وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
أخيرا^^
إننى موجوده!
حجز منذ الآن..أتمنى إنزاله اليوم!
ثم لقد غششتنا بالجزء السابق..سنرى محققنا الهمام!
وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
أخيرا^^
إننى موجوده!
حجز منذ الآن..أتمنى إنزاله اليوم!
ثم لقد غششتنا بالجزء السابق..سنرى محققنا الهمام!
حجــــز
.
(9 )
يوم جامعي ، بالتأكيد .
الأصل أننا غائبون حتى نُثبت وجودنا .
* مكتب سيكر
الزمان : ظهيرة يوم الإثنين
إنها تُمطر منذ ساعة ، كل شيء تبلل بالمطر ، الشمس رفعت أشعتها عن الأرض كي لا تبتل غير آبهة بالظلام النسبي الذي خلّفته وراءها بعد أن اختبأت خلف الغيوم .
كل الأشياء تختلف تحت المطر حتى أرواحنا تتراقص طربا و كأنها خُلقت في يوم ماطر .
وحدها روحه و أرواح كثيرين مثله كانت ساكنة .
وقف سيكر أمام نافذة مكتبه المكان الوحيد الذي خلا من صورة مُعلقة لجثة ما أو دليل ، متأملا بسكون المكان في الخارج ، يجهل سِرّ كُرهه للمطر و اضطرابه في الأيام الماطرة .
ربما كان الأمر اكثر سوءا في صغره ، لكنه أصبح اكثر غرابة الآن ، تنهد بعمق فزيادة على كل شيء ها هو المطر الذي يبغضه يتسبب في تأخره على موعده معها ، نظر إلى ساعته و تمتم بقلق .
- " ستغضب علي الآن لا مُحالة "
التفت باتجاه مساعدته التي طرقت باب المكتب المفتوح لتُنبهه على وجودها .
- ماذا هناك آريا ؟
تقترب آريا و في يدها ظرف موجه لسيكر و في عينيها نظرات أسى على شرود سيكر أو أسى على أمر ما .
- رئيس مكتب التحقيقات يريد رؤيتك بعد نصف ساعة من الآن ، و طلب أن تقرأ ما في الظرف .
- ألم يقل فيم يريدني ؟
- لم يفعل .
- حسنا سأتوجه إلى هناك .
لمحت آريا نظرته الخاطفة نحو النافذة ، لتقول مُطمئِنة إياه و هي تتجه نحو آلة صنع القهوة الخاصة بسيكر .
- سيتوقف المطر سريعا لا تقلق ، اقرأ ما في الظرف ريثما أعد لك كوب قهوة .
جلس سيكر و فتح الظرف بهدوء ، بات يبغض مشاعره المكشوفة تجاه المطر ، فِلمَ يخاف المطرَ من هم في عمره على أي حال !
- صباح اليوم و أنا اتوجه نحو المكتب رأيت لصا غبيا .
- همم
همهمت آريا و هي تعد القهوة حاثة إياه على متابعة حديثه ، تعلم في داخلها أن ليس من عادة سيكر أن يتجاذب أطراف الحديث مع أحد ناهيك عن أن يكون المُبادر في ذلك ، لكنها طريقته في إلهاء نفسه و إشغالها عن صوت المطر في الخارج .
- اللص الغبي يبدو أنه كان يحاول لفت انتباه فتاة ما
وضعت أمامه كوب القهوة و جلست في الكرسي المقابل له و بين يديها عددا من الأوراق التي تقوم بترتيبها ، و تعلم أن سيكر لن يمانع آداءها لعملها في مكتبه فهو في حاجتها هذه اللحظة لتُبقي ذهنه مُنشغلا .
- حقا ، و ما أدراك أنه يُحاول لفت انتباهها ؟!
وقف سيكر و كوب القهوة بين يديه و قد ازداد توتره ، فالمطر يزداد بدل أن يتوقف ، و صوت هطوله يعلو ليزيد من حاله سوءا .
- ها ؟! ، لا أدري ، ربما لأنه أختار حقيبتها بالتحديد ، رغم قدرته على سرقة أي حقيبة أخرى ، بل قد بدى لي أنه لم ينتبه لمحفظة الرجل الواقف بجاوره المنتفخة من فرط امتلائها ، كانت فرصة أسهل و أقل خطورة من انتشال حقيبة الفتاة عنوة من بين ذراعها كأحمق .
لاحظت آريا تغير ملامحه و توتره و حركته جيئة و ذهابا في المكتب ، لتقرر إبقاءه منشغلا أكثر .
- إنه أحمق فعلا ، لعله ليس لصا محترفا فحسب ؟
- هندامه و حذاؤه الجديد إضافة إلى معطفه يدلان على أنه ليس لصا من الأساس ، فاللصوص اللذين يلجأون لهذا النوع من السرقات هم المعدومين و المشردين في الغالب ، و حتى أكثر اللصوص يأسا و تشردا لن يركض باتجاه المنعطف كما فعل هذا الغبي ، حيث مع سرعة الركض يسهل الإرتطام بالمارين عبر المنعطف ، فكان عليه أن يركض فقط بالإتجاه المُعاكس ، هذا إن كان و كأي لص حريصا على أن لا يُقبض عليه .
- هل أمسكت به ؟
- لم أفعل أحدهم فعل ذلك
ابتسمت آريا بهدوء و هي تعدل من وضعية نظارتها ، فكما يبدو أن بقاءها هنا سيطول فالمطر يزداد غزارة في الخارج و سيكر يزداد توترا في الداخل ، لذا قررت أن تشغله بأكثر شيء يمكن أن يشغل باله .
-حقا أعجب من ملاحظتك لكل هذه التفاصيل فقط خلال عبورك للطريق سيد جون ! ، ممممم ما الجديد في قضية الغراب ؟
تنهد سيكر إثر تذكره لآخر محادثة بينه و بين دكتور جون بشأن ذات القضية .
""
- ما أحاول قوله يا دكتور أن الغُراب تتلمذ على يديك
ضحِكَ الدكتور وهو يُحاول استيعاب النكتة القابعة خلف كلمات المحقق
- هل انت جاد فيما تقوله ، من قد يكون مثلا ؟! ، مارس الأحمق! .
- مرة سألتني يا دكتور عن مكان الشريان الأبهر ، هل تذكر بم أجبتك ؟
أشار الدكتور على سيكر بالجلوس أمامه على المكتب و وضع نظارته ، و بدأ في محاولة التذكر و التخمين أي علاقة تربط بين هذا السؤال و بين الأمر برمته و بين كون الغراب تلميذ لديه .
- أظنك أشرت على مكان خاطيء !
- نعم تماما هذا ما فعلته ، و هذا ما كان ليفعله الأغلبية ممن هم مثلي ، إذا كيف عرف الغراب مكان الشريان الأبهر بهذه الدقة ، ألم تتساءل ؟!
- لكنه لم يُصب الشريان الأبهر سوى في ضحية واحدة حسبما أذكر ، لعل الأمر صدفة !
- هذا بالضبط ما عنيته دكتور ، هو أصاب أبهر الضحية ميل ، بينما أصاب الشرايين الرئوية في بقية ضحاياه ، و أظنك تعلم أكثر مني أن الشريان الأبهر أكثر وضوحا تشريحيا من الشرايين الرئوية ! ، و هي حسب ما رأيت البارحة في كتاب سنِل أكثر عمقا و من الصعب تحديد موضعها من سطح الجسم .
تنهد الدكتور و أسند بظهره على الكرسي عقد يديه بتفكير ثم سأل سيكر المُنتظر لردة فعل منه .
- عزيزي سيكر إلى أين تريد الوصول باستنتاجاتك هذه ؟
- إذا دكتور بما أنك تطرقت إلى هذا ، من برأيك قد يُجيد التصويب بدقة على مكان بهذا العُمق .
- أتعني أنـ
قاطع سيكر الدكتور و على وجهه ابتسامة ، كون الدكتور أخيرا فهم ما يرمي إليه .
- نعم تماما ، قد لا يكون الغراب تلميذك أنت بالتحديد دكتور جون ، لكن أنا أقسم أن هذا الرجل قرأ بل حفظ كتبك عن التشريح السطحي و علاقته بالتشريح الجنائي ، أحتاج فقط لمعاينة الجثث لإثبات نظريتي .
- أي جثث ؟! ، لم يبقى سوى جثة ميل و جود ، البقية قد صرح بدفنها !
- لكن ، جود و ميل من ضحايا العام الذي مضى ، أنا أريد أول ضحاياه ! ، و آخرهم ، و أولئك الذين قتلهم قبل ست سنوات ! ، الصور التي لدي لن تكون كافية لإثبات نظـ
""
- هل أنت بخير ؟
حطّ عقل سيكر على أرض الحاضر إضطرارا بعد سماعه صوت آريا التي بدى أنها تناديه منذ مُدة و لكنه لم يكن ينتبه .
- نعم
- تبدو مُرهقا سيدي ، هل تحتـ
- أنا بخير آنسة آريا ، سأتأخر على رئيس المكتب إن لم أذهب الآن
توجه ناحية الباب بدأ بارتداء معطفه وسط نظرات آريا القلقة
- لكن المطر لم يتوقف ! .
نظر سيكر باتجاه النافذة ثم أجابها بهدوء و هو يتوجه خارجا .
- الأمطار بداخلي لن تتوقف ، لذا لا فرق ، المفتاح خلف الملف ، أغلقي المكتب بعد خروجك .
*****
* مكتب الرئيس ، المقر الرئيسي .
الزمان : بعد نصف ساعة
- من قد يكون أكثر خبرة مني بهذه القضية سيدي ؟!
- أتفهم تماما شعورك سيكر ، لكنك استغرقت وقتا طويلا لم تقترب فيه كثيرا من أي طرف خيط ، نحن بالتأكيد نقدر جهودك في توضيح المعالم الأساسية لجرائم المنظمة و الغراب ، لكن هذا لم يكن كافيا بالنسبة لهم !
تنهد سيكر و هو يعلم أن رئيس المكتب ليس مُخطئا ، إلا انه لا يستطيع ان يتنحى عن القضية ، هو لا يستطيع أن لا ينهي ما قد بدأه !
- انا لن انحيك عن القضية انت فقط لن تكون المحقق الرئيس فيها ، سأعين محققا آخر و ستكون أنت مساعده ، كما اوضحت لك في الظرف .
سيرضى بأي شيء ، المهم أن يكون قريبا من القضية بما يكفي ليطلع على كل جوانبها .
- حسنا افعل ما تراه مناسبا سيدي و لن أعترض .
- انا اثق بك سيكر ، ما وصلت إليه خلال الست سنوات الماضية لتسلمك القضية لم يفعله أحد من المحققين السابقين ، لكن تظل مدة طويلة و الإعلام بدأ يؤلب الرأي العام ضدنا ، و كما تعلم لا بد من فعل هذا لإخراسهم خاصة بعد مقتل جيريمي على يد متشبه بالغراب ، و الضحيتين الأخيرتين .
تبدلت ملامح سيكر فالغراب يهرج و يمرج و لم يقترب هو منه كثيرا كفاية ليوقف جرائمه التي جاوزت المئة .
أقترب الرئيس و عقد يديه لتتغير ملامحه إلى الهدوء
- بني ، دعني اخاطبك كأب ليس كرئيس ، لتكون بارزا في مجال التحقيق و أنت كذلك كما عهدتك ، عليك أن لا تمنح أي قضية أدنى شعور ، لا تغضب لا تحزن و لا تفرح ، كن رماديا فالمشاعر في هكذا عمل ستودي بك إلى الفشل ، أظنك منحت ملف الغراب مشاعر أكثر مما يستحق فأدى بك هذا إلى أن تكون مساعدا بعد أن كنت المحقق الرئيس ، و من يدرى إلى أين ستصل بعد ذلك ! ، احذر يا بني ، فهذا المدعو بالغراب رمادي إن أردت هزيمته كُن أكثر منه رمادية .
خيبة أمل بالغة أصابت سيكر فالآن سيتطلب الأمر أكثر مما تخيل كي يُقنعهم بضرورة إعادة فحص الجثث للتأكد مما يدور في خلده ، حيث أنه أصبح مُجرد مُساعد ، كما أن ما يريده صعب تحقيقه فليس جميع أهالي الضحايا سيتقبلون إخراج جثث ذويهم بعد أن تم تكريمها بدفنها أخيرا ، ناهيك عن أخذ أذن رسمي بذلك من المحكمة .!
إلا أنه اخيرا قرر نفض كل هذه الأفكار عن رأسه ليذهب إليها و باله خالي من كل شيء ، إلا منها .
*****
* كلية الفلسفة ، القاعة رقم 6
الزمان : 1:30 ظهرا
- من منكم موجود ؟
أخيرا نطق الأستاذ متسائلا بعد ساعة و نصف ساعة من الصمت ! ، قضاها مُحدقا في الطلاب و هو يقف في منتصف مدرج القاعة ، بينما قضاها الطلاب بين نائم و لاهي وبين من أعتبروها دقائق من المأساة مُنتظرين بشوق نهاية المحاضرة و بين قليل منتبه كأمثال جي .
أما الغراب الطالب الجديد فقد كان مُترقبا في انتظارها يصحو لحظة و يغفو لحظات ،و حدسه و هو يثق في حدسه يخبره أنها ليست إحدى الطالبات المتواجدات حاليا في القاعة ، لكن أين هي !
- هلّا أجابني أحدكم يا آنسات و سادة ؟ ، من منكم موجود ؟
لم يعره أحد أي اهتمام و لم يفكر أحد في الإجابة على سؤاله الفلسفي ، سوى الفتى جي الذي استمر في رفع يده ، مع تجاهل الأستاذ التام له .
- للمرة الثالثة اسألكم من منكم موجود ؟
لم يتغير الحال كثيرا ، فالنائم ما زال نائما و اللاهي ما زال يلهو في هاتفه المحمول أو مع من جواره في محاولة منهم لكسر الملل ، و جي كذلك ما زال يرفع يده ليجاوب و لا ينزلها إلا ليدون ملاحظاته ، و لقصر قامته كان يشدها للأعلى كل مرة علّ الأستاذ يلاحظ وجوده على الأقل .
- حسنا إن لم تجيبوا فهذا يعني أنكم بحاجة إلى امتحان مفاجيء يعيد إليكم نشاطكم !
كلمة امتحان كانت كفيلة بجذب انتباه كل لاهي و إيقاظ كل نائم كمنبه صباحي مُزعج ، ليطلبوا منه بغيظ أن يعيد سؤاله .
- نعم هذا أفضل، و الآن أجيبوني من منكم موجود ؟
أصوات الهمس و التشاور ملأت القاعة لتطرب مسامع الأستاذ الذي كان فرحا بتجاوبهم أخيرا .
بعد شعوره بالضجر و النعاس لعن الغراب نفسه على قبول مهمة كهذه .
يوم كامل سيضيع فقط ليعثر على هذه الجيني ، و أيام أكثر ستضيع حتى يستطيع أن يجد طريقة تقوده إلى معرفة ما تريده منها المنظمة بالضبط ، ثم أشهر ستضيع ليأتيهم بهذا الشيء و بعدها عليه أن ينتظر حتى الوقت المُحدد لينفذ أساس المهمة و يقتلها يا للضياع !.
بدأ يغرق أكثر في أفكاره و هو يتأمل السماء الماطرة من النوافذ المرتفعة للقاعة و يرهف السمع مستمتعا بسمفونية المطر الذي يعشقه بشدة ، مع أنه يكره التبلل بمائه في تناقض غريب .
- " أستطيع أن أحبسها في مكان مظلم كي لا تراني و تزداد رعبا و بعدها أهددها أو حتى أعذبها إلى أن تعترف بما أريد ثم أطلق سراحها و أعود لأقتلها بعد انقضاء الأشهر الست !؟ " .
ابتسامته الخبيثة علت ثغره إثر شعوره بالإنتشاء بعد فكرته التي راقت له.
- " أو إن كانت صعبة المنال ، و هذا أمر وارد و إلا أرسلوا ماكس العملاق ليقوم بهذه المهمة بدلا مني فهو سيجيد تعذيبها ، حينها أستطيع أن ألعب بمشاعرها و أوقعها في غرامي و أجعلها تبوح لي بكل أسرارها فهي لن تستطيع مقاومة جاذبيتي ، ثم أعرف منها ما أريد و اختفي من حياتها و أعود لأقتلها بعد إنقضاء الأشهر الست ! " ، ازدادت ابتسامته خبثا فأفكاره تأخذ منحى جيدا إلى الآن
- " لكن لو أن الأمر بهذه السهولة لكانوا أرسلوا أنجل لتنفيذ المهمة ، فهو أكثر خبرة في استمالة قلوب الفتيات كما أني لا أحبهن و لا أجيد اللُطف ، أن أكون صديقا أسهل بكثير ، لذا في تلك الحالة سأكسب ثقتها كصديق لأخاها المتوفي و أُبدي تعاطفي معها و أتقرب منها لتخبرني بكل شيء ثم اقطع علاقتي بها و أبتعد ثم أعود بعد ... "
- أيها الطالب ؟!
صوت الأستاذ الغاضب و هو يناديه أغلق مصباح أفكاره ، لينتبه إليه بتساؤل حول السبب الذي دفعه أن يتجرأ على إزعاجه و انتزاعه من أفكاره ، بلا مبالاة و ببرود متجاهلا نظراته الغاضبة و نظرات بقية الطلبة .
- ماذا ؟
- أنادي عليك منذ مُدة ، و يتضح لي أنك لم تكن منتبها لما أقول ، ثم بلا مبالاة تقول لي ماذا ؟
لم يهتم الغراب كثيرا ، و لم يشعر أنه ذلك النوع من الأسئلة التي يتحتم عليه الإجابة عنها فاختار الصمت ، ليقول الأستاذ بعد أن نفد صبره من تعالي الغراب .
- حسنا ، أجبني أيها اللا مبالي ، من موجود ؟
ختم الأستاذ سؤاله بابتسامة مفادها أن أجب إن استطعت ، ليُسمع صوت تنهدات الطلاب عاليا في القاعة إثر مللهم من طرحه لهذا السؤال منذ بداية المحاضرة و حتى اللحظة ، بينما رفع جي المسكين يده بسعادة فالأستاذ الواقف أمام الغراب ربما يراه هذه المرة بما أنه يجلس خلفه بمقعدين فقط ، و كالعادة يتجاهله الأستاذ تماما و تركيزه على البارد أمامه منتظرا منه الإجابة .
- إن أجبت على السؤال ، أذنت لكم بالخروج من المحاضرة قبل انتهاء الوقت ، بل و سأسجلكم جميعا كحاضرين حتى الغائب منكم .
الطلبة المُتذمرين علا صوتهم بالهتافات و التشجيع للغراب الذي سيخلصهم من هذه المحاضرة المملة و من اسئلة الأستاذ الفلسفية التي لا يفهمون مغزاها أبدا ، بينما الغراب فتفكيره كان منحصرا في النوم و الفراش الوثير ، سنين انقضت لم يصحو فيها باكرا كما اليوم ، بل لم يكن يستقيظ طيلة النهار ، إذ أن يومه و مهامه تبدأ في الليل فقط .
ليُجيب بهدوء - سؤالك خاطيء .
لحظة صمت انقضت ، ليعود الطلاب بعدها للتذمر بخيبة أمل فمستحيل ان تكون هذه الإجابة هي ما ستخلصهم من المأساة التي هم فيها .
ابتسم الأستاذ و أقترب أكثر - و ما السؤال الصحيح ؟
تثاءب الغراب بملل فقد ظنّ أن الأستاذ الغبي سيكتفي بإجابته تلك .
- من غائب ؟
اتسعت ابتسامة الأستاذ أكثر - و لم ذلك ؟
طفح كيل الغراب ، فهو غير صبور بطبعه ، ليقف متجها للخارج غير مبالي بالمحاضرة و قد ملّ من انتظار هذه الجيني و من هذا الأستاذ الأحمق و بل من جميع الطلبة جالبي الجلبة ، لو كان الأمر بيده لقضى عليهم جميعا ، وقف بجوار الأستاذ المُتلهف لمزيد من التفصيل حول إجابة الغراب و بعض خوف غزى قلبه لنظراته الغاضبة .
- رغم أني أجبت لكنك تحب الثرثرة ، سأوضح لك على كل حال حتى لا تقتلك الحيرة ، سألتنا من منا موجود ، و سؤالك ليس في محله ، فالكل غائب حتى يُثبت أحدهم وجوده ، كقصير القامة القابع خلفي مثلا ، إنه يفكر إذا هو موجود ، لو لا ذلك لكن غائبا مثلك و مثل البقية ، الأصل أننا غائبون حتى نُثبت وجودنا .
خرج الغراب ، تاركا الأستاذ مندهشا من إجابته العميقة المعنى حتى و إن لم تكن صحيحة بالضرورة غير آبه حتى بتلميحه المُبطن أنه غائب لا يفكر ، سمح للطلاب بالخروج و قد سُرّ لوجود من يفهم في محاضرته .
*****
* تحت الشجرة القديمة في الساحة الخلفية
حيث هذه الشجرة العريقة بعراقة هذه الجامعة ، كانت الأرض ندية و رطبة بفعل المطر ، و قطرات الماء على أوراقها تتساقط على الجالس تحتها بسكون ، لتشعره بأنها تمطر للتو ، مُتربعا* في جلسته و مُمسكا بدفتر ملاحظته جلس جي الصغير كما يُعرف .
كعادته يفضل مراجعة ما كتبه حول المحاضرات يوما بيوم ، رغم أن محاضرة الفلسفة اليوم لم تكن سوى سؤال واحد إلا أنه سجّل الكثير من الملاحظات .
و بينما هو مندمج في القراءة إذا بشيء يرتطم برأسه و يؤلمه قليلا ، رفع رأسه كرد فعل طبيعي للأعلى فلم يجد شيئا و لا في الأرض أثر لما ارتطم به ، عاد ليكمل القراءة فلعلها ثمرة سقطت على رأسه ، ثم بعد ثواني معدودات يرتطم رأسه بشيء ، و كما قبل قليل لا يوجد شيء ، تكرر الأمر مرة أخرى فادّعى اللامبالاة و لم يحرك ساكنا ثم فجأة رفع رأسه للأعلى و كما توقع كان حبلا ممتدا من الشجرة و قد رُبط في طرفه الشيء الذي يؤلمه في كل مرة ، إلا أن المُمسك بالحبل قام بسحبه بسرعة بعد نظرة جي المفاجئة .
قال و هو ينظر للأعلى باحثا عنهما - أيها الأحمقان انزلا فقد كشفت أمركما !
جاءه صوت أبريل الهاديء من فوق الشجرة و هو يختبئ خلف أغصانها الكثيرة .
- ليس قبل أن تسامحنا .
- توقفا عن الحماقة فلم تفعلا ما أسامحكم عليه !
زاك الفتى الغاضب بطبعه قال بصوت مُرتفع
- هيا يا غبي قُل أنك قد سامحتنا لننزل فأنا أكره المرتفعات .
ضحك جي على وضعهما فمن يدري كم من الوقت بقيا في انتظاره على هذه الشجرة ، لكنه قرر أن يستغل الأمر لصالحه .
- لن أفعل .
ازداد زاك غضبا بيمنا تنهد أبريل بخيبة أمل ، لأنه يعلم أنهما سيبدأن بممارسة الحماقة .
- بل ستفعل أيها القصير الصغير هل تعرف لماذا ؟!
- لا تنعتني بالصغير القصير أيها القرد على الشجرة !
أبريل الممسك بأحد الغصون بشدة خشية السقوط بسبب انفعال زاك و حركته المُفرطة بحثا عن ثمرة أو غصن صغير يلقي به على رأس جي ، كعادته قال محاولا فض الخلاف قبل أن يبدأ .
- عزيزي جي هذا ليس نعتا سيئا فلا بأس في أن تكون قصيرا و صغيرا ، زاك أيها الأحمق توقف عن نعته بما لا يحب ، و الآن سامحنا حتى ننزل فالمكان هنا رطب و الحشرات تملأه !
مدّ جي يده باتجاه الحبل و ابتسامة خبيثة نادرة ظهرت على شفتيه أثارت رُعب صديقيه المُعلقين في الشجرة ، ليقول زاك و قد تمسّك بغصنه .
- جي توقف عن الإبتسام بخبث فهذا يثير رعبي .
نظر باتجاه زاك و زادت ابتسامته خبثا و قد بدأ في فك الشيء الذي يخصه عن الحبل ، ليفهم زاك ما ينوي فعله و يسحب الحبل من بين يديه بسرعة خاطفة و يمسك هو بالشيء المربوط على طرفه ، و يرمق جي بنظرات و ابتسامة أكثر خبثا ، أما جي الذي كما يبدو لا يجيد الخبث فقد زفر بغضب .
- أعده إلي .
- سأفعل بعد أن تسامحنا ، كما أنك كنت تنوي أخذه و الذهاب تاركا إيانا هنا !؟
صرخ جي بانفعال و لقصر قامته و صغر سنه فإنه يبدو لطيفا و هو غاضب مما أثار ضحك زاك و أبريل ، ثم فجأة توقف عن الصراخ و بدأ يتنفس بصعوبة ليسقط على ركبتيه و هو يسعل بشدة و ألم و قد إحمّر وجهه وسط نظرات صديقيه اللذين لم يستوعبا الأمر بداية ، ليقفز زاك بسرعة عن الشجرة و يقف بجانب جي الذي ما زال يسعل و يضع يده على صدره .
- أسرع أبريل و أحضر هذا الشيء , إنه يمر بنوبة !
- أنا أحاول لكنه قد عُقِد بشدة !
صرخ زاك بقوة و قد زاد رعبه و خوفه على جي و قد بدأ في فتح أزرة قميصه ليساعده على التنفس .
- إذا اقطعه يا احمـ
قبل أن يكمل جملته و إذا بأبريل يرمي بالشيء على رأسه و يقفز خلفه مسرعا ، ليقوم زاك بوضعه على فم جي و يحثه على الإستنشاق بعمق ، أما جي فقد نفذ ما طلب و أمسك بالبخاخ بين يديه ، ثم فجأة يتوقف عن السعال و يضحك بشدة لدرجة أنه وقع أرضا و بدأ يتلوى من شدة الضحك تحت ذهول زاك و أبريل الغير مصدقين لما حدث للتو !
قال لهما وسط ضحكاته - لقد خدعتكما ، يا الهي زاك شكلك و انت خائف علي أثار ضحكي !
زاك اقترب من جي الضاحك و وضع يده بين رقبته ، و قال له وهو غاضب ليس من الخدعة المُتقنة إنما بسبب أن جي القصير الصغير قد نجح في خداعه ! .
- صدقني إن لم تتسبب نوبة الربو الزائفة هذه في قتلك ، إذا انا سوف أقتلك .
ابريل الذي توقف عن الضحك جلس بهدوء و استند بظهره على الشجرة و هو يراقب الأحمقين يتعاركان مع ابتسامة على وجهه ، فيبدو أن جي ليس غاضبا أو عاتبا عليهما ، رفع بخاخ جي الذي يستخدم لتخفيف أعراض الربو عن الأرض خشية أن يحطماه وسط عراكهما ، و تأمله ، أزرق اللون ، مع كسر في طرفه ، السر في تعلق جي الشديد بهذا البخاخ الصورة في الميدالية التي قام بتعليقها على طرفه منذ عامين .
جلسا بجوار أبريل بعد أن انتهى عراكهما ، زاك أستلقى على الأرض بهدوء ، بينما أمسك جي البخاخ و أخذ يستنشق منه بعد المجهود الذي بذله ، و قال بعد أن أخذ نفسا عميقا .
- لن تُصدقا ما سأخبركم به!؟
قال أبريل بهدوء - بالتأكيد لن نصدّقك ، فقد اتضح أنك بارع في الخداع .
- بل ستصدقان ، هل تذكر يا زاك ذلك الذي قد أمسك بي صباح اليوم ، و كشف أمر خدعتنا .
- نعم ذلك الأحمق ، يبدو متعجرفا لو رأيته أظن أني سأوسعه ضربا .
- هل تصدق أنه طالب في كليتنا !
قال زاك بسعادة - هذا جيد يعني أني سألتقيه لأوسعه ضربا .
استلقى جي بدوره على الأرض لينضم بذلك إلى زاك و أبريل ، و يقول بشرود بال و عيناه على بقايا السحاب في السماء .
- شيء بشأنه غريب ، لكن لا أدري ما هو
- أبحث عنك و إذا بك تتسكع هنا مع هذين ؟!
نظر الأصدقاء الثلاثة إلى مصدر الصوت ، و إذا بفتى طويل القامة قوي النية أشعث الشعر تملأ الوشوم ذراعيه يقف عاقدا ذراعيه على صدره و يرمق زاك بغضب ، و خلفه وقف فتيان لا يختلفان كثيرا عنه في البنية و إن كانا لا يتفوقان عليه ، و من نظراته يُفهم أن سؤاله كان موجها لزاك الذي جلس مُتربعا ببرود متجاهلا نظراته .
قائلا له بشكل مُستفز - لم يكن هناك داعي لأن تبحث عني بنفسك باتريكس، كان بإمكانك إرسال كلبيك للقيام بذلك عنك !
قال جملته الأخيرة و هو ينظر للفتيين خلفه ، و لولا أن المدعو باتريكس أشار لهما بأن لا يتجرأا و يفعلا شيئا به إثر جملته المُستفزة لكانا انقضا عليه و حطما عظامه .
- لدينا عمل لنقوم به ، كن مستعدا .
شعر زاك بنظرات أبريل و جي الغاضبة بسبب استمرار علاقته معهم ، و خاصة جي لكنه تصرف بتجاهل تام لوجودهما ، و كأنه يخبرهما أنا هكذا فتقبلا الأمر .
- آسف ، لا عمل يجمعني معك قبل أن ترفع حِصتي من الأرباح .
- و لم قد أفعل ذلك ؟
أجابه بثقة بدت من نظراته الحادة - لأنك مُضطر ، فعضلاتكم لا تساوي شيئا دون عقلي المُدبر .
جلس باتريكس في الأرض وجهه مقابلا لوجه زاك ، وضع سبابته على جبينه و قال له بصوت أقرب إلى فحيح افعى غاضبة .
- عقلك اذكى من أن يخدع عضلات باتريكس ، سأرفع حصتك لآني أريد لا لأني مُضطر ، لكن إن خدعتني زاك ، فليست حصتك ما سيتم خفضها .
أنهى حملته بطرقه على جبين زاك بسبابته و نظر لصديقيه الجالسين بجواره و ملامحهما تدل على عدم رضاهما عن الحوار الذي دار ، و إن لم يفهما الكثير حوله ، دقق نظره باتجاه جي ، و قال بخبث و هو يقف .
- لو كنت مكانك ، لاستفدت من الوسامة و البراءة المتدفقة من وجه هذا الفتى ، فكما تعلم هكذا عمل يحتاج إلى مناظر خادعة .
قال زاك بنبرة لم يعهدها عليه صديقاه - عملك معي أنا ، أبقى بعيدا عنهما ، أنا أحذرك باتريك !
- اهدأ يا فتى أنا أمزح فحسب .
ذهب و معه الفتيان اللذان بديا كحارسين شخصيين ، عاد زاك للإستلقاء كأن شيئا لم يكن في تجاهل تام لنظرات صديقيه التي تطلب توضيحا لما جرى .
قال ببرود - ماذا ؟
أجابه جي بحنق - أنت أخبرنا ماذا ؟
أما أبريل فقال بهدوء - إن كنت لن تتوقف عن ذلك لأجلنا أو لأجل نفسك أو حتى والدك المريض فافعل ذلك لأجل الصغير ، إن مت أو سُجنت فمن سيرعاه ؟!
- و ما فائدة صداقتكما !
أجابه أبريل و هو يشير لجي الغاضب بسبب بروده أن يهدأ - تعلم أننا دائما سنكون معه ، لكن سيظل في حاجة والده .
*****
* مطعم الجامعة
تمام الثانية مساءا
- هييه أنت أيها النائم !
رفع رأسه بتكاسل و كله غضب ، غاضب لأنه يشعر بالنعاس ، غاضب لأنه انتظر سائقه الخاص حتى ملّ و غفى في مكانه ، و غاضب أكثر لأن أحدهم تجرأ على إيقاظه ، مشكلتهم أنهم لا يعرفونه .
فمن يعرف الغراب لا يجرؤ البتة على إزعاجه و هو نائم يفكر او يتأمل !
أما هي فقد رسمت ابتسامة رقيقة على شفتيها الصغيرتين أضافت هالة من اللطافة على شكلها ، عينان بلون أزرق قاتم كحجرين كريمين ، شعرها القصير نوعا ما كان كشمس تنشر اشعتها في كل مكان بلون أشقر جذاب ، مدّت يدها باتجاه الغراب الذي فاض به الكيل من هذه الجامعة المقيتة .
لص في الصباح ، و متفلسف أحمق في الظهيرة ، و الآن هذه الفتاة توقظه من نومه لتصافحه ، بعينيه النعستين رمقها بازدراء محاولا السيطرة على غضبه .
- لا تكن خجولا فأنا لن أعض يدك أريد فقط أن اشكرك .
قالت له بابتسامة و لا تزال تمد يدها ، بينما رجع هو بظهره إلى الوراء بعد أن نظر في ساعته حانقا على تأخر السائق ، وضع يديه في جيوب بنطاله و ركّز نظره على الشارع الذي يطل عليه مطعم الجامعة ، دون أن ينظر باتجاهها حتى .
- هييه ! ، توقف عن تجاهلي .
بنفاد صبر نظر إليها بغضب و بتركيز لأول مرة ، ليتحول غضبه إلى دهشة ثم إلى ضحكة .
*****
الشمس أوشكت أن تغرب تماما ، لم يكن يومه جيدا فالمطر و قرار الرئيس و علمه بأمر ضحيتي الغراب الجديدتين كل ذلك جعل يومه في غاية السوء ، لذا فإن آخر ما يريده هو أن ترفض رؤيته لأنه تأخر عليها .
سيكر الذي كان جالسا في بهو الزيارات في مستشفى جيمس للأمراض النفسية و العقلية ، بتوتر وضع يده في رأسه و مررها عبر شعره للمرة العاشرة ، فمنذ مجيئه و حتى اللحظة و هو ما زال في انتظارها ، لكنها و كما أخبرته الممرضة المسؤولة عنها ترفض رؤيته و تطلب منه أن يعود لصوره كما نقلت عنها الممرضة ، تنهد و هو ينظر لكوب القهوة بين يديه ، الكوب الثالث الذي يتناوله منذ أن جاء ، نظر لساعته و في مكان ما داخله مازال لديه أمل أنها ستأتي ، فبالنسبة إليه يستحيل أن يمر يومه دون أن يراها ،أم يعقل أن الأمر ليس كذلك بالنسبة إليها .
في أعماقه قال - " نعم تأخرت و أستحق هذا العقاب ، لكن هيا أرجوك ، أحتاج أن أرى عينيك "
تسلل الأمل من داخله ليحل محله اليأس الذي دفعه للنهوض متجها للخارج فهي ستظل كما عرفها عنيدة لن تتنازل أبدا حتى لو لأجله .
أنت ! ، نعم أنت ؛ هل أثبتّ وجودك ؟
اخر تعديل كان بواسطة » kayeed في يوم » 09-04-2013 عند الساعة » 15:41
السلامُ عليكُم و رحمَة الله و بركآتُه
كيف أحوال كاتبتنا القديرة ؟ أسأل الله أنها من حال حسنة إلى أحسن ، ^_-
’
حسنٌ ، حسنٌ
هناك تحسُّن واضح في الوصف ، هذا المقطع أفضل من سابقيه بكثير ، بل إنه الأفضل حتى الآن .
الوصف جيدُ جدًا ، الأحداث ممتازة ، لا طويل قابع في نمطٍ واحد و لا قصير يخلّ بتناسق الرواية ، أحسنتِ كثيرًا !
أحببتُ ما ورد فيه حقيقة ، من الجملة الأولى و حتى الأخيرة .
لكن ، لم يخلُ المقطع من بضعة أخطاء ، لعلّها من العجلة أو من عدم المراجعة قُبيل التنزيل :
هل سيكر هو جُون ، أي: اسمه الأول هو جُون ؟-حقا أعجب من ملاحظتك لكل هذه التفاصيل فقط خلال عبورك للطريق سيد جون ! ، ممممم ما الجديد في قضية الغراب ؟
تنهد سيكر إثر تذكره لآخر محادثة بينه و بين دكتور جون بشأن ذات القضية .
و لو كان هو جون ، كيف أتتْ الجملة الثانية و " المخطوط عليها " بهذا الشكل ؟
بمعنى : لو كان جون هو نفسه سيكر .. كيف يتذكر محادثة بينه و بين دكتور جون ؟ و بطبيعة الحال تعداد الأسماء و الضمائر في
جملة واحدة يسبب الضرر ، لذلك الأفضل لو قُلتِ :
تنهد سيكر إثر تذكره لآخر محادثة له مع الدكتور جون .
و طبعًا ما تبقى من المقطع ، يدل دلالة واضحة أن هناك خطأ من آريا في مناداة سيكر بـ :سيد جون ^^
هي : إذن بكسر همزة الألف لا بفتحها ، و بالتالي تكون تحت الهمزة .أذن
ألف مهموزة و بعدها ألف أخرى ، فلا تترك على حالها ، بل تُصبح مدَّا ، هكذا :لا يتجرأا
لا يتجرآ ، و إذا ما أثبتَّها ستكون : يتجرآن .
هيَ : احمرَّ ، الاستنشاق ، استلقى ، للاستلقاء .إحمّر ، الإستنشاق ، أستلقى ، للإستلقاء
لو تلاحظين في هذه الجملة ، هناك حلقات وصل مفقودة !السر في تعلق جي الشديد بهذا البخاخ الصورة في الميدالية التي قام بتعليقها على طرفه منذ عامين .
فحتى تتضح الجملة أفضل مما هي عليه الآن ، نقول : السر في تعلق جي الشديد بهذا البخاخ هُو الصورة في الميدالية التي قام بتعليقها منذ عامين .
لكن مع ذلك تظل جزئية غير مفهومة ؟ كيف يكون السر صورة في ميدالية معلقة على بخاخ ؟
أنتظر الصياغة منكِ أختي الكريمة بشكل أفضل حتى تتوضح و نفهم .
,
هذا أغلب ما لحظته في المقطع ، و لعلها ليست بتلك الجسيمة ، لكن من الجيد أن لا تقعي بها مرة أخرى
كما و أنها باتت شيئًا صغيرًا بالنسبة لجمال هذا المقطع ، و إذهالنا بالحدث و المعلومة ، سواءً الطفل الصغير الذي ربما يكون أخ زاك أو ابنه .
و من أن زاك يعمل عملًا غير مشروعًا على ما يبدو إضافةً إلى سيكر الذي يترقب شخصًا ما داخل مستشفى الأمراض العقلية و النفسية ، و انتهاءً بالغراب
الذي ضحك فجأة ، و جعلنا نستغرب !
واصلي هذا التقدم الملحوظ و الجميل في الواقع ، و أسأل الله لك كامل التوفيق و البركَة
شكرًا جزيلًا لإمتاعنا ، و بانتظار الباقي ، مع رجاء سرعة تنزيله *
السسلام عليـكم ورحمـة الله وبركـاته
بسسم الله الرحمـن الرحيم
..
كـيف الحـال أختـي
عـسسى أنـك بـأتم صحـة وعـافيه
متـابعـه جـديده متلـهفه ومتشـوقه للنهـايه
لا أعـلم كـيف أصـف روايتـك الأكـثر مـن رائـعه
بـل مـذهله ، مششـوقه ، غـامضه
عـلى كـل روايـة مكـتملة النـواحي رغـم بعـض التعليقـات البسسيطه
..
أعجـبتني الروايـه جـدا كـل ششيء بهـا أعجـبني
السسـرد الأحـداث المـضمن نفسسه والنـوع
أحـببت [ سيـكر جـون <-- على مـا أظن اسمه الثلاثي ]
وكـذلك الغـراب رغـم أنـه ششرير
اممم وكـذلك جي وزاك والثالث ذاك ابريل أو ششيء كهذا
المـهم بـأنها ششخـصيات رائـعه ،
مـا أثار ششوقي للمستقبل
هـو الغمـوض في هـذه الحلقه فهي تحتـوي على كـثير من
الغمـوض أكـثر من غيرهـا
سيكـر والمششفى
الغـراب وضحكته
جـي والصوره
زاك وعمـله غير المششروع والطفل
بمنـاسبة الطـفل أعتـقد أنه ابنه
ولكـن ان كـان ابنه فهـذه صـدمه
جـي أعـتقد أنه من يبحـث عنه الغراب ولكـن هذا ضئيل
فهـي فتـاة تدعى جيني وأظن أنهـا اخت العضـو الذي قتله الغراب
..
أيضـا في احـدى الحلقات ذكرت بـأن جيني لا تتـأخر عـن المحـاضره
اذا لمـا تـأخرت أو بـالأحرى لمـا لـم تـأتي !!
أظـن أن لعلاقة خـروج الطـلبه مبكـرا صله
..
امممم سســؤال بسسيـط هل تسمحين لي بقتل الغـراب
ولكـن لا تقلقي سـأقتله بعـد نهاية الروايه - بـاذن الله -
أتمنـى أن تكـون جيني من تستطيع قتله أو توقفه عند حده
فـالحياة منحت للجميع ولكن لم تمنح لهـم ليسلبوها من الآخرين !!
..
الـوقت ليس في صـالحي ولكـن ملاحظه أخـيره
هـل سيكـر جون >> شخص
وهنـاك طبيب يدعـى جون شخـص آخر !!
للتـركيز والانتباه فحسسب
..
أتششوق لمـا هو جـديد وخـاصة حيـاة زاك
وجي وتلـك الفتاه التي ضحك في وجههـا الغراب
..
نسيت أن أقـول أن شخـصية الفتـى الثالث رائـعة جـدا أيضـا
..
الى اللقـاء الآن للقـاء جديـد عسسـى بـتقرير أفضل
والسسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخر تعديل كان بواسطة » L σ τ υ s في يوم » 10-04-2013 عند الساعة » 09:41
جي الصغير هو جيني شقيق ميل والدليل ضحك الأولاد على كلمة انسه !!!!!!
وتلك الفتاة هي أنجل فهي تشبهه تماماً ^^ >>>>> شخصيتي المفضلة
اخر تعديل كان بواسطة » angel_snow في يوم » 11-04-2013 عند الساعة » 16:18
عذرا تأخير دراسى!
العنوان عميق جدا..أحببته^^
سيكر مابالك والمطر؟!
أتلك المرأه قريبته؟!
يإلهى كنت ببعد إنشات قريبه من الغراب!
جى..لطيف ومرح كما أصدقاؤه..زاك متزوج؟!
الغراب وأفكاره الدنيئه كنت أود قتله فعلا لكن...
من ضحك بوجهها؟!
سؤال أخير^^
ما أسمه؟!
بإنتظار الأجزاء القادمه.. طويله ودسمه!
بأمان الله.
سلامٌ قولا من ربٍ رحيم يغشى أرواحكم الزكية ..
أرجو أنكم بخير ، و أحوالكم بأحسن ما تكون ..
سعيدة أنا لحسن ثنائك على هذا المقطع ، و أرجو أن تكون بقية الأجزاء عند حسن ظنك كذلك معلمي .. ^ ^ .’
حسنٌ ، حسنٌ
هناك تحسُّن واضح في الوصف ، هذا المقطع أفضل من سابقيه بكثير ، بل إنه الأفضل حتى الآن .
الوصف جيدُ جدًا ، الأحداث ممتازة ، لا طويل قابع في نمطٍ واحد و لا قصير يخلّ بتناسق الرواية ، أحسنتِ كثيرًا !
أحببتُ ما ورد فيه حقيقة ، من الجملة الأولى و حتى الأخيرة .
عُذرا للالتباس الذي سببه تشابه الأسماء هذا ، لكن الأمر ليس صُدفة ، فالمحقق و الدكتور على علاقة قديمة سنكتشفها قريبا =)لكن ، لم يخلُ المقطع من بضعة أخطاء ، لعلّها من العجلة أو من عدم المراجعة قُبيل التنزيل :
هل سيكر هو جُون ، أي: اسمه الأول هو جُون ؟
و لو كان هو جون ، كيف أتتْ الجملة الثانية و " المخطوط عليها " بهذا الشكل ؟
بمعنى : لو كان جون هو نفسه سيكر .. كيف يتذكر محادثة بينه و بين دكتور جون ؟ و بطبيعة الحال تعداد الأسماء و الضمائر في
جملة واحدة يسبب الضرر ، لذلك الأفضل لو قُلتِ :
تنهد سيكر إثر تذكره لآخر محادثة له مع الدكتور جون .
و طبعًا ما تبقى من المقطع ، يدل دلالة واضحة أن هناك خطأ من آريا في مناداة سيكر بـ :سيد جون ^^
لك الشكر بحجم السماء على تنبيهي بشأن الأخطاء الإملائية تلك أو النحوية ، رغم محاولتي لتفاديها إلا إني اجدني أقع فيها رغما عني ، و سأعمل على أن لا أقع فيها ثانية إن شاء الله .هي : إذن بكسر همزة الألف لا بفتحها ، و بالتالي تكون تحت الهمزة .
ألف مهموزة و بعدها ألف أخرى ، فلا تترك على حالها ، بل تُصبح مدَّا ، هكذا :
لا يتجرآ ، و إذا ما أثبتَّها ستكون : يتجرآن
هيَ : احمرَّ ، الاستنشاق ، استلقى ، للاستلقاء .
للبخاخ قصة هي الأخرى سنكتشفها قريبا ، و نعرف ما سر الصورة ، عُذرا للقصور في توضيح هذه الجزئية بشكل أفضل ، لكن الأمور ستكون أوضح في الأجزاء القادمةلو تلاحظين في هذه الجملة ، هناك حلقات وصل مفقودة !
فحتى تتضح الجملة أفضل مما هي عليه الآن ، نقول : السر في تعلق جي الشديد بهذا البخاخ هُو الصورة في الميدالية التي قام بتعليقها منذ عامين .
لكن مع ذلك تظل جزئية غير مفهومة ؟ كيف يكون السر صورة في ميدالية معلقة على بخاخ ؟
أنتظر الصياغة منكِ أختي الكريمة بشكل أفضل حتى تتوضح و نفهم .
,
بل أنا من أجزل لك الشكر لإفادتني دائما بردودك و ملاحظاتك ، و لكم يسرني هذا كثيرا ، و بإذن الله لن اتأخرواصلي هذا التقدم الملحوظ و الجميل في الواقع ، و أسأل الله لك كامل التوفيق و البركَة
شكرًا جزيلًا لإمتاعنا ، و بانتظار الباقي ، مع رجاء سرعة تنزيله *
أن تقرأ ما أكتب بعين القاريء الناقد الذي يُصحح لي أخطائي و يجعلني أعيد النظر في الصياغة و التركيب لما كتبت ، كل ذلك كفيل بأن أجعلك مُعلمي أخي ، و كم أسعد بوجودك . =)
،
اخر تعديل كان بواسطة » kayeed في يوم » 13-04-2013 عند الساعة » 15:16
و عليكم السلام و الرحمة ، بخير حال أنا ، كيف حالك أنتي ؟ ^ ^السسلام عليـكم ورحمـة الله وبركـاته
بسسم الله الرحمـن الرحيم
..
كـيف الحـال أختـي
عـسسى أنـك بـأتم صحـة وعـافيه
متـابعـه جـديده متلـهفه ومتشـوقه للنهـايه
لا أعـلم كـيف أصـف روايتـك الأكـثر مـن رائـعه
بـل مـذهله ، مششـوقه ، غـامضه
عـلى كـل روايـة مكـتملة النـواحي رغـم بعـض التعليقـات البسسيطه
..
أعجـبتني الروايـه جـدا كـل ششيء بهـا أعجـبني
السسـرد الأحـداث المـضمن نفسسه والنـوع
أحـببت [ سيـكر جـون <-- على مـا أظن اسمه الثلاثي ]
وكـذلك الغـراب رغـم أنـه ششرير
اممم وكـذلك جي وزاك والثالث ذاك ابريل أو ششيء كهذا
المـهم بـأنها ششخـصيات رائـعه ،
مـا أثار ششوقي للمستقبل
هـو الغمـوض في هـذه الحلقه فهي تحتـوي على كـثير من
الغمـوض أكـثر من غيرهـا
سيكـر والمششفى
الغـراب وضحكته
جـي والصوره
زاك وعمـله غير المششروع والطفل
أهلا بك عزيزتي ، و يا إلهي وجنتاي إحمرتا بشدة قد أخجلتي تواضعي و أخشى أن يتحول تواضعي إلى كبر بعد ردك الجميل هذا ^ ^
ما زال هناك العديد من الأسرار التي ستثير حماسك للنهاية أكثر ، فقط تابعي و سترين ^ ^
صدقيني الصدمات في حياة زاك كثيرة ، ما زال في جعبته المزيد لكمبمنـاسبة الطـفل أعتـقد أنه ابنه
ولكـن ان كـان ابنه فهـذه صـدمه
جـي أعـتقد أنه من يبحـث عنه الغراب ولكـن هذا ضئيل
فهـي فتـاة تدعى جيني وأظن أنهـا اخت العضـو الذي قتله الغراب
..
أيضـا في احـدى الحلقات ذكرت بـأن جيني لا تتـأخر عـن المحـاضره
اذا لمـا تـأخرت أو بـالأحرى لمـا لـم تـأتي !!
أظـن أن لعلاقة خـروج الطـلبه مبكـرا صله![]()
حسنا ، إن كان هذا تحليلك للأمر عزيزتي ، إذا انتظري و سترين صحة توقعاتك ^ ^
امممم سســؤال بسسيـط هل تسمحين لي بقتل الغـراب
ولكـن لا تقلقي سـأقتله بعـد نهاية الروايه - بـاذن الله -
أتمنـى أن تكـون جيني من تستطيع قتله أو توقفه عند حده
فـالحياة منحت للجميع ولكن لم تمنح لهـم ليسلبوها من الآخرين !!
هههههههههه ، إنه لك عزيزتي افعلي به ما تشائين ، لكن حينها ستتورطين مع معجبيه ، و صدقيني عددهم ليس قليل ^ ^
جيد أنك سألتي عزيزتي ، فأنا اعتذر بشدة على هذا اللبس ، لكن كما قلت سابقا الأمر مقصود و ليس محض صدفة أو خطأ .الـوقت ليس في صـالحي ولكـن ملاحظه أخـيره
هـل سيكـر جون >> شخص
وهنـاك طبيب يدعـى جون شخـص آخر !!
للتـركيز والانتباه فحسسب
فنعم ، المحقق سيكر جون شخص ، و الدكتور جون شخص آخر و لتشابه اسميهما قصة ^ ^
و أنا اتشوق لردك حول الأجزاء القادمة ، و رأيك فيما سيتكشف من الأمور ^ ^أتششوق لمـا هو جـديد وخـاصة حيـاة زاك
وجي وتلـك الفتاه التي ضحك في وجههـا الغراب
نسيت أن أقـول أن شخـصية الفتـى الثالث رائـعة جـدا أيضـا
تقصدين أبريل ^ ^
أيتها اللوتس الجميلة ، لكم سعدت بردك و أرجو أن أراك مرة أخرى في جزء آخر ^ ^الى اللقـاء الآن للقـاء جديـد عسسـى بـتقرير أفضل
والسسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سيكر حبيب القلب, أخيراً ظهر العزيز .
مرحباً من جديد.
مبتهجة أنا بقدر السماء بوجود سيكر ! , حبه دخل في القلب مباشرة ! .
ربما لأنه نوعي المفضل من الشخصيات. و لا أنسى حائط الموتى الذي استهواني بشدة !
.
يبدو أن هناك فتاة أخرى تنافسني عليه, حسناً يا مجهولة ! .
أكاد أجزم بأن لها علاقة تامة بتوتره من المطر , لكن لم أتوقع أن يكون التوتر واضحا عليه لدرجة ملاحظة سكرتيرته ذلك ...
أعني شخصية سيكر توحي لي بأن ما بداخله لا يظهر عليه بشكل واضح .
أعجبني تقبله لجعله مساعد , منطقي كما يبدو .
-
الشخصية الأخرى الغراب المتغربل. > اسم خرافي ! .
لا أعرف كيف أصف هذا الشخص ! , لكن الصورة المنطبعة عنه هي : طفل ! .
فيه لا مبالاة الطفولة , سرعة الملل , و حتى أخذه القتل بسهولة طبع من طباع الأطفال ! , أقصد في تعامله معه ببساطة .
مشهد المطعم , حسناً كان اللقاء غير متوقع , وددت لو كان بشكل آخر لا أعرف كيف .
مقطع أوحى بشدة بشخصيته الطفولية , التقلب .بنفاد صبر نظر إليها بغضب و بتركيز لأول مرة ، ليتحول غضبه إلى دهشة ثم إلى ضحكة .
-
جي و البخاخ , بكل صراحة ! , فشل هذا الطفل في لفت انتباهي![]()
! .
أتمنى له دوراً أكبر في المستقبل. > الصراحة ثم الصراحة هنا .
ردي الغير مشبع للشهية هذا, بعض الشيء أحسن من لا شيء
.
نسيتُ شيء ! , سؤال شخصي بالواقع ...
أنتَ أم أنتِ ؟ . اسمك يوحي بالذكر , بينما كلامك رقيق كأرقّ ما يكون .
أتمنى توضيح ذلك, سؤال مربك لكن علي السؤال لأعلم .
في أمان الله , أتمنى العودة بأقرب وقت ممكن.
حسناً...بعد إعدادي لطقوس القراءة التي أٌفضلها بالإضافة إلى تدبيري للوقت الكافي لأتمكن من قراءة القصة بتركيز أكثر للمرة الثانية, أحب أن أقول التالي:
أولاً: شكراً لكِ! لقد إستمتعت بقراءة هذه القصة المشوقة أكثر مما كنت أتوقع في البداية. لم أندم على لحظة واحدة قضيتها في التبحر وسط سطورك المنمقة.
ثانياً: تباً! أعتقد أنني بدأت أعاني من أعراض الإدمان. إنتظار الجزء القادم يبدو أصعب وأصعب كلما فكرت في القصة وأحداثها.
بالنسبة للأحداث, فإنها حالياً تسير بنمط بطيء ولكنه متوازن. ليست هذه بقصة آكشن إن فهمتُ أسلوبك جيداً, أعتقد أن ما تحاولين كتابته -وقد نجحتِ في ذلك- هو قصة تعتمد على الغموض الذي يلف الشخصيات وعلاقتها ببعضها وكيفية تقدم الأحداث بينهم أكثر منه كونها قصةً دمويةً عن قاتل مسعور.
الشخصيات مميزة جداً, كتابتك أضفت عمقاً وبعداً ملموساً لكل منها, وهو شيء يدل على إحترافيتك في بناء الشخصيات. ولكن تقديري لتميز الشخصيات لا يعني بالضرورة حبي لها. تباً للغراب البغيض! إنه كريه فعلاً, ولكنني أتوقع بأن هذا هو دوره في القصة. أن يكون كريهاً. (سيكر) شخصيةٌ تستحق الإحترام فهو يجيد ضبط مشاعره والتحكم بها, رغم أنني أعتقد أنه مهووس بعض الشيء بفكرة القبض على الغراب, ولكن من يلومه على ذلك؟ ثلاثي (جي) و (زاك) و (أبريل) ينجح دوماً في جعلي أبتسم. أحببت (جي) جداً, فهو الوحيد الذي بدا وكأنه يستمتع بالحياة ما بين محقق شديد الجدية وقاتل لا يملك أدنى درجات التحكم في النفس. ولكن أتوقع بأن إستمتاعه بالحياة لن يستمر ما دام الغراب بالجوار, شيء ما سيحدث حتماً.
ليس سراً بأن الغراب حاول قتل (ميل) بطريقة تضمن موته بسرعةٍ وبدون معاناة, مما يدفعني للشك حول ثقته التامة بأنه قادر على قتل شقيقـ/ة (ميل) بذات السهولة. كَونُ الغراب أحد طلبة الدكتور (جون) هو إحتمال غير مؤكد نظراً لأني غير متأكدة من عمره. لا يبدو لي بعمر يسمح له بأن يكون تلميذاً متخرجاً كطبيب شرعي.
أنتظر الجزء القادم بفارغ الصبر, وأشكرك مقدماً على ما ستخطه يداك المبدعتان.
تقبلي تحياتي.
سلامٌ قولا من رب رحيم .
كيف أنتم ، أرجو أنكم بخير حال ^ ^ ؟
،
سيكر يا عزيزتي سيكون متواجدا بكثرة الفترة المقبلة ، لكن ما الذي كمن وراء تقبله للأمر بهذه البساطة ! =)سيكر حبيب القلب, أخيراً ظهر العزيز .
مرحباً من جديد.
مبتهجة أنا بقدر السماء بوجود سيكر ! , حبه دخل في القلب مباشرة ! .
ربما لأنه نوعي المفضل من الشخصيات. و لا أنسى حائط الموتى الذي استهواني بشدة !
.
يبدو أن هناك فتاة أخرى تنافسني عليه, حسناً يا مجهولة ! .
أكاد أجزم بأن لها علاقة تامة بتوتره من المطر , لكن لم أتوقع أن يكون التوتر واضحا عليه لدرجة ملاحظة سكرتيرته ذلك ...
أعني شخصية سيكر توحي لي بأن ما بداخله لا يظهر عليه بشكل واضح .
أعجبني تقبله لجعله مساعد , منطقي كما يبدو .
بالنسبة للفتاة و المطر هذا السيكر يبدو انه لا يبالي بمشاعرك تجاهه و يُفضل الفتاة التي لم تبالي حتى بانتظاره الطويل له ! ، ياله من عديم إحساس >> عملية تحريض لا أكثر
حسنا إنه متغربل و خرافي و متعب ، أظنه كما قلتي طفل ! ، ما الكامن وراء هذا الطفل ؟ ^ ^الشخصية الأخرى الغراب المتغربل. > اسم خرافي ! .
لا أعرف كيف أصف هذا الشخص ! , لكن الصورة المنطبعة عنه هي : طفل ! .
فيه لا مبالاة الطفولة , سرعة الملل , و حتى أخذه القتل بسهولة طبع من طباع الأطفال ! , أقصد في تعامله معه ببساطة .
مشهد المطعم , حسناً كان اللقاء غير متوقع , وددت لو كان بشكل آخر لا أعرف كيف .
مقطع أوحى بشدة بشخصيته الطفولية , التقلب .
صدقيني هذا الفتى ... لن أقول شيئا الأجزاء القادمة كفيلة في جعله ملفتا لانتباهك ^ ^جي و البخاخ , بكل صراحة ! , فشل هذا الطفل في لفت انتباهي![]()
! .
أتمنى له دوراً أكبر في المستقبل. > الصراحة ثم الصراحة هنا .
سُعدت كثيرا بردك عزيزتي و أن تاتي متأخرا خير من أن لا تأتي و مثلك يستحقون الإنتظار مهما تأخروا ^ ^ >> لكن لا تكرري الأمرردي الغير مشبع للشهية هذا, بعض الشيء أحسن من لا شيء
.
نسيتُ شيء ! , سؤال شخصي بالواقع ...
أنتَ أم أنتِ ؟ . اسمك يوحي بالذكر , بينما كلامك رقيق كأرقّ ما يكون .
أتمنى توضيح ذلك, سؤال مربك لكن علي السؤال لأعلم .
في أمان الله , أتمنى العودة بأقرب وقت ممكن![]()
مسرورة أنا بمجيئك و لكن في المرة القادمة أريد أن أرى المزيد منك فردك كان في غاية اللطف و السكون ^ ^
،
ههههه ما من قصة يا عزيزتي انا فتاة سرقت مُعرف أخيها هذه كل الحكاية ^ ^
،
و أنا كذلك أتمنى عودتك ، دمتي و من تحبين بخير .
اخر تعديل كان بواسطة » kayeed في يوم » 17-04-2013 عند الساعة » 18:53
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات