هذه الصور كانت في الأولين صحبِ أحمد كرام الخلق بعده فلماذا لا نرى صورا من اليوم
أمة القرن الواحد والعشرين أينها من أفعال من سبقوها فهل أتعظ المنافقون ؟
لا ولله فأنني أحزن اذا رأيت :
الشيعي يضرب نفسه كل جمعة ويعذب نفسه كل ذل من اجل
الحسين قد تستغربون لانكم سوف تقولون هذا مجنون دعه ولكن فعله هذا ما نتج
ال من حب غفير ومحبة عضيمة لا تعلمون مقدارها طالما هو مؤمن بها
وحينما أرى ,
النصراني وهو يقوم بأفعال قد لا تصدق من أجل التقرب الى يسوع والمسيح
والالهة ..الخ فكل ذلك نتج من إيمان قوي وقلب مصدق بهذه الخزعبلات
وأرى ,
الناس في المسجد النبوي يدعون محمدا لكي يفرج عنهم كربهم وحزنهم
ويبكون وبتضرعون للاسف وكل ذلك نتج بسبب زيادة المحبة الذي ادى
الى وساوس ومدخلات ومخرجات بالامور الدينية تؤدي الى نفي الصحيح
والأخذ بالمبتدع الباطل
وأخيرا ارى ,
شباب المسلمين اليوم يمرون على أشخاص يستنقصو من دينهم ويمر هذا المسلم -بالاسم فقط-
به وكأن الامر لا يعنيه ولا حنى يخصه في شيئ .. حينما تراه تكاد تصفعه حتى يفيق من غفلته هذه
عن جد شيئ تشمئز منه الأعين أن يكون شاب قد أخذ ولو على الاقل القليل من التعاليم عن ما يخص دينه
ولا يطبق حتى أقلها عندما تراه انت بالتاكيد سوف تقول بان هذا الشاب ما هو الا بهيمة
متنقلة ترتع وتنام ثم لا تعود بفائدة الا اننا نضلم البهائم فننحن نستفيد منها بحليبها اما هذا الشاب لا نستفيد منه الا في العار
"إن ديني كعرضي احميه من كل شيطان يحاول أن يزعزه ويفرقه فأقف له بالمرصاد
فلدي كنانة قلب مؤمنة باذن الله تريد ان تاخذ حق دينها ولا تسكت فتموت من الغيظ
سأقف وأرى من ذا الحمار الذي ينطق بكلام أكبر منه...وسألقنه درسا لن ينساه طول حياته"
هذه الكلمات فلترددها عزيزي القارئ كلما ذكرت شيئا يخص الموضوع
فسيكون لديك على الاقل القليل فقط من الثقة بالنفس والعلم بالقدرة على الامر
مع أنه لا يحتاج الا لإيمان قلب صادق
المفضلات