ها أنت هنا
لسان ينطق
ولا تسمع كلامك أي آذان
....
وترتطم بالجدران الكلمات
تتخبط فيما بينها ...
كلمة ألم عانقت الحزن
والخوف عانق الوحشة
ليس هنا ك أي مخرج
وكل كلمة ترتطم .....
تخرج من أحشائها صدى
هذي أنـــا ...
إني هنا .....
لا أحد .
وتتساقط الكلمات
مثقله بالآهات
كالريش سقط من طائر
رقص رقصة الموت
أرجوك ..
رد علي الصوت
بعمق
يجر الصمت الصوت للعمق
وأصبح هذا اللسان
يهاب الكلام
وسأل الشفاه
كوني حارسه للكلام
ففي موت تلك الكلمات
كنت أنا الملام
وخاطب القلب
رجائي لا تبعث لي مشاعرك
فأنا لا أريد أن أشاركك
فأنا اعتزلت الترجمان
أنا يا صديقي باختصار
اعتزلت الكلام ..
رووينا




اضافة رد مع اقتباس





المفضلات