مِنْ أينَ أبّدأُ المُــــــرافـــقةَ تَـــــــــكلمِ *** وَحروفُ الشِعرِ كَالفارسِ الشَامخِ المُتلثمِ
فَمُنطلقُ الجُنُونِ كَرصاصةٍ بَلَغتْ قُوَتَها *** أقْطابَ الأرضِ كَجُرمِ السَماءِ الأعَظَـــــمِ
لِأنَ الحُبَ فِطرةُ بِعَفَويتِهــا بَاتـــــــــتْ *** كالأُنثَى خَلفَ غِشَامِها المُرصعِ الأنعَـــمِ
وَطيُورٌ تُحَلقُ فَوقَ شَجَرةٍ ، ثِمَـارُهــــا *** كَوجهِكِ الرَقْيقِ بِنَثرِ الشِعرِ المُنَظَـــــــــمِ
فَأْقَلِبُ صَفحَاتِ القَمرِ لِأُفاجأ مُتَبَسِمــــاً *** بِالُحَبيبِ كَالقَمرِ المُوشحِ المُلَثَــــــــــــــمِ
وَفيّ البَحرِ كَانـــــتْ رِحلَتُنـــــــــــــــا *** عَلى أَنْغامِ العِشقِ المُرنَمِ المُتَكَلِـــــــــــمِ
لأظْفرَ باِحْمِرارِ وجْنةِ الرَفيقِ ، بَيْنَمــا *** أرُاقِبُ عَيْنَيها كَما الطِفلِ المُتَوَسِـــــــــمِ
فإنَ رِحلةَ البِحثِ كَانتْ مُضنِيــــــــــةً *** كَطعْمِ شَجرٍ ثِمارهُ ، سَقيِمةً كالعَلقَــــــــــمِ
فَإنَ وَجودكَ كَانَ مَنـارةَ شـــــَاعِـــــرٍ *** أذاعَ حُبكِ عَلىّ الزَمانِ المُلغَـــــــــــــــــمِ
بِقلةِ الصِدقِ في النُفوسِ عِنْدهــــــــا *** أحييتُ حُبَ القُدماءِ المُكللُ بالأنْغُـــــــــــمِ
فَتُقبِلنُي مَن الشَهدُ يقْطرُ مِن ، فَمهــا *** لِتجعلَ الحُبَ يَسْــــــــــــــــــــري كَالــــدمِ
فَيُحيي قَلباً بَعْدَ أنْ عـــــــــــــرفــــكِ *** مُبحراً في سماءِ الحُبِ كالأنْجُـــــــــــــــــمِ
لِيعرفهُ كُلُ مـــــنْ كـــــانَ جاهِــــــلاً *** وَيحفظهُ بقَلبهِ كمُعلقةَ الشْاعرِ الأكْــــــــرمِ
فَلِعمْركَ ما جَــــرتْ عليّهُمُ أحلامهُــم *** دَمَ الأُنوثةِ عِندَ جَرحِ قَلبِها المُتحَــــــــــدمِ
لأُقسِمَ أنْ أجْعلَ من قِصَتِنـــــــــــــــا *** اَسَاطِيراً يَقُصُها الصَغـــيرُ للكَبيرِ الهَـــرمِ
لِأَكونَ وَمنْ تَوسدَ الوِجدانَ حُبُهــــــا *** مَثلاً لعِشقِ القُدَماءِ حـــــــــــينَ تَكَلُـــــمِ
فيَضربُ بِحُبكِ كلُ مثــــــــــــــــــــلٍ *** هوَ كنسيمِ شِعْر القُدماءِ المُحَكَــــــــــــمِ
لأنْ حُبكِ نبضُ قلبِ عـــــــــــــاشقٍ *** نَشرِ الحُبَ عبرَ الأثِيــــــــر المُخَيـــــــمِ
لأصرخَ بأعْلىَ الصوتِ قَائِـــــــــــلاً *** تَباً ، للكاذبِ على الحُبِ المُلهَــــــــــــــــمِ
فإنَ الحُبَ بعينٍ حبيبتي ، كَالصَفـــاءِ *** المُطوقِ لِماءِ اليَنابيعَ عِندَ المُحَــــــــــــزَمِ
فأدعُوكمْ لِتَكونوا بِحُبِكمْ مِثلنَــــــــــا *** أقْماراً ، تَفصلُ الليلَ عنِ النَهارِ المُسْلِـــــمِ
أحنُ إليكِ ,,
وجميل حبكِ ,,
في الليل أناجيكِ ,,
وفي النهارِ أحويكِ ,,
كما حويتِ حبكِ ,,
ورسمتِ شعركِ ,,
على أثير عشقكِ ,,
والصخرُ امامكِ ,,
تنقيشن إسمك ,,
والقلبُ أحبكِ ,,
ورأى حسكِ ,,
فما أجملك ,,
وأرقى حروفكِ ,,
هل تعرفينِ سركِ ,,
أم تجهلين نفسكِ ,,
كم أحبك وأهيمُ بكِ ,,
رفقاً من رافقكِ ,,
ومن سامرك ,,
وإحتلكِ ,,
فلا أرى غيركِ ,,
ولا أبصر سواكِ ,,
أحبكِ بل متيمُ بجمالك ,,
فالشعرُ كالليل يجملك ,,
والقمرُ يرجوا وصالك ,,
والنجمُ مصابيحُ بيتك ,,
تنيرُ لك إنتقائك ,,
فما أروع أنفاسك ,,
وهي تخرج منك ,,
أحبك ,,
كيف لي أن أبدأ حرفي..
وأصوغَ قصةَ الحبيبة التي..
أسرفت بقطعِ أوصالــي..
وإذهاب الأفراح بصـــدري..
بربكِ كيف ترحمنـــي..
وما السبيلُ لفرحتـــــي..
وما السبيلُ لبسمتمـي..
أبحزني ترتاحُ سيدتــــي..
أم بذهاب عزتــــــي..
أم نسيتِ حقيقتــــــــي..
فإليكِ أكتبُ ونفســـي..
حزينةُ والقلب يبكـــــي..
ما الذي غيرنــــــي..
فجرحني وأنزل دمــــــي..
فرغم الألم بأوصالــي..
ورغم الجراح بوجدانـــي..
إلا أني بكرامتـــــي..
واقفاً والكبرياء وصالـي..
إلي عنان سمائـــــي..
حيثُ النجومُ تكللنـــــي..
ملكاً بالسحب منزلــي..
فلا أنكسرُ فعزتــــــــي..
كالنخيل أزرعهُ ببيتي..
والجذورُ إخترقت أرضـــي..
لتحكي قصة فخـــــري..
وإنحناء البشرِ بقصـــري..
فالكلُ سيدتي يحبنــي..
فهذا فخرُ عروبتـــــــي..
وهذا أصلً ولادتـــــي..
فلا تحسبيهِ آنستـــــــي..
تكبراً فالحبِ تواضعـي..
ولأجل من وهبتنــــــــي..
الحياة أهدي قلبـــي..
فرغم جرحها لكرامتــــي..
إلا أني وبصوتــــــي..
أنادي وأقول حبيبتــــي..
أحبكِ فلا تحرمينــــي..
.إبتسامتكِ تنيرُ دنيتـــي..
اتذكرين مجلسنا ،،
أمام بيتنا ،،
والزهور من حولنا ،،
كأنها تضمنا ،،
أتذكرين روعتها ،،
كالزهور بباحتنا ،،
والطيور من فوقنا ،،
تحفنا وتطوقنا ،،
فنرى القمر بأعيننا ،،
والنجومُ تعاتبنا ،،
كالسراج أنار بيتنا ،،
آآآآه من ليلتنا ،،،
آآآآآه من لوعتنا ،،،
الكلُ يرتقبنا ،،
ويرى خروجنا ،،
كالماء من أرضنا ،،
نسقي رعيتنا ،،
هذه حقيقتنا ،،
دون البشر من حولنا ،،
ليت الشعر يعرفنا ،،
كما الأنفاسُ حملتنا ،،
والروحُ طفقتنا ،،
نعيدُ علاجَ حبنا ،،
فلا الغيابُ يضنينا ،،
ولا الروحُ تكوينا ،،
بل بالحبِ حياتنا ،،
وباللقاء شفانا ،،
من جراح زماننا ،،
والأمطارُ تغسلنا ،،
من شوائب جرحنا ،،
فلا يرقبُ خروجنا ،،
إلا من عرفنا ،،
فالحبُ حُبنا ،،
والحياةُ مِلكُنا ،،
تَحيآإتــي ,,,~~
¸ŁǑơ√€ṟ ₣ξέĺίหğ








اضافة رد مع اقتباس

,~ 

حححححححححححححححححححججججججججججججججججججججججججززززززز ززززززززززززز ا ما شاء الله




, 












المفضلات