[IMG]http://dc10.******.com/i/02816/3mi48nuume3p.gif[/IMG]
يُرجى عدم الرد.
[IMG]http://dc10.******.com/i/02816/3mi48nuume3p.gif[/IMG]
يُرجى عدم الرد.
مع فريق البرمجة والبرامجلقلة التواجد ، ملفي مغلق فالمعذرة "^^
مدخل:
[IMG]http://dc14.******.com/i/03575/qtavpw7q6n2t.png[/IMG]
كم قبراً دفن تحت الثرى ؟؟ !!
و كم عظيماً لم ينسى يا ترى ؟ !!
أناسٌ عمروا ذكراهم في الأرض بمواقفٍ .
وأعمال لا تنسى !!
و قلوبهم بالله موصولة وليوم القيامة عاملة !!
هم أولئك الملوك العظماء الذي دونوا في كتب تاريخنا ، بما خطته مواقف الرجولة وحسن القيم .!!
يُرجى عدم الرد.
فهرس الموضوع :
-أسطورة زمانه الحاجب المنصور .
- العامري في بداية حياته .
-الحاجب المنصور ملك الدولة العامرية.
-حروبه.
-وقفات من حياة الحاجب المنصور .
-أبرز أعمال الملك المنصور.
-الأيام الأخيرة لنهاية ذلك الملك العظيم.
-بعض الصور.
-الخاتمة.
يُرجى عدم الرد.
كان من أعظم من حكم الأندلس على الإطلاق .
يكفى ذكر اسم المنصور بن أبى عامر أمام ملوك قشتالة وليون وجيليقية ليجثوا على ركبهم من الرعب والهلع , كان البعض منهم يرسل ابنته كالجارية عند المنصور في قرطبة لينال فقط رضاه ..!!
-ووصلت جيوشه إلى أماكن لم يصل إليها حاكم أو خليفة قبله قط .
- غزا أكثر من 54 غزوة في الأندلس فلم تنتكس له فيها راية ،ولم تهلك له سرية ،ولم يهزم له جيشٌ قط .
-حتى نقش على قبره في مدينة سالم التي تقع في أقصى شرق الأندلس ،والتي دفن فيها هذه الأبيات :
- آثـاره تنبيك عــن أخبـاره **حتى كأنك بالعيان تراه
- تالله لا يأتي الزمان بمثله **أبدًا ولا يحمي الثغور سواهُ
-فمن هذا الرجل العظيم الذي لم يأتي الزمان بمثله أبدا !!
-ومن هذا العظيم الذي كان رمزا للرعب في الممالك المسيحية في أوروبا !!
-غير الملك محمد بن أبي عامر ملك الدولة العامرية .
يُرجى عدم الرد.
قالها المنصور بملي فيه والنظرة العازمة الطموحة تبرق في عينيه :
-أحلم أن أكون ملكاً على الأندلس !!
-كان ذلك في ليلة من الليالي وبعد يوم من العمل الشاق ، وهو يتناول طعام العشاء بصحبة عدد من رفاقه الحمارين الذين يعملون معه .
-حيث كان عملهم حمل البضائع للناس من الأسواق إلى البيوت على الحمير.
-فاخبره واحد منهم كيف ستصبح ملكاً وأنت تعمل حماراً ؟؟!!
- أقتنع المنصور بما قاله صاحبه وافقه الرأي.
-ثم انصرفوا بعدها إلى بيوتهم ، ولكن عقل المنصور كان مشغولاً بهذا الأمر .
- ومع بزوغ الفجر استيقظ المنصور، وصلى صلاة الفجر وجلس يفكر .
وقال في نفسه : صحيح ما قاله صاحبي ، فالذي يعمل حماراً لن يصل إلى الخلافة .
فكر كثيرا بالخطوة الأولى للوصول إلى الهدف المنشود ، إلى أن توصل إلى قناعة وهي تحديد الخطوة الأولى .
حيث قرر أن يبيع الحمار، وفعلاً باع الحمار.
وانطلق المنصور بكل إصرار وجد من قريته إلى مدينة قرطبة عاصمة الأندلس في ذلك الوقت ،كل ذلك من أجل تحقيق حلمه.
-وبعد ثلاثين سنة من بيع الحمار.
والحاجب المنصور يعتلي عرش الخلافة وحوله الفقهاء والأمراء والعلماء .
وأخيراً صار الحلم حقيقة .
يُرجى عدم الرد.
-هو محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عامر بن أبى عامر بن الوليد ابن يزيد بن عبد الملك المعافرىّ القحطانىّ , من أصول يمنية , جده الأكبر "عبد الملك المعافرى" هذا كان أحد قادة الجند مع طارق بن زياد أثناء فتح الأندلس الأول .
-وكان أبوه "عبد الله بن محمد" من أهل الفضل والعلم حجّ ثم مات قافلاً من حجه رحمه الله في طرابلس المغرب.
-وأمه هي "بُريْهة بنت يحيى بن زكريا التميمىّ " من بني تميم .
-لذلك قال فيه ابن دارج القسطلىّ :
تلاقت عليه من تميمٍ ويَعْرُبِ *** شموسٌ تلالا في العلا وبدورُ
مـن الحِمــيْريْنَ الذين أكُفُّهـم *** سحـائبُ تَهْمي بالنَّدى وبحــورُ
- وُلد محمد بن أبى عامر في عام 327هـ .
-في قرية "تركش" في الجزيرة الخضراء في جنوب الأندلس.
-و عام مولده هو العام الذي انهزم فيه المسلمون في عهد عبد الرحمن الناصر رحمه الله في معركة الخندق عند مدينة "شنت ما نقش" أمام قلعة سمّورة المنيعة .
-وكأن ميلاد محمد بن أبى عامر في هذه السنة هو أخذ الله بثأر المسلمين على يدي المنصور .
-نشأ "محمد بن أبي عامر"، بين جد دخل الأندلس فاتحاً فساق إليه ذكريات الجهاد وحلاوة الفتح، وبين والد تاركاً للدنيا زاهداً فيها.
-وتعلم محمد كمثله من أقرانه على القرآن والفقه إلا أنه كان ظاهر النجابة ، تتفرس فيه السيادة والقوة ، كما كان ذا طموح كبير وهمة عالية وذكاء وقَّاد.
وكانت له حال عجيب في قوة الإرادة والطموح والسعي وراء هدفه .
-حتى قال عنه ابن الآبار في كتابه "الحلة السيراء" : كان أحد أعاجيب الدنيا في ترقيه والظفر بتمنيه !!.
يُرجى عدم الرد
اخر تعديل كان بواسطة » خيال ماطر في يوم » 17-11-2011 عند الساعة » 10:41
بداية الحلم وكيفية السعي إليه :
-فبعد ترك عمله في السوق ، رحل "محمد بن أبي عامر" من قريته تركش إلى قرطبة عاصمة الخلافة الأندلسية، وتأدب بها، فطلب العلم والأدب وسمع الحديث وتميز في ذلك.
-بعدها فتح محمد بن أبى عامر دكانا له عند الزهراء هي المدينة الملكية التي بناها عبد الرحمن الناصر رحمه الله ، يكتب شكاوى الناس أو طلباتهم أو حاجاتهم التي يرفعونها إلى الخليفة أو الحاجب.
-وكان يأنس إليه فتيان القصر ،وظل على ذلك مدة حتى رفع ذكره وعلا شأنه وبدأ نجمه في الظهور .
-حتى طلبت السيدة صبح البشكنجية زوج الخليفة الحكم المستنصر رحمه الله ، وأم ولى العهد "هشام" من يكتب عنها , فدلوها على محمد بن أبى عامر , فترقى إلى أن كتب عنها , فاستحسنته ونبهت عليه زوجها ورغبت في تشريفه بالخدمة .
-ومن ذلك اليوم وبدأ نجم محمد بن أبى عامر في الظهور ،وظهرت منه النجابة والذكاء فأعجب الخليفة الحكم فرشح إلى وكالة ولى العهد "هشام" سنة 359هـ.
-ومع الوقت زاد أعجاب الخليفة بعمل العامري , فولاه قضاء بعض الكور بأشبيلية , ثم ترقى إلى المواريث والزكاة , فأظهر حسن التدبير مع ما له من الرأي السديد .
-فولاه بعدها الشرطة الوسطى بقرطبة , ثم أصبح صاحب السكة , ثم قدمه إلى الأمانات بالعدوة .
-وظل محمد بن أبى عامر في ترقى مستمر، وبدأ بزوغ فجره ومن ورائه فجر الأندلس كلها .
-حتى لازم الخليفة ،فأوكل إليه القيام على أمر ولى العهد "هشام" بن الحكم المستنصر , فبذلك أصبح محمد بن أبى عامر في منزلة رفيعة جدا .
-وكان محمد بن أبى عامر خلال هذه الفترة يصطنع الرجال من حوله ويمهد لنفسه ،وكان يتخذ رجاله من البربر من أهل العدوة لخشونتهم وصلابتهم عند الحروب .
-وكل ذلك من أجل القضاء على الصقالبة وتدمير نفوذهم .
-والسبب إن فتيان الصقالبة كانوا يتسلطون على العامة في مدينة قرطبة ،فقد ظهر وفشى ظلمهم وبغيهم فيها.
وبذلك أصبح محمد بن أبى عامر من كبار رجال القصر وهو مازال في العقد الثالث من عمره .
- وليس يضاهيه في منزلته إلا الحاجب الذي كان بمثابة رئيس الوزراء والذي كان يرأسه حينها جعفر المصحفىّ ، وقائد جيش الثغور برئاسة غالب الناصرىّ .
-وأصبح محمد بن أبى عامر حديث العامة في قرطبة , فكان لا يمر يوم إلا وهو في زيادة ترقى , فكانت أيامه في إقبال وتخبر عن سعده وبزوغ فجره وسطوع شمسه , فتمكن حبه للناس وكان بابه مفتوح لهم على الدوام , وأفشى الأمن في قرطبة بعد ما ضجت العامة من ضياع الأمن لكثرة اللصوص .
-ومن المدهش في أمر محمد بن أبي عامر أنه لم يتولَّ عملاً إلاَّ وأداره ببراعة وكفاءة فاقت براعة سالفيه، رغم أنه دونهم في السنِّ والخبرة، وأنه كانت تزيد عليه المناصب والتكاليف فيستطيع أن يجمع بينها مهما اختلفت وتكاثرت ويُبْدي بعد كل هذا مهارة فائقة في الإدارة والتصرف، رغم أن الدولة كانت في عصرها الذهبي؛ أي أن الأعمال كانت في الغاية من التفنن والدقة، وتتطلب خبرة وإتقانًا.
-وزادت مكانة المنصور علواً بعد وفاة الخليفة الحكم المستنصر رحمه الله في قصره بقرطبة بعد ما أصيب بالفالج (بالشلل) , وذلك فى عام 366هـ .
- بعد أن حكم الأندلس 16 عاماً كانت كلها بركة وخير على المسلمين في الأندلس , وولى من بعده ابنه "هشام" وهو ابن اثنتي عشرة سنة !!
-ولقب " هشام المؤيد بالله ".
-وكان وقتها محمد بن أبى عامر بلغ 39 عاماً , فكان لابد من رجل يدبر أمره ويقوم على عمل الدولة وتدبير الخلافة .
-بعد وفاته عمت الفوضى والمؤامرات من أجل السلطة .
-حينها استعان المنصور في ذلك الوقت بالمصحفي للقضاء على مؤامرة الصقالبة والتي تقضي نَقْلِ الخلافة إلى أخ
الحكم المستنصر وهو المغيرة بن عبد الرحمن الناصر، فيكون لهم الفضل على المغيرة بن عبد الرحمن الناصر، ويَتَّسع نفوذهم ونفوذ أتباعهم.
-فتولى العامري مهمة تخلص من المغيرة بدعم من المصحفي .
-ومن بعد القضاء على المغيرة ،خطط للقضاء على نفوذ الصقالبة وسيطرتهم في القصر،وكل ذلك بعد تعاون العامري مع المصحفي .
-و بالنهاية صفا الحال لحزب هشام بن الحكم المؤيد بالله، متمثِّل في الحاجب المصحفي، وأم الخليفة الصغير صبح البشكنسية.
فكانت مجلس وصاية على الخليفة الصبىّ في ذلك الوقت ،يتكون من أكبر 3 رجال في الأندلس وقتها وهم :
1- الحاجب جعفر المصحفىّ.
2- قائد الثغور غالب الناصرىّ.
3- قائد الشرطة وحاكم المدينة محمد بن أبى عامر.
-بعدها جاءت هجمات النصارى على الأندلس أثر وقع وفاة الخليفة الحكم.
-فجاشت الروم وهاجت حتى كادت تطرق أبواب قرطبة , ولم يحرك الحاجب جعفر المصحفى ساكناً خوفاً على منصبه وتبعه.والسبب أن غالب الناصرىّ قائد
الثغور كانت بينه وبين الحاجب جعفر المصحفى خلافة قديمة وبغضاً وكراهية شديدة , فلم يقم أي منهما بنصرة المسلمين وتأديب النصارى الذين هجموا على ثغور المسلمين .
-فسكوت كلاً من مصحفي وغالب أضعفا من مركزهما وقلل من شانهما في الدولة .
-والسبب أن المنصور تولى مهمة الدفاع على الأندلس ببسالة وشجاعة .
-حيث قام محمد بن أبى عامر بالتحرك لمقاتلة النصارى وتأديبهم في رجب سنة (366هـ) .
-وطلب من جعفر المصحفى أن يمده بالرجال والعتاد والمال اللازم للقيام بحملة لتأديب النصارى وليعلموا أن مازال بالمسلمين شوكة ومنعة.
-وبالفعل قام المنصور بحملة عظيمة جدا في الشمال وغنم من السلاح والأموال الشيء الكثير ثم استطاع الاستيلاء على حصن الحامة وربضه.
-ثم قفل راجعا إلى قرطبة بعد 52 يوما من الغزو والجهاد وكان يوزع المال في طريق عودته إلى قرطبة على الجند والعوام حتى تمكن حبه في قلوب الناس , واستبشروا به جداً .
-فشهامته وشجاعته وقوته وحسن تدبيره وجوده كسب العسكر له والناس إليه .
-وتابع "المنصور" بعدها غزواته على الإفرنجة، وسكنت البلاد معه، فلم يضطرب منها شيء.
-وكان وصياً على الصبي هشام المؤيد بالله , فقام بإسقاط ضريبة الزيتون عن الناس , فسروا بذلك أعظم سرور , ونسب شأنها إلى محمد بن أبى عامر وأنه أشار إلى ذلك , فأحبوه لذلك ثم يقول ابن عذارى فى "البيان المغرب " :
( ولم تزل الهمة تحذوه , والجد يحظيه , والقضاء يساعده , والسياسة الحسنة لا تفارقه , حتى قام بتدبير الخلافة , وأقعد من كان له فيها إنافة , وساس الأمور أحسن سياسة , وداس الخطوب بأخشن دياسة , فانتظمت له الممالك , وانضحت به المسالك , وانتشر الأمن في كل طريق , واستشعر اليمن كل فريق , وأسقط جعفرا المصحفىّ , وعمل فيه ما أراده ... ) .
-والتف المسلمون حول محمد بن أبى عامر , في الوقت الذي بدأت أيام الحاجب جعفر المصحفىّ في الزوال , فقد أفل نجمه وكورت شمسه ورغب الناس عنه , وأصبح يمشى وحيدا في طرقات الزهراء بعد أن كان من قبل كثيف الموكب وجليل الهيبة وكان الناس لا يستطيعون الوصول إليه لكثافة موكبه .
-ثم أقدم محمد بن أبى عامر بالتحالف مع غالب الناصرىّ وتزوج ابنته "أسماء" وكان عرس مشهود في الأندلس كلها .وهكذا استعان المنصور بغالب للتخلص من المصحفي , وبدأت نكبة الحاجب جعفر المصحفىّ ..
-ثم خلعه محمد بن أبى عامر وأصبح الحاجب من بعده .
-ولقب بعدها بالحاجب.
-وحين جاء الأمر بسجن الحاجب جعفر المصحفىّ , ودّع أهله وأبنائه , ومن عجيب ما قاله جعفر المصحفى فى هذا الأمر أنه كان ينتظر هذا منذ 40 أربعين سنة , وذلك لأنه سجن أحد الناس ظلما في سجن المُطبّق بالزهراء فقام السجين وتضرع إلى رب العالمين ودعا وقال فيما معناه : اللهم عليك بكل من ساعد في سجني ظلما وأهلكه في غيابات السجون ...
سبحان الله ... هذا يوم إجابة الدعاء وبالفعل سُجن جعفر المصحفى فى سجن المُطبّق بالزهراء ومات فيه .
-وكان المؤرخون يشبّهون نكبة المصحفيين آل جعفر المصحفى بنكبة البرامكة في المشرق أيام هارون الرشيد رحمه الله .وهكذا بدأت شمس محمد بن أبى عامر تسطع على الأندلس , وبدأ عهد جديد في الأندلس , عهدٌ ما رأت الأندلس مثله ولا حتى أيام عبد الرحمن الناصر رحمه الله .
-فدهاء المنصور وذكائه وحسن الإدارة والسياسة هو ما جعله يتفرد بالحكم في النهاية .
-حيث استعان بجعفر ابن علي بن حمدون على غالب .
-ثم بعبد الرحمن بن محمد بن هشام التجيبي على جعفر .
-وله في الحزم والكيد والجلد ما أفرد له ابن حيان تأليفاً.
يُرجى عدم الرد
اخر تعديل كان بواسطة » خيال ماطر في يوم » 18-11-2011 عند الساعة » 09:07
-شخص وحد الأندلس ووصل إلى أماكن لم يصلها موسى بن نصير وطارق بن زياد أعاد مدينة برشلونة وليون وشنت ياقوب للأندلس وفرض سيطرتها عليهم .
كانت سياسته عند الانتصار أن يحمل النصارى الغنائم بأنفسهم له إلى قرطبة .
-كان هدفه هو تجاوز البيرينيه والوصول إلى أوروبا لكن وافته المنية قبل أن يصل إلى مبتغاه .
-و في مقالات وكتب أسبانية تتحدث عن المنصور , يعترف الكثير منهم أنه هو الذي أذلهم وفرض سيطرته عليهم وكانوا يخافون منه فإذا ما سمعوا بالمنصور قد قدم إليهم يخرجوا من المدينة وهم مستسلمون .
-سقطت مدينة شنت ياقوب في يده بدون مقاومة ،وشنت ياقوب هذه ثالث المدن من حيث الأهمية بعد القدس والفاتيكان بالنسبة للنصارى وبها قبر القديس يعقوب حواري عيسى كما يزعمون .
-وكان يغزو غزوتين في السنة مرة في الشتاء ومرة في الصيف، وبلغت غزواته أكثر من خمسين غزوة لم يهزم فيها، ولم ينل منه عدوه قط.
- وتبلغ عدد غزواته تقريباً 57 غزوة وانتصر في جميعها.
أهم المعارك التي خاضها:
* فتح حصن مولة:
وظهرا فيه على سبي كثير، وغنم المسلمون أوسع غنيمة، وكان ذلك في عام 366 هجرية .
*-فتح طليلة:
في صفر من سنة 367 هجرية دخل على (طليطلة) ؛ حيث اجتمع مع صهره "غالب"، فنهضا معا، فافتتحا حصن (المال) وحصن (زنبق)، ودوخا مدينة (شلمنقة).
وعاد "ابن أبي عامر" إلى قرطبة بالسبي والغنائم، وبعدد عظيم من رؤوس المشركين، وتمت هذه الغزوة في أربع وثلاثين يوماً من خروجه إليها.
* معركة ليون:
قام بها الحاجب المنصور في قلب بلاد القوط، فانطلق إليها عام 373هـ بنفسه، فانتصر بها، وأسر 3000 أسير، وكانت هذه المرة الأولى التي يتم فيها فتح هذه المدينة بعد سقوطها بيد القوط، بعد الفتح الإسلامي الأول.
قاد الحاجب المنصور الجيش بنفسه, واتجه إلى ليون مباشرة فحاصرها وكان قد جاء إليها المدد من كل أرجاء بلاد الفرنج ومن فرنسا بشكل خاص.
ودارت المعارك حول ليون ليالي وأياماً, وبقي الحصار الشديد الطويل حولها, وأستشهد في القتال المرير هناك عدد كبير من المسلمين, كما قتل من النصارى الكثير ومن قادتهم بشكل خاص .
حتى استطاع الحاجب المنصور أن يفتح ليون وبعد أن فتحها أمر الحاجب المنصور أن يصعد المؤذنون ليرفعوا نداء الهن أكبر الله أكبر فوق هذه المدينة الطاغية.
فأعاد صدى الأذان في المدينة بعد انقطاع مائتي سنة.
*معركة برشلونة :
استطاع المنصور أن يستولى على برشلونة عام 374 هـ.
* فتح المغرب الأقصى:
استمر الحاجب المنصور في فتوحاته وفتح المغرب الأقصى عام 375هـ .
وقد أرسل أحد قادته واسمه الحسن السلمي فانتزع المغرب من بين أيدي الفاطميين، وعين الحسن واليا بربريا اسمه زيري بن عطية المغراوي، ولكن
زيري بن عطية خان الأمانة فاستأثر بحكم المغرب.
ولكن داهية المنصور قام بإغراء أعوان زيري بالمال والسلطة، فأعاد المغرب عام 386هـ تحت جناحه بسهولة.
فكانت الدولة الأموية بالأندلس بزمن الحاجب المنصور في أكبر توسعة لها.
* معركة (شنت ياقوب):
- التي قضى فيها على معقل من معاقل النصرانية في (أسبانيا) .
-موقع هذه المدينة في قلوب النصارى وأهميتها عندهم.
-حيث كانت هذه المدينة من أعظم مشاهد النصارى في بلاد "الأندلس"، وكان النصارى يعظمون كنيستها، كتعظيمنا للكعبة المشرفة، وإلى هذه الكنيسة كان يحجون قادمين إليها من أقصى البلاد الرومية، وزعموا أنها بها قبر "يعقوب" من حواري سيدنا "عيسى" ولم يتمكن أحد من المسلمين الفاتحين للأندلس" دخولها أو فتحها حتم تم ذلك على يد المجاهد "محمد بن أبي عامر".
وقد خرج "المنصور" إليها من قرطبة غازيا يوم السبت من جمادى الآخرة سنة 387 هجرية ، متوجهاً إلى (شنت ياقوب)، ودخل على مدينة (قورية)، ولما وصل "المنصور" إلى مدينة (غليسية).
-وكان "المنصور" قد أمر ببناء أسطولاً بحرياً فبعد أن تم بناءه جهزه برجاله البحريين، وحمّل فيه المؤن والذخائر والأطعمة والأسلحة، وخرج "المنصور" إلى موضع على نهر (دويره).
-الخطة البرية البحرية كانت تقضي بأن يخرج المنصور بجيشه متجهاً نحو هدفه وفي نفس الوقت يخرج جيش من السفن.
فعندما يصل جيش المنصور إلى منطقة بحرية تقوم السفن بالاصطفاف خلف بعضها لبناء جسر يعبر من خلاله الجيش (لتوفير وقت بناء الجسور).
-وبعد أن ينتهي عبور الجيش تتجه السفن للعائق البحري التالي لتفعل نفس الشيء.
فقطع أرضين متباعدة الأقطار، وقطع عدة أنهار كبار وخلجان، وبعد أن خاض المسلمون غمار المعركة تارة في البحر وأخر في البر، سالكين الجبال والأودية، إلى أن أتم الله عليه فتح (شنت ياقوب).
-ولما وصل إليها المسلمون وجدوها خالية من السكان ،بل المدينة الخالية فقد وصلت الأخبار لمدينة سانت ياقب قبلاً، ففروا من مدينتهم خوفا بسرعة تساوي سرعة جيش المنصور، وتركوا خلفهم العديد من الغنائم.
-وبعد فتح المدينة وبمسيرة 40 يوما، أمر الحاجب المنصور ألا تمس الكنائس ولا القبر بأي سوء.
-فحاز المسلمون غنائمها، وهدموا مصانعها وأسوارها .
* معركة توريفيسينت:
هي المعركة التي هَزم فيها أخر أعداءه غالب النصيري, أخذ اللقب المنصور بالله. وبعد الانتصار في تلك المعركة, أصبحت سيطرته على السلطة سيطرة مطلقة.
يُرجى عدم الرد.
اخر تعديل كان بواسطة » خيال ماطر في يوم » 18-11-2011 عند الساعة » 09:25
-في أمانته :
يُحكى أن الحكم المستنصر ظنَّ أن محمد بن أبي عامر يُتلف مال السكة (وزارة المالية) المؤتَمن عليه، فأمره الحكم بأن يُحضر المال الذي عنده ليراه بنفسه، ويتأكَّد من عدم نقاصنه؛ ولذلك ذهب إلى الوزير ابن حدير ليُسلفه بعضاً من المال حتى يسانده في حالة نقصان المال، وبمجرَّد أن تأكَّد الحكم من عدم نقصان المال.
وعرف الحكم أنه قد أساء به الظنَّ، فزاد إعجاب الحكم بأمانة ابن أبي عامر وحُسن تدبيره.
- في حبه للجهاد وقتال في سبيل الله :
-لقد ملك الجهاد قلب "المنصور بن أبي عامر"، حتى فقد الاستطاعة على تركه، وذكر "المراكشي" في كتابه المعجب عن مدى حب "ابن أبي عامر" للغزو والجهاد، فيقول: "وبلغ من إفراط حبه للغزو أنه ربما خرج للمصلى يوم العيد فحدثت له نية في ذلك فلا يرجع إلى قصره بل يخرج بعد انصرافه من المصلى كما هو من فوره إلى الجهاد فتتبعه عساكره وتلحق به أولاً فأولاً فلا يصل إلى أوائل بلاد الروم إلا وقد لحقه كل من أراده من العساكر"، ولم يتكاسل عن الجهاد حتى في مرضه.
وقد مرض وهو في طريقه للغزو فلم يرجع بل رفع يديه طالبا من الله أن تأتيه منيته وهو في الغزو فكان كما أراد، لقد خلصت نيته لله فأعطاه الله ما تمنى .
في أخلاقه:
دخل "المنصور" (شنت ياقب) أكبر معاقل النصارى الروم في ذلك الوقت، إلا أنه لم يجد فيه إلا شيخا من الرَّهبان جالسا على القبر؛ فسأله عن مقامه؛ فقال: أوانس "يعقوب".
فأمر "المنصور" بالكف عنه.
من وصايا المنصور للجيش ألا يقتل طفلاً ولا وليداً ولا شيخاً كبيراً ولا امرأة ولا يجهزوا على جريح ولا يقطعوا شجرة ولا نخلاً ولا يقتل راهباً في صومعته.
وهي نفسها وصايا رسول الله صلى الله عليه وسلم للجيش حينما يقاتل في الغزوات.
في حنكته ودهائه:
استقر الحاجب المنصور في إحدى غزواته بمدينة سالم وهو الثغر الذي بناه هو على حدود الإمارات القوطية في الشمال.
وخطرت له خاطرة تدل على مدى ذكائه وحسابه وتوقعاته, فاستدعى أحد فرسانه في ليلة شديدة البرد، كثيرة المطر وكلفه أن يخرج إلى مكان من المضيق سماه قرب المدينة وقال له: من مر بك في هذه الليلة تأتي به كائنا من كان فاستغرب الفارس في نفسه ومن يخرج في مثل هذه الليلة؟ البرد القارص والمطر المنهمر.
فنفذ الفارس الأمر, وبقي يرصد الطريق يرجف من البرد تحت وابل المطر, وإذ بشيخ كبير من القوط الذين كانوا يعيشون في هذه المدينة من أهل الذمة, على دابة ومعه آلة الحطب من فأس وحبل, فسأله الفارس بعد أن استوقفه: إلى أين أيها العجوز في مثل هذا الوقت؟ وماذا تفعل؟ فقال العجوز:أريد حطباً لأهلي ليستدفئوا.
فتركه الفارس يواصل مسيره, لكنه تذكر أمر الحاجب المنصور وحزمه فأوقف العجوز قائلاً: لابد أن تأتي معي إلى الأمير قال: وماذا يريد الأمير مني ؟ دعني أتابع سيري.
إلا أن الفارس اجبره على المثول بين يدي الحاجب, فأمر بتفتيشه وتحري ملابسه فما عثروا على شيء مريب, لكن المنصور أمر بتحري بردعة الحمار, وبعد تحريها وجدوا فيها خطاباَ من بعض القوط القاطنين في جهة من هذه المدينة يدلون العدو على عورة من عورات المسلمين كاتبين : أن أهجموا على مدينة سالم وعلى جيش المنصور من الجهة محددة ونحن سنساعدكم على تلك المباغتة.
تملكت الدهشة الحارس, واستفهم من أميره : وكيف عرفت أن هذا الجاسوس سيمر في تلك الليلة؟ فقال: وهل تنتهز العيون(الجواسيس) إلا أمثالها؟ ومن ملك البلاد عليه أن يسهر لحمايتها وحفظها, ويعرف مداخل المتربصين بها.
يُرجى عدم الرد.
1- وسع جامع قرطبة الكبير ( ثاني أكبر جامع في العالم آنذاك ) ، وكان يعمل بنفسه مع بقية العمال في التوسعة .
2-بنا مدينة الزاهرة بالقرب من قرطبة ( كوردوبا حالياً ) ، وجعلها عاصمة الدولة العامرية .
3-وصل إلى ما لم تصل إليه رجل مسلم قط في جزيرة آيبريا .
4- السيطرة على صخرة بلاي:
*استطاع المنصور أن يسيطر على "صخرة بلاي" في طريق غزوه، التي عجز المسلمون في زمن طارق ابن زياد وموسى ابن نصير عن السيطرة عليها.
يُرجى عدم الرد.
- بعد دولة أسسها بنفسه ومن معه من رجاله المخلصين الذين أختارهم بعناية حوله .
-كتب للدولة العامرية أن تدوم على يديه ستة وعشرين عاماً.
-فالمنصور الذي قضى حياته كلها في الجهاد في سبيل الله فلا بد أن يموت مجاهداً، وقد كانت تلك أسمى أمانيه، واستجاب الله دعاءه.
-ومرض المنصور بعد غزوته الأخيرة ،وحمل على الأكتاف الرجال أسبوعين ثم وافته المنية في مدينة سالم ،ودفن فيها في عام 392 هجرية وله من العمر قرابة 66 سنة.
- ولقد كان يأمر رجاله بجمع كل ما كان يعلق عليه من الغبار في جميع غزواته ، وجعلها في صرة توضع في قبره حينما يموت.
- ليكون هذا التراب شاهداً على جهاده يوم القيامة .
- وخلفه في الحكم بعده ابنه عبد الملك الملقَّب بالمظفر.
فرحم الله "أبا منصور" وأسكنه فسيح جناته وغفر له ما أصاب من زلل.
يُرجى عدم الرد.
[IMG]http://dc14.******.com/i/03575/wwv0qjv8sjqm.jpg[/IMG]
خريطة الأندلس
[IMG]http://dc17.******.com/i/03575/301ax38ed7yu.jpg[/IMG]
بقايا مدينة الزاهرة
[IMG]http://dc14.******.com/i/03575/a6p0mvypwxpv.jpg[/IMG]
دينار ضرب عام 377 في عهد الحاجب المنصور
[IMG]http://dc17.******.com/i/03575/7ipdryql4zg9.jpg[/IMG]
قنطرة قرطبة في أسبانيا التي جددها المنصور بن أبى عامر
[IMG]http://dc17.******.com/i/03575/73oqxhiq7rsg.jpg[/IMG]
جامع قرطبة وسط التثليج
[IMG]http://dc15.******.com/i/03575/f3j486fzqpn4.jpg[/IMG]
جامع قرطبة فى اسبانيا , وقد بنيت بداخله كاتدرائية للنصارى وتحول الباقي إلى متحف !!
يُرجى عدم الرد.
اخر تعديل كان بواسطة » خيال ماطر في يوم » 17-11-2011 عند الساعة » 11:17
أختم موضوعي بعض أشعار الملك المنصور :
رميت بنفسى هول كل عظيمةٍ *** وخاطرتُ والحر الكريمُ يخاطرُ
ومـا صاحبى إلا جنـان مشيعٌ *** وأسمر خطى وأبيـض بـاترُ
ومن شيمى أنى على كل طـالبٍ *** أجـودُ بمالٍ لا تقيه المعـاذرُ
وإنى لزجاء الجيـوش الى الوغى *** أسـود تلاقيها أسـود خوادرُ
فسُدتُ بنفسى أهل كل سيادة *** وفاخرت حتى لم أجد من أفاخرُ
ومـا شِدتُ بنياناً ولكن زيادة *** على ما بنى عبد المليك وعـامرُ
ورفعنا المعـالى بالعوالى حـديثَهُ *** وأورثناها فى القـديم معـافرُ
-بصراحة قد شدتني هذا الشخصية التاريخية ،وحاولت بقدر ما أستطيع أن أوفيها حقها ،وسألت ربي أن أحسن في سردها بما ينبغي من معلومات صحيحة ،وأتمنى من الله أن أكون قد وفقت في ذلك .
-بجد الرجولة في نظري مواقف تعلو فيها همم الرجال التي تكاد تعانق القمم من عظمتها ،وهذا ما رأيته في ملك ملوك الأندلس الحاجب المنصور .
ملاحظة:
شكر خاص أختي تولاينا على التصاميم التحفة ..
بصراحة لقد تعبت بهذا الموضوع كثيراً،ولكن الحمدالله على كل نعمه ثم شكر لخيتو تمتوم(تولاينا) فقد حمستني لإكمال الموضوع لإني كنت مريضة بهذه الفترة .^^
وأتمنى من الله أن ينال موضوعي إعجابكم واستحسانكم ..
[IMG]http://dc16.******.com/i/02259/ae6zci6rq17g.gif[/IMG]
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
في تلك البلاد البعيدة ، المدعوة بالأندلس ، قصص نجاح وقصص فشل ، قصص موت وقصص حياة ، دماء وأشلاء تتناثر ، وقلوب تمشي فرحة ، قلوب أخرى وجلة ...
تلك البلاد فيها الكثير من الدروس والعبر التي لا تنضب ولا تنتهي ، بلاد لم تكن كأي تلك البلدان مطلقا...
جمالا وروعة وقوة وعزة.. لكن ، من سنن الله في كونه أن لا شيء يدوم ، فبعد ثمان قرون ، طويت صفحة الإسلام في تلك الأرض الخالدة...
إن المتأمل لسيرة محمد بن أبي عامر ، يجد أنه بعد فضل الله كون لنفسه سمعة وهيبة ومكانة عظيمة ، لا زالت محفوظة في أرشيف التاريخ ، من قوة عزيمة وشكيمة، وجلده في مقاومة الأعداء ... ورحمته وعطفه على شعبه واهتمامه بكل ما سام ونبيل..
أحلم أن أكون ملكا للأندلس !!!
كم هم كثيرون من يعدون أنفسهم بقول مثل هذه الأعمال وتنفيذها ، لكن تحقيق العظماء لذلك لم يأت من فراغ ، بل جاء بتوفيق الله سبحانه وتعالى ، وبعد ذلك التعب والكد والجهد ...
أنظر هناك يا سيدي .. قرطبة .. قرطبة العامة ...
مادة الدولة والرعية ..
في زمن بعيدٍ بعيد .. كنا هناك يا أبا عامر ...
أنت .. وأنا .. وعمرو رحمه الله .. وزياد رحمه الله .. وكنت تحبّ أن تصعد سطح المنزل الوضيع الذي كنا نعيش فيه .. وتنظر إلى الزّهراء .. من بعيد .. وتحلم ...
تبدو قصية ! ما كان محرماً إلا لخاصة الخاصة .. وتتساءل ، ما الذي يجري هناك في دنيا أخرى ليست كدنيانا ؟! هناك الحل والعقد .. هناك تتقرر المصائر الكبرى للأندلس .. هناك المال والجاه والسلطان .. وكنت تنتقد وتقضي وتحاكم .. بقلب العامة وضمائرهم ، حين كنت منهم .. وفيهم ..
والآن أنت هنا .. سيد الأندلس ، وملك ملوك الأرض .. في الزاهرة العامرة .. حيث الحل والعقد .. حيث المال والجاه والسلطان .. حيث تتقرر المصائر الكبرى للأندلس .. ومن يدري ؟! لعل فتىً بعيد النظر .. عظيم الطموح شجاع الفؤاد .. يقف الآن على سطح منزلٍ هناك في قرطبة العامة .. وينظر إلى الزاهرة .. ويحلم ويخطط .. كما كنت تحلم وتخطط .. وينتقد ويحاكم .. كما كنت تحاكم وتقضي ..
فأين أنت الآن أيها الملك المنصور .. مما كان الفتى القادم من ريف الجزيرة الخضراء .. محمّد بن أبي عامر .. وأين الحق والحقيقة ؟!
هناك .. أم هنا .... ؟!
- لعلها .. هنا وهناك معاً ..
- ربما .. فكيف نصل الحقيقة هناك .. بالحقيقة هنا ؟
كان الجواب حاضراً عندك في الأيام الخوالي يا أبا عامر : الشورى .. والإنصات إلى صوت العامة ، فإن الأمة لا تجتمع على باطل .. وأن تخطئ الجماعة خير من أن يصيب الفرد .. فإنه إن أصاب مرة أخطأ مرات .. ثم لا يجد من يلتمس له عذراً ...
أين ذهب زياد ؟ وأين ذهب عمرو ؟ وأين ذهب إبراهيم ؟ وأين ذهب الآخرون ؟ لم يبق إلاّك أيها المنصور العظيم .. وأنا ! عليّ ! صاحب الدرس القديم .. فما الذي يبقيني معك يا سيدي بعدهم ؟ ...
قد ذهب الأقوياء جميعاً .. فلماذا تستبقيني يا سيدي إلا أن أكون ذلك الضعيف الذي لا يُخشى شرّه ؟ وكأن القوة في غير صاحب السلطان شر دائماً .. أو نذير بالشر !
وأنا لا أريد أن أوصف بالضعف .. كما أنني لا أريد أن أنذِر بالشر ... لا ضعيفٌ عاجز ، ولا قويّ متّهم ..
خاتم صاحب الحسبة يا سيدي ... هذه أمانتكم .. رُدّت إليكم !
ستبقى دائماً عندي أعظم الرجال يا أبا عامر .. رغم كل شيء !
بوركت أيتها المعلمة القديرة...
Sieg Heil
اخر تعديل كان بواسطة » S.Arsène في يوم » 17-11-2011 عند الساعة » 12:20
وأخيرا.. مبدعة يا شيري
لي عودة إن شاء الله
رآئعً ، لي عودة ^^"
احسنت يا شيري يا مبدعة
والله اعجبني الموضوع مررررررررررررة
الازمة تولد الهمة
عجبتني عزيمتو للمنصور
وعجبني طرحك للموضوع
افدتينا والله العظيم
ربي يعطيك مليون عافية يا رب
على المجهود المبذول
كاني عرفت الادمي دا هع
تصدقي زمان كنت مهتمة اقرا عنه بس بطلت
كويس ارسلتي لي الرابط
لي عودة للقراءة![]()
السلام عليكم ..
:
الحاجب المنصور
احد اعظم الشخصيات في تاريخ الاندلس
بداية من الصفر الى القمة !
تاريخ يستحق القراءة
:
من المؤسف ان بداية تمزق الاندلس وسقوطه كانت بسبب احد ابناء هذا الرجل الذي فرط بكل ما بناه والده ..
:
Cherry Blossom1 شكرا للطرح
:
اللهم اجعلني خيرا مما يظنون , واغفر لي ما لا يعلمون
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات