؛
مد يده ليصآفحهآ
لحظة ..
العنآق الأخير ..
يعرفهآ جيدآ ..
عميقة في كل شئ ..
تستوعبه في كل لحظة ..
وضعت يدهآ اليسرى على
يده اليمنى الحآضنة ليمنآهآ ..
ذآبت خلآيآه في كفهآ ..
فآنصهآر الروح من حميم العشق ..
آذآب الجسد في خطوط كفهآ النآعم ..
لم تحتضن أصآبعه بل ..
حوت كفآهآ .. ذآك الفكر
والرؤى ومآ ضم قلبه
من ازمآن السآبقين ..
كم يحلم بأن يمس خصلآت شعرهآ
المتدلية على كتفيهآ ..
وقد وآفآه القدر ..
حرك النسيم تلك الخصلة النآعمة ..
فتشبثت بتلك الشفآه .. القآنية .
فكلهآ يلوذ ببعضهآ ..
فتسللت يسرآه ..
لإغفآءة الحلم ..
حتى تسآقط الندى ..
على مجمر الوجن ..
غآدرت هآربة من وجع الفجآة ..
فأي عشق خآمره الألم ..
صفعة ذهول
شقت خنآدق الجفآء ..
. .





اضافة رد مع اقتباس







المفضلات