هل تسمحينَ برقصةٍ هذا المساءَ...حبيبتي
هل تأذنينَ بأنْ أعانقَ رقتّكْ
و بساطتَكْ
و بأن أُقبِّلَ في جبينكِ نجمةً
و يمامةً
و أحُومَ حولَ فراشةٍ
نامتْ بفستانٍ..يخونُ براءتَكْ
هل تسمحين بأن ألقِّنَ للغناءِ.. غناءَنا
و بأن أدوِّرَ كل إيقاعٍ..كما أهْوَى أنا
و بأنْ أزورَ ممالكَ الحبِّ القديمةِ
و الجديدةِ
كيْ أتوِّجَ في النساءِ أميرةً
تخطو على أمْسي..
و تركضُ فوقَ أيامي
و تملكُ بينَ عينيها غدِي
دنيا من السحرِ المسائيِّ البدائيِّ العتيقِ الحُرّ أنتِ حبيبتي
عوْداتُ صيفٍ
ألفُ نوْرسةٍ
مُهاجرةٍ إلى قلبي
و ألفُ حبيبةٍ
حَملَتْ سمائي
و ابتدائي
و اشتعالَ قصيدتي
هل تسمحينَ برقصةٍ هذا المساءَ حبيبتي
لنضللَّ الحزنَ الذي
سكنَتْ فصولُهُ فوقَ عقرب ِساعتي
و احتلَّ وجهي
و استباحَ موانيءَ العسلِ الجريئةِ
في عيونكِ و اسْتهَانَ بقامتي
العامُ يمرقُ هارباً
شربتْ شرورهُ
كلَّ أنهاري
و أسْلمَني لعامٍ مغلقٍ
هلاّ أتيْتِ حبيبتي..؟؟
فالكونُ في هذا المساءِ لأجْلِنا
للحبِّ و الحلم ِالبعيدِ
لأمسياتِ الأربعاءِ
و أمنياتِ العاشقينْ
جلساتِنا و حديث ِشُرفتِنا
و بيتٍ طيِّبٍ
و لأجْلِ جدّتكِ التي شهدتْ
ولادةَ وردةٍ
وُشِمَتْ على صدري
و فوقَ ضفيرتِكْ
أدري بأنكِ و الدموعَ الآنَ
فوقَ رسالتي
و أشمُّ عطرَكِ بينَ أنفاسي
و بيني
فوقَ بردِ وسادتِي
و أراكِ تسْتبْقينَ كلَّ الذكرياتِ
و كلَّ أيام ِالوجعْ
و العامُ منتظرٌ..بسكينٍ جديدْ
و اللحظةُ العذراءُ أيضا تنتظرْ
هلاّ خَطَوْتِ حبيبتي...
لِتُذيبَ رقصتُنا المسافاتِ اللعينةَ
حين أحملُ خصرَكِ العصفورَ بين أصابعي
و نودِّعُ العامينِ كيْ تبقيْ معي
مابين عامٍ آثمٍ
و فحيحِ آخرَ آثمٍ
في رشفةٍ من نوركِ ارتَسَمَتْ على وجهِ القصيدهْ
هلْ تسمحينَ برقصةٍ هذا المساءَ..حبيبتي
مـاركيز




اضافة رد مع اقتباس








المفضلات