لمحة /
*أكتب خاطرتي وأنا أستمع لمعزوفة رائعة
لحنها ترنم بأذني مرددًا يَ حبي الأخير ،
هل آن آوان نسياني !
.. إنني أشعر أن غيابك الكثير وبعدك
باتو يشوهون علاقتنا ويهدمون !
هل هو حقًا صعب عليك الوصال .. ؟!
أم أنك أستسلمتي للإنفصال #
أين رسائلك ، وسؤالك !
أين وعدك وعهدك ،
لكن لعلمك /
جملتك لم أنساها ..
" حبيبي ، لن يفرقنا حتى الموت "
نعم ؛ ما زال صدى كلماتك عالقًا في أذني
أين هو وعدك وكل ما أشعر به الآن
شوق يمزق قلبي ويجرحني !
أنزف ألمًا وروحي تبكي على أثرك
لم يتبقى لي منك سوا الذكرى
ويالها من ذكرى !
كنتي أحب من نفسي علي ..
لولا أشتياقي لشخصك وذاتك
لقلت : أن الذكرى تكفيني !
لكن سرعان ما تذوب هذه الجملة
في سائل ذكراك ،
وكأنها تطلب الماء !
فلا تبخل عليها عيني وتسقيها دمعًا يرويها
أتذكر عطرك وأتوجع ،
إي والله صدق ؛
"بعض العطر يوجع ،
لا صصار في شمته ذكرى "
أرجوك لا تغادري !
فأنا لا أحتاجك ،
إنما قلبي الذي هو قلبك
ضايقتني كثرة شوقه
أرجوك أذهبي !
هذا هو نداء عقلي ،
لكن يطمس هذا النداء
قطرات تخرج من قلبي
كلها شوق لك !
تناديك وتستنجدك ،
لكن لسان حالك يقول :
أذهبوا ، فلا حياة لمن تنادون !
أعذريني فقد مل الأستجداء والأمل
نعم ؛ ملوا من صبري العظيم !
آن الآوان للرحيل ،
إلى اللقاء يا معاني الجفاء !
كتبت هذه الخاطرة الساعة 2:12 م
بتاريخ 24/12/1432 هـ
. . . بـ/ قلمي !





اضافة رد مع اقتباس



3>



. آعجبتني كثيرآُ



المفضلات