يا ذاكراً للهوى إن الهوى نارٌ
فكيف للصبّ أن ينجو من النارِ ؟!
أودى بي الوجد حتى كدت أتبعه
و أرفض الأنس في قولي و تذكاري
قد بت أرعى نجوم الليل مرتقبًا
حتى يهتك خيط الفجر أستاري
رمى القضاء بقلبي حبه أبدًا
يا ويل قلبي من شوق و إعذاري
سألت فجرًا و ما فجري سيصدقني
وأول الفجر خدّاع لأبصاري
إذا رأيت سرابًا نال بي ولهٌ
بُعد المقام يبين الماء بالدار
يا أهل وادي الغضى قد نالكم رمقي
من حبّه حبكم سر بأسراري
ألا ترون بأني كلما ذكرت
مرافق الحي سالت مني أشعاري ؟!
أمر علّي أراهم والأصيل بدا
فلست أبصر غير الباب و الدار
لولا الحياء و دين الله يزجرني
أعلنتها .. أن حبّي فيكم عارٍ
خالد الحمدان ..
20/ذو الحجة /1432




اضافة رد مع اقتباس



3>







المفضلات