،
أضلّ السّمَآءَ سِتآرٌ رَقِيق حطّه المَسَآء بِمنتَهى الحَنِينْ
ودَنَت الغُيُومْ باتّجَآهـ الغُرُوبْ .. لِتَنْؤُوَ عنْ قسَمآت الأنِينْ
وأنَسَآمُ المَسَآء تُلَآطِف الغصُونْ بِرَقْصة المَأسآة بِقَبْضَة اليَمِين
وَعآدَت الطّيُورُ لأعْشَآشِهآ .. فَرِحآت القُلُوب دآفِنآتُ الرّهُوب
يآ جَمَآل الغرُوبْ كمَآسي الحُرُوبْ
يآهَفَوَآتَ الوَدُودْ اللّعُوب الحَزِينْ
أَمآ آنَ للقلْب أنْ يَرْتَوِي ..؟
لمرْأى حُروف السّعآدة تَلِين ؟
أمَآ آنَ للمُنَى بأن يَسْتَجِيب ؟
وَلَوْ بِذآ فَضْلٍ عَلَيْنآ مَنينْ ؟
حُزُونْ حُزُون .. التمّت كالمُزُون ..
لسُنُون سُنُون .. يآ ويْحَ الآثِمِينْ .. ،
\
/
\
/
وأُمْضي ليْلي أرقُب النّجُومْ ..
وأُلْغِي الوُجُودَ .. وأُصْغِي للسّكُون ..
يحْتضِنُني الظّلآم مُتَزَآرق السّوَآد ..
وأمْلأ صدْري عبير الحَيآة ونَبْض الخُلود ..
أنسى من كُنتُ .. ومَن سأكُون ..
أجْهَل رغبة في دآخِلي تزيدْ ..
وتُنآدي لرآحة تآهت في الطريق
وتَلٌوح أمآمي طُيُوفُ الأمآنِي .. وأحْلآمُ الصّبآ
وأعْبُر شآسِع المَسَآحآت .. أطِير .. بلْ أكثَرٌ من أطِير
وحِينَمآ يتعلّقُ نآظِري .. بأحَدِ تِلْك الثّقوب اللّآمعه
أتُوهـ في غًيآهِب السّعآدَهـ .. وأفْتَح لنفسي آفآق الذّكرَيآت
كل الروآئع .. كل جميل
وتملأ ثَغري بسمآت سآكنة ..
تشْرَح للرّآئي دَوَآوين السّرور ..،أتعلّقُ بالسّمآء بلآ تملّل
وأسبّح الإلهَ لِهذآ الصّنِيع ..
فإذآ كآنت هذهـ دُنيآهـ .. أسأله تَعآلى نَعِيم أخرآهـ
وبلآ تردّد لوْ أعطِيتُ الخلُود
لأخْترتُ ذَلِك .. لَحْظَة الخُلُود
.
.
..
أوّلْ مُشآركَة لِي هنآ ..




اضافة رد مع اقتباس


المفضلات