كنت أعيش حيث
الجبال بقممها الشامخه
وعواء الذئاب
والثعابين بسمومها
وحيونات أليفه
تحتاج إلى إهتمام
واعمل راعي في طبيعة خلآبه
زهورها مُتفتحه
شمسها مشرقه
وارضها سجاد أخضر يغطي
ترابها
ومع ذالك ذهبت وتركت هذا النعيم
أعيش في مكان أمين
لا يعرف للبشر مكان أو وجود
أو أداة تتصل بالعصر الحديث
إلا في العلم والصلاه
رفاقي خيل وكلب يعرفان
بالوفاء مدى العهود
وصقر كتفي له مرجع
بعد طيرانه وقت من الزمن
وثعبان يرويني بحبه
وصار لي رفيق بعدما
إستخلصة منه سمه المميت
وحيونات منها القوي
الذي إعتاد على وجودي
وألأليف الذي يحتاج إهتمامي
ومن الجماد دفتر مذكره
وقلم كي يدون مايجري في حياتي
ومع ذالك ذهبت وتركتهم
أما حزني فهو للجماد
والحيوان والنبات يحاكي
فدموعي أمامهم تتساقط
وأنيني صده يتردد بين صخور الجبال
ومسكني غرفة لا تعرف لنور مكان
إلا مع الشموع المتهالكه
و نور قمر عند إكتماله يضئ
جدرنها تحيط بها المريا
كي تظهر نسخة مني
ويبدا بعدها الحساب
ومعه الدموع تتساقط
وأنين يمتلك المكان
وصرخات لا تجد لها من يسمعها
أو يرويها بهتمام
إلا نوم من جسد متهالك
من العمل أثناء النهار
ومن اليل أقصد من خلق الكون
في ساعة تريح القلب الجريح
وتمحوى مازاد من ذنوب
من ثم العوده وإنتظار الصباح
كي يبدا حكايه مع يوم جديد
ومع هذا ذهبت وتركت هذا النعيم
أتدري يقارئي إلى أين ذهبت ؟
لقد ذهبت إلى حيث يسكن البشر
وأعجبتني مساكنهم
فسكنت بينهم
وقتنيت مثلهم أدة إتصال
يقال لها أنترنت وجوال
وصرت أحب وأكره مثلهم
أرجو عدم التعليق فساأكمل لأحقا
فالقصة لم تنتهي




دنيا غريبه ما بقى حي ماخان
اضافة رد مع اقتباس









المفضلات