غرفةٌ
و الليلُ مُلقَى
و الرفيقهْ
حارسي يغفو
و زيفي صار لا يَلْقَى طريقَهْ
و المرايا
،ليتها تُخفي الخطايا،
تقتفي أمراً بعيني
لَمْ يكدْ يُبدي بريقَهْ
عالمٌ يذوي
و أُخرى من جموحٍ ما استقرْ
بين أنفاسي تغنِّي طقسَ مولاها القمرْ
للصحارى
حين يعييها انتظارٌ عندَ أعتابِ المطرْ
والعصافيرُ العذارى فوقَ صدري
لم تعدْ تشتاقُ قمحي
راقها خبزُ الجواري
ما غدتْ تلكَ الرقيقَهْ
أججتْ شَعري و أظفاري و نادتْ
جذوةً دامتْ سحيقهْ
أشعَلَتْني
فوق أجفانِ السهرْ
أنطوي بين انشطاري
أنثني تحت القمرْ
بعضَ أنثى .. و اثنتين ِ
الثلجَ ، و النارَ العتيقهْ
هل أنا مِنْ نَبْتِ صخرٍ
أمْ بنجماتي ربيعٌ
عشتُ أستجدي رحيقَه
بين خصري و استداراتِ القمرْ
حيث أسراري و عُشبي
و انحناءاتُ الخطرْ
يشتهي قلبي حريقَهْ
تسخرُ الأثوابُ مني
تزدري لوني
و قد كانتْ صديقهْ
و الثواني الحمرُ..غَدْراً
توجَّت أخرى مكاني
أسكنتْها مقلتي
عبداً يناديه المفرْ
ينزع الأغلال عنِّي
تحتَ زخّاتِ القمرْ
تعتريني رجفةٌ تسري
و عظمي نبضُ جمْراتٍ غريقهْ
وانهمارٌ الكونِ يذروني ورودا
ثم ينسى فى عيوني
دهشةً تلهو على سفحِ الحقيقهْ
تنتشي فى غرفةٍ
والليلُ مُلْقَى
و المرايا
و الرفيقهْ
مــاركيز




اضافة رد مع اقتباس







المفضلات