هَمَسات حَائِرَة فِي دَرب طَويل
بَيْن صَف الدْوح طُبعت خُطُواتِي
حَمِلتْ تَجَاربي...
أجْتَازَت المُعَاناة لِتَصل للأفُق البَعيد
لَكِن الحِيْرة سَكَنت أعْمَاقِي
و ظَلْ المُسْتقْبل يَلْعب بِفِكري
يَجْعَلني أرْسمُ فِي مُخَيْلتي
صُوراً و أوهَام تُعَبر عَن مُسْتقْبلي
لَكِن دُون جّدْوي فَكُل تَجْربة تُغَير مِن صُوري التِي كَونْتُها
الحِيْرة اجْتَاحَتْنِي ودّخَلت لِي دُون اسْتئذَان !!
..
تَارَة أنْظر للأمَام أرَى شَوطاً كّبيراً يَجُب أن أقْطَعه
لأصِل للأفٌق البَعِيد حَيثُ تُحَلق احْلآمي
وتَارَة أنْظر للوَرَاء !
أرَى دَرباً طَويلاً طُبَعت عَلَيه آثَار تَجَاربي ..
وأتَسَائُل فِي أعْمَاقِي :~
أيْهُما أسْوأ !؟ وأيْهما طَرِيقٌ مَزين بالوَرْد ..!؟
ويَبقْى السُؤال يَجْري بَين عُرُوقي
و احْيَاناُ يَنْزف بِقوة يَبحَث عَن الجَواب
لَكِن الجَواب هُو صَمْت المُسْتَقبل !
صَمْت رَهِيب زَرَع الخَوف فِي دَاخِلي
سَبب لِي كُومَة أوهَام مُبْهَمَة مَعنى
مُنْتَشِرة تَتَطاير فِي الهُواء دُون هّدّف
كَوَرَق الِشَجَر فِي فَصْل الخَرِيف
..
طَرِيقَان فِي حَيَاتي مُتَعَاكِسان
لّكِن عُنْوانُهما واحِد ..!
هُو غُمُوض وسَطَ مَشَاعر دُفِنت دُونَ رَحْمَة
طَريقٌ دُفنَت مَشَاعرُي فِيْه ورَحَلت بَلَا عَودْة !
فَهُو مُجَرد طَرِيق المَاضِي تَلاشَى
وطَرِيقٌ أنغَمسَت مَشَاعِري فِيه بَيْن مَشَاعر مُتَبلدة كالصَخر !
وأصْبحَت مَشَاعِرِي بالنِسبة لقَسوة الزَمَن لَآ مّعْنَى لّهّا !
بِنتِظَاركم ، وأرجُو عّدم النْقل~





~
3>
اضافة رد مع اقتباس




المفضلات