أعذرني .. لكن مصدر ماذا ؟ هل أتيتُ أنا بخبر ؟
الموضوع ، أيَّ موضوع ، المقال ، أي مقال ، الكتاب ، أي كتاب ، مبني على وجهة نظر صاحبه .. مهما كان توجهه ، فمثلاً مثلاً الكاتب الفلسفي يحاول أن يغير نظرتك للحياة بوجهة نظره مصدرها " عقله " ، والشاعر يحاول تغيير نظرتك للحياة بوجهة نظرهِ مصدرها " قلبه " والأديب بوجهة نظره يحاول تغيير نظرتك مصدرها جماعًا بين العقل والقلب . . . وهلمّ جرًا ! .
أما أنا فلست شاعرًا ولا أديبًا ولا فيلسوفًا ، وإنما لاحظت ملاحظة وفكرت وتأملت ، ثم بُنيَتْ عندي وجهة نظر ، ثم طرحتها في موضوعي هذا المتواضع ، .. فليس يا فنتاستيك إطلاقًا تكون وجهة نظري تُهمة في كل رد توجهها إليّ .. فنعم ، الموضوع وجهة نظري ونظرتي واعتقادي اتجاه الكتب هذه . وكما قلتُ أنا سالفًا : ارمها في وادي أم دفر !! ..
لأنها هندسة مستقبلية لآلية الإنسان الجديد الخالي من الروح ،ابتسامة مصطنعة وأفعال مخططٌ لها و طريقة تفكير مستنسخة من طريقة تفكير أخرى ، خالية الضمير وخالية المشاعر ، هيَ البرمجة الإنسانية .
إن أحببت اقتنع بها .. و إن شئت فاتركها ، فحقًا
أنا لا أهتم باقتناع ممن أطرح عنده وجهة نظري ،أوجه اهتمامي دائمًا إلى " التغيير " الذي أحدثته في عقل هذا الشخص .. ليس مهمًا وليس شيئًا في الخلاف الاقتناع .
ولا مشكلة .. يا أهلاً بك .
المفضلات