الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 22
  1. #1

    تحقيق أو نبذه او قصه هل تريد أن تسد جوعك أم تريد الترفيه عن نفسك؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ينقسم الناس في هذا العالم من حيث الرضى إلى قمسين أساسين من حيث طموحه المادية.
    الأول: يريد أن يسد جوعه ويستر نفسه ويحفظ ماء وجهه عن سؤال الناس.
    الثاني: يريد أن يغتني ويصبح من الأثرياء ويكون مرفهًا في الدنيا.

    لنعرف أولًا وقبل الدخول في النقاش
    أن أن يكون الشخص من النوع الأول لا يعني أنه سينام على التراب !
    بل سيمتلك منزلًا عاديًا مجهزًا بجميع متطلبات الحياة الحديثة: مكيفات، تلفاز عادي، انترنت متوسط السرعة، مطبخ، اثاث...
    ويمتلك هاتف عادي ليس بالقديم وليس بالجديد ولديه سيارة تلبي احتياجاته واقتصادية ( كسيارات Toyota مثلًا )
    ولكن !
    لن يسافر في الاجازة الى الخارج ولا إلى المنتجعات او الشاليهات ( كباين ) وربما يذهب للتمشية على البحر او الذهاب الى بعض المدن السياحية ... لن يستطيع تلبية كل رغبات اولاده ( كالهاتف الجديد الذي يبلغ سعره ٣٠٠٠ ريال والسيارة الرياضية التي يزيد سعرها عن ١٠٠،٠٠٠ ريال.
    أي تقريبًا يتبقى له من راتبه آخر بعد قضاء جميع متطلبات المنزل اكثر من ٢٠٠٠ ريال لاغير في متوسط الحالات.

    والنوع الثاني لن يكون فاجرًا فاسقًا يسرق أموال الناس ولن يذهب للخارج لشرب الخمر والذهاب للنوادي الليلة.
    وحالته المادية من احسن ما يكون حيث انه يمتلك شركات وتقدر ثروته بالملايين.

    واخر ما يجب معرفته ان الاثنان على نفس الدرجة من الاخلاق والتربية
    وأنهما بدآ حياتهما من نفس المستوى المادي ولكن كل واحد كان طموحه مختلف.
    الاول كان طموحه ان يكون من النوع الاول، والثاني كان طموحه ان يكون من النوع الثاني.

    ++++
    الآن بعدما عرفنا كل نوع لندخل في محاور النقاش
    مارأيك بكل نوع .. وأي نوع تفضل أن تكون؟ ولماذا؟ .. وتذكر أنهما نوعان لا ثالث لهما !


    رأيي بكل نوع:
    الأول
    نوع اختار ان يعيش مرتاح البال لا يريد أن يقضي وقته بالتفكير في ثروته اي ذهب المال و كيف أزيده.
    برأي هو نوع بليد قاتل للإبداع بلاكتفاء بالقليل وعدم الابداع وتسخير الامكانيات التي سهلها لنا الله في هذه الدنيا.
    ( اعبروها ولا تعمروها )
    هذا مبدأه، ونسي قول الله تعالى ( واعدوا لهم ما استطعتم من قوة )


    { وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوف إليكم وأنتم لا تظلمون }
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين .
    أيها الإخوة الكرام ؛ الآية الستون من سورة الأنفال ، يقول الله تعالى
    الحقيقة أنّ هذه الآية مِن أدق الآيات المتعلقة بالعلاقات الدولية في المنهج الإسلامي .
    الله سبحانه وتعالى يخاطب المؤمنين فقال : "وأعدوا "، أما "هم" فتشير إلى أعداء المؤمنين ، الكفار ، "وأعدوا لهم" ، هذا أمر ، أمر تكليفي ، وكل أمرٍ في القرآن الكريم ، يقتضي الوجوب ، "وأعدوا لهم" ، طبعاً حينما يوجه الأمر إلى مجموع الأمة ، هو موجهٌ في الأصل إلى أولي الأمر ، لأنهم يمثلون مجموع الأمة .
    إذاً ؛ هذه الآية موجَّهة إلى أولياء الأمور في العالم الإسلامي ، هذه الآية موجه إليهم بالذات ، "وأعدوا لهم ما استطعتم" ، هذا الفعل ، يفيد استنفاذ الجهد ، وقد يفهم إنسانٌ هذه الآية فهماً على عكس ما أراد الله ، "ما استطعتم" ، بين أن تفهم الآية ، في أن تبذل بعض الجهد ، و بين أن تفهم الآية ، في أن تبذل كل الجهد ، المعنى الذي أراده الله عز وجل ليس المعنى الشائع السوقي ، بل المعنى اللغوي الدقيق ، لأن الله سبحانه وتعالى يقول : "بلسانٍ عربيٍ مبين " .

    ( سورة الشعراء : 195 )

    ومعنى ، "ما استطعتم" ، أي يجب أن تستنفذوا كل استطاعتكم في حشد القوة ، وقوله : "من قوةٍ "، القوة جاءت نكرة ، وهذا التنكير في اللغة ، يفيد الشمول ، يعني كل أنواع القوة ، المعلومات قوة ، الإعداد قوة ، التدريب قوة ، التوجيه الإعلامي قوة ، الأقمار الصناعية قوة .
    إذا أردت أن تفهم الآية ، فهماً دقيقاً ، أصولياً ، فهماً نظامياً ، لغوياً وَفق قواعد علم أصول الفقه ، يجب أن نستعد لأعدائنا بكل أنواع القوى ، وما أكثر القوى ، التي تستخدمها المجتمعات كسلاحٍ على أعدائهم ، فالمعلومات قوة ، التغطية الفضائية قوة ، التدريب قوة ، الأسلحة المتفوقة قوة ، الأسلحة التي تحقق إصابات محكمةً قوة .
    " وأعدوا لهم ما استطعتم من قوةٍ "، لكن أدق ما في الآية كلمة (من) ، هذه (من) أيها الإخوة ، تفيد استغراق أفراد النوع ، ولنضرب مثلاً ، لو أنّ رجلاَ سأل شخصًا آخر ، أعندك مالٌ لإنشاء مشروعٍ تجاري يكلف مليونين ، يقول المسؤول منهما: ما عندي مالٌ ، قد يقصد بهذا الجواب ، ما عندي مالٌ كافٍ لهذا المشروع ، فهو معه مئة ألف مثلاً ، بينما اطلبْ منه مليونًا ، والمشروع يحتاج إلى مليونين ، أما إذا قال لك المسؤول : ما عندي من مالٍ ، أضاف "من" ، فالمعنى الدقيق ، يعني ما عندي ولا ليرة سورية واحدة ، إذًا "من" تفيد استغراق أفراد النوع .
    فربنا عز وجل قال : "وأعدوا لهم ما استطعتم من قوةٍ" ، يعني أيَّ شيءٍ ؛ العلم قوة ، التفوق في العلم قوة ، استطلاع المعلومات قوة ، هذا طبعاً يعني أنّ إخواننا الذين يدرسون في الأكاديميات العسكرية ، يعرفون ما معنى القوة أما الآية الكريمة ، "وأعدوا لهم ما استطعتم من قوةٍ ".
    إنّ هذه القوى ، المال قوة ، العلم قوة ، السلاح قوة ، التدريب قوة ، القيادة الحكيمة قوة ، المعلومات قوة ، هذه القوى ، يجب أن تستغرق كل أنواع القوى ، فكلمة "من" ، "ما استطعتم من قوةٍ "، يمكن أنْ تكون القوة الآن طائرة ، فعلى عهد النبي لم توجد طائرات ، فلكي يفهم أصحابه الكرام ما معنى قوة ، قال علماء الأصول : أحياناً نعطف بعض الشيء على ذاته ، قال : "وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل"، رباط الخيل قوة ، لكنْ هذه القوة مألوفة في عهد النبي ، فحتى يفهم أصحاب النبي ما القوة ، "ومن رباط الخيل "، من باب عطف الشيء على ذاته ، لكن هذه الآية تصلح بعد ألف سنة ، بعد ألفين ، بعد خمسة آلاف سنة ، فأيّة قوة يستخدمها المجتمع البشري ، لتكون سلاحاً ضد أعدائه فهذه قوة ، "وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ".
    الآن يتبادر سؤال ؟ نحن أحياناً نقول : المسلمون ضعاف في العالم ، أما هؤلاء الأجانب الذين يخططون للنيل منهم أقوياء ، فمهما أعددنا من القوى لن نستطيع أن نصل إلى قوى تكافئ قوتهم ، إذًا ما الحل ؟ الجواب أنكم مأمورون أن تعدوا لهم ما استطعتم فقط ، فإن كانت استطاعتكم لا تبلغ القوة المكافئة لهم ، فالله سبحانه وتعالى يتولى ترميم النقص ، أنت عليك أن تعد نفسك ، المسلم عليه أن تكون معنوياته عالية ، فلو نظر إلى أعدائه على أنهم أقوياء ، لا ، "وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة "، لأن الإسلام مستهدف في كل أنحاء العالم الآن ، فما الذي يضعفنا ؟ ضعف معنوياتنا ، فأنتم يا عبادي ، "وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة " ، وأنْ يكون الاقتصاد قوة ، وأنْ يكون الإنتاج قوة ، وأنْ تكون السياسة الحكيمة التي تقود المركبة إلى جانب شاطئ السلام قوة .
    فالإنسان مأمور أن يعد كل أنواع القوى ، استغراقاً ، لا اصطفاءً ، حتى نفهم ما هي القوة ، في عهد النبي كانت الخيل ، "ومن رباط الخيل "، قال سبحانه : هذه القوة قد لا تستخدمونها ، لكن لها وظيفة كبيرة ، هي أنكم ، "ترهبون به عدو الله وعدوكم" .
    المشكلة يجب أن تكون هذه القوة موجهه إلى عدو الله وعدوكم ، يجب أن يكون عدوكم هو عدوٌ لله وعدوكم في وقتٍ واحد .
    فإن كان الأخ يحارب أخاه ، فهذا خلاف المفهوم من القرآن ، فليس معقولاً أنّ المؤمنين يتقاتلون ، دقق معنى العدو ، "ترهبون به عدو الله وعدوكم " ، يعني لا يكون هذا عدواً لكم إلا إذا كان عدواً لله ، لأنكم مؤمنون ، أما أن تتوهَّموا أنه عدوكم وهو مؤمن ، وتقيموا حرباً طاحنةً قذرةً بين المؤمنين ، فهذا شيءٌ مخالفٌ لأصل الدين
    لذلك ، لو كان لدى المجتمع وعي كبير ، فلو أُعطي الأمر للمسلم أن يضرب أخاه المسلم ، فعليه ألاّ ينفذ ، لا ينفذ ، لأن هذا مخالف للدين ، وهذه القوى تفتت الأمة داخلياً إن فُهِم الأمرُ مغلوطًا ، وهذا ما يحصل الآن في الأفغان ، وما يحصل في اليمن ، يجب أن يكون عدوكم عدواً لله عز وجل ، "ترهبون به عدو الله وعدوكم " ، وفي الآية نقطة دقيقة ، أنّ السلاح أحيانًا لا نستخدمه ، لكن نُرهب به ، فمثلاً كم دولة في العالم عندها سلاح نووي ، لا أحد يستطيع أن يتعرَّض لها ، مع أنها لم تستخدم هذا السلاح النووي إطلاقاً ، لكن هذا السلاح قوة ردع كما يسمونها ، فالسلاح ليس المهم أن نستخدمه ، لكن وظيفته الأولى أن نُرهب به عدوَّنا .
    لذلك :"وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم" .
    هذه الآية أيها الإخوة ؛ أصل في العلاقات بين المسلمين ، وبين غيرهم ، يعني لا وجودَ لمسلم ضعيف ، المسلمون حينما فهموا هذه الآية رفرفت راياتهم في مشارق الأرض ومغاربها ، حينما فهموا هذه الآية كانت كلمتهم هي العليا ، حينما فهموا هذه الآية ما استطاع عدوُّهم أن ينال منهم ، لكن حينما تواكلوا ، وقصَّروا في تطبيق هذه الآية ، غُزُوا في عقر دارهم .
    أقول لكم : إنّ الإسلام نظام متكامل ، لو نفذت بعض جوانبه لقطفتَ الثمار ، لكن لا تقطف الثمار اليانعة الكاملة ، إلا إذا أحاطَ المسلمون بكلِّ جوانبه .
    طبعاً هذه الآية من أجل أن نعرف أنه لو طبَّقها المسلمون دائمًا لما وصلوا إلى ما وصلوا إليه الآن مِن هوان .
    " وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم ".


    تفسير محمد د.محمد راتب النابلسي

    وليس الشرط ان تكون القوة في السياسة، بل في التجارة والصناعة والاقتصاد .. في النهاية جميع تلك الاشياء تؤدي إلى قوة المجتمع وقوة الجيش !

    الثاني
    اختار أن يحمي نفسه من جميع مشاكل الحياة ( المادية ) ويوفر جميع متطلبات الحياة الاساسية والترفيهية لنفسه ولأسرته بما أحل الله.
    فعمل وابدع واخترع وتعب وبلغ الكثير من الجهد ليصل إلى ماهو اليه الان بعد توفيق الله طبعًا.
    قال تعالى: (وأما بنعمة ربك فحدث)

    قال تعالى: وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ، فإذا كان الإنسان لديه القدرة على العيش في رغد فهل ينطبق عليه هذه الآية الكريمة . . وما معنى: وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ؟





    معنى الآية: إن الله أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يتحدث بنعم الله ، فيشكر الله قولا كما يشكره عملا، فالتحدث بالنعم كأن يقول المسلم : إننا بخير والحمد لله ، وعندنا خير كثير ، وعندنا نعم كثيرة ، نشكر الله على ذلك .
    لا يقول نحن ضعفاء، وليس عندنا شيء . . لا . بل يشكر الله ويتحدث بنعمه، ويقر بالخير الذي أعطاه الله، لا يتحدث بالتقتير كأن يقول: ليس عندنا مال ولا لباس . . ولا كذا ولا كذا لكن يتحدث بنعم الله، ويشكر ربه عز وجل. والله سبحانه إذا أنعم على عبده نعمة يحب أن يرى أثرها عليه في ملابسه وفي أكله وفي شربه، فلا يكون في مظهر الفقراء، والله قد أعطاه المال ووسع عليه، لا تكون ملابسه ولا مآكله كالفقراء، بل يظهر نعم الله في مأكله ومشربه وملبسه.
    ولكن لا يفهم من هذا الزيادة التي فيها الغلو، وفيها الإسراف والتبذير.

    تفسير بن باز رحمه الله





    أفضل أن أكون من النوع الثاني، وأعرف أناسًا يفضلون أن يكونون من النوع الأول

    أعتذر عن عدم التنسيق

    في أمان الله

    c19d77fac3aa424e53ccb1fdc4ac25da

    ...Umbrella's Elite Clean Up Squad
    ! All Survivors Must Be ELIMINATED



  2. ...

  3. #2
    أنا معك في هذا ، وأفضل أن أكون مع النوع الثاني gooood

    شكرا على الموضوع

  4. #3
    السلام عليكم
    طبعاً النوع الاول مرتآح البال ،
    لطالما رآينا آناساً آثرياء مصابون بآمرآض كثيرة مثلاً ..
    فالله يعطي نعمة ويآخذ نعمة ليتساوى الجميع فليس هنآك
    آفضل من رآحة البال و العيش على قد مآ تحتآج ^^
    ثم ان الانسان الثري في معظم الاحيان معظمهم وليس الكل ..
    لطالما نرى آن آخلاقه قبيحة و متكبر و مآ إلى ذلك فقط لآنه ثري
    ويحتقر من حوله ولا يثق بآحد ولربما لن يحصل على آصدقاء آوفياء
    عكس الشخص العآدي فآصدقائه لن يجنوآ آي مصلحة من مصدآقته
    سيصآدقونه لانهم يحبونه ،
    آما الاثرياء فلطالما يكونون مشغوليي البال يساورهم الشك دوماً
    والخوف ع آموالهم و آمالكهم ،
    عكس الشخص العآدي بمعيشته ثم آن المال آحد الملهيات ومن آكبر الملهيات
    فذلك الغني وإن كان تقياً لربما سيتذبذب و يرتد لو كانت نفسه ضعيفة
    عكس الشخص العآدي الاقل تعريضاً لهذه الامور ..
    ^^
    شكراً ع الطرح
    بآمـان الله

    b45dd5f3aefef69fd4db46e35aa78b10

    لن يسود السلام حتى تستأصل الوطنية من الجنس البشري sleeping

  5. #4
    يعطيك العافيا اخوي سترايت ع مرورك


    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Lαvi chαn مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم
    طبعاً النوع الاول مرتآح البال ،
    لطالما رآينا آناساً آثرياء مصابون بآمرآض كثيرة مثلاً ..
    فالله يعطي نعمة ويآخذ نعمة ليتساوى الجميع فليس هنآك
    آفضل من رآحة البال و العيش على قد مآ تحتآج ^^
    ثم ان الانسان الثري في معظم الاحيان معظمهم وليس الكل ..
    لطالما نرى آن آخلاقه قبيحة و متكبر و مآ إلى ذلك فقط لآنه ثري
    ويحتقر من حوله ولا يثق بآحد ولربما لن يحصل على آصدقاء آوفياء
    عكس الشخص العآدي فآصدقائه لن يجنوآ آي مصلحة من مصدآقته
    سيصآدقونه لانهم يحبونه ،
    آما الاثرياء فلطالما يكونون مشغوليي البال يساورهم الشك دوماً
    والخوف ع آموالهم و آمالكهم ،
    عكس الشخص العآدي بمعيشته ثم آن المال آحد الملهيات ومن آكبر الملهيات
    فذلك الغني وإن كان تقياً لربما سيتذبذب و يرتد لو كانت نفسه ضعيفة
    عكس الشخص العآدي الاقل تعريضاً لهذه الامور ..
    ^^
    شكراً ع الطرح
    بآمـان الله

    واجهت صعوبة في القرأة بسبب اللون الفاتح dead

    وجهة نظرك مقنعة وصحيحة تماما

    يعطيك العافيا

  6. #5
    مشكوووووزر جدا و موضوع مهم لكن انا بالنسبه لي اريد ان اكون الاثنين كيف ؟؟

    هو اني اريد ان اجمع ثروه و اصبح صاحب نفوذ بأذن الله لكن لااريد ان اعيش في قصر و لااركب افضل الاشياء بل اريد و اتمنى ان اكون انسان معتدل تقدر تقول زاهد و لكن كما قلت انت ليس معنى ذلك ان اعيش في الشارع اما المال فعندي له مخططات اخره ساصرفه في مشاريع تنمويه و اقوم باعمال خيره مثل بناء مسجد و التبرع لملجأ ايتام و مساعدة المنكوبين من كل الناس و المسلمين خاصه و طبعا سأعمل مشاريع تكسبني المال و المال الذي احصل عليه لااخذ منه الا مايسد جوعي و طبعا اذا كنت متزوج الزوجه لن ترضى الا لما اقسم لها من المال مايأتي لها بالحلي و غيره علشان لاتوجعلي راسي و هكذا لاني يااخي لاحب حياة الثراء لااعرف لما الناس تتهافت على السيارت الرياضيه و غيرها انا بالنسبه لي لااراه شيئا كبيرا

    تحياتي
    امحي ذنوبك في ثانيتين
    http://www.shbab1.com/2minutes.htm

  7. #6
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    موضوع رائع جدآ تشكر عليه ..

    الرسول صلى الله عليه وسلم كان دائمآ يقول ::

    ( اللهم أحيني مسكينآ وأمتني مسكينآ وأحشرني في زمرة المساكين ) ..
    ومعلوم أن النبي صلى الله عليه وسلم هو خير الأنام وخير من وطء الثرى وسيد ولد آدم
    وهو الأولى بالغنى والثراء وهو لن يصل أحد من الخلق لطموحه فهو أطمح الناس
    وأكثر الناس حماسآ وأحكم الناس لكنه كان يدعو الله بهذا الدعاء ...
    هذا أكبر دليل على أن الغنى ليس محبوب ..

    والرسول قد قال :frownمن بات آمنا في سربه معافى في بدنه عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها))

    وقال عليه أفضل الصلاة والسلام :frownفوالله ما الفقر أخشى عليكم، ولكن أخشى عليكم أن تُبْسَط عليكم الدنيا
    كما بسطت على من كان قبلكم، فتنافسوا فيها كما تنافسوها، فتهلككم كما أهلكتهم »

    أهم شيء هو راحة البال والأمان فكم من الأثرياء يتمنى أن يدفع مليارات حتى يتلذذ
    بطعام هو في نفسه لكن منعه الإطباء منه ..

    أنا أفضل النوع الأول ..

    تقبل مروري ..

  8. #7
    الـــعـــراب 5oldmod
    الصورة الرمزية الخاصة بـ Johnny Cash









    The Hall Of Famer The Hall Of Famer
    أفضل عضو في ميجا سبورت أفضل عضو في ميجا سبورت
    وسام ميجا المصارعة وسام ميجا المصارعة
    أظن أن المسألة ليست مسألة اختيار أو سؤال محض كـ"هل أريد أن اعيش حياة عادية أم أن أعيش حياة الرفاهية"

    المسألة هي مسألة مجموعة معقدة ومتشابكة جدا من الصفات المختلفة, وسوف تجد النوع الأول غالبا ما يميل إلى: الاكتفاء, القناعة, راحة البال, الكسل .. بينما النوع الثاني يميل إلى: التنافس, الطموح, الغيرة, الرغبة في التقدم.

    ورأيي في الحقيقة هو أنه لا يجب أن يوجد نوعان (لا أكثر ولا أقل), بل هو كالميزان (هناك اناس ترتيبهم اعلى وهناك من ترتيبهم أقل) .. صحيح أنك يمكن أن تقسم هذا الميزان إلى نوعين ولكنه ليس دقيقا.

    ثم أن الأمر في النوعين -لو اردنا تقسيمها لذلك فقط- ليست مسألة اختيار بل مسألة صفات شخصية.. فلكل منهما همومه الخاصة التي قد لا يراها الآخر. فالنوع الأقل ستكون همومه مقتصرة على بقاء مرتبه حتى نهاية الشهر وما شابه, ولكنه سيكون مرتاح البال تماما .. بينما النوع الثاني قد لا ينشغل بمرتبه او حالته المادية ولكن بحكم شخصيته الطموحة التنافسية فهمومه ستكون رغبته ولهفته الدائمة للتقدم والتحسن وهي التي تلتهمه وتستنزفه وتشيب شعره وهو في ريعان الشباب (هذه النوعية عادة ما يكونون مدمين على العمل أو: workaholic) فأنت هنا نظرت للأمر من ناحية واحدة (هل تريد ان تسد جوعك ام ان ترفه عن نفسك) وهذا يجعل الأمر يبدو سطحيا جدا, فلو نظرت من ناحية أخرى فسيكون (هل تريد أن تعيش براحة نفسية أم ان تفكر في عملك باستمرار وتجعله شغلك الشاغل في حياتك) ومجددا الأمر ليس اختيار, هو مجرد مجموعة من الصفات. ولكل فئة صفات ومميزات وهموم لا يرها غيرهم.

    وفي النهاية لا أظن أن تفضيل أحد النوعين على الآخر هو امر منطقي .. لا يمكنك أن تتوقع من جميع الناس أن يكونوا طموحين او تنافسيين, فالعالم يحتاج لجميع الأنواع من الناس حتى يكتمل. ولكل نوع مهمته في هذا الكون
    e315aa75bc34dc4d98d5ab4efd0316d0

  9. #8
    بالطبع أنا أفضل الأمن و السعادة المعنوية على أي ترفيه لكن بسبب ظروف دراستي التي تأخذ وقت طويل مني أهمل أحيانا في وجبة العشاء في سبيل قضاء بعض الوقت على الإنترنت
    Gundam Lover Forever
    4efdc81fb294af1a8eea59ed160750e6
    يا رب إغفر لجميلة << سبب السعادة >> و أسكنها فسيح جناتك

  10. #9
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة KAKASH95 مشاهدة المشاركة
    مشكوووووزر جدا و موضوع مهم لكن انا بالنسبه لي اريد ان اكون الاثنين كيف ؟؟

    هو اني اريد ان اجمع ثروه و اصبح صاحب نفوذ بأذن الله لكن لااريد ان اعيش في قصر و لااركب افضل الاشياء بل اريد و اتمنى ان اكون انسان معتدل تقدر تقول زاهد و لكن كما قلت انت ليس معنى ذلك ان اعيش في الشارع اما المال فعندي له مخططات اخره ساصرفه في مشاريع تنمويه و اقوم باعمال خيره مثل بناء مسجد و التبرع لملجأ ايتام و مساعدة المنكوبين من كل الناس و المسلمين خاصه و طبعا سأعمل مشاريع تكسبني المال و المال الذي احصل عليه لااخذ منه الا مايسد جوعي و طبعا اذا كنت متزوج الزوجه لن ترضى الا لما اقسم لها من المال مايأتي لها بالحلي و غيره علشان لاتوجعلي راسي و هكذا لاني يااخي لاحب حياة الثراء لااعرف لما الناس تتهافت على السيارت الرياضيه و غيرها انا بالنسبه لي لااراه شيئا كبيرا

    تحياتي

    وجهة نظر أيضًا...بالتأكيد يمكنك العيش اينما تريد طالما تملك ما يكفيك من مال.

    يعطيك العافيا ع مرورك

  11. #10
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة (M_40) مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    موضوع رائع جدآ تشكر عليه ..

    الرسول صلى الله عليه وسلم كان دائمآ يقول ::

    ( اللهم أحيني مسكينآ وأمتني مسكينآ وأحشرني في زمرة المساكين ) ..
    ومعلوم أن النبي صلى الله عليه وسلم هو خير الأنام وخير من وطء الثرى وسيد ولد آدم
    وهو الأولى بالغنى والثراء وهو لن يصل أحد من الخلق لطموحه فهو أطمح الناس
    وأكثر الناس حماسآ وأحكم الناس لكنه كان يدعو الله بهذا الدعاء ...
    هذا أكبر دليل على أن الغنى ليس محبوب ..

    والرسول قد قال :frownمن بات آمنا في سربه معافى في بدنه عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها))

    وقال عليه أفضل الصلاة والسلام :frownفوالله ما الفقر أخشى عليكم، ولكن أخشى عليكم أن تُبْسَط عليكم الدنيا
    كما بسطت على من كان قبلكم، فتنافسوا فيها كما تنافسوها، فتهلككم كما أهلكتهم »

    أهم شيء هو راحة البال والأمان فكم من الأثرياء يتمنى أن يدفع مليارات حتى يتلذذ
    بطعام هو في نفسه لكن منعه الإطباء منه ..

    أنا أفضل النوع الأول ..

    تقبل مروري ..
    يعطيك العافيا اخوي على مرورك
    كلامك صحيح ولا خطأ فيه...
    ولكن أيضًا هناك اناس لا يملكون تكاليف العلاج ..
    اخر تعديل كان بواسطة » Feras L. Kindi في يوم » 17-11-2011 عند الساعة » 08:25

  12. #11
    أظن أن المسألة ليست مسألة اختيار أو سؤال محض كـ"هل أريد أن اعيش حياة عادية أم أن أعيش حياة الرفاهية"

    المسألة هي مسألة مجموعة معقدة ومتشابكة جدا من الصفات المختلفة, وسوف تجد النوع الأول غالبا ما يميل إلى: الاكتفاء, القناعة, راحة البال, الكسل .. بينما النوع الثاني يميل إلى: التنافس, الطموح, الغيرة, الرغبة في التقدم.

    ورأيي في الحقيقة هو أنه لا يجب أن يوجد نوعان (لا أكثر ولا أقل), بل هو كالميزان (هناك اناس ترتيبهم اعلى وهناك من ترتيبهم أقل) .. صحيح أنك يمكن أن تقسم هذا الميزان إلى نوعين ولكنه ليس دقيقا.

    ثم أن الأمر في النوعين -لو اردنا تقسيمها لذلك فقط- ليست مسألة اختيار بل مسألة صفات شخصية.. فلكل منهما همومه الخاصة التي قد لا يراها الآخر. فالنوع الأقل ستكون همومه مقتصرة على بقاء مرتبه حتى نهاية الشهر وما شابه, ولكنه سيكون مرتاح البال تماما .. بينما النوع الثاني قد لا ينشغل بمرتبه او حالته المادية ولكن بحكم شخصيته الطموحة التنافسية فهمومه ستكون رغبته ولهفته الدائمة للتقدم والتحسن وهي التي تلتهمه وتستنزفه وتشيب شعره وهو في ريعان الشباب (هذه النوعية عادة ما يكونون مدمين على العمل أو: workaholic) فأنت هنا نظرت للأمر من ناحية واحدة (هل تريد ان تسد جوعك ام ان ترفه عن نفسك) وهذا يجعل الأمر يبدو سطحيا جدا, فلو نظرت من ناحية أخرى فسيكون (هل تريد أن تعيش براحة نفسية أم ان تفكر في عملك باستمرار وتجعله شغلك الشاغل في حياتك) ومجددا الأمر ليس اختيار, هو مجرد مجموعة من الصفات. ولكل فئة صفات ومميزات وهموم لا يرها غيرهم.

    وفي النهاية لا أظن أن تفضيل أحد النوعين على الآخر هو امر منطقي .. لا يمكنك أن تتوقع من جميع الناس أن يكونوا طموحين او تنافسيين, فالعالم يحتاج لجميع الأنواع من الناس حتى يكتمل. ولكل نوع مهمته في هذا الكون
    أقوى رد حتى الآن

    كما قلت لا احد منهم على خطأ وكل له مميزات عن الاخر وعيوب

    ولا بأس بتفضيل كوني من النوع الأول او الثاني
    ففي هذا العصر ي نادرًا ما تجد نوع اوسط ... بسبب أن الاسعار في ارتفاع وحاجات الاسرة في ازدياد...
    لكن أيضًا كونك من النوع ثاني قد يجعلك مرتاح البال فلا شيء تحتاج ولا قدر الله لو حصل ظرف طارئ تستطيع التصرف

    وكما قلت لا يمكن للحياة ان تستمر بنوع واحد .. كل منهم مكمل للآخر .. ولكن هذا لا يعني ان الخيار ليس بيدنا لنختار طريقة حياتنا smile

    يعطيك العافيا ع ردك الرائع

  13. #12
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Miss Yuy مشاهدة المشاركة
    بالطبع أنا أفضل الأمن و السعادة المعنوية على أي ترفيه لكن بسبب ظروف دراستي التي تأخذ وقت طويل مني أهمل أحيانا في وجبة العشاء في سبيل قضاء بعض الوقت على الإنترنت
    يعطيك العافيا ع مرورك

  14. #13
    من ناحيتي النوع الثاني افضله حقيقتاً
    حيث يمكنني من تطوير ذاتي لأني لم أصل لهذه المرحله بسبب اعتمدت على عقلي و ذاتي وابتكرت و أجتهدت و غامرت ايضاً!

    أمقت ان اكتفي و اتوقف عند نقطه معينه هذا ليس اسلوباً في الحياة ارغب بأن أمتع نفسي وارفه عن ذاتي بين فينه واخرى

    ان اعيش كما يفعل الاول سأشعر بضيق و شفقه على اولادي حيث انهم لن يستطيعو التمتع بشبابهم كأقرانهم

    ان احبسهم بالمنزل لم يتعرفوا على الخارج ولم يجربو التقنيه الحديثه لا اعني ان أكون مبذره من هذه الناحيه

    ولاكن لا اييد طريقه حياته ارغب بان ارى طموحاتي الى اين تصل اعرف اني سأواجه المشاكل و العقبات ولاكنِ سأجتازهم بالنهايه

    فماذا لو حدث لاحد افرادعائلتي مشكله واحتاج الى مايقار 20 الف و أكثر

    وحالي كحال الاول لن يكون بمقدوري ان اضحي براتبي كله له فلدي اسره اعينها كيف سأعيشهم ذالك الشهر المرير وراتبي الزهيد لن يكفيه!

    اما الثاني فلن تكون تلك معضله امامه اعتقد انه فكر بكل تلك الافتراضات لان هذا هو طموحه

  15. #14
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Feras L. Kindy مشاهدة المشاركة
    يعطيك العافيا اخوي على مرورك
    كلامك صحيح ولا خطأ فيه...
    ولكن أيضًا هناك اناس لا يملكون تكاليف العلاج ..

    أنا أتكلم عن الذي ((بات آمنا في سربه معافى في بدنه عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها))
    هذا أفضل برأيي طبعآ , وقد يكون عنده طموحات أقوى من الثاني بكثير ولكن ليست
    ظاهره وليست مقتصره على الرفاهيه ..

  16. #15
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة RiN SaMa مشاهدة المشاركة
    من ناحيتي النوع الثاني افضله حقيقتاً
    حيث يمكنني من تطوير ذاتي لأني لم أصل لهذه المرحله بسبب اعتمدت على عقلي و ذاتي وابتكرت و أجتهدت و غامرت ايضاً!

    أمقت ان اكتفي و اتوقف عند نقطه معينه هذا ليس اسلوباً في الحياة ارغب بأن أمتع نفسي وارفه عن ذاتي بين فينه واخرى

    ان اعيش كما يفعل الاول سأشعر بضيق و شفقه على اولادي حيث انهم لن يستطيعو التمتع بشبابهم كأقرانهم

    ان احبسهم بالمنزل لم يتعرفوا على الخارج ولم يجربو التقنيه الحديثه لا اعني ان أكون مبذره من هذه الناحيه

    ولاكن لا اييد طريقه حياته ارغب بان ارى طموحاتي الى اين تصل اعرف اني سأواجه المشاكل و العقبات ولاكنِ سأجتازهم بالنهايه

    فماذا لو حدث لاحد افرادعائلتي مشكله واحتاج الى مايقار 20 الف و أكثر

    وحالي كحال الاول لن يكون بمقدوري ان اضحي براتبي كله له فلدي اسره اعينها كيف سأعيشهم ذالك الشهر المرير وراتبي الزهيد لن يكفيه!

    اما الثاني فلن تكون تلك معضله امامه اعتقد انه فكر بكل تلك الافتراضات لان هذا هو طموحه
    هذا ما اقصده ... يعطيك العافيا ع مرورك smile

  17. #16
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة (M_40) مشاهدة المشاركة
    أنا أتكلم عن الذي ((بات آمنا في سربه معافى في بدنه عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها))
    هذا أفضل برأيي طبعآ , وقد يكون عنده طموحات أقوى من الثاني بكثير ولكن ليست
    ظاهره وليست مقتصره على الرفاهيه ..
    بالفعل لكن ٩٩٪ من الطموحات الكبيرة نحتاج المال بها ( يمكن أن نبدأ من الصفر ولكن قد يستغرق وقتًا طويلًا )

  18. #17
    امم , اذا لماذا لا نبتكر نوعا ثالثا يكون وسطاً بين هذا و ذاك .. فلا يكون انساناً ميسور الحال و يكتفي بذالك و لا يكون انسانا قد غلبت المادة على فؤاده و سيطرت عليه تمام السيطرة ..
    لماذا لا يكون هناك شخص اغناه الله بماله و لكن لا يتمتع بالصفات السيئه كالبخل او الترف الزائد عن حدود المعقول , بمعنى ان يهدف بماله اعانة الناس المحتاجين و مساعدتهم ..
    انا افضل هذا النوع smile
    و من ثم المال اصبح ضرورة من ضرورات العيش الآن , فالكل يسعى له و لكن تختلف الطرق d:

    شكرا على الموضوع ,,

  19. #18

  20. #19

  21. #20

الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter