بسم الله الرحمن الرحيم , فاتحة كل خير وتمام كل نعمة
والصلاة والسلام على نبينا محمد نبي هذه الأمة
وعلى آله وصحبه والتابعين الكرام الأئمة
وعلى كل من رفع في الدين همة
و بعد
مدخ ـل
النارُ آخرُ دينارٍ نطقتَ بهِ *** و الهمُّ آخرُ هذا الدرهَمِ الجاري
و المرءُ بينهما ما لم يكن ورِعاً *** معذَّبُ القلبِ بين الهمِّ والنارِ
المال بصورة عامة :
المال والدينار والذهب والنقود والفلوس مسميات عديدة يقصد بها مايحرك العالم ويجعله يستمر في الحياة وتتدفق منه فبدونه فمثلما يقال سينهار الاقتصاد العالمي فكيف سنأتي بما يعيل عوائلنا وقت يومنا ومستلزماتنا كلها أسئلة تنتضر الجواب إذ ذهب المال ورحل فقال تعالى في محكم كتابه الحكيم [ٱلْمَالُ وَٱلْبَنُونَ زِينَةُ ٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَا وَٱلْبَاقِيَاتُ ٱلصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ أَمَلاً] هنا اقتضى الامر فالله قد شرع قبل بدء الزمان وحين كتابة القرآن والقلم بأن المال هو زينة غير باقية من هذه الدنيا الفانية وإنما هو فتنة ليختبر الله بها المؤمن الصالح من الكافر الطالح ولن يحضى بقدرة التواضع والكرم الا شخص ذو حظ عضيم تمسك بالقرآن وسنة النبي صل اللهم وسلم عليه فلاقى جاء ما صبر عليه تحمل المشاق لاجله جناتُ نعيم مع اختلاف العملات المتداولة في العالم اصبح المال بحد ذاته يشكل عائقا امام الدولة ويجب فيه ان يصرف بميزانية معتدلة تراعي الإمكانات المادية لدى الفرد والمجتمع بوجه عام ومع ذلك نرى تقاعس كبير في إدارة هذه الاموال التي أمنت على عاتق من يراقبها فهي اموال للمسلمين ولا يحق لولي امر ان يعترض ويقول المال مالي والنفط نفطي فكل شيئ بالدولة هو من ضمن الممتلكات العامة التي هي حق لكل فرد صالح في المجتمع
شعب مقهور وأموال في اللا معلوم :
لا ننكر قد البطالة والفقر الذي يعيشه الفرد في المجتمع العربي وفي كل دولة ودويلة فمن نسب تتطاول للثلاثة ارباع والنصف والربع نرى وجود كميات كبيرة من فئة العامة والمساكين فبالرغم من إمتلاك كل دولة ثروات غنية وميزات خاصة تجعل لها إسما مع بقية الدول الاخرى في الانتاج والتصدير والايراد نلاحظ وجود شعب قتل رايه وسلبت منه حربته وإستنكاره ككائن وضيع وإستخفاف به وعدم الاهتمام هذه من مميزات كل دولة غنية يتم سلب ثرواتها من قبل أناس يدعون العدالة والحكم النزيه ويغسلون ادمغة الناس بنعمة الامن دون الحرية لا أمن دون حرية ولا حرية دون أمن هذا ما يجب ان نعرفه جميعنا بانهم إن كانو يريدوننا ان نعتقد بأن الامن هو ميزتنا فنحن نطالب بالحرية ومحاسبة كل ضالم سرق اموال المسلمين سرا او جهرا وعلانية فمتى استعبدتم الناس وامهاتهم ولدتهم احرارا اوهل انتم بمجرمون ام ملائكة صالحون لا يقترفون الخطأ وهم في الحقيقة سارقون ويجب أن يحاسبون يصرفون يوميا ملايين وبلايين الدولارات على القصور الفارهة المرصعة باللاماس والاحجار الكريمة والسيارات الحديثة والعصرية من فيراري الي انواه الهمر والى الملاهي اليلية والاستمتاع مع الزيجات العاهرات بالزنا والشرب والشواطئ التي انسلخت عن الحياء المرأة لديهم لا تلبس حجابه وإنما هي اميرة تمر من امام الهيئة ولا ترتدي شيئا يسترها لا عباءة ولا حجاب لا ترى امامك سوى إمراءة تحذو خطاها الى طريق الهلاك والهيئة هذه اميرة لا تكلموها ولا تناقشوها بينما بنات المسلمين هم الخادمات اللاتي يطبقن القوانين والاميرات في غنى عن تعاليم دينهن الاسلامي ..
يـتـبـ ع ـ






اضافة رد مع اقتباس












المفضلات