::
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ^^
لقد تأثرت بموضوع للأخ عاشق النآي : http://www.mexat.com/vb/threads/9341...كنى-عبرت-عنهم؟
فكتبت هذه الأحرف :
عجـائب مذ أن تراهم لا تستطيع أن تنسى المولى
خزائن لذكر الله هم ؟ أم رؤيتهم تستوجب الذكرَ ؟
لكلٍ منهم ميزةٌ .... الخارقون يُسَمَونَ من شدة العجبى !
سفاهةٌ منكَ أن تسميَ ما بهم إعاقةً .. فوالله مابهم لم يعق طريقهم
بل به للمجد مزقوا أفق السماء ليكملوا حيـاتهم
أفي عمركَ رأيت أحداً مزق الصخرَ ؟!
لكل مستحيلةٍ وقفوا يثبتون مقدرة الانسانية العظمى
وقف الجبابرة لهم تحيةً .. لقوة إرادتهم و عظيم ابتسامتهم
بصائرهم غاصت في عمقٍ عميقٍ لتجد لآلئ تشع بالأملَ
يركضون وراء أحلامهم , و أنت تقف تنتظر مجيء الحلمَ !
يلعبون بالورقة الحمراء كيفما شاؤو , و منذ قدم التاريخ صنعوا الاعجوبة الكبرى
أعجوبة الحياة هم , مكافحة في طريق الألم , و قداسة الروحِ الطهرَ
مابهم انتشلهم إلى أعالي الفضاء الخالي , الذي لم يسبق له أن زير أو زارَ
اتخذوا من المكان خالي الوفاض مقراً لابداعهم
و لم يسبق لمنحوتةٍ لهم أن تـــفنى
في دواخلهم طفل رقيق يصرخُ و يضحكُ , و علا عنوانهم جبل صامدٌ شامخٌ قد وقفَ
صخور من الألم كوّنت عظمتهم ... فلكل صخرة ألمٍ قصة
صخرة صراخٍ و صخرة بكاء ٍ و أخرى للذكرى
داسوا عليها جميعا ليكوّنوا جبلا ضخما منيعا قد صمدَ
حتى الرياح العواتي تخشى ملامسته لانها تعلم بأنه كالتلّ
عانقوا الشهاب بعلوهم , و وقف الشهاب ليلتقط معهم صورة
خلفهم آهات و صراخ , ألم مكنون في يقين الذات , و قصصٍ قد دفنت في دواخلهم
في جنائن الطهر رحيقٌ عطره بياض قلبهم
عباقرةً التكيفِ .. مهما كانت الظروف فسيجدون الطريقة المثلى
انقرض الجاهلون الذين يظنون بان ما بكم تشوهاً
و من بقي منهم فأعيبوه لشدة نقص عقلهِ و ما به من الجهلَ
أظل أحدٌ لم تبصم عليه ثقافة العولمة الواعية بصمة ؟!
يـا ألوان الأمل .. أثبتّم أن مامن شيء يأخذه الله إلا و بدله قد أعطى
تحيةً مني لكل واحد منكم لازال في الحياة يرسم الأملَ
.
.
.





اضافة رد مع اقتباس





المفضلات