مرحباً جميعاً^^
كيف حالكم؟ آمل أنكم بخير
احم.. كنت أحاول وضع الفصل قبلاً لكن عندها وجدتني أتصارع مع الظروف<<تباً لها ><
المهم ندخل في الموضوع
قد- وأقول قد- يغير لكم هذا الفصل رأيكم في نوع القصة، وإن لم يفعل هو فالفصول القادمة كفيلةٌ بهذا
قـــراءة ممـــــــــــتعة
الفصل الرابع: مايكل
عدّل مايكل في جلسته وألقى المستند الذي في يده على الطاولة، لقد وصل الأمر مرحلةً لا عودة فيها...
بعد بحثٍ استمر سنةً كاملة، استطاعوا أخيراً أن يعثروا على مكان لارا ستيل، يبقى الآن أن يجلبوها وستكون المجرة كلها لعبةً في أيديهم!
يدق الباب "أدخل" قال مايكل بعد أن أخفى المستند من على سطح الطاولة.
دخل رجلٌ كبيرٌ في السن نوعاً ما، متحدب الظهر، يذكر شكله بالمشعوذين لشدة قبحه.
"سيدي" بدأ بصوتٍ مضطرب لقد وصلني للتو أن الفتاة سايا وصلت إلى الخادم قبلنا يا سيدي"
"لا بأس، هل من أخبارٍ عن الفتاة الصغيرة؟" قال مايكل بسأم، لقد بدأ يمل من اضطراب الجو حوله، حتى أنه بدأ يضطرب هو نفسه.
"يا سيدي، إن..." تمتم الرجل وتوتره يزداد مع كل ثانية.
"ماذا!!؟؟" صاح مايكل به، يخامره شعورٌ سيءٌ حول الموضوع.
"لقد... امم... انهم لم يجدوها يا سيدي!" بدا الرجل وكأنه يتقلص من الرعب، تماماً كما لو كان يقف أمام وحشٍ كاسرٍ سينقض عليه في أية لحظة.
"ما الذي تعنيه بأنهم لم يجدوها؟!" صرخ مايكل بغضب.
"لم تكن هناك يا سيدي ... إنها لم تكن في الميتم!"
"سحقاً!" تمتم مايكل (آمل فقط ألّا تكون سايا قد وصلت إليها أولاً)
***
أصدر الحاسوب طنيناً دلالةً على انتهاء البحث "حسناً آنستي الصغيرة، ها هي النتيجة" قال الرجل الجالس على مكتب الاستقبال وسجّل شيئاً ما على ورقة.
"تفضلي، هذا هو العنوان الذي طلبته" ابتسم برقةٍ و هو يعطي الورقة للفتاة الصغيرة أمامه. تناولت لارا الورقة وشكرت الرجل، ثم خرجت مسرعةً قبل أن يتمكن من قول أي شيءٍ آخر.
"فتاةٌ متحمسة" ضحك الرجل في نفسه "لابد أنها تحب أمها جداً!"
مرت ابتسامةٌ عريضةٌ عبر وجهها، تحمل الكثير من المكر ونشوة الانتصار.
حتى لو عرفت الآنسة مارغريت بطريقةٍ ما بأنها ستتجه إلى هنا. فلن توفق في العثور عليها؛ لأنها قصت شعرها وصبغته باللون البني واشترت عدساتٍ بنيةً ببعض المال الذي اختلسته من صندوق الآنسة مارغريت -إنه مالها الذي أرسلته أمها لها في الأصل لذلك لم تمانع أن تأخذه-.
إضافةً إلى هذا فقد أخبرت عامل البريد بأن أمها تريد أن تعرف من أين ترسل هذه الرسائل، وأنها تصل كل شهرٍ وفيها أشياء مزعجة، وهو كان ساذجاً كفاية فلم ينظر إلى المحتوى ولم يتذكر سؤالها عن سبب قدومها في هذا الوقت بالذات -ربما افترض أن المسافة بعيدة، أياً كان لم تهتم له لارا أبداً-.
نظرت إلى الورقة التي في يدها وإلى خريطةٍ أخرجتها من حقيبتها، وجهتها الآن أكثر وضوحاً من ضوء القمر في ليلةٍ مظلمة.
أرسلت الشمس أشعتها الأولى بينما تابعت لارا طريقها بهمة، كانت تشعر بالحماس، لكن لو كان لها أن تعرف ما ينتظرها لعادت من فورها من حيث أتت...
أعرف أن الفصل قصير وكنت أنوي أن أطيله قليلاً لكنني غيرت رأيي
أسئلة<<ظننتم أنفسكم ستنجون منها هذه المرة كذلك؟
1) ما رأيكم بالفصل؟
2) من تظنون مايكل يكون، وما علاقته بسايا؟
3)ماذا سيحدث للارا؟
4) نسيت ان أسأل في الفصل الماضي.. ما علاقة سايا بلارا؟
إن شاء الله سيأتي الفصل القادم مع مفاجئةٍ جميلة<<قولوا إن شاء الله
دمتم جميعاً بخير








اضافة رد مع اقتباس

<<< إلا أني سأظهر لها عنادي قريباً لا تقلقي
لا لن أقول، ليس بعد على الأقل..
لكنني استفدت بقراءتهما معاً و ازداد استمتاعي اكثر بزيادة الكمية
؟ لم يتم ذكرها بأي طريقة , فجأة وجدتها تجلس في السيارة مع توم , كان من الافضل أن تذكري طريقة لقاءهما












..
المفضلات