من باب هذه الآية حُق لي أن أتكلم.. وأكتب مايمليه عليَّ ديني..
قال تعالى{...وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَتَمَ شَهَادَةً عِندَهُ مِنَ اللّهِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ} [البقرة 140]
باب الصبر على جور الأئمة وترك قتالهم والكف عن إقامة السيف
1 - عن ابن عباس قال: (قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم: من رأى من أميره شيئاً يكرهه فليصبر فإنه من فارق الجماعة شبراً فمات فميتته جاهلية).
وفي لفظ: (من كره من أميره شيئاً فليصبر عليه فإنه ليس أحد من الناس خرج من السلطان شبراً فمات عليه إلا مات ميتة جاهلية).
2 - وعن أبي هريرة: (عن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم قال: (كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء كلما هلك نبي خلفه نبي وأنه لا نبي بعدي وسيكون خلفاء فيكثرون قالوا: فما تأمرنا قال: فوا ببيعة الأول فالأول ثم أعطوهم حقهم فإن اللّه سائلهم عما استرعاهم).
متفق عليهن.
هذا الحديث رواه الإمام مسلم بن الحجاج فى صحيحه
وهو صحيح ولا ريب
متصل السند على شرط السماع والمعاصرة
وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ عَسْكَرٍ التَّمِيمِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ، ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيُّ، اَخْبَرَنَايَحْيَى، - وَهُوَ ابْنُ حَسَّانَ - حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ، - يَعْنِي ابْنَ سَلاَّمٍ - حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ سَلاَّمٍ، عَنْ اَبِي سَلاَّمٍ، قَالَ قَالَ حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ اِنَّا كُنَّا بِشَرٍّ فَجَاءَ اللَّهُ بِخَيْرٍ فَنَحْنُ فِيهِ فَهَلْ مِنْ وَرَاءِ هَذَا الْخَيْرِشَرٌّ قَالَ نَعَمْ . قُلْتُ هَلْ وَرَاءَ ذَلِكَ الشَّرِّ خَيْرٌ قَالَ "نَعَمْ " . قُلْتُ فَهَلْ وَرَاءَ ذَلِكَ الْخَيْرِ شَرٌّ قَالَ " نَعَمْ ". قُلْتُ كَيْفَ قَالَ " يَكُونُ بَعْدِي اَئِمَّةٌ لاَ يَهْتَدُونَ بِهُدَاىَ وَلاَ يَسْتَنُّونَ بِسُنَّتِي وَسَيَقُومُ فِيهِمْ رِجَالٌ قُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الشَّيَاطِينِ فِي جُثْمَانِ اِنْسٍ " . قَالَ قُلْتُ كَيْفَ اَصْنَعُ يَارَسُولَ اللَّهِ اِنْ اَدْرَكْتُ ذَلِكَ قَالَ " تَسْمَعُ وَتُطِيعُ لِلاَمِيرِ وَاِنْ ضُرِبَ ظَهْرُكَ وأخذ مالك فَاسْمَعْ وَاَطِعْ "
قال تعالى.." وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ "
هذا حكم الخروج على حاكم جائر فما بالك من قتْلِه..
قال تعالى( وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيما ) (النساء:93).















..
...أفاااا الله المستعان.









.. أنا قلت أن الرئساء على صواب
البريئ الدبدوب الطيوب يسبب مشاكل
عندما قلت اخر بعض ...قصدت فقط ردك في موضوع الاخ يونكس على جائزة نوبل ...وهذا الموضوع



المفضلات