثل الجانب الشرير الذي يرغب باستغلال لارا ويبدو أن سايا تقف في الجانب المعاكس له....
    أتظنين ذلك؟ermm حسناً سنرىcheeky

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ثقب ضوء
    ياإلهي مالمميز في هذه الفتاة ذات الخمس سنوات ؟ إني استغربت كيف لفتاة بمثل عمرها أن تهتدي إلى ذاك الدهاء تذهب إلى مكتب البريد ، تقص شعرها ، تصبغه ، تضع عدسات ، أخذ المال ....ألا تعتقدي أن تفكيرها يكبر سنها ؟ ربما القصة ستكشف لنا أنها فتاة خارقة ...
    ألم تقل سايا أنها ليست طفلةً عادية؟ وبالتأكيد تفكيرها يكبر سنها لكن إذا افترضنا أنها...squareeyed لا لن أقول، ليس بعد على الأقل..

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ثقب ضوء
    الذي سيحدث لارا ........ أعتقد أنها ستقع في يد أحد الجانبين إما مايكل أو سايا و سيقتتلون من أجلها ...
    ربما نعم وربما لا <<اختاري الجواب الذي تفضلينهbiggrin

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ثقب ضوء
    علاقة لارا بسايا ... لا أدري و لكن خطر في بالي أنها ربما تكون والدتها
    الفصل القادم أو الذي يليه سيرد على نظريتك

    سأحاول ألا أتأخر لكن هذا سيعتمد على مفاجأتي الصغيرة... وقد أخبرتك أن تزعجيني كما تشائين<<بصراحة إزعاجك له مفعولٌ عكسي عليknockedout
    آمل أن تنيري قصتي دوماً .. في أمان الله

  5. #24
    ثقب ضوء gnmhS4








    مقالات المدونة
    1

    رحلة أدبية إلى كهف مظلم رحلة أدبية إلى كهف مظلم
    شاعِر بَين الصّور شاعِر بَين الصّور
    حكمة الشعر حكمة الشعر
    مشاهدة البقية
    سأحاول ألا أتأخر لكن هذا سيعتمد على مفاجأتي الصغيرة... وقد أخبرتك أن تزعجيني كما تشائين<<بصراحة إزعاجك له مفعولٌ عكسي علي
    مفعول عكسي !!! .... الله يسامحك لقد حطمت جزءاً من قلبي و عثت فيه فساداً ما عاد يرغب في الحديث و لا التنفس << لن يحدث هذا ... سأستمر في ازعاجك و لكن على الخفيف يا جميلة biggrin

  6. #25
    لم أقصدها بهذا المعنى إنما عنيت أنك لا تزعجينني بل بالعكس أشعر بالراحة لمعرفتي أن لدي متابعةً رائعةً مثلك^^
    آمل أن يسامحني قلبك المسكين على هذا ولا تحرميني من إزعاجكembarrassed

  7. #26
    ثقب ضوء gnmhS4








    مقالات المدونة
    1

    رحلة أدبية إلى كهف مظلم رحلة أدبية إلى كهف مظلم
    شاعِر بَين الصّور شاعِر بَين الصّور
    حكمة الشعر حكمة الشعر
    مشاهدة البقية
    حسناً ... حسناً
    سامحك قلبي و هو يقول أنه من الأصل لم يزعل ولكن إذا طال انتظاره للقصة ربما يفعل << أين هم عنا لو رأوا أحاديثنا الجانبية ربما ينقضوا علينا .... إلى اللقاء paranoid

  8. #27
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    فاتني فصلين كاملين eek لكنني استفدت بقراءتهما معاً و ازداد استمتاعي اكثر بزيادة الكمية laugh

    لكن لديّ بعض النقاط , منها ؛ من هي ميا surprised ؟ لم يتم ذكرها بأي طريقة , فجأة وجدتها تجلس في السيارة مع توم , كان من الافضل أن تذكري طريقة لقاءهما cheeky

    و أيضاً, لارا , أشعر أنها صغيرة جداً حتى تحلل و تفهم كل تلك الأمور، بعضها ممكن و لكن ليس كلها, ( ابنت أختي في الخامسة و أعلم تماماً أنها لن تكون قادرة على القيام بما فعلته لارا ) لكن ربما هي هكذا لأنها ليست من هذا العالم ( هذا ما أظنه بشأن توم و لارا و البقية ) لكن إن لم تكن كذلك, كان من الافضل لو جعلتها في العاشرة من العمر ..

    في بداية الفصل الثاني:

    وصل النادل توم ديكنز إلى بيته، فتح الباب ودخل يتحامل على نفسه. تهاوى على الكنبة بعد أن خلع معطفه. الحادية عشرة والنصف، هذا جيد، لم يتأخر كثيراً رغم الزحام الشديد.
    الكنبة: كلمتها الصحيحة هي الأريكة

    أما بالنسبة للزحام : قد تكون أفضل ان كانت ازدحام , لكن لستُ أكيدة knockedout

    "لن نستطيع أن نعثر عليها الآن، إن الظلام حالك" قالت فتاةٌ صغيرة ذات شعرٍ بني وعينين خضراوين، ترتدي ثوباً ممزقاً ومرقعاً، وافق الجميع وقرروا العودة واستكمال البحث في الصباح.
    أعتقد أنه لو كان رجلاً كبيراً من قال ذلك, لكانت أفضل , لكنها جيدة و أعجبني وصفك لها بعد حديثها مباشرة بسلاسة و لا نشعر انك أطلتِ أو أقصرتِ في الوصف gooood

    هذا ما لدي من انتقادات, و أتمنى أن لا تضايقك, لم أذكر ذلك إلا لاعجابي باسلوبك في الكتابة و رغبتي الشديدة في أن أمحي الشوائب المتناهية في الصغر فيه :]

    أعتقد أن لارا لن تجد امها بل ستقابل سايا و البقية , أو هذا ما آمله, و لديْ اعتقاد آخر, محزن ، و هو أنها تصل إلى والدتها و عندما تتقابلان يهاجمهم بعض الاشخاص الغرباء و تٌقتل الأم في سبيل حمياة ابنتها ..

    و شكراً على تنبيهي فقد ضعت في عالم الكلمات و لم أعد أعلم أين رأسي من قدمي hurt

    بانتظار الفصل القادم بشوق asian

    في أمان الله ^__^
    sigpic448022_2

  9. #28
    أوه فصل آخر laugh

    لم أره منذ قليل biggrin

    حسناً , لقد أصبحت لارا كما لو أنها في الخامسة عشرة و ليس في الخامسة ... أرجو أن تكون من الفضاء الخارجي, و قد ازداد يقيني بهذا شأن؛ ما قاله مايكل عن السيطرة على العالم

    يبدو لي أن مايكل, هو القائد الشرير و الذي يريد السيطرة على العالم, أما سايا فهي مدافعة و حارسة للمجرة, و قد تكون قائدة كتيبتها , لارا عنصر هام جداً و هي أهم من توم بمراحل.. قد يكون بيدها مصير العالم, للأفضل أو للأسوأ cheeky

    بانتظار الفصل الخامس بشوووووووووووق و أتمنى أن تستمري في كتابة القصة حتى النهاية asian

    في أمان الله laugh

  10. #29
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أهلاً عزيزتي جين أوستين شرفتني بوجودك

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة جين أوستين
    لكن لديّ بعض النقاط , منها ؛ من هي ميا ؟ لم يتم ذكرها بأي طريقة , فجأة وجدتها تجلس في السيارة مع توم , كان من الافضل أن تذكري طريقة لقاءهما
    لقد ذكرتها في الفصل الأول وهي الفتاة التي كانت في المطعم
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة تذكير
    "حسناً إذن، ما دمت قد حصلت عليه فأعتقد أننا سنبدأ غداً" قالت الفتاة والسرور بادٍ على وجهها، لكن الفتى لم يبد سعيداً بهذا "لكن ميا! لماذا غداً؟ لم ليس اليوم؟" اعترض مقطباً حاجبيه.
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة جين أوستين
    و أيضاً, لارا , أشعر أنها صغيرة جداً حتى تحلل و تفهم كل تلك الأمور، بعضها ممكن و لكن ليس كلها, ( ابنت أختي في الخامسة و أعلم تماماً أنها لن تكون قادرة على القيام بما فعلته لارا ) لكن ربما هي هكذا لأنها ليست من هذا العالم ( هذا ما أظنه بشأن توم و لارا و البقية ) لكن إن لم تكن كذلك, كان من الافضل لو جعلتها في العاشرة من العمر ..
    *تصفيق* اقتربت جداً من الحقيقة أهنئكgooood..(إذا جعلتها في العاشرة ستضيع بعض الأحداث المهمة)

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة جين أوستين
    في بداية الفصل الثاني:


    الكنبة: كلمتها الصحيحة هي الأريكة
    أما بالنسبة للزحام : قد تكون أفضل ان كانت ازدحام , لكن لستُ أكيدة
    صحيح لكن كنبة أيضاً كلمةٌ فصيحة، وأعتقد أن كلمة ازدحام ثقيلةٌ قليلاً على اللفظ

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة جين أوستين
    أعتقد أنه لو كان رجلاً كبيراً من قال ذلك, لكانت أفضل , لكنها جيدة و أعجبني وصفك لها بعد حديثها مباشرة بسلاسة و لا نشعر انك أطلتِ أو أقصرتِ في الوصف
    رأيت أن الفتاة الصغيرة أفضل للتذمر من تأخر الوقت والظلام، حقاً ظننتها جيدة؟ وأنا كنت قلقةً من الوصف هنا تحديداً!

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة جين أوستين
    هذا ما لدي من انتقادات, و أتمنى أن لا تضايقك, لم أذكر ذلك إلا لاعجابي باسلوبك في الكتابة و رغبتي الشديدة في أن أمحي الشوائب المتناهية في الصغر فيه :]

    أعتقد أن لارا لن تجد امها بل ستقابل سايا و البقية , أو هذا ما آمله, و لديْ اعتقاد آخر, محزن ، و هو أنها تصل إلى والدتها و عندما تتقابلان يهاجمهم بعض الاشخاص الغرباء و تٌقتل الأم في سبيل حمياة ابنتها ..
    لا أبداً لم تضايقني <<في الواقع أشعر بالسرورasian
    بالنسبة لتوقعاتك فهي في الواقع مخيفة! لأن فيها جزئاً كبيراً من الصحة!surprised <<سؤال: هل تتجسسين على أفكاري؟paranoid

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة جين أوستين
    أوه فصل آخر

    لم أره منذ قليل

    حسناً , لقد أصبحت لارا كما لو أنها في الخامسة عشرة و ليس في الخامسة ... أرجو أن تكون من الفضاء الخارجي, و قد ازداد يقيني بهذا شأن؛ ما قاله مايكل عن السيطرة على العالم

    يبدو لي أن مايكل, هو القائد الشرير و الذي يريد السيطرة على العالم, أما سايا فهي مدافعة و حارسة للمجرة, و قد تكون قائدة كتيبتها , لارا عنصر هام جداً و هي أهم من توم بمراحل.. قد يكون بيدها مصير العالم, للأفضل أو للأسوأ

    بانتظار الفصل الخامس بشوووووووووووق و أتمنى أن تستمري في كتابة القصة حتى النهاية

    في أمان الله
    وأنا ازداد يقيني أنك تتجسسين على أفكاري بشكلٍ ما! اصابتني القشعريرة!
    الفصل الخامس قريباً إن شاء الله سأجتهد حتى أضعه والمفاجئة في أقرب وقت^-^
    دمتِ في حفظ الرحمن

  11. #30
    مرحباً رواد قصتي أود الاعتذار لكم عن تأخيري بسبب مشاكل فنية في الحاسوب
    وبسبب هذا ستفقد مفاجأتي طعمها..
    لكنني أعدكم بالتعويض
    أراكم قريباً

  12. #31
    صراحه روايتك حلوة
    و أنا ايضا لاحظت طريقة كتابتك المائله للانجليزية
    انا ايضا أحب قراءة الكتب الانجليزية ...

    [03336cf715e75b35f140783e79cdf70f

  13. #32
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة duja مشاهدة المشاركة
    مرحباً رواد قصتي أود الاعتذار لكم عن تأخيري بسبب مشاكل فنية في الحاسوب
    وبسبب هذا ستفقد مفاجأتي طعمها..
    لكنني أعدكم بالتعويض
    أراكم قريباً
    في انتظارك بفارغ الصبر ^_^

  14. #33
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Amu~chan
    صراحه روايتك حلوة
    و أنا ايضا لاحظت طريقة كتابتك المائله للانجليزية
    انا ايضا أحب قراءة الكتب الانجليزية ...
    يسعدني للغاية أنها أعجبتك ^__^
    أتمنى أن تكوني من متابعي

  15. #34
    041712070406042jl6rn2c926746


    مرحباً جميعاً، كيف حالكم؟ أتمنى أن تكونوا في أفضل حال ^-^
    أدعى لارا ستيل لابد أنكم تعرفونني من القصة –أما إذا لم تعرفوني فربما كنتم تقرؤون وأنتم نيامcheeky-
    المهم smoker: طلبت مني دجى أن أنزل هذه الفصول بنفسي بسبب انشغالها بمشاهدة أنمي جديد لا يمكنها الابتعاد عنهknockedout، لهذا إليكم ثلاث فصولٍ جديدة كاعتذارٍ منها على تأخرها...
    احم .. قراءة ممتعة


    0417120704063a0aaocb601jghn2ud8g

    فتح الباب حالما وقفت سايا أمامه، من مميزات معظم الأبواب في هذا المنزل كونها آلية –ليس كأنهم يحتاجونها فهم ليسوا في هذا الجزء من المجرة عادةً-
    دخلت الغرفة، تبدو أشبه بحاسوبٍ عملاق، الجدران مفروشةٌ تماماً بالأجهزة والأزرار، المساحة على الحائط المقابل للباب غطيت تماماً بمجموعةٍ من الشاشات تحيط بشاشةٍ كبيرةٍ أمامها لوحةٌ معقدةٌ جداً من الأزرار.
    الطاولتان الخارجتان من الجدران على الجانبين مغطيتان بأنواعٍ غير معروفةٍ من الأجهزة وأجزاءٍ من أسلحةٍ غريبة، بينما غطيت الطاولة في المنتصف بمعداتٍ للإصلاح.
    على كرسيٍ كبيرٍ أمام الحائط المغطى بالشاشات جلست امرأةٌ تبدو في الثلاثين من العمر، اصطبغت عيناها بلونٍ نيليٍ غامق وعكست الكلمات والأرقام والصور الظاهرة على الشاشة.
    "واو!" قالت سايا وهي تتلفت حولها "لم أدخل هذه الغرفة منذ زمنٍ طويل! أنا فعلاً أفضل التي في المنزل!"
    هزّت المرأة رأسها مشيرةً بالإيجاب "نعم، إن تقنيتها متأخرةٌ جداً، لكننا لا نحتاج هذه القاعدة معظم الوقت لذا لن أهدر وقتي الثمين جداً على تحسينها، كما أنها تفي بالغرض المطلوب لهذه المهمة"
    تنهدت سايا "صحيح" أغمضت عينيها لبرهة ثم فتحتهما ثانيةً "ألديك أيّ أخبارٍ عنها؟"
    "حسناً، نعم!" أجابت المرأة ثم استدارت –أخيراً- لتواجه سايا "لكن أولاً، أود أن أعلمك أننا قد نقلنا الفتيات من الميتم كما طلبتِ ونقوم الآن بمصادرة كل ما تملكه الآنسة المزعجة"
    "جيدٌ جداً، والآن ماذا لديكِ؟" قالت سايا بشيءٍ من الاستعجال.
    "يبدو أن لارا أخذت الرسائل التي تظن أن أمها قامت بإرسالها" أجابت المرأة بلهجة انتصارٍ عجيبة –والتي عادةً ما تعني (متأكدةٌ أن هذه أخبارٌ جيدة، إنما لا أعرف لماذا هي كذلك!)-
    ظهر الذهول على وجه سايا لجزءٍ من الثانية، لكنها سرعان ما ابتسمت.
    "جولي! كم الساعة الآن؟" سألت بلهفة.
    "السادسة وإحدى وثلاثون دقيقة" أجابت جولي "لمَ؟"
    لكن سايا لم ترد بل اندفعت خارجةً من الغرفة بسرعة، لا ينبغي عليها تفويت هذه الفرصة؛ فهي تعرف تماماً إلى أين ستقودها هذه الرسائل.
    ***
    لم يتحدث توم مع الشاب منذ دخل الغرفة، فكلٌ منهما غارقٌ في أفكاره الخاصة، نظرا إلى بعضهما، ابتسم الشاب بأدب "أدعى جاك، أعتذر عن عدم تعريفك بنفسي من البداية".
    "لا، لا عليك" رد توم الابتسامة "أنا أدعى تـ..."
    "توم ديكنز، نعم أنا أعرف ذلك" قاطعه جاك "ويسعدني لقاؤك" تنهد توم وهو يفكر أنه الوحيد الذي لا يعرف شيئاً مما يجري هنا حقاً.
    "لا، ليس فعلاً" قال جاك فجأة "فأنا لا أعرف شيئاً كذلك"
    حملق توم مشدوهاً "آه.. آسفٌ جداً، إني أتدرب على قراءة لغة الجسد، إنه أمرٌ ممتعٌ حقاً!"
    "فعلاً؟ يبدو لي أنك تجيد هذا، تجيده بشكلٍ مخيف!" قال توم وارتعش رعشةً خفيفة، ضحك جاك.
    "يسعدني أن أراكما انسجمتما هكذا" قال صوتٌ من الخلف، جفل توم لكن جاك بقي هادئاً تماماً.
    التفت توم ليجد سايا واقفةً على أحد بابي الغرفة، تقدمت من جاك بسرعة وسألته شيئاً لم يستطع توم أن يحدد ما هو بالضبط، بعدها خرجت من الغرفة مسرعةً تاركةً إياهما وحدهما ثانيةً.
    تنهد جاك وتنحنح في مقعده، يعجبه شعور الجهل الذي يعطيه العيش مع أمثال ميا وسايا، يدفعه دوماً للحصول على مزيدٍ من المعرفة.
    "متأكدٌ من أنك لا تعرف شيئاً؟" سأل توم
    "نعم أنا متأكد! ومن المستحيل أن أعرف، فشقيقتي ميا وصديقاتها كالحصن المنيع، لا يمكن اختراقه إلّا في حالاتٍ نادرةٍ جداً" أجاب جاك ثم التفت بسرعةٍ إلى الجانب الآخر من الغرفة، حيث كانت ميا قد دخلت للتو "سايا تبحث عنكِ" قال بهدوء "تقول لاقها عند السيارة خلال دقيقةٍ واحدة"
    أومأت ميا وهي ترمقه بنظرةٍ شبه عاتبة، رد عليها نظراتها هذه بابتسامةٍ متكلفة استمرت حتى خرجت من الغرفة..
    ***
    كان مايكل يجلس في سيارته، عيناه تشتعلان من الغضب، تعلم أن يسيطر على مشاعره فلا يضطرب أو يتوتر بسهولة ويغضب فقط لأسبابٍ مقنعةٍ جداً –كاختفاء الفتاة التي ستكون مفتاحاً للسيطرة على المجرة على سبيل المثال!- لذلك فإن غضبه هذا يعد شيئاً مربكاً ومخيفاً، فكان الحمقى الذين أخذهم معه للبحث عن الفتاة يرتجفون من الخوف في مقاعدهم.
    (تباً! ماذا ستقول الزعيمة إذا عرفت بهذا؟!) فكر ودرجة غلياننه تزداد.
    مرت سيارةٌ بيضاء مألوفةٌ بجانبهم، نظر مايكل إليها ثم صاح في السائق بأن يتبعها، تنهد أخيراً، قد يكون على وشك التسبب بمعركةٍ حامية، لكنه بالتأكيد ليس نادماً على هذا..بالأخص أن سايا لن تجرؤ على المس به!
    ***
    "سايا" جاء صوتٌ أنثوي من الأمام "سيارةٌ سوداء تتبعنا، هل أكمل؟"
    "لا، انعطفي"أجابت سايا ببساطة، من الواضح أنها معتادةٌ على التعامل مع هذه الأمور. رأى مايكل السيارة تنعطف نحو زقاقٍ مسدود "تباً! لقد كشفنا!" صاح بغضب وأمر السائق بالعودة، لن يخاطر بملاحقتها إذا كانت تريد هذه الطريقة.

    اتجهت السيارة نحو الجدار في نهاية الزقاق، وقبل أن تصتدم به بلحظة ضغطت سايا أحد الأزرار، أبرق هيكل السيارة الخارجي واخترقت الحائط بسهولة.
    (على الأقل أعرف الآن أن مايكل لم يجدها بعد..)



    0417120704060betsbxa4snhicrys6

    توقفت لارا أمام صندوق البريد، حسب ما قاله عامل البريد، هذا هو الصندوق الذي ترسل منه الرسائل إلى الميتم كل شهر، ما عليها فعله الآن هو أن تبحث عن المنزل المناسب.
    اتجهت إلى أقرب بيت ودقت الباب.
    فتحت الباب امرأةٌ ترتدي لباس الخدم "كيف أساعدك يا آنسة؟" قالت بصوتٍ رفيع.
    "أبحث عن منزل السيدة {س. ستيل}" ردت لارا وهي تتظاهر بقراءة الأسم عن القصاصة في يدها..
    "أوه، أنا آسفة يا صغيرة، لا أعرف أين يقع منزل الآنسة ستيل!"
    (آنسة؟!) فكرت لارا بشك ثم قالت بحذر "إذن أنتِ تعرفينها؟"
    "نعم، تأتي إلى هنا أحياناً لترسل بعض الرسائل" قالت الخادمة فكرت قليلاً ثم صاحت بعد لحظة "نعم، صحيح! إن سيدتي تعرفها وقد تعرف أين تسكن!" أدخلتها الخادمة وذهبت لتسأل سيدتها.
    جلست لارا على أحد الكراسي، لم تلبث خمس ثوانٍ حتى جاءت صاحبة المنزل، السيدة لوكوود –وهي سيدةٌ ضخمةٌ جداً تحب الأكل للغاية-.
    "نعم، أنا أعرف أين تسكن" قالت للارا "في الواقع إنه بعيدٌ جداً عن هنا، لكنني لا أعرف لم تأتي إلى هنا بالذات لترسل تلك الرسائل"
    "حسناً، أنا أحتاج إلى الذهاب إلى هناك بشدة" ردت لارا وهي تضم يديها برجاء.
    "يمكنني أن آخذك إلى هناك" اقترحت السيدة لوكوود ثم قامت ببطءٍ وارتدت معطفها، "هيا بنا" قالت بابتسامةٍ كسولة.
    تبعتها لارا إلى سيارة الليموزين الفارهة، وجلست بجانبها، أخذت المرأة نصف المساحة لبدانتها، لكن هذا لم يؤثر على لارا، فالسيارة واسعةٌ جداً.
    تحركت الليموزين متجهةً -من وجهة نظر لارا- إلى حيث أخيراً تأتي نهاية بؤسها.
    ***
    "هذا ما تجنينه عندما تبحثين عمن يبحث عنك، آنسة ستيل!"قالت ميا ضاحكة
    "ليس الأمر مضحكاً، هي تظن أنها تبحث عن والدتها ومايكل يطاردها وإذا وجدها قبلنا فـ... فـ..." لم تستطع سايا إكمال جملتها من الحنق، كل شيءٍ حدث إلى الآن يجري في الاتجاه المعاكس لما تخطط له، وهو شيءٌ نادر الحدوث، لكن مايكل يعرفها جيداً وعصابة المخلب الأسود قد تربح الحرب في النهاية!
    "هذا مرعب!" قالت ميا "لم أركِ غاضبةً منذ زمنٍ طويل!" رفعت يدها لتضع إصبعها على ذقنها "في الواقع لم أركِ غاضبةً منذ أرسلتِها إلى الميتم، أليس من الغريب أن تغضبي من السبب ذاته كل مرة؟"
    "نعم، فعلاً" ردت سايا بهدوء "على أي حال، قالت مدبرة المنزل أن السيدة ولارا اتجهتا إلى حيث تظنني أقطن، وإذا لم يحدث شيءٌ ما في الطريق فإن ميغان وجولي ستهتمان بالأمر"
    نظرت ميا إليها (هذا حملٌ كبيرٌ على فتاةٍ في الثالثة عشر من عمرها، حتى وإن كانت سايا..)
    ***
    "اسمع" قال جاك "نحن نعمل في منظمةٍ تدعى الساكورا، وهي منظمةٌ تابعةٌ للمجلس الأعلى للمجرة" توقف قليلاً ليدع توم يمتص كلماته.
    بدا توم متفاجئاً "يوجد مجلسٌ أعلى للمجرة؟!" سأل باستغراب.
    "نعم، إن سايا هي الآن الرئيس التنفيذي للمنظمة، رغم أنها تبلغ ثلاث عشر سنةً فحسب إلّا أن لديها مؤهلاتٌ كافيةٌ لبلوغ المنصب"
    حدق توم فيه بعدم فهم، أي مؤهلاتٍ قد تملكها فتاةٌ في الثالثة عشرة!
    ابتسم جاك عندما عرف ما يفكر فيه "حسناً، أولاً: هي ابنة مؤسسة المنظمة ورئيسة مجلس المجرة السابقة.."
    أومأ توم وعلى وجهه تعابير غريبة.
    "أعلم ما تفكر فيه، أنت تظن أن للأمر علاقةً بالنسب، حسناً، عندما تم تعيين سايا في البداية -كمساعدٍ بديل- كانت المجرة في حالة فوضى بسبب عدم وجود رئيسٍ للمجلس"
    "في تلك الحالة المزرية اضطر المجلس لتعيين أي متقدمٍ قادرٍ على المساعدة، ويمكنك أن تتخيل كيف رأى الرؤساء انضمام سايا للمنظمة، وخصوصاً أن بني جنسها هم أذكى المخلوقات في المجرة"
    أومأ توم من جديد، من الغريب كيف أن المجرة كانت في حالة فوضى وكل سكان الأرض ليس لديهم فكرةٌ عما يجري!
    "صحيحٌ أنها كانت مجرد مساعدةٍ بديلة –أي أن دورها كان يقتصر على نقل المعلومات فحسب- إلا أنها قامت بأكثر بكثيرٍ مما كان متوقعاً، فقد حدث أنها استطاعت لوحدها إيقاف واحدٍ من أخطر الخارجين على القانون في المجرة، والأدهى من ذلك أن أياً منهما لم يصب بخدش!"
    صفّر توم بإعجاب "وكم كان عمرها في ذلك الوقت؟"
    فكر جاك قليلاً ثم أجاب بأنها كانت في التاسعة عندها "وبعد تلك الحادثة عيّنت عميلةً رسميةً في المنظمة، ولم يمض أسبوعان حتى وصلت إلى منصب المدير التنفيذي –مما يعني أنها في المرتبة الثانية من حيث الأهمية بعد رئيس المنظمة- قامت خلال شهرٍ واحدٍ بتغيير نظام عمل الساكورا بالكامل وتحت إدارتها تمت السيطرة على الفوضى واحتواءها، علاوةً على ذلك فإنه لم تكن هناك أي حوادث مؤسفةٌ منذ تولت المنصب"
    لم يدرِ توم كيف عليه أن يشعر حيالها، كانت أحاسيسه مختلطةً بين الدهشة والإعجاب والـ...خوف..
    (إذا كانت بهذه الأهمية فهذا يعني أن الشيء الذي جعلها تأتي بنفسها إليّ هو أمرٌ بالغٌ في الخطورة!)
    شرد توم للحظات، راقبه جاك خلالها متأملاً، كان دوماً يملك جميع إجاباتٍ لكل ما حوله، وكان يكره هذا، لهذا انضم إلى المنظمة، لكنه الآن يتمنى لو أنه يملك جواباً واحداً يعطيه لهذا الرجل!


    041712070406tbcv22v92qb

    كان غليان مايكل يزداد مع مرور كل جزءٍ من المليون من الثانية،ونتيجةً لهذا كان رعب الرجال الذين معه يتضاعف.
    مرت بجانبهم سيارة ليموزين، حانت منه نظرةٌ إلى داخلها، قفز قلبه من هول المفاجأة..
    هذا مستحيل! إنها لارا ستيل! لون الشعر مختلف والملامح تبتعد عنها قليلاً لكنها هي!
    "اقطع الطريق على تلك الليموزين!" صاح بانفعال.
    التفّت السيارة متجاوزةً الليموزين وتوقفت في وسط الشارع عرضياً. حاول سائق الليموزين أن يوقفها بسرعة فدارت السيارة لتتوقف على بعد بضعة إنشاتٍ من السيارة الأخرى قبل أن تصطدم.
    خرج مايكل من السيارة يتبعه أحد الرجال، وخرجت لارا والسيدة لوكوود والسائق كذلك. "عذراً سيدتي لإزعاجك بهذه الطريقة" قال مايكل بهدوءٍ ولطفٍ بالغين، لطالما أدهش الرجال الذين يعملون معه بقدرته على تقمّص الشخصيات.
    "أدعى مايكل ستيل أعمل مع الشرطة" قال مبرزاً شارةٍ مزيفةً يحملها معه كلما قرر الخروج.
    حدّقت فيه لارا (ستيل! إذن هو يمكن أن يكون..!) فكرت والسرور يجتاحها.
    لم يبد على السيدة لوكوود أنها انتبهت لاسم العائلة.
    "أنا أبحث عن فتاةٍ تدعى لارا ستيل لأسبابٍ أمنية" أكمل مايكل وعلى وجهه نظراتٌ رسميةٌ جداً.
    (أسبابٌ أمنية!) ضحكت لارا في سرّها وتقدمت نحوه "أنا لارا ستيل" قالت بثقة.
    لمعت عينا مايكل بلونٍ قرمزيٍ غريب بينما صعدت لارا إلى سيارته. اعتذر ثانيةً للسيدة عن إزعاجها ثم ركب السيارة.
    كانت سايا على وشك فقدان أعصابها بسبب التوتر عندما رأت من بعيدٍ مايكل يركب سيارته وينطلق بها والسيدة لوكوود تفعل المثل.
    "يا إلهي!!!!" صرخت سايا (هل من الممكن أن كل شيءٍ انتهى بهذه الطريقة؟)
    ***
    رمت سايا الكأس باتجاه الحائط "لا أصدق!" نظر إليها جاك وميا باستغراب –وبقليلٍ من الخوف- حيث أنها لا تغضب عادةً، وآخر مرةٍ رآها أحدهم تغضب فيها انت عندها لا تزال في التاسعة.
    ارتطم الكأس بالحائط وتحطم تماماً وتناثرت قطعه ساقطةً على أرض الغرفة، لكن قبل أن تصل إليها توقفت في الهواء ثم تجمعت واتجهت إلى سلة المهملات.
    اتسعت عينا توم مما رآه، لكن الثلاثة أكملوا حوارهم من غير أن يلتفتوا حتى (متأكدٌ من أنهم اعتادوا حصول هذا، كان عليّ أن أعيش في الفضاء منذ البداية!)
    "عليك زيارة راي" قالت ميا بحزم "وفي أسرع وقت!" أضاف جاك
    تنهدت سايا دلالةً على موافقتها ثم رمت نفسها على الأريكة وأغمضت عينيها، نعم، ستفيدها جداً زيارةٌ له جداً.
    "إذن بالبوابة،صحيح؟" سأل جاك.
    أومأت سايا "كلما أسرعت كان أفضل" فتحت عينيها ببطء "أريدكما أن تذهبا إلى العنوان المحدد للقاء جاسوسنا، أحتاج إلى أي معلومةٍ صغيرة يمكنكما الحصول عليها"
    ألقى جاك وميا نظرةً متسائلةً على توم، رفعت سايا نظرها إليه "سآخذه معي، لا ضرر في هذا، ولا أريد أن أدخل شخصاً آخر في الموضوع"
    أومأت ميا ثم سحبت جاك وخرجت من الغرفة وهي تجره خلفها.
    أشارت سايا إلى توم بأن يتبعها، مشيا عبر ممرٍ طويل حتى وصلا لبابٍ غريب المنظر، ملتوٍ من الأعلى بشكلٍ ملفتٍ للنظر وعليه رسومٌ وكلماتٌ عجيبة ولوحة مفاتيح مرقمة.
    أدخلت سايا رقماً طويلاً جداً في ثوانٍ ليفتح الباب.

    من بين كل الأشياء العجيبة التي رآها توم في حياته أو سمع عنها، هذا هو الأكثر غرابةً على الإطلاق...


    أتمنى أنكم استمتعتم بقراءة الفصول، وسيسرنا جداً أن نسمع رأيكم فيها

    الأسئلة:
    1) من يكون راي؟
    2) ما هو الشيء الذي أثار تعجب توم؟
    3) وما رأيكم بسايا الآن بعدما عرفتموه عنها؟

    أن شاء الله لن تتأخر دجى في وضع الفصول القادمة، أراكم قريباً

    0417120704064gey8mg402tfrms7go5

  16. #35
    ثقب ضوء gnmhS4








    مقالات المدونة
    1

    رحلة أدبية إلى كهف مظلم رحلة أدبية إلى كهف مظلم
    شاعِر بَين الصّور شاعِر بَين الصّور
    حكمة الشعر حكمة الشعر
    مشاهدة البقية
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    أهلاً بك دجى و بلارا ستيل ، كم مضى من الوقت يا فتاة ؟!

    سأقبل عذرك على ألا تعيدي الكرّة wink

    فصول تعج بالأحداث المشوقة و الحركة فيها كانت متواصلة ، " توقف قليلاً ليدع توم يمتص كلماته " دجى هذا ما يجب أن تفعليه معنا biggrin

    لارا المسكينة ذهبت مع مايكل و تظن أنه والدها ، ذاك المخادع كيف يكون عصبياً فجأة ثم يصبح هادئاً ليفكر بتلك الحيل الخبيثة ؟!

    الأسئلة:
    1) من يكون راي؟
    إذا كانت سايا المدير التنفيذي للمجلس فربما يكون راي رئيس المجلس و الشخص القادر على حل المشكلة التي وقعت فيها المنظمة ، ربما سيقدم بعض النصائح لسايا .

    2) ما هو الشيء الذي أثار تعجب توم؟
    هم سينتـقلون إلى المجرة عبر تلك البوابة الغريبة بدليل قول جاك "إذن بالبوابة،صحيح؟ " و لكن ماذا رأى ؟ ثقب لاتُجيد الابحار في الخيال إذن دجى وحدها تعلم

    3) وما رأيكم بسايا الآن بعدما عرفتموه عنها؟
    سايا لم أتوقع أنها بذلك العمر ، طلعت خارقة هي أيضاً و لأن عمرها ثلاثة عشرة سأستبعد فرضيتي القائلة بأنها والدة لارا و أضع فرضية أخرى تقول أنها أختها فهي التي كانت ترسل لها الرسائل ، و لكن لماذا تضع أختها في ميتم ؟!

    شكراً لك دجى ، كانت إضافة جميلة وضع الفواصل
    سأنتظر المزيد بإذن الله من إبداعك المتألق ، لا تطيلي الغيبة يا عزيزة smile
    اخر تعديل كان بواسطة » أَثِـيل في يوم » 18-04-2012 عند الساعة » 21:46

  17. #36
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    أهلاً بك أنت عزيزتي ثقب لارا تقرؤك السلام ^__^
    يفرحني جداً أن هذا رأيك بالفصول، اممم.. إذا كنت تفضلين أن أتأخر أكثر في وضع الفصول القادمة حتى أدعكم تمتصون كلماتي....biggrincheeky

    يصبح تفكير الشخص واضحاً عندما يتبخر سبب غضبه كما حدث مع مايكل، لكنني أحب أن اطمئنك على أن لارا أذكى من أن تخدع بحيله.. أم أنها.speechless..

    1) اممم نوعاً ما
    2) حسناً اقتربت جداً
    3) تفكيرٌ رائع gooood

    لا تشكريني فأنا من يجب أن أشكرك على تواجدك الرائع^^
    سأحاول ألا أطيل
    أراك قريباً إن شاء الله
    دمت في رعاية الرحمن

الصفحة رقم 2 من 2 البدايةالبداية 12

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter