السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كثير منا من لديه آلام سببها له القدر
اذا لم نقل الجميع
فكل انسان معرض لموقف محزن
ولكن على الانسان ان يقف موقفا ايجابيا من الحزن
ليتخطاه و يبدأ حياته من جديد
ففي هذا الموضوع معنى واضح جدا
وفكرة واضحة حسب ما اظن و حسب من قرأ هذه الكلمات قبلكم
انها عبارة عن حوار يبدأ بين شخص آلمه القدر مع الدمعة التي هطلت من عينيه
وبعدها تتعقد الامور لتصل لحوار بين القدر والدمعة
وبعدها يبدا الحل وهذا واضح برجوع الحوار مرة اخرى بين الدمعة و الشخص
اترككم لقراءتها علها تنال اعجابكم
ذكريات دمعة
تعالي معي نستذكر ما مضى نقلب صفحات قاطرة الحواشي
نقلبها واحدة واحدة حتى أثبت من النهمة براءتي
.....
فقد سمعتكِ تقولين انني اعييت المدمع من الدموع
ورسمت الحزن مكان السعادة وأنطفأت عن حياتي الشموع
وأستسلمت لامر القدر و اعلنت له الخنوع
.....
صحيح انني اعيت المدمع لكنه حقي المشروع
نعمة رب الجلالة لخلقه وليس لكِ الحق بقول ممنوع
.....
قولي لي من اين السعادة في مدينة مليئة بالاحزان
فهل نستطيع أن ننهي الحزن ونوقف الايام عن الأتيان؟؟
سؤال نترك جوابه لتجيب عنه الأزمان
.....
لم ولن استسلم للقدر فلست انا سهل المنال
فأن خطوت أمتارا هو خطا أميال
وأن كنت حديثا على لعبة الاقدار فهو متعب من أجيال
.....
كوني عادلة و لا تلومينني
فلست انا المذنب
ولا لمقارعة الاقدار محب
أسألي عما جرى و كرري السؤال للقدر
.....
أين أنت ايها القدر تعال لتجيب أسئلة البشر
قالوا عنك :انك لا تعرف الا الغدر
و ليس لديك للحب و الوفاء مكان في الصدر
.....
لا أعرف ان كنت سأضحك او أبكي من الصدمة
أتسألينني هذا السؤال ونحن أتخذنا من غدر البشر مهنة
.....
لقد تخليت عنك من مدة و قد أعلنت منك براءتي
وأتخذت التخفيف عن البشر مواسية علها تنفع مواساتي
.....
قولي لهم ما أفعله لا يسمى غدرا و لا شر
أنما أفعله بأمر ربي لحكمة لا يعرفها الا صاحب الامر
ولأبعد عنهم النار و ليتفيئوا بظلال السدر
فلا يستسلموا لغدري و لا يقفوا صمتا كالشجر
فلن ينالوا ما يتمنوا الا بعد دعاء طويل و ليالي سهر
.....
لقد سمعت حواركِ مع القدر وأنبثق لي ضوء نبراس من بعيد
فسأفكر في ما مضى و ما سيأتي علي اكون سعيد
.....
فقد آلمني القدر كما تؤلم الامواج الشواطيء
ورست احلامي كما ترسي السفن في الموانيء
شكرا لكم جميعا
مع خالص الامنيات بالموفقية الدئمة
اخوكم Alessandro




اضافة رد مع اقتباس







المفضلات