بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
موضوع متميز حقيقة سيادة المشير ، كعادتك عندما تتكلم نجد منك أسطورة تستحق التقدير ما شاء الله ..
بداية ذكرت السرد التاريخي سيادة المشير ، ..
كلنا نعلم حقيقة تحريف النصوص وتأويلها بل وتعديلها ماذا فعل بالديانة اليهودية ، التي جعلت تلك الديانة وهي رسالة كليم الله موسى عليه السلام مجرد ديانة ربما يأنف المرء من اعتناقها لما فيها من أفكار دخيلة شوهت الرسالة الربانية ..
تحريف النصوص إما أن يؤدي إلى الإفراط في الحقوق والواجبات ، أو ربما حتى الغلو بشكل كبير ..
عندما جاء نبي الله عيسى عليه السلام ، صحح الكثير من المعتقدات الفاسدة ، لكن اليهود حملوا ضده الحقد الدفين كعادتهم ضد كل الأنبياء ...
رفع النبي عيسى عليه السلام وتحول دينه الذي أتى به من عند الله ، إلى مجرد خرافات وشرك متعلق بأساطير الأمم المعاشرة ، على كل حال كان دخول شاؤول أو المعروف ببولس دور رئيس في التغير الذي طرأ على المسيحية وإفسادها ... لكي يقضي عليها من الداخل..
وبذلك أصبحت الديانة المسيحية ديانة ثقيلة وديانة رهبنة بكل ما تعنيه الكلمة ، هنا أقول للجميع لا رهبنة في الإسلام ، بل تصرفات البعض هي من تجعلك تعتقد ذلك ...
السلطة الكنسية المقيتة التي كانت تنظر للعلم بنظرة المضاد وأنه مجرد هرطقات وخزعبلات وكانت تقتل وتعذب بإسم الدين ، جعلت الجميع يحقد على هذه الكنيسة ..
ولهذا اقترن الدين بالتخّلف في أذهان النصارى الأوروبيين بالذات ونشأت رداً على هذه التحريفات تصورات تطورت حتى أدت إلى رواج أفكار تنادي بالتحرر من الدين كله، وذلك في حركة مارتن لوثر في القرن السادس عشر الميلادي التي جاءت كردّة فعل على انحرافات المذهب الكاثوليكي..
عندما تمت الدعوة للعلمانية وعندما فكّ الاوربيون الارتباط بذلك الدين المحرّف ، ارتفع عنهم سبب التخلف في الأمور الدنيوية الماديّة ، لأنَّ التحريف الكنسي كان عائقاً لأيّ تقدم...
لـفـظ العلمانية ترجمة خاطئة لكلمة secularism في الإنجليزية ، أو secularite بالفـرنـسـيـة، وهي كـلـمــة لا صـلـة لـهـا بلفظ العلم ومشتقاته على الإطلاق... والترجمة الصحيحة للكلمة هي اللادينية أو الدنيوية، لا بـمـعـنــى مــا يقابل الأخروية فحسب بل بمعنى أخص هو ما لا صلة له بالدين ، أو ما كانت صلته بالدين علاقة تضاد ..
العلمانية دولة لا تقبل الدين إلا إذا كان علاقة خاصة بين الإنسان وخالقه ، بحـيـث لا يكون لهذه العلاقة أي تأثير في أقواله وأفعاله وشؤون حياته.
"ولا شــك أن هذا المفهوم الغربي العلماني للدين على أنه علاقة خاصة بين العبد والرب ، محلها القلب ، ولا علاقة لها بواقع الحياة... جاء من مفهوم كنسي محرّف شعاره "أدَّ ما لقيصر لقيصر، وما لله لله" ، من واقع عانته النصرانية خلال قرونها الثلاثة الأولى ، حين كانت مـضـطـهـدة مـطـاردة مـن قـبــل الامبراطورية الرومانية الوثنية فلم تتمكن من تطبيق شريعتها ، واكتفت بالعقيدة والشعائر الـتـعـبـديـة اضطراراً واعتبرت ذلك هو الدين ، وإن كانت لم تتجه إلى استكمال الدين حين صار للبابـويــة سلطان قاهر على الأباطرة والملوك، فظل دينها محرفاً لا يمثل الدين السماوي المنزل ، فلما جاءت العلمانية في العصر الحديث وجدت الطريق ممهداً ، ولم تجد كبير عناء في فصل الدين عن الدولة.:
إذن فـالـعـلـمانية : رد فعل خاطئ لدين محرّف وأوضاع خاطئة كذلك ، ونبات خرج من تربة خبيثة ونـتـاج سـيـئ لـظـروف غير طبيعية ، فلا شك أنه لم يكن حتماً على مجتمع ابتلي بدين محرف أن يخرج عنه ليكون مجتمعاً لا دينياً ، بل الافتراض الصحيح هو أن يبحث عن الدين الصحيح.. فإذا وجدنا مجتمعاً آخر يختلف في ظروفه عن المجتمع الذي تحدثنا عنه ، ومع ذلك يصر على أن يـنـتـج الـلادينية ويتصور أنـهـا حتم وضرورة فماذا نحكم عليه؟
البعض يقول بأن العلمانية هي حل لنتاج المشاكل التي تحصل في المجتمع ، ومعاملة الطوائف ...
أولاً المجتمع الإسلامي المتواجد زمان الرسول والخلفاء الراشدين هل يمكن تطبيقه على الشريعة السنية أو الشيعية أو الإباضية أو المعتزلة ؟ وهنا نرجع الى المربع الأول ( صحة الأسانيد ) وغيرها من أمور الحديث ...
المشكلة مشكلة انهزام مبدأ وفكر ، وعدم تمسك بالدين ، استبدال الشرع من الله بشرع دنيوي ، والأعذار تتردد بشكل مقرف .. الشريعة الإسلامية الصحيحة مبنية على أسس واضحة وبينة ، بعيدة عن خزعبلات أهل البدع .فليس لأن أهل الباطل ضلوا نلغي العمل بشرع الله , لو كان الأمر هكذا لضاع الدين !!
في الشريعة الاسلامية يوجد حلول جذرية لكل شيء .. يوجد حلول سياسية .. إقتصادية .. إجتماعية .. حتى الطوائف والأقليات الغير المسلمة يوجد لها حلول عادلة بالشريعة الإسلامية .. العلمانية لا تعتبر حل إطلاقاً ومشاكلها واضحة وفاضحة في أوروبا ..لكن للحق ، ربما من إيجابياتها الإهتمام بالعلم والقانون .. لكن هناك مشاكل إجتماعية وأخلاقية وأمنية خطيرة بكل مجتمع علماني .. إنما الشريعة الاسلامية شملت كل ذلك .. وزادت عليها التنظيم الإجتماعي والأخلاقي والأمني والخ .. شريعة كاملة .. لكن تحتاج الى تطبيق حقيقي .. وليس كما نراه الان .. من تطبيق متشدد أو تطبيق ضعيف...
العلمانية تقول بأن الإسلام هو دين للآخرة فقط، بينما نحن المسلمين والذي من بينهم أنا شخصيا ، نؤمن بأن الإسلام دين من أجل الآخرة ومن أجل الحياة الدنيا، الشريعة الإسلامية هو النظام الوحيد الذي يُمكنه أن يسيّر الحياة في مجراها الصحيح، لأنه نظام تشريعي، وليس نظامًا وضعيًّا، والنظام التشريعي هو النظام الذي جاء عن طريق الرسول صلى الله عليه وسلم وحيًا من الخالق عزّ وجلّ، والنظام الوضعيّ هو النظام الذي أتى به الإنسان، "المخلوق" من الله عز وجل...
وأما من يقولون أنهم بالنظام العلماني حققوا التطور ..وأقصد هنا الدول الغربية والشرق الآسيوية بمجمل عام..
فلي كلام بسيط لهم ..
إن الله سبحانه وتعالى قد كتب على نفسه أن يمده العون للأيدي الممدودة، ويهب كل إنسان ما يريد ..
إن الله لم يظلم أحدا تعالى جلا في علاه ، وإنما هو قد أعطانا بالزيادة علوم الدنيا والآخرة ...
والكفة فيها أرجح ، والقسمة أوفر، لكن ما حدث أنه تقاعسنا عن تحصيل العلوم الدنيوية ، بينما هم عكفوا على دراستها ، وأخلصوا في استنباط فوائدها...وتفوقوا فيها وجنوا ثمارها بقوة ... صناعة زراعة وعسكرية .
ثم أتاحوها ، فنشروها في الكتب والمجلات والجامعات وكل شيء . فأصبحت في أيدينا ، مع ذلك تقاعسنا عن منافستهم مع الأسف...
ونحن حتى علوم الآخرة فرطنا فيها ، وغفلنا عن كنوزها ..واختلفنا في تأويلها ، واكتفينا بالقشور والمظاهر ، فأطلنا اللحى وقصرنا الجلابيب ...وحملنا المسابح والبخور ،والمساوك،والصالحون منا اكتفوا بفرائض الصوم والصلاة والحج ، ونسوا فريضة العلم والعمل ،وغفلوا عن أعلى الفرائض ، فريضة الإتقان والإجادة والإحسان في العمل والتقوى والمودة والرحمة ..والعدل.
شكرا لك سيادة المشير ..
أهلاً و سهلاً بمن انضم في النقاش..
ما شاء الله عليك..
سردت ما قلته في بضعة أسطر مع تعمق ملحوظ في الميكافيلية
لقد نجحت في إثارة اهتمامي ببعض ما تم قوله من قبلك يا عزيزي..
العلمانيه هنا في العالم العربي كثير من يطبلون ويصفقون لها .. مثل ذلك اغلب الكتاب الصحفيين إلا من قل منهم ..
أمر محزن بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معان أخي المكرم..
بدلاً من أن تكون بصمة الإعلام سلاحاً في كل أمر سلبي وجدناه أباً لكثير من الأمور السلبية , صدقت العروبة حينما قالت: (جأت بالأقرع يؤنسني كشف رأسه و أخافني)
الاستبداد الذي مارستة الكنيسة على الشعب ..كان مجرد تخريف من الرهبان والقساوسة للشعب .. لا منهج رباني يتبعونه بل أولئك الذين زرعوا العلمانية في نفس الشعب الفرنسي هم سبب هذه العلمانية .. لأن الشريعة الربانية لا تنص على استبداد البشر
أحسنت..
و حينما ننظر على كل حال إلى ما تقوله الإنجيل سنجده يحث على أمور لا تواكب العصور التي أتت بعد أن تعرض للتحريف على أيادي اليهود المجرمين
و هذا من الأسباب القوية التي جعلت الفكر البشر يخلق العلمانية
و من هنا تتضح بصمة اليهود في هذا الإجرام
استغرب من بعض العلمانيين واخص منهم في موطني العربي عندما يقولون بأن الدين الاسلامي لا يصلح للزمن الذي نحن فيه والسبب على حد قولهم بأن الوقت تغير والعالم اصبح مختلف عن العهد الذي نشأ فيه الدين الأسلامي .. لذلك من يقولون هذا هم مجرد قلوب خاوية لاتفقه ما نص بالقرآن والسنة النبوية ... أو هم مجرد متبعين لأهوى غيرهم من العلمانيين
مشكلة هؤلاء الجهلة أنهم لم يقيسوا ما عرفوه عن الإسلام بالعقل و المنطق..
بل حتى لو تم قياسه بذلك فهو لا يكفيه بحد ذاته..
يجب أن يكون هنالك إيمان بأن القيم و المبادئ و المنطلقات الإسلامية هي مبادئ سليمة و مواكبة
الحمد لله ربي الذي انعم علينا بدين الأسلام الذي هو صالح لك زمان ومكان .. دائماً وباقيأ إلى قيام الساعة .. سبحانك ربي
حقاً الحمدلله..
اشكرك أيها المشير العسكري على هذا الموضوع المفيد الذي ابان ما قد جهله البعض منا .. لذلك تحية عسكرية لك أيها المشير
أخوك الرحـــال
أخجلت تواضعي أخي الرحال..
الشكر لك على تواجدك المضيء و المشرف يا صديقي
و عليكم السلام و رحمة الله....
أهلاً و سهلاً بالأخ أنس..
أشكرك على إطرائك..
مشكلة هؤلاء هم أنهم لم يقيسون ما رأوه من مبادئ إسلامية بالمنطق و العقلانية..
و إن تم ذلك من قبلهم فهم لم يؤمنوا بذلك
بالضبط..
و كان السبب الأول في هذا كله هم اليهود عليهم من الله ما يستحقون
و ذلك حينما حرفوا التوراة و الإنجيل طمعاً بالخير متناسين بأن ما كان به يحرفون خير لهم
لكي نكون أكثر دقة..
مشكلة العلمانيين المسلمين هي القناعة الخاطئة..
فالمسألة ليست عدم تصديقهم أو عدم قناعتهم بأن القرآن كان و لا زال و سيظل محفوظاً..
بل قناعتهم هي أن القرآن أو الشريعة الإسلامية بوجه عام ليست مواكبة..
حقاً آمل أن يتم الإدراك بذلك
شكراً لتواجدك أخي المكرم..
العَلمانية تعني اصطلاحاً فصل الدين والمعتقدات الدينية عن السياسة، وقد تعني عدم قيام الحكومة أو الدولة بإجبار أي أحد على اعتناق وتبني معتقد أو دين أو تقليد معين لأسباب ذاتية غير موضوعيةينطبق نفس المفهوم على الكون والأجرام السماوية عندما يُفسّر بصورة دنيوية بحتة بعيداً عن الدين في محاولة لإيجاد تفسير للكون ومكوناته. مشكور على الطرح سلمت يداك
# عيش كل لحظة فى حياتك كانها اخر لحظه فى حياتك لانها ممكن تكون فعلا اخر لحظة فى حياتك
عش بالإيمان عش بالأمل عش بالحب عش بالكفاح وقدر قيمة الحياة ! د.ابراهيم الفقي (رحمه الله) ! ♥


بالنسبة للعلم ومعارضة الكنيسة للعلماء والمفكرين فكان هذا في القرن الخامس عشر ايام هنري الثامن الذي غير قووانين الكنيسة لكي ينكمكن من الزواج باكثر من زوجة.
لكن كردة فعل على ما حدث جاءت حركة النهضة بقيادة مارتن لوثر وتنمبرغ ثم تغير الحال كما ترى
اصبحت اوروبا قارة علمانية والكنائس قواعد اثري لا اكثر لذالك تخلص الاروبيون من عقدة انت كاثوليكي وانا بروتستنتي
وبالنسبة للتكفير الذي تحدثت عنه فهذا لا يحدث الا في الوطن العربي يعني بالمختصر العرب الان يعيشون في القرن الخامس عشر ويحكمهم حكام كهنري الثامن.وحتى لو كان هناك صراع بين مذاهب المسيحية فهي لا تظهر للعلن وعلى وسائل الاعلام.
ولمعلوماتك ظهور الحواسيب والانترنت وحتى الهواتف المحمولة ترافق مع ظهور العلمانية
لا اعرف لماذا تلومن العلمانية مع كل ما قدمته؟
اخر تعديل كان بواسطة » رجل فقد ظله في يوم » 01-11-2011 عند الساعة » 17:29
بسم الله الرحمن الرحيم
فلنسأل أنفسنا سؤالا ... لماذا حصلت هناك تضاد بين العلم والدين بالنسبة للمنادين بالعلمانية؟؟
لقد نشأ الصراع في أوربا بين العلم والدين، لأن الكنيسة هناك احتضنت أفكاراً " علمية " ونظريات معينة، وقالت إنها حقائق مقدسة، لأنها كلمة السماء! فلما أثبت العلم النظري والتجريبي فساد هذه الأفكار والنظريات، لم يكن بد من أن يؤمن الناس بالعلم ويكفروا بالكنيسة، ويكفروا بالدين كما يصوره لهم رجال الدين. وزاد في حدة هذا الصراع والرغبة في التحرر من " ربقة " الدين، أن الكنيسة في أوربا فرضت لنفسها سلطة إلهية، واشتطت في تطبيقها إلى حد الدكتاتورية، فصارت غولاً بشعاً يطارد الناس في يقظتهم ومنامهم، يفرض عليهم الإتاوات، والخضوع المذل لرجال الدين، كما يفرض عليهم الأوهام والخرافات، باسم كلمة الله!
وكان تعذيب العلماء وتحريقهم بالنار، لانهم قالوا بكروية الأرض - مثلاً - من البشاعة بحيث يفرض على كل صاحب فكر حر، وضمير متحرر أن يساعد في تحطيم هذا الغول البشع، أو تكبيله بحيث لا يعود له على الناس سلطان. وصار تجريح الدين - كما صورته الكنيسة - وتلمس العيوب فيه، واجباً مقدساً هناك على المفكرين الأحرار.
أما نحن هنا في الشرق الإسلامي فما بالنا؟ لماذا نفصل بين العلم والدين، ونقيم بينهما النزاع والصراع؟ أي حقيقة علمية خالصة مجردة من الهوى اصطدمت بالدين والعقيدة؟ ومتى وقع اضطهاد على العلماء في ظل الإسلام؟ هذا هو التاريخ يشهد بقيام علماء في الطب والفلك والهندسة والطبيعة والكيمياء، نبغوا في ظل الإسلام، فلم يقم في نفوسهم الصراع بين العلم والعقيدة، ولا قام بينهم وبين السلطات الحاكمة ما يدعو إلى الحرق والتعذيب.
أنا وضحت جزءا من ذلك في ردي السابق ، استمع لي جيدا ، أنا لا زلت باحثا عن الحقيقة مثلك ... ولكن ، فلنكن متنورين أكثر ولا نضع شبهات من عند عقولنا وكما تهوى أنفسنا ...
أقتبس من ردي السابق التالي :
(وأما من يقولون أنهم بالنظام العلماني حققوا التطور ..وأقصد هنا الدول الغربية والشرق الآسيوية بمجمل عام..
فلي كلام بسيط لهم ..
إن الله سبحانه وتعالى قد كتب على نفسه أن يمده العون للأيدي الممدودة، ويهب كل إنسان ما يريد ..
إن الله لم يظلم أحدا تعالى جلا في علاه ، وإنما هو قد أعطانا بالزيادة علوم الدنيا والآخرة ...
والكفة فيها أرجح ، والقسمة أوفر، لكن ما حدث أنه تقاعسنا عن تحصيل العلوم الدنيوية ، بينما هم عكفوا على دراستها ، وأخلصوا في استنباط فوائدها...وتفوقوا فيها وجنوا ثمارها بقوة ... صناعة زراعة وعسكرية .
ثم أتاحوها ، فنشروها في الكتب والمجلات والجامعات وكل شيء . فأصبحت في أيدينا ، مع ذلك تقاعسنا عن منافستهم مع الأسف...
ونحن حتى علوم الآخرة فرطنا فيها ، وغفلنا عن كنوزها ..واختلفنا في تأويلها ، واكتفينا بالقشور والمظاهر ، فأطلنا اللحى وقصرنا الجلابيب ...وحملنا المسابح والبخور ،والمساوك،والصالحون منا اكتفوا بفرائض الصوم والصلاة والحج ، ونسوا فريضة العلم والعمل ،وغفلوا عن أعلى الفرائض ، فريضة الإتقان والإجادة والإحسان في العمل والتقوى والمودة والرحمة ..والعدل.)
كما اوضحت واردفت سيادة المشير العلمانيبون لا اصل لهم
في الدين واعجب عندما يقولون بان الله ليس له دخل في الامور
الاجتماعية وغيرها من الامور ويرون بانها تكون خاصة بينها وبين
الله دونما اضهار اي جزء من التدين في الواقع وهذا مالاا ديننا الاسلامي
فكل ما يقدمونه للعالم من تطور وتقدم ما هو الا جزء من مخطط اسس قدوم الدجال
الههم الحقيقي القابع في مثلث فورموزا وهي خطة محكمة للقضاء على الدين الاسلامي
اي ان العلمانية ما هي الاجزء كالصهيونية وغيرها من جماعة المتنورين
للتعرف اكثر عليهم انصح بقراءة كتاب
كتاب عرش ابليس ومثلث برمودا والاطباق الطائرة
اخر تعديل كان بواسطة » بـرسباي في يوم » 02-11-2011 عند الساعة » 01:05

حضرتك ترى العلمانية من جانب ضيق .. ولكن ماهي رؤيتك للنظام الاسلامي في البلاد العربية ؟
اعتقد اننا نصنف بأكثر البلدان رجعية من ناحية التعليم والطب والثقافة والتعامل الانساني
والقتل والسرقة أصبحت أمر عادي كشرب كأس الماء .. رغم اننا مسلمون
الخلل واضح مهما كثرت المبررات .. هل استطيع ان اتحدث ؟؟!
في الحقيقة تم ايقافي مرتيين ووضعي ثلاث مرات تحت المراقبة بسبب نقدي الفكر الديني
مع ان نقدي بناء ولم يكن فيه اي استنقاص او استهزاء
يجب ان نتحدث في كافة النواحي وان نضع الفكر الديني تحت الضوء حتى يتسنى لنا الحكم على العلمانيية
ليس بهذا الشكل الهجومي من قبل الجميع عليها وكأنها عرش أبليس
ظروف المنتدى وقوانينه لا تسمح لي بالخوض في امور الدين
لذا شكرا ..
.
,
لا أزيد شيئا على ما قاله الإخوة ^^ ..~
جُزيت خيرا أخي المشير ~
و عليك السلام و رحمة الله و بركاته...
أهلاً بمن انضم إلينا..
كعادتك أيها الفهرور,,
أرى أنك قد تعمقت في التفاصيل التاريخية لنشأة العلمانية أكثر من غيرك هنا بل حتى أنك أبدعت أيضاً في دفاعك عن المنطلقات الإسلامية المواكبة في اطرائاتك الجميلة..
ما شاء الله عليك..
الشكر لك على تواجدك المشرف في موضوعي البسيط هذا مع تمنياتي للجميع بالفائدة العلمية
ألوم المسلمين ذوي المبادئ و المنطلقات العلمانية
فأولئك بسبب جهل يعانون منه و هو ليس بعذر للمعلومية لهم انطباع تجاه القيم الإسلامية بأنها قيم و مبادئ و منطلقات و بنود و قوانين و أعراف غير مواكبة و غير صالحة للعصر الحالي..
و لو رجعت إلى موضوعي و قرأت الفقرة التي هي بعنوان العلمانية في نظر المسلمون الإسلاميون لوجدت ما يثبت صحة ما تم قوله من قبلي..
إلا أننا لو رأينا العلمانية في الوضع الأوروبي سنجدها أفضل من الناحية الوضعية من الدين المسيحي بسبب الكثير من الأمور التي جرت على الكتاب المقدسة عندهم (تحريف التوراة)
أتمنى أن يتم فهم ما كان بمرادي أخي المكرم
فلا حجة للمسلمين في كون أنهم علمانيين
و لكن للأوروبيين حجة بما فعلوه بأنفسهم , فلو استمر حكم الكنيسة ليومك هذا
فأجزم لك و لغيرك بأنه أوروبا لن تكون في تغير تقني و حضاري
بل سيكون الوضع من أسوأ لأسوأ
أهلاً بك أخي المكرم..
فعلاً..
لقد كان لليهود السفلة بصمة في العلمانية
فلولا تحريفهم للإنجيل ما رأى العالم ما يراه الآن في الولايات المتحدة الأمريكية و في فرنسا و في غيرها من الدول , بل حتى الحركة الصهيونية..
فاليهود بشكل عام يؤمنون بأن فلسطين هي أرض الميعاد و أرض ساعة الصفر
كما يؤمنون بأن هذه الأرض لهم و سيأتي ملكهم المنتظر (المسيح الدجال) في يوم من الأيام ليعيد ما حق لهم في منظورهم.
و لكن خبث الفكر اليهودي رأى أنه من الأفضل التمهيد لذلك و ذلك بالقيام باحتلال تلك الأرض الإسلامية العربية تمهيداً لهم, ولكن كيف فعلوا هذا و هنالك دين يحثهم على الصبر ليأتي هو بنفسه و يفعل ما يتوجب..؟؟
و لكن لا مشكلة طالما أن للعلمانية وجود..
شكراً لك أخي المكرم على تواجدك العطر و المشرف
سأقرأ الكتاب دون أدنى شك و أعطيك رأي به
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات