السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بعد غياب عن الورقة والقلم
احببت ان أضع اليوم خاطرة
اتمنى ان تعجبكم لكن كملاحظة لست المقصودة في كل ما كتبته
وانما هي بعض الافكار التي تخالجني فاحببت مقاسمتها معكم
******
باتت الحياة قطعة من عذاب
نقاتلها فتغلبنا وتصرعنا
ننهض ونحاول الكرّة فتنفث سمها فينا
كأفعى تترصد فريستها في الخفاء
نقول ظمأت أنفسنا الى الامطار
فما ان نراها نغلق النوافذ والابواب
فتترامى على الزجاج كأنها تقول :
افتحوا لي فأنا ضيف أفلا ترحبون بي ؟؟ !!
فلا تلقى جوابا فتنزلق عليه
لتتلاشى كأنها لم تكن
تصنع أشكالا حاولت قراءتها
فوجدتها مبهمة
ركزت اكثر فيها فكأنها كانت تحاول البوح بالكثير
امعنت النظر لعلّي اكتشف سبب هذه الشفافية
فسمعت أصوات آهات وحسرات تحاول الخروج
لكنّها سرعان ما تُكبت وتختفي
كانت أشبه ببكاء الرضّع
الذين سلواهم الوحيدة هي البكاء
عادت الاشكال لترتسم من جديد
وعادت الآهات معها
ما احسست الا والدموع تنهمر من عيني
كفكفتها فأبت وواصلت جريانها على خدّي
لتتحد مع قطرات المطر وتزداد الاشكال غرابة
على من أبكي ؟؟ أعلى حالي تتدفق عبرات هامية
هي أحزان دفينة في قلبي نضبت قريحتي في وصفها
تعانق في الحزن والالم كما تعانقت في الحروف اللام والألف
لست انا من تكتب هذه الكلمات
بل هي وصاية من قلبي
أرغمت على الانسياب لتجعل من ورقة الحياة البيضاء
مليئة بسواد الحبر عفوا أقصد سواد ....
بقلم رميلة




اضافة رد مع اقتباس








..~
هع ..~




المفضلات