مشاهدة النتائج 1 الى 12 من 12
  1. #1

    والريح يجْرف طلّ الزمان ، والأيام تُطوَى

    [IMG]http://dc05.******.com/i/03605/sh8mi19pb3rs.png[/IMG]

    attachment




    سبحانك يا
    الله ،،
    سبحان من أبدأ الإنسان
    نطفة حتى اشتدّ عوده واقتدر ،،
    سبحان من ألقى بأمره على القلم فكتب
    العطايا و القدر ،،
    سبحان من إذا استنجد بكرمه الباد بالسقيا أغثنا ف
    تنهمر،،
    سبحان من إذا حكم على عبده ب
    الهداية فلا منال له من الغرر ،،
    سبحان من لا يعتري ملكه
    شيخ إذا ما بدى من عباده قتر ،،
    سبحان من ركنت إليه الأفئدة فما أصابها حَزَن ولا
    خَوَر ، ،
    سبحان من حطّت
    الوَرْقاء مهلّلة باسمه على الشجر ،،
    سبحان من بعث لنا من
    اصطَفَاه ما شابه شيء من الكَدَر ،،
    وأحاط به من الأخيار من إذا خرقته الرماح ارتسم
    جَذْله على الثَغَر ،،
    قريرٌ عينه ، قاضٍ نحبه ، ملاقٍ ربه ، فما همّه إذا احتضر ؟


    سبحان من إذا نُودي بما شرع لُبِي بأن له
    الطوع فيما أمر ،،
    سبحان من إذا حكم
    فاستُجيب له لقي الفَلَاح المُفْتقر ،،
    سبحان من إذا
    تقرّب له وُجد النعيم المُنتظر ،،
    والله عليه عبد فقير
    أنابَ ، وقع به هول فاعتبر ،،
    والله على عباده جلوساً لذِكرِه
    كالدّرر،،
    والله الله على حجّاج بيته
    انبلجوا بيضاً كالغُرَر،،
    فسبحانك اللهم من كان اعتناق صبغتك لعبادِك
    .. أعظم مفتَخَر،،

    ***

    اخر تعديل كان بواسطة » ذي قار في يوم » 30-11-2011 عند الساعة » 01:55


  2. ...

  3. #2
    attachment






    السلام عليكم و
    رحمة الله وبركاته ،،\





    إنّها تلك الأيام التي يُشهد الناس فيها كحصىً زاحف هوى به سيل جارِف من شوق تطاول على نفوسهم حتى نال منها ،
    جاعلين التلبية
    ديْدنهم الذي يتغنّون به في سَعيهم لخير البقاع والزهج يجتاح أفئدتهم ،، ،
    كيف لا وهم يستقطبون أبرك أرض
    وطأتها الأقدام ؟؟ وألطف نسمات احتضنت أجساد البشر؟؟


    ولكن في الضفة الأخرى نبصر من كان حاله النقيض لحالِهم ،، فهو يتمقّل في مظهرهم دون ان يكون مواكباً لهم ،
    وهو يغبطهم لما هم فيه من نسائم تحفّهم مغرّدة
    بأطايب الأقوال وأشجى الألحان ،
    تخلّلت مشاعر
    الإجلال تلك تمتمة صاحبتها تنهيدة جذبت من باطن ذاته :
    لم
    الضيق ؟ لم تتيسّر الظروف لي ؟؟ أي أن الأمر بما تضمّنه لم يكن بيدي ولا باختياري ،،
    ولكن السؤال يطرح نفسه هنا ،، هل تلك العشر خصّصت ل
    إعداد العدّة لزيارة بيت الله الحرام وما لنا نصيب منها ،، و نعدّها كغيرها من السويعات تمضي كما يمضي غيرها ؟؟
    أو بالأحرى هل هناك أيام
    فضليات علينا إشباع أنفسنا من اغتنامها غير شهر رمضان المبارك الذي ننادي على الدوام بانتهازه ؟
    إن الواحد منّا يمرّ عليه في حياته
    أزمنة عديدة تحوي من الجلال ما تخضع لها أشمّ الجبال
    فما نرى فيه غير رحمة وغفران و
    حفظ الأنفس وانتشالها من حمى النيران ،،
    فمتوجّب عليها أن تعتنم وتستثمر
    لحظاتها وفيناتها فيما هو صالح منجٍ ،،
    منها ما يتضمّننا الآن وما نتعايش معه اللحظة ، عشر لو عدّت ب
    سجاياها التي اكتست بها ما نال أعظم المغاوير شرف نزالها ،،
    ولا أحرز أطغى
    الصناديد ما أحرزه أصحابها من غنائم وأفياء ،
    ولكن ما من معركة خيضت إلا وكان لها
    عدّتها و عتادَها و تدبيرها لتدْمير ثكناتِ العدوّ ،،
    فبمَ
    دبّرت ؟؟ وعلى منْ ستشنّ قذائفك ؟ وتحلّق سلاسلك ؟
    ومن
    سيغلب؟ آلهوى هو الغالب ؟؟
    أم
    فؤاد ترنّم بالحبّ الجليل والزهد العليلِ ، ليُخضِع لسانه بالتكبِير والتهليلِ ؟؟

    وهنا سؤال آخر يودّ لو ينال هو كذلك نصيب من النظَر فيه ،،
    لماذا تغفَل نفُوسنا عن تلك المواسم الخيّرة ولا تتأهّب لاستقبالِها بعد غيابٍ طال عمره ؟
    ألا ننوي إرواء نفوسنا الجرداء برشفة من الحِكم والذكْرى المسكّنة لبعض من أوجَاعها وآلامِها ؟
    أم أنّنا نرى أن لا مداواة لنا في ذلك وسنمضي في غيّنا عمين ؟
    لماذا نصرّ على الدوام أن نحيك بين قلوبها وملاذها حرمان وانصياع للأوهام ؟؟
    لماذا ؟ وهل؟ ولمتى ؟
    كل هذه أسئلة تطرح على نفس عبدٍ
    شقيٍّ انزوت على أهوائِها ولم تأبه بما هو خير لها ،،
    على الرغم من أنّ الذهن ما زال
    متيقّظاً ينتظر ولو أمر يسير من صاحبه بالبدء ،
    ولكن ، ما الذي عليه البدء به واختطاط نقطة الانطلاق له ؟
    في البداية عليك أن تضع في حسبانك ما
    ستفعله وما ستضاعف من نصابه مما اعتدت على فعله ،،
    فإن كنت تقرأ يومياً ربع حزب من القرآن فلتضاعفه للنصف ،،
    وإن كنت قد اعتدت على إقامة الصلوات النافلة فلتضف لها غيرها من صلاة
    الضحى و الوتر و الركعات المطلقة ،،
    وعليك بالصيام وما أدراك ما هو ، فهو يحوي
    تقويم للنفس وتشذيب لها على القيم والفضائل غير ما يتخفّى خلف أستارها من مكاسب جمّة،، وما يترتّب عليه من كرم فيّاض من الأجر والثواب ،

    و ها هو ذا يوم
    عرفة سيقبل علينا ،
    وصيامه ماحٍ لما اقترف في عامٍ خلا من الذنوب والانتهاكات ،
    قال صلى الله عليه وسلم :"
    صيام يوم عرفه أحتسب على الله أنه يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده
    "
    وغير ذلك الكثير من
    الطاعات ،،
    فسبحانه وتعالى بكرمه جعل لعباده
    نهر جارٍ من القربات ما لها من مصبٍّ تتهاوى فيه ،،
    بل إنها تظل
    جاريَة بأي هيأة أو سرعةٍ كانت ،،
    فلم نوصد الأبواب في وجوهنا ونأبى التجديد والانسلاخ والتحرر من
    عبودية الدنيا والانصياع المطلق لها ، ولما تمليه علينا ؟
    لذا منحت لنا تلك الفرص التي تتوافد علينا بين الفينة والتي تليها ،
    وانت لا تدري علّك
    لن تلقاها بعد ذلك ،



    *
    **

  4. #3
    attachment





    الأزمان تمضي إلى حال سبيلها
    مخرّجة لأجيال تلت بعضها البعض ،
    فنحن لا نعلم غن كنّا سنعد تلك الأيام من حياتنا
    مستقبلاً أم لا ،،
    فكم من أناس كانوا لنا مصاحبين
    وعايشوها في الأعوام الخالية ولكنهم ليسو شهوداً معنا الآن ،،
    فإلى أين
    مضوا ؟


    لقد
    احتضنتهم الأرض بعدما نشؤوا منها ،، وعادو تارة أخرى لنقطة البداية ،، بداية الحياة الخالدة ،
    بعدما
    عمروا الأرض وشهقوها ، وصدحوا فيها بذكر للمولى وأزهروها ،
    أو ،،
    عاثوا في الأرض بالفجور والفسوق والمجون ، ونهبوا الأموال وحافوا في أحكامهم ، وزجروا الضعيف وقهروه ،

    فالناس
    ألوان ،،
    لون منهم بداخله جزء
    يقظ على الدوام ، يذكّره بأنّه فانٍ ، فلم الأمل الخالد ذا ؟
    ولون آخر يشرّع لنفسه قانون
    الغاب ، فأنا المتجبّر القاهر لا يعتلي أحد محلّي سوايَ ،
    يبطش
    بهذا وذاك ، وينال من الأقوات ، ويبخس المستحقّات ، ويزهق الأرواح ساقٍ للأرض بدماء بنيها !!
    كثيراً ما يتساءل الواحد منّا ، ماذا
    يظنّون أنفسهم هؤلاء ؟
    ألا يعلمون ان
    الكلاب الضارية تخرّ صريعة بقذيفة ما بلغت معشار أجسادها ؟
    أم أنّهم لا يفقهون
    شمسٍ تبخترت السماء ببهائها ينجلي ضوؤها في لحظات معدودة ؟
    "
    كلّ شيءٍ هالِك إلا وجهَه " كل ما في الكون مصيره إلى الزوال ، فما من كائن إلا وثمت ما سيفنيه ، بكلمة منه سبحانه لن تعصيه ،،

    *
    **

    تكدّست صناديق بريدك يا زمن ،،
    يموت من هو قريب وبعيد ينادى بأن الموت حقّ والجنة حقّ والنار حقّ ، وكل نفس تقاد
    للزوال ،
    فلا تبلى من هذه الدار إلا والأنفس قد
    رضت عنك ، إلا وقد محوت ما اسودّ في ذكراك ، إلا وقد خلّدت طهر سمتك وعبير قولك،،
    تلتقي الأيام بعد يومٍ شاقّ ضمّت فيه
    أستارها على نهاية سقيمة وأحداث سئيمة ،،
    تناظر بين هذا وذاك ، وأصوات
    تتعالى ، وأيادٍ تتمادى ، وحدود تتلاشى ، وقلوب تتجافى ،
    يبهم الفؤاد مرّة فمرّة فيكون ككتلة محندسة تطفح شرايينه غلّاً وأحقاداً ،،
    يسير وهالة البغضاء
    تتراقص حوله ، إلى مرّ عليه أهون ما يعكّر صفوه اشمأزّ وثارت أفعاله ،
    ولو تأمّل في حاله لوجد قلبه قد
    اهترأ ما عدا فيه حلاوة تذاق ولا سعادة فتحمد ،


    والمرء له شفيع عظيم عندما يتمطّى الحسن ،بما أكنزه في نفس
    صحبته ، ويورّث الأثر الحسن يتذاكره الناس فيما بينهم ويطلبون له أعالي الجنان من أعماق قلوبهم ،
    وأما إن كان ما اقتاده
    شنيعاً ترك لهم ميسماً مريعاً ،، فما ذكروه إلا والتنهد له مصاحب والسؤال بالرحمة والغفران يجرّ من وراء ألسنتهم جرّاً ،،

    فأي الفريقين
    تشتهي ؟؟



    *
    **

  5. #4
    attachment




    بيضاً وسوداً ، أثرياء
    وقحطاء، فقهاء وجهلاء ،
    اجتمعوا على صعيد واحد يناجون
    بارئهم ، والأصوات تطغى على بعضها البعض فالجميع هنا بجعبته حرب شعواء من دواهٍ أجرتها الزمان في نفسه ،
    ويفرّغ يفرّغ ما
    أسر في خاطره ، علّ تلك الحرب التي ما تنتهي تهدن لثوانٍ ،
    كم
    مهول من البشر لا يفعلون شيئاً في هذا اليوم غير ذلك ،

    يوم الوقوف
    بعرفة ،،
    مشهد تساق منه الدموع
    متتاليات ، يجتمع أمم من الألون والأجناس المتفرّقة بأبدانهم وألبابهم وسرائرهم ،
    في البقعة ذاتها والزمن ذاته والفعل ذاته والنداء
    يتماثل ،، فكلٌّ ضارع يتوسّل ويسقي الثرى بذرفه ،،
    اللهم رحماك "
    فأنت العفو الكريم تحب العفو فاعف عنّا " فما لنا حيلة إلا دعاك ونداك
    فمن لنا
    حسيباً إذا غزرت الأهوال ؟ ومن أين لنا ملجأ رخاء إذا هجرنا أعتاب سخائك وفضلك ؟
    رحماك يا الله رحماك ،،


    ولكن !!
    ماذا بعد ؟ تنقضي المواسم ويمضي الحال
    لسبيله وما زلنا نبصر تلك الفرقة المدمية والعصبية المردية ،،
    والأحداث تصاغ ب
    دماء بنوا الدين ذاته !!
    القلوب
    تتنافر والأحقاد تتفاقم ، والأطماع تتناطح ،
    ورحى الشتات ينسفنا نسفاً فلايدع فينا
    ضميراً ولا سموّاً ولا خلقاً ولا رقياً إلا ومحقته ،،
    بل بتنا نلتهم بعضنا البعض وكأنّنا ما خلقنا لهدف غير ذا الهدف
    المعلّ ،،
    نفكر في أنفسنا أولاً وآخراً ، كانّه ما لنا دين يملي علينا صلاح دنيانا وأخرانا وكأنّه ما لنا رب
    يحاسبنا على كل كبيرة وصغيرة تقترف في حياتنا ،،
    نكيل الأمور بمكيالنا
    السقيم على حساب مكيال صحيح مقسط ،،
    وحملنا راية الإسلام بأيدينا وهي تتبرّأ من دناءة سرائرنا ،،


    فعندما نشاهد الحجاج بمظهرهم المجزل
    بالجلال والبهاء ، ومن ثم نجد أن حياتنا هي هي لا تتحول ولا تتبدّل نحو الأفضل ،
    فمن أين لنا إذاً أن نرجو لأنفسنا
    نصراً أو فلاحاً ؟!
    وبأي وجه نلقى خالقنا ونحن ندعوه يا رب يا رب ونحن أبعد ما يكون عن الاحتكام لشرعه ؟؟

    نعلم أن رحمته جلّ وعلا
    واسعة لذا فقد أرشدنا لجل ما تسمو به نفوسنا وترقى لأعالي القيم ،
    فنحن نرجو من أعماق قلوبنا أن نبصر هذا المشهد في حياتنا
    الجارية ،
    فلا نرى
    فقيراً يتلفّت حوله وتتنزّه نفسه عن السؤال ، وينطوي الناس على نفوسهم ويخلّو شؤونهم منه ،
    ولا نرى بشراً هم اخوان لنا التصقت جلودهم بعظامهم من
    هول ما يواقعونه ونحن نفيض مما أنعم الله علينا فنجد الصناديق المهملة قد ازدهرت بما يمكن أن يشبعهم لدهور مقبلة !!

    فنقيض هذه الأمور ما نشتهي ونرتوي بالنظر لها ، حيث
    تتآلف وتتصافح نفوسنا وتصرف عنها ما كدّرها من شوائب الدهر ،،





    *
    **






    اللهم يا الله ،
    حرّر أسارى الضمائر من لا يجدون لأنفسهم منفذاً لشفائها سوى التلذّذ بعصيانك ،
    فهم في واقعهم راغبون
    بعفو منك وجبران ،،
    فما هم سوى عبيد سقام الحجا
    والأبدان ، خُدّرت جرّاء كبرهم واستنكافهم ،
    فباتت كالأرض
    المقفرة صابرة حتى يأتيها الغيث حيث تأمل ،
    فيا الله جد عليها بكرمك فإنه
    لا يعجزك شيء في الأرض ولا في السماء ،،






    دمتم في حمى المولى ،،







  6. #5
    واني لأرى ابداعا يصاغ هنا باحترافية

    تامة..~
    اذا اندفعت الشعوب لاتستطيع ايقافها ..


  7. #6
    الا يستحقُ هذا أن يُبرَز في هامة النور cheeky !

    لنا عودة بإذن الباري ^_^

    اشتقت لرائحة هذا المكان و اشتقت لرفقتكم وللنور

  8. #7
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    جميل ماسردته لنا اليوم أختي الفاضلة
    أشكر مجهودكـ وقلمكـ المتواضع فجزيتي خيرا وجعلها في
    ميزان حسناتكـ يوم القيامة بأذن المولى
    في البداية عليك أن تضع في حسبانك ما ستفعله وما ستضاعف من نصابه مما اعتدت على فعله ،،
    فإن كنت تقرأ يومياً ربع حزب من القرآن فلتضاعفه للنصف ،،
    وإن كنت قد اعتدت على إقامة الصلوات النافلة فلتضف لها غيرها من صلاة الضحى و الوتر و الركعات المطلقة ،،
    قرأة القران والمداومة عليه تجعله شفيعا له يوم القيامة
    فمن لم يقرأه لمدة ثلاث ايام على الاقل فيسمى هاجر للقران
    فلما لا نصبح من الذين يشفع لهم القران يوم القيامة
    طلبنا ترك الذنوب فوجدناه في صلاة الضحى
    "اللهم لا تجعلنا من الغافلين وأرحمنا برحمتك وأعفو عنا ياأرحم الراحمين"

    تكدّست صناديق بريدك يا زمن ،،
    يموت من هو قريب وبعيد ينادى بأن الموت حقّ والجنة حقّ والنار حقّ ، وكل نفس تقاد للزوال
    من هرب من شيء تركه خلفه الا القبر فما يهرب منه أحد
    الا وجده أمامه


    "اللهم هب لنا منك عملاً صالحاً يقربنا إليك. اللهم استرنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض عليك. اللهم أحسن وقوفنا بين يديك. اللهم لا تخزنا يوم العرض عليك."

    وفي أمان الله ^^
    اخر تعديل كان بواسطة » الشــامخه في يوم » 29-10-2011 عند الساعة » 15:13

  9. #8
    ما شاء الله يعجز اللسان عن التعبير بكلمات تليق بالرد حقا
    فجزاك الله الجنه وبارك باحتنا wink


  10. #9
    Real friend T6rS7E
    الصورة الرمزية الخاصة بـ الأصــيــل







    مقالات المدونة
    3

    Carnaval di Mexat 2013 Carnaval di Mexat 2013
    مُسابقة مونتاج سيد شهور السنة مُسابقة مونتاج سيد شهور السنة
    مُسابقة " بَوحُ قَلم " مُسابقة
    مشاهدة البقية
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    ماشاء الله تبارك الله هنيئاً لمنتدى النور ان تصبحي قائدته

    وهنيئاً لنا ان نقرأ مثل هذا الموضوع الجميل والذي اتى في وقت العمل الصالح فيه احب الى الله من اي وقت آخر
    وهنئيا لك ان شاء الله الاجر والثواب
    تكدّست صناديق بريدك يا زمن ،،
    يموت من هو قريب وبعيد ينادى بأن الموت حقّ والجنة حقّ والنار حقّ ، وكل نفس تقاد للزوال ،
    فلا تبلى من هذه الدار إلا والأنفس قد رضت عنك ، إلا وقد محوت ما اسودّ في ذكراك ، إلا وقد خلّدت طهر سمتك وعبير قولك،،
    تلتقي الأيام بعد يومٍ شاقّ ضمّت فيه أستارها على نهاية سقيمة وأحداث سئيمة ،،
    تناظر بين هذا وذاك ، وأصوات تتعالى ، وأيادٍ تتمادى ، وحدود تتلاشى ، وقلوب تتجافى ،
    يبهم الفؤاد مرّة فمرّة فيكون ككتلة محندسة تطفح شرايينه غلّاً وأحقاداً ،،
    يسير وهالة البغضاء تتراقص حوله ، إلى مرّ عليه أهون ما يعكّر صفوه اشمأزّ وثارت أفعاله ،
    ولو تأمّل في حاله لوجد قلبه قد اهترأ ما عدا فيه حلاوة تذاق ولا سعادة فتحمد ،


    والمرء له شفيع عظيم عندما يتمطّى الحسن ،بما أكنزه في نفس صحبته ، ويورّث الأثر الحسن يتذاكره الناس فيما بينهم ويطلبون له أعالي الجنان من أعماق قلوبهم ،
    وأما إن كان ما اقتاده شنيعاً ترك لهم ميسماً مريعاً ،، فما ذكروه إلا والتنهد له مصاحب والسؤال بالرحمة والغفران يجرّ من وراء ألسنتهم جرّاً ،،

    فأي الفريقين تشتهي ؟؟
    هنا ينبغي لنا الاجابة بالعمل والمثابرة وليس بالقول او الكتابة مع تغيير الالوان smile

    جزاك الله خيرا اختي , ودمتم في حفظ الله ورعايته ^^
    اخر تعديل كان بواسطة » الأصــيــل في يوم » 30-10-2011 عند الساعة » 21:21


    5647485090f09e8592a220bb70bfcb82

    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم


    9460cc541662654117fe7d491e8a2423||50c69653d64477bcb4c1edfb413bb8a2||dfda950a33029318623b8f1556a17ca1||a24f8737ebc1941bcd8229337156b037



  11. #10
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    بارك الله في هذه الأنامل الطيبة
    ونسأل رب كريم رحيم ان يحرمهما على النار ومن تحبين

    الف شكر لك
    attachment


    "اللهم اغفر لوالدي وارحمه انك انت الغفور الرحيم " اللهم انزل على قبره الضياء والنور والفسحة والسرور وجازه بالاحسان احسانا" وبالسيئات عفوا وغفرانا♡

  12. #11
    عليكم السلام ورحمة الله و بركاته ^^

    و أنا أقول سبحان من حباك بهذا العقل فأخرجتِ لنا هذه الدرر الرفيعة و الراقية .
    فجزاك الله خيراً ^^
    ....

  13. #12
    وعليكم السّلام ورحمة الله وبركاته ,,

    ماشاء الله , تبارك الله على هذه الحروف المُذَهّبة التّي صيغت بأسلوب رائِع

    بارك الله فيك أختي على هذا الإنجاز الرّائِع .

    ودّي .
    04ed9210a1d58aabef208fe39c63f36e

    || My Blog ||



بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter