*************************************
موعد في غرفة نوم حبيبتي ..

************************************









لا ادري كيف دخلت الى غرفة نومها
ولكني الان موجود
لن افوت الفرصة
الضلام دامس
والسكون حل
اسمع فقط صوت طيور الحب
المتواجدين في القفص
انا من اهديتها اياة
قد علما بقدومي
وهما يرحبان بي
اقتربت منهما
التقطت بعض البذور
بدأو ي التقاطها
ثم بدأ بتغريد جميل
وعلى انغام عصافير الحب
رأيت حبيبتي مستلقاة على سريرها
ما اجمل وجهها وهي نائمة
وما اجمل شعرها (المربوط) للخلف
وما اجمل جيدها
ما اجمل خصرها
وما اجمل وما اجمل انها اجمل من كل جميلة
اقتربت منها
اقتربت
أقتربت
اقتربت
وحاولت ان اقترب بهدوء
كل هذا كي لا ازعجها
لا اريد ان ايقضها من نومها
وفجأة استيقضت
خفت ان تراني
ربما ستصرخ
ربما ستغضب..
لكنها لم ترني
استبقت على الجانب ألأخر
انة من حسن حضي
كي اراها من كل جانب
واستسلمت لنوم
كان واضح عليها التعب
وألأعياء وألأرهاق
وكانت فعلا بحاجة الى النوم لوقت طويل جدا
اقتربت اكثر
وها انا اصل الي حبيبتي
هي الان مستلقية على الفراش
انا وهي لا احد معنا
تأملت وجهها كثيرا
ابعدت الشعر المنسدل من على جبينها
لارى بوضوح حسنها الفتان
لم تشعر بلمسة يدي
كما لم تسمع بوقع خطوات قدمي
لكنها ابتسمت ابتسامة رضا وقبول وفرح
اقتربت اكثر
هناك شعرة سقطت من اهدابها
فدمعت عينها
حبيبتي تبكي وهي نائمة
انفي يقترب من انفها
انفاسها ساخنة جدا
لسعتني
لكنها لم تحرقني
شممت رائحتها بعمق
اي وردة هي
واي ياسمينة
واي جورية
انها فعلا ملكة الورد
فأخذت نفس عميق
ماهذة الرائحة الزكية العطرة العبقة
انتعشت لها روحي
وتفتحت كل مسام جسدي
حبيبتي لا زالت نائمة .. سابحة .. حالمة
ربما تحلم بي
ولكني معها في الواقع
وهي لا تدري
امسكت بيدها
وضعتها على خدي
احسست بنعومة الحرير
على ملمس يديها
اخذت في عد اصابعها والاعبها
سرقت النضر اليها انها تبتسم
عندها قررت ان ارحل
فعلا ها انا الان اعود ادراجي
استدرت
بدت خطواتي متثاقلة
لا اريد الرحيل
اريد ان استلقي على السرير !!
لكني لا استطيع
هناك حاجز منيع
مررت بعصافير الحب
بدأو في الصفير والتغريد
كأنهما يقولان
إبق هنا لاترحل
لكن لا بد من الرحيل
ابتسمت ابتسامة صفراء
وادرت وجهي
مع تنهيدة قوية
ونظرت الى ألأسفل
فسمعت صوتا خافتا يقول:
عانقني يا حبيبي
وبسرعة البرق نظرت الى الخلف
انها حبيبتي
قد افاقت من نومها
وفتحت لى ذراعيها
وانفرجت اساريري
وبخطى سريعة
وصلت الى حضنها
الى وطني الامن
جذبتني بقوة وعنف
همست في اذنها : لم تكوني نائمة؟!
قالت : كنت اعرف انك ستأتي .. كنت انتظرك !!
قلت :من اخبرك...؟؟
قالت : طيور الحب !!
فنظرت الى الطيران الذين في القفص
فوجدتهما تبادلان القبل
وكانهما يقولان لي
افعل مثلنا
وفجأة
سقطت
في اللاوعي..