هذه أول محاولة لي في كتابة القصص الطويلة وأول مشاركة لي في المنتدى
ما أعرف احط مقدمات
ما أطول عليكم
الفصل الأول: في المطعم
تحركت العينان البندقيتان لتقعا على كأس الماء الصافي الذي وضع على الطاولة أمام تلك الفتاة، تنهدت بملل ورفعت يدها لتتخلل أناملها خصلات شعرها البني الناعم الذي يصل إلى أسفل ظهرها، ثم اتكأت على تلك اليد وهي تراقب الباب منتظرةً قادماً إلى المطعم الذي تجلس فيه. أدارت عينيها إلى النادل الذي بدا لا يختلف عنها بذاك الملل الذي سيطر عليها، وصل إلى أذنيها صوت الجرس الصغير الذي علق فوق الباب، التفتت بسرعةٍ لتعرف الداخل، أعربت شفتاها عن ابتسامةٍ رائعة كشفت عن أسنانها اللؤلئية البيضاء.استنشقت بأنفها الدقيق نسيم الليل البارد الذي تسلل من الباب . تبعت عيناها الداخل بطوله وجسمه الرياضي بتلك الكتفين العريضتين وملابسه البسيطة الأنيقة، اقترب أكثر وقد علت ابتسامةٌ غامضةٌ وجهه.
لاحظ النادل الشبه الكبير بينهما, لكن ابتسامة الشاب حملت كثيرا من معاني الخبث, مما أثار شكه وحفيظته وخاف أن يقوم هذا الشاب الغريب بإيذاء هذه الفتاة الحسناء البريئة، لذلك قرر أن يراقبه.
جلس الشاب أمام الفتاة وطلب عصيراً لكليهما، ثم بدأ يتحدث مع الفتاة بلغة غريبة وقد بدا على الفتاة الرضا.
"حسناً إذن، ما دمت قد حصلت عليه فأعتقد أننا سنبدأ غداً" قالت الفتاة والسرور بادٍ على وجهها، لكن الفتى لم يبد سعيداً بهذا "لكن ميا! لماذا غداً؟ لم ليس اليوم؟" اعترض مقطباً حاجبيه.
"مجرد شكليات" قالت ميا بسرعةٍ ثم التفتت إلى الباب مرةً أخرى؛ حيث دخل شخص آخر إلى المطعم.
كانت الداخلة فتاةً بيضاء الشعر، زرقاء العينين، رشيقة القوام، تقدمت إلى الطاولة حيث جلس الاثنان وألقت عليهما التحية، رد عليها الاثنان ثم انغمس ثلاثتهم في الحديث باللغة الغريبة ذاتها.
تعاظم شك النادل وانتقل إلى الفتاتين أيضاً، وبدأ يفكر في أنهم يدبرون مؤامرة أو شيئاً من هذا القبيل (لكن فلأهدأ قليلاً) فكر النادل (قد لا يتعدى الأمر محاورةً بين ثلاثة أجانب ثم { إن بعض الظن إثم} علي أن أهدأ قليلاً.)
لمدة نصف ساعة تابع الثلاثة الحديث بحماسةٍ منقطعة النظير، بينما عاد النادل يشعر بالملل مرةً أخرى، عندها دخل ثلاثة رجالٍ يرتدون معاطف سوداء ونظاراتٍ شمسيةً داكنة وجلسوا على طاولةٍ مجاورةٍ للثلاثة.
لاحظ النادل أن الانزعاج بدا على الفتاتين وأن الشاب قام بتململ ليتصل بأحدهم. بعد خمس دقائق وقفت سيارةٌ بيضاء أمام المطعم ووقف الشاب ليدفع الحساب بينما اتجهت الفتاتان إلى السيارة.
كان النادل على وشك أن يطلب من الرجال الرحيل لأن المطعم سيغلق عندما وقفوا جميعاً وغادروا بالفعل.
تنهد واتجه إلى علاقة المعاطف، سحب معطفه وارتداه بينما كان يغلق الباب بالمفتاح.
"الساعة الحادية عشر تماماً: اتجه الهدف إلى بيته"
بكفي لهون
اريد: آرائكم
انتقاداتكم
وتوقعاتكم لما سيحدث




اضافة رد مع اقتباس
















أنافعلاً أفضل القصص الإنجليزية!

، تبدو قصة مثيرة و أيضاً بسيطة ليست معقدة شائكة و ليست غريبة كأنها من عالم آخر و أقدمت على فتح هذا الموضوع و أنا اهامس نفسي في كون هذه القصة ما أحتاجة الآن >>>> ومن منا لا يحتاج بصيص أمل 




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


شكراً لتفهمك

المفضلات