الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 36
  1. #1

    قصة *بصيص أمل* اول مشاركة لي في المنتدى

    هذه أول محاولة لي في كتابة القصص الطويلة وأول مشاركة لي في المنتدى
    ما أعرف احط مقدماتdead
    ما أطول عليكم
    الفصل الأول: في المطعم
    تحركت العينان البندقيتان لتقعا على كأس الماء الصافي الذي وضع على الطاولة أمام تلك الفتاة، تنهدت بملل ورفعت يدها لتتخلل أناملها خصلات شعرها البني الناعم الذي يصل إلى أسفل ظهرها، ثم اتكأت على تلك اليد وهي تراقب الباب منتظرةً قادماً إلى المطعم الذي تجلس فيه. أدارت عينيها إلى النادل الذي بدا لا يختلف عنها بذاك الملل الذي سيطر عليها، وصل إلى أذنيها صوت الجرس الصغير الذي علق فوق الباب، التفتت بسرعةٍ لتعرف الداخل، أعربت شفتاها عن ابتسامةٍ رائعة كشفت عن أسنانها اللؤلئية البيضاء.استنشقت بأنفها الدقيق نسيم الليل البارد الذي تسلل من الباب . تبعت عيناها الداخل بطوله وجسمه الرياضي بتلك الكتفين العريضتين وملابسه البسيطة الأنيقة، اقترب أكثر وقد علت ابتسامةٌ غامضةٌ وجهه.
    لاحظ النادل الشبه الكبير بينهما, لكن ابتسامة الشاب حملت كثيرا من معاني الخبث, مما أثار شكه وحفيظته وخاف أن يقوم هذا الشاب الغريب بإيذاء هذه الفتاة الحسناء البريئة، لذلك قرر أن يراقبه.
    جلس الشاب أمام الفتاة وطلب عصيراً لكليهما، ثم بدأ يتحدث مع الفتاة بلغة غريبة وقد بدا على الفتاة الرضا.
    "حسناً إذن، ما دمت قد حصلت عليه فأعتقد أننا سنبدأ غداً" قالت الفتاة والسرور بادٍ على وجهها، لكن الفتى لم يبد سعيداً بهذا "لكن ميا! لماذا غداً؟ لم ليس اليوم؟" اعترض مقطباً حاجبيه.
    "مجرد شكليات" قالت ميا بسرعةٍ ثم التفتت إلى الباب مرةً أخرى؛ حيث دخل شخص آخر إلى المطعم.
    كانت الداخلة فتاةً بيضاء الشعر، زرقاء العينين، رشيقة القوام، تقدمت إلى الطاولة حيث جلس الاثنان وألقت عليهما التحية، رد عليها الاثنان ثم انغمس ثلاثتهم في الحديث باللغة الغريبة ذاتها.
    تعاظم شك النادل وانتقل إلى الفتاتين أيضاً، وبدأ يفكر في أنهم يدبرون مؤامرة أو شيئاً من هذا القبيل (لكن فلأهدأ قليلاً) فكر النادل (قد لا يتعدى الأمر محاورةً بين ثلاثة أجانب ثم { إن بعض الظن إثم} علي أن أهدأ قليلاً.)
    لمدة نصف ساعة تابع الثلاثة الحديث بحماسةٍ منقطعة النظير، بينما عاد النادل يشعر بالملل مرةً أخرى، عندها دخل ثلاثة رجالٍ يرتدون معاطف سوداء ونظاراتٍ شمسيةً داكنة وجلسوا على طاولةٍ مجاورةٍ للثلاثة.
    لاحظ النادل أن الانزعاج بدا على الفتاتين وأن الشاب قام بتململ ليتصل بأحدهم. بعد خمس دقائق وقفت سيارةٌ بيضاء أمام المطعم ووقف الشاب ليدفع الحساب بينما اتجهت الفتاتان إلى السيارة.
    كان النادل على وشك أن يطلب من الرجال الرحيل لأن المطعم سيغلق عندما وقفوا جميعاً وغادروا بالفعل.
    تنهد واتجه إلى علاقة المعاطف، سحب معطفه وارتداه بينما كان يغلق الباب بالمفتاح.
    "الساعة الحادية عشر تماماً: اتجه الهدف إلى بيته"

    بكفي لهون
    اريد: آرائكم
    انتقاداتكم
    وتوقعاتكم لما سيحدث


  2. ...

  3. #2

  4. #3
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    في البداية دعيني أرحب بك عزيزتي كمبدعة جديدة في قلعتنا classic
    واسمحي لي بوصف مشاركتك الأولى هنا بالخارقة ما شاء الله..
    أسلوب رائع ووصف ممتاز أذهلاني فعلا..
    لغة فصيحة وانتقاء (ملفت) ومتقن للكلمات على بساطتها..
    أقرأالكثير من القصص الرائعة هنا، لكن قلما تكون الأساليب فيها بهذا التناسق المتكامل، كأسلوبك ما شاء الله classic
    بحيث كل كلمة في مكانها بالضبط، ولا أذكر أني مررت على جملة تركت خللا في نفسي ^^
    على بساطة اللغة في نصك إلا أنها آسرة بفصاحتها ما شاء الله ~
    بالنسبة للأحداث تبدو مشوقة ومميزة لحد بعيد،
    لكني فاشلة في التخمينات (وأكرهها) عادة في نهاية القصص فما بالك والقصة في البداية لم يتضح لنا منها سوى ظهور غامض ومبهم لسبع شخصيات biggrin
    سأكون في انتظار التكملة بالطبع..
    نسيت..
    لا انتقاد!!! biggrin
    ما شاء الله أبهرني سردك حقا وأنت في 14 فقط ~
    سعيدة حقا بانضمام هذا القلم الواثق المتألق لأقلام قلعتنا ...
    ننتظر منك كل جديد.. (حتى مع قلة الردود في البداية)
    فقط واصلي مهما حصل، وستسطعين نجمة وهاجة في سماء القلعة بإذن الله... عما قريب جدا!! gooood
    والأيام بيني وبين من يقول عكس ذلك smoker
    موفقة يا مبدعة~
    لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

    e440

    أطفأتْ مَدينَتي قنْديلَها ، أغْلقَتْ بَابهَا ، أصْبَحتْ في المسَا وحْدهَا ؛
    وحْدهَا وَلـيْـــلُ . . . em_1f3bc

    / اللهُم احْفظْ مدَائنَ الإسْلام والمُسلْمين
    "

  5. #4
    أمممممم لاداع لتعليق أروع من رائع goooodموفقه عزيزتي
    بإنتظار الجديدsmile
    لاتوجد لدي توقعات فهي في البدايهredface
    إلى لقاء في بارت القادم
    9c3a9b542b8dae7317fb3fa76ff60344
    في لحظة تشعر انك شخص في هذا العالم بينما يوجد شخص في العالم يشعر انك
    العالم
    بأسره...

  6. #5
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ما شاء الله أسلوب سلس و جميل جداً gooood

    و القصة حتى الآن غامضة جداً, أتمنى أن أن تأتي التكملة قريباً حتى أعرف من هو الهدف cheeky

    لاحظت أن أسلوبك في الكتابة مشابه للأنجليزي, أقصد طريقة كتابة المتحدث.. إذ أن باللغة العربية نكتب من يتحدث أولاً و من ثم الحديث , لكن في القصص الانجليزية , نبدأ بجزء من الحديث أو كله و من بعدها المتحدث.. أعتقد أن معنى ذلك أن ثقافتك انجليزية , أي أنك تفضلين قراءة القصص باللغة الانجليزية أكثر من العربية والله أعلم laugh

    لا تقلقي من قلة الردود... في الواقع, لقد حصلتِ على ردود أكثر من بعض القصص الأخرى .. و إن شاء الله سيرتفع العدد أكثر ^.^

    متشوقين للبقية .. و منتظرين

    في أمان الله asian


    ________________


    attachmentattachment
    attachmentattachment

    روابطٌ قد تهمٌّكَ ، اضغط على الصّورة للدّخولِ الى الرّابِطِ ! biggrin
    sigpic448022_2

  7. #6
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    شكراً لكم على مروركمasian<<<ليس لديكم فكرة عن سعادتي بهذاbiggrin

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    في البداية دعيني أرحب بك عزيزتي كمبدعة جديدة في قلعتنا
    واسمحي لي بوصف مشاركتك الأولى هنا بالخارقة ما شاء الله..
    أسلوب رائع ووصف ممتاز أذهلاني فعلا..
    لغة فصيحة وانتقاء (ملفت) ومتقن للكلمات على بساطتها..
    أقرأالكثير من القصص الرائعة هنا، لكن قلما تكون الأساليب فيها بهذا التناسق المتكامل، كأسلوبك ما شاء الله
    بحيث كل كلمة في مكانها بالضبط، ولا أذكر أني مررت على جملة تركت خللا في نفسي ^^
    على بساطة اللغة في نصك إلا أنها آسرة بفصاحتها ما شاء الله ~
    بالنسبة للأحداث تبدو مشوقة ومميزة لحد بعيد،
    لكني فاشلة في التخمينات (وأكرهها) عادة في نهاية القصص فما بالك والقصة في البداية لم يتضح لنا منها سوى ظهور غامض ومبهم لسبع شخصيات
    سأكون في انتظار التكملة بالطبع..
    نسيت..
    لا انتقاد!!!
    ما شاء الله أبهرني سردك حقا وأنت في 14 فقط ~
    سعيدة حقا بانضمام هذا القلم الواثق المتألق لأقلام قلعتنا ...
    ننتظر منك كل جديد.. (حتى مع قلة الردود في البداية)
    فقط واصلي مهما حصل، وستسطعين نجمة وهاجة في سماء القلعة بإذن الله... عما قريب جدا!!
    والأيام بيني وبين من يقول عكس ذلك
    موفقة يا مبدعة~
    ما شاء الله أسلوب سلس و جميل جداً

    و القصة حتى الآن غامضة جداً, أتمنى أن أن تأتي التكملة قريباً حتى أعرف من هو الهدف

    لاحظت أن أسلوبك في الكتابة مشابه للأنجليزي, أقصد طريقة كتابة المتحدث.. إذ أن باللغة العربية نكتب من يتحدث أولاً و من ثم الحديث , لكن في القصص الانجليزية , نبدأ بجزء من الحديث أو كله و من بعدها المتحدث.. أعتقد أن معنى ذلك أن ثقافتك انجليزية , أي أنك تفضلين قراءة القصص باللغة الانجليزية أكثر من العربية والله أعلم

    لا تقلقي من قلة الردود... في الواقع, لقد حصلتِ على ردود أكثر من بعض القصص الأخرى .. و إن شاء الله سيرتفع العدد أكثر ^.^

    متشوقين للبقية .. و منتظرين
    شــكررراااً جزيلاً كلامكم زرع في قلبي وردةً لن تقلع ابداً
    اتمنى ان تعجبكم الفصول القادمة
    في أمان الله

  8. #7

    الفصل الثاني

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بدون مقدمات طويلة ومملة اقدم لكم الفصل الثاني من القصة
    في هذا الفصل تبدأ الشخصيات بالظهور<<<بدريbiggrin
    حدث غير متوقع

    وصل النادل توم ديكنز إلى بيته، فتح الباب ودخل يتحامل على نفسه. تهاوى على الكنبة بعد أن خلع معطفه. الحادية عشرة والنصف، هذا جيد، لم يتأخر كثيراً رغم الزحام الشديد.
    كان يومه بالفعل متعباً جداً ولا يكاد يطاق!
    أدار عينيه العسليتين في أنحاء الشقة، كل شيءٍ كما تركه تماماً ، كل شيء إلا هذا الكرسي، لا يذكر أنه كان هنا فمكانه أمام الحاسوب في الغرفة الأخرى.
    ببطءٍ قام واتجه نحو الكرسي، سمع صوت تنفسٍ هادئٍ ومنتظم، ليس كتنفسه السريع والمتعب.
    فجأةً وبدون سابق إنذار بدأ الكرسي بالدوران نحوه. تسمر توم في مكانه من الدهشة، لا يعرف ما كان يتوقع أن يجد لكنه بالتأكيد لم يتوقع هذا...
    على الكرسي جلست فتاةٌ بيضاء الشعر ببشرةٍ بيضاء نقية وعينين زرقاوين لامعتين، ترتدي ملابس بيضاء وتضع رجلاً على رجل وابتسامةٌ دافئةٌ رسمت على شفتيها.
    "أنت؟!" صاح توم بدهشةٍ واضحة، حيث أن هذه الفتاة هي ذاتها التي كانت في المطعم قبل نصف ساعة!
    "ما الذي تفعلينه هنا؟!" سأل بغضب
    "جئت لأحذرك" ردت الفتاة بصوتٍ هادئٍ ورقيق.
    حرك النسيم البارد فرع الشجرة باتجاه النافذة، المدينة الآن أهدأ كثيراً مما سبق حتى أن بإمكان السكان سماع صوت خطوات المارة على الرصيف.
    استمع توم إلى الفتاة بدهشةٍ بالغة (إن ما تقوله هذه الفتاة غير معقول..)

    الساعة الثانية عشرة منتصف الليل: في هذه الضاحية يكون الجميع نياماً في هذا الوقت، لكن اليوم فإن السكان جميعهم خارجون للبحث."هل وجد أحدكم أثرا لها؟" صاح أحد الرجال مستفسراً، لكن الجميع أجابوا بالنفي.
    "لن نستطيع أن نعثر عليها الآن، إن الظلام حالك" قالت فتاةٌ صغيرة ذات شعرٍ بني وعينين خضراوين، ترتدي ثوباً ممزقاً ومرقعاً، وافق الجميع وقرروا العودة واستكمال البحث في الصباح.
    كان جميع السكان يبحثون عن لارا ستيل، فتاةٌ في الخامسة من العمر، تعيش في ميتمٍ للفتيات في تلك الضاحية، لديها شعرٌ أشقر يصل إلى كتفيها وعينان زرقاوان صافيتان، يحبها الجميع للطفها ورقتها وذكائها.. لكن منذ ساعتين -وللآن- لم يجدوا لها أي أثر..
    عندما همّ السكان بالرجوع إلى منازلهم، ظهرت سيارةٌ بيضاء في الطريق، وهذا كان غريباً جداً؛ لأن السيارات لا تأتي إلى هنا عادةً. التفّت السيارة واتجهت نحو الميتم-الذي كانت تعيش فيه لارا- وتوقفت أمام الباب.
    نزلت من السيارة فتاةٌ بشعرٍ أبيض واتجهت مباشرةً إلى مديرة الميتم الآنسة مارغريت
    "أهلاً سيدتي، ادعى سايا هل لي بكلمة؟" قالت الفتاة برقة.
    كانت الآنسة مارغريت قلقةً ومرهقة لكنها انتصبت وردّت بصوتها الحاد المزعج "نعم بالتأكيد!"
    قادت الآنسة مارغريت سايا إلى مكتبها..
    في السيارة جلس توم ديكنز وميا بهدوء.
    "إذن، هل ستخبرينني بما يجري، لم نحن هنا؟" سأل توم، قالت له سايا أنه مطاردٌ من قبل أشخاصٍ خطرين، لكنه لم يعرف لم يلاحقه أولئك الأشخاص.
    "نحن نبحث عن شخصٍ آخر مطارد" أجابت ميا، لكن شيئاً في لهجتها أعطى توم انطباعاً بأن الأمر يتعدى المطاردة.
    عاد السكان إلى منازلهم وعمّ الصمت أرجاء المكان، مرت بضع دقائق ثم خرجت سايا أخيراً وانطلقت السيارة في طريقها..

    ما رأيكم؟
    أتمنى أن تكون قد أعجبتكم

    في أمان الله
    كل إنسانٍ يموت.. لكن ليس كل انسانٍ يعيش...

    تفضلوا وزوروا قصتي *بصيص أمل*

  9. #8

    Unhappy

    اعتقد اني ربما تسرعت في وضع الفصل
    لاني لا أرى ردوداًapologetic
    *تنهد* لقد احبطت!

  10. #9
    أهلاً أهلاً ~~~~~~

    نظرت لعنوان قصتك و قلت لنفسي و أنا أرتشف بعضاً من القهوة الحارة التي تصارع أنفاس البرد في العصف علي >>> لا أزال أرتجف من البرد chargrined، تبدو قصة مثيرة و أيضاً بسيطة ليست معقدة شائكة و ليست غريبة كأنها من عالم آخر و أقدمت على فتح هذا الموضوع و أنا اهامس نفسي في كون هذه القصة ما أحتاجة الآن >>>> ومن منا لا يحتاج بصيص أمل welcoming

    أولاً ما قصة الغموض عندك يا فتاه >>>> لا أشجع الرعب فلقد أرتجعت منه ما يكفي dead

    لقد ركزت في قراءة القصة و لا يزال بؤبؤ عيني يتلاطم على أمواج الحيرة لأنني و بصراحة لم أفهم الكثير من قصتك

    لقد شاهدت الكثير من رواد قلعة القصص و الروايات الذين يبدون عادةً قصصهم و شعلة الحماس تلسع بداياتهم ومقدمتهم أممم فأحياناً استشعر حماسهم اثناء كتابتهم للمقدمة فعادةً يقومون بكتابة ملخص أو خاطرة للمشاعر التي سيتحدثون عنها في القصة ، أو يكتبون معلومات لا تتعدى الثلاث أسطر عن الشخصيات >>> لكنني اتفهم كونك مستجدة tranquillity

    لا يمكنني النقد لأنني لا أزال أرى الضباب يغطي معظم القصة ... لهذا سأنتظره حتى ينقشع ..beguiled

    و أيضاً لا تحزني بخصوص الردود بل يجب ان تمضي قدماً و لا تهتمي بما يقره الغير .. أنتي الوحيد التي تحدد مستقبلك وليس ما يقوله غيرك(في الحقيقة أنا لا ألومهم فهم لم يفهمو القصة بعد ). chargrined ، سأعطيك نصيحة معظم الذين يريدون أن يروجو لقصصهم أو موضوعاتهم يقومون بدعوة كبار المتخصصين في مجال موضوعهم ، على العموم قصتك رائعة ثابري و طولي البارتات و قصري المدة بينهم ...


    في النهاية جامبري chargrined و ستلاحظين أن العديد من الأعضاء يتزاحمون على باب موضوعك semi-twins


    472623d58d397d83846ce5e8dfb85a82
    Turn my grief to grace

    أيام كنا خضر biggrin زهرتي حفظك الله يا جميلة
    Follow me

  11. #10
    بسم الله الرحمن الرحيم
    أهلاً أهلاً ~~~~~~
    أهلاً بك نورتي welcoming
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة كريستال آيز
    أولاً ما قصة الغموض عندك يا فتاه >>>> لا أشجع الرعب فلقد أرتجعت منه ما يكفي
    لقد ركزت في قراءة القصة و لا يزال بؤبؤ عيني يتلاطم على أمواج الحيرة لأنني و بصراحة لم أفهم الكثير من قصتك

    لقد شاهدت الكثير من رواد قلعة القصص و الروايات الذين يبدون عادةً قصصهم و شعلة الحماس تلسع بداياتهم ومقدمتهم أممم فأحياناً استشعر حماسهم اثناء كتابتهم للمقدمة فعادةً يقومون بكتابة ملخص أو خاطرة للمشاعر التي سيتحدثون عنها في القصة ، أو يكتبون معلومات لا تتعدى الثلاث أسطر عن الشخصيات >>> لكنني اتفهم كونك مستجدة
    أنا أعرف أن الكثير من الغموض يلف القصة <<ربما لأنني كتبتها كجسمٍ واحد
    لكن في الواقع أعتقد أنني أوصلت لك شيئاً مما يشعر به النادل توم فهو لا يفهم شيئاً كذلك laugh

    شكراً لك على تشجيعك وعلى نصيحتك سأحاول تجنب هذا في المستقبل
    وأقدر لك تفهمك
    دمتِ في حفظ الرحمن

  12. #11
    خير الكلام مابدأ بسلامeagernessالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كاتبتي الصغيره ،أعتقدت أنك توقفت فلقد تأخرت كثيراً في إنزال الفصل الثاني^^
    على كل حال رائعه ماخطاه يداك ولكن غامضه بعض شئ ^^
    لابأس مع بارتات ستتضح أعتقد أنها مليئه بالأحداث المثيره peach
    بإنتظار الفصل الثالث تمنيات لك بتوفيقpeaceful

  13. #12
    بسم الله الرحمن الرحيم
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة شذى العطور
    خير الكلام مابدأ بسلامالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كاتبتي الصغيره ،أعتقدت أنك توقفت فلقد تأخرت كثيراً في إنزال الفصل الثاني^^
    على كل حال رائعه ماخطاه يداك ولكن غامضه بعض شئ ^^
    لابأس مع بارتات ستتضح أعتقد أنها مليئه بالأحداث المثيره
    بإنتظار الفصل الثالث تمنيات لك بتوفيق
    ربما أكون تأخرت لكن الظروف... لا تقلقي لن أتوقف ^-^
    يسعدني أنها أعجبتك وأتمنى أن تعجبك الفصول اللاحقة<< مع أنني لا أعد بقدوها سريعاً بسبب الامتحانات
    دمت في حفظ الرحمن

  14. #13

    الفصل الثالث: لارا

    بسم الله الرحمن الرحيم
    وددت أن أضع هذا الفصل في بداية السنة الجديدة لكن الامتحانات هبطت على رؤوسناdead
    هذا على الأغلب أطول فصل في القصة كلها
    على كل حال هذا هو:
    الفصل الثالث: لارا

    ارتسمت ابتسامةٌ كبيرةٌ على وجه الفتاة لارا بينما أكملت طريقها متجهةً إلى المدينة.
    لقد قضت سنةً كاملةً تنتظر هذه اللحظة، لحظة هروبها أخيراً من قبضة الآنسة مارغريت الشريرة..
    لم يعرف أي شخصٍ خارج الميتم الحقيقة، فالآنسة مارغريت تتظاهر باللطف والرقة والاهتمام أمام الناس، لكن في الواقع هي أبعد الناس عن هذه الصفات، وسبب اهتمامها الوحيد باختفاء لارا هو المال!
    لأن لارا لم تكن يتيمةً تماماً كما أشيع عنها، بل إن أمها أرسلتها إلى الميتم لسببٍ ما. كانت الآنسة سارة- مديرة الميتم السابقة- تقول دوماً أنها أرسلت إلى هناك لحمايتها، لكن مم؟!
    ترسل أم لارا كل شهرٍ مبلغاً من المال وملابس لجميع فتيات الميتم ومبلغاً آخر مخصصاً للإصلاحات-لذلك لا يمكن أن تكون أرسلت إبعاداً عن الفقر-.
    لكن الآنسة مارغريت تحتفظ بكل هذه المبالغ وتبيع الملابس لتستثمر ثمنها لنفسها. تستخدم مال الإصلاحات لغرفتها فقط وتشتري لنفسها أشياء وملابس غالية الثمن.
    وإذا صدف و سأل أحدٌ عن الأمر؛ فإن هذه الأشياء هي هدايا من أقاربها في باريس!!
    تذكرها لارا متظاهرةً بالحزن وهي تقول "لكنني لا أستطيع التخلي عن هداياي! إنها تعني الكثير بالنسبة لي!"
    ولأجل هذا قامت لارا بالهروب، قررت أن تذهب لأمها- أينما كانت!- وتخبرها بما يجري حقاً!
    المشكلة في البداية كانت واقع أن لارا لا تعرف شيئاً عن أمها، ولحل هذه المشكلة أخذت الرسائل التي بعثتها أمها للآنسة مارغريت - والآنسة سارة سابقاً- حتى تتعقبها وتعرف مصدرها.
    وصلت أخيراً إلى وجهتها.. مكتب البريد!
    رغم أن الوقت متأخرٌ جداً - أو مبكرٌ جداً! - إلا أن المكتب يفتح أربعاً وعشرين ساعة مما يخدم مصالحها بشكلٍ كبيرٍ!
    دخلت إلى المبنى بهدوء واتجهت إلى الرجل الجالس على مكتب الاستقبال.
    "عفواً يا سيدي" قالت برقة.
    جفل الرجل ونظر إليها بذهولٍ لربع ثانية " آه.. ما الذي تفعله فتاةٌ صغيرةٌ مثلك هنا في هذا الوقت" قال بلهجةٍ سخيفة وكأنه يخاطب طفلاً رضيعاً "هل أنت تائهة؟"
    "لا، أنا لست تائهة" قالت بثقة "في الواقع أنا في المكان الذي أريده تماماً!"
    نظر الرجل إليها ثم اتكأ على الكرسي ورسم ابتسامةً على وجهه "إذن! كيف أستطيع مساعدتك يا آنستي الصغيرة؟"
    ***
    مشت السيارة البيضاء على الطريق بخفةٍ وبلا صوتٍ تقريباً، لا يعكس منظرها شيئاً من القلق الذي بداخلها.
    "أنا لا أصدق هذا! إن هذا مستحيل!" صاحت ميا بغضب " من وظَّف تلك المرأة على أي حال؟! تترك طفلةً صغيرةً تهرب بهذه السهولة"
    "هذا غير مهم الآن" قالت سايا باتزان "علينا أن نجد الفتاة وبسرعة !وإلا فلا أريد أن أتخيل ما سيحدث! ثم أنها ليست طفلةً عاديةً كما تعلمين"
    نظر توم إلى الفتاتين بحيرة، متسائلاً عن حقيقة ما يجري، طوال الطريق أعطته سايا انطباعاً بكونها مدير شركةٍ أو شيئاً من هذا القبيل؛ هذا بسبب الاتصالات التي تلقتها، معلمةً إياها بانتهاء المهمة أو تسألها شيئاً بلغةٍ عجيبةٍ كالطلاسم.
    تذكر توم الميتم بسطحه المصنوع من }الزينكو{ وبابه الخشبي شبه المحروق وستائره الممزقة الظاهرة بوضوحٍ من خلال النوافذ المكسورة. من الذي قد يريد أن يبقى هناك! لا يلوم الفتاة على هروبها من ذلك المكان!
    نظر إلى ميا، ملامحها عكست الغضب والقلق، تبدو فتاةً عاديةً من الخارج لكن عينيها بالكاد تريان ما تفكر فيه حقاً.
    قفزت عيناه إلى سايا، هادئة، متزنة، ومستغرقة في التفكير، تساءل إن كانت تغلي من الداخل، منذ أن رآها لأول مرةٍ قبل حوالي الساعة لم يلمحها تضطرب إلا لبضع ثوانٍ بعد حديثها مع الآنسة مارغريت.
    وصلت السيارة إلى منزلٍ كبير، رائع الجمال بجدرانٍ بيضاء متألقة وسقفٍ من القرميد الأسود، النوافذ مؤطرةٌ بخشبٍ أسود، جعل التباين في اللون منظر المنزل مهيباً.
    انسابت أنغامٌ عذبةٌ من إحدى النوافذ بينما مرَّ الثلاثة خلال الحديقة الخلفية للمنزل. هب نسيمٌ لطيفٌ باتجاههم حاملاً معه رائحة الورود العطرة وآخذاً بعض التوتر الذي لفَّ ثلاثتهم –أو اثنين منهم على الأقل فتوم يشك في قدرة سايا على الشعور بالتوتر-.
    فور دخولهم لاحظ توم غرابة التصميم. فقد كان الدرابزين يقسم الممر في الطابق العلوي إلى نصفين غير متساويين وضع في أحدهما بضعة كراسٍ وطاولةٌ صغيرة.
    ولم يكن هذا الموضع الوحيد الذي يبدو فيه الدرابزين غريباً، فهو يصل إلى الأرض تماماً عند نهاية الدرج.
    استطاع توم أن يرى ثلاثة أبوابٍ وقنطرة، كل بابٍ بلونٍ مختلفٍ عن الآخر، سمع توم صوت كعب حذاءٍ يحتك بشيءٍ معدني، وبعدها ظهرت فتاةٌ تقرأ كتاباً تمشي على الدرابزين ...حقاً!
    مشت حتى وصلت إلى الدرج و انزلقت عليه حتى وصلت إلى الأرض، ثم اتجهت إلى القنطرة.- كل هذا دون أن ترفع عينيها عن الكتاب!- توقفت فجأةً عن السير ونظرت إلى توم "من ضيفنا؟" سألت موجهةً الحديث إلى سايا وميا.
    "أحد الأشخاص الآخرين فقط!" قالت ميا "يفضل أن تتابعي طريقك بدلاً من تضييع وقتك هنا عزيزتي ميرا" أضافت وهي تغمز. ألقت الفتاة نظرةً فاحصةً على توم، لمعت عيناها للحظة، ابتسمت وعادت تقرأ في الكتاب وهي تتابع طريقها.
    سار توم راء ميا إلى الطابق العلوي ثم إلى غرفةٍ في آخر الممر حيث تركتاه مع الشاب الذي رآه معهما من قبل، جلس توم يفكر فيما وجد نفسه فيه... الواقع، هو لا يفهم شيئاً مما يجري!
    إحم..أولاً: ما رأيكم بالفصل؟
    ثانياً: باعتقادكم هل ستجد لارا أمها؟
    الفصل القادم قد يغير لكم فكرتكمعن القصة تماماً
    بانتظار ردودكم^-^

  15. #14
    ثقب ضوء gnmhS4








    مقالات المدونة
    1

    رحلة أدبية إلى كهف مظلم رحلة أدبية إلى كهف مظلم
    شاعِر بَين الصّور شاعِر بَين الصّور
    حكمة الشعر حكمة الشعر
    مشاهدة البقية
    أسلوب جميل بسيط و واضح

    و القصة تبدو لي مثيرة

    نصيحة صغيرة لكِ أختي هي أن تتركي بعض المساحات البيضاء رأفةً بعيني

    أما بالنسبة للارا نعم أعتقد أنها ستجد والدتها و ربما تكون ذات شأن

    سأتابع قصتك بإذن الله ... استمري يا مبدعة

  16. #15
    بسم الله الرحمن الرحيم
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ثقب ضوء
    أسلوب جميل بسيط و واضح

    و القصة تبدو لي مثيرة

    نصيحة صغيرة لكِ أختي هي أن تتركي بعض المساحات البيضاء رأفةً بعيني

    أما بالنسبة للارا نعم أعتقد أنها ستجد والدتها و ربما تكون ذات شأن

    سأتابع قصتك بإذن الله ... استمري يا مبدعة
    شكراً لكِ على هذا الاطراء-أخجلت تواضعيredface

    سأحاول ترك بعض المساحات إذا استطعت

    يشرفني أن تكوني من متابعي قصتي

    ملاحظة: شكراً على التشجيعbiggrin

  17. #16
    ثقب ضوء gnmhS4








    مقالات المدونة
    1

    رحلة أدبية إلى كهف مظلم رحلة أدبية إلى كهف مظلم
    شاعِر بَين الصّور شاعِر بَين الصّور
    حكمة الشعر حكمة الشعر
    مشاهدة البقية
    العفو ... عندما أقول سأتابع يعني أني في الانتظار لا تتأخري سأزعجك و ألح عليك و أصدع رأسك biggrin

  18. #17
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ثقب ضوء مشاهدة المشاركة
    العفو ... عندما أقول سأتابع يعني أني في الانتظار لا تتأخري سأزعجك و ألح عليك و أصدع رأسك biggrin
    لا مانع عندي أصدعي رأسي كما تشائينbiggrin لكن لو تنتظرين قليلاً حتى الأسبوع القادم ثم أزعجيني بكل أريحيةlaugh

  19. #18
    ثقب ضوء gnmhS4








    مقالات المدونة
    1

    رحلة أدبية إلى كهف مظلم رحلة أدبية إلى كهف مظلم
    شاعِر بَين الصّور شاعِر بَين الصّور
    حكمة الشعر حكمة الشعر
    مشاهدة البقية
    حااااااااااااضر ..... سأصبر إذا كان السبب هو الاختبارات الملعونة حيث لا سلطة لأحدٍ عليها

  20. #19
    مراحب اختي قصة رائعة جدا بل اكر من رائعة لك اسلوب اخاذ وسلس انتظر المزيد

  21. #20
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ثقب ضوء
    حااااااااااااضر ..... سأصبر إذا كان السبب هو الاختبارات الملعونة حيث لا سلطة لأحدٍ عليها
    نعم إنها هذه اللعنةcryknockedout شكراً لتفهمكsquareeyed

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة روح تشاد
    مراحب اختي قصة رائعة جدا بل اكر من رائعة لك اسلوب اخاذ وسلس انتظر المزيد
    مراحب^^
    شكراً لكِ على الإطراءasian أتمنى أن تعجبك الفصول القادمةbiggrin

الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter