بسم الله الرحمن الرحيم
اول الأمر .. أعلم ان هناك عدد من الأعضاء الغاضبين مني .. حاملين و حاملات في انفسهم علي
( حاملات .. لوووول .. ليش محدد )
رموا عليّ يمين الطلاق .. بسبب تهكمي الدائم و سخريتي المستمرة .. واحب في هذا الموضوع ان
اوجه لك عزيزي العضو الزعلان وبكل صدق كلمة صادقة نابعة من القلب .. وأتمنى ان تتقبلها مني
اريد فقط ان اقول:
المهم .. مقال مختصر :
قبل اكثر من سنة حاز الرئيس الأمريكي باراك أوباما على جائزة نوبل للسلام .. مع انه حتى لم يدفّئ
كرسي الرئاسة .. ولم يزر حمام البيت الأبيض بعد .. فقد تم ارفاق اعلان فوزه بالجائزة بإعلان فوزه
في الإنتخابات .. أوباما الذي توعد و تعهد بفعل الكثير .. وأكد بأنه سيفعل و سنفعل و سيكون الفعل
والفاعل .. لكن ليس المفعول به ..لم يكتب في تاريخه الا بضعة جمل فعلية و اسطر من الجمل الاسمية .. ولذلك استحق الجائزة و بجدارة.
لإنها جائزة نوبل للسلام .. جائزة الكذب .. حيث انه في الواقع لا يوجد سلام .. اصلا اسمها جائزة
نوبل أي جائزة الرجل الذي اخترع الديناميت اي جائزة الدمار اي كيف حالك ؟
جائزة نوبل فرع حي السلام .. الجائزة الكاذبة التي تعطى لأغراض و مصالح دولية .. تشبه الرشوة
احيانا .. تعطى لأفضل ناشط سياسي .. السياسة فن الكذب و الخداع والكلام .. أي الأفضل تسميتها
جائزة نوبل للكلام .. والحقيقة ان هذا شيء طبيعي .. فهكذا هي السياسة الآن ..وأن تكون سياسيا
يعني ان تكون سحلية تغير لونها مجاريا ما حولها .. وهذا المثل ينطبق على بعض ساسة العرب الأشبه
.“بالوزغ" .. سحلية لكن بأبشع لون ولو فرضنا ان الجائزة ستذهب لسياسي صادق .. من المستحق ..
بشار و جماعته زمرة لاحسي اللعاب .. أو
القذافي خريج المصحة النفسية ؟ .. لذا هذا هو الوضع المثالي للجائزة.
و نوبل للكلام تعتبر تفاحة فاسدة في صندوق تفاح نوبل .. أي ( الفيزياء و الكيمياء و الأدب و الإقتصاد )
فكيف بأشخاص كل ما يجيدونه هو الصراخ و توجيه التهم و قول ما هو معروف
بصيغة جديدة .. بأن يقفوا بجانب أشخاص فكّروا و تأمّلوا و اخترعوا و عصروا ادمغتهم .. كيف لهؤلاء
ان يقفوا مع أولئك في نفس الصورة ؟ كيف لأشخاص مثل أوباما و إسحاق رابين و شمعون ان
يتساووا مع آينشتاين و هايزنبيرج و نويمان و شو بحجة اختلاف الأساليب و الاهتمامات ؟
ثم أليس الأفضل ان تخصص جائزة في الرياضيات التي هي لغة العلوم و اساس الحاسب بدل هذه الكذبة ؟
والآن حازت اليمنية توكل كرمان على التفاحة .. أو بالأصح ثلث التفاحة .. وفي البداية قلت "مبروك"
و تستحق و مسلسل التسليك المعتاد .. ولم اشكك فيها كما فعل البعض .. لكن العجيب هو ردة الفعل
افتخار غير طبيعي و احتفالات لسبب واهي .. بل وصل البعض الى القول:
يكفي انها رفعت اسم اليمنفخر لليمن ان تذكر في محفل عالمي كنوبلهذا الكلام يمكن بلعه اذا كانت الجائزة في مجال آخر .. أما جائزة الكلام ؟ الجائزة التي أفضل انرفعت اسم العرب
يعطيني الاستاذ نجمة في دفتر الواجب عليها ؟
ووصل البعض الى الاعتقاد ان اليمن و العرب وصلوا الى قاع الحقارة وان جائزة نوبل هي حبل لهم
للأعلى .. ولو كان حبل قذرا.




!
اضافة رد مع اقتباس






















المفضلات