....................*..

مَـدخَـلْ :-
الوادِيْ المُحتقِنُ بأَنفَاْسي ينامُ على كَتِفِ الكابوسِ ، و انذعَـاراً مِنْ الأَنجاسِ وَ الأجناسِ ..أنطلقُ ثالثةَ اثنينِ قناعٌ وَ أنا وَ نفسِيْ..|
.
.
.
.
الجِهاتُ الستةُ تبتلعُ ضُعفَ شراييني ، باقي الأَذرعِ تَتَمـدّدُ في طُرقاتِ حلقي مُنقطعَ الزفراتِ ، فيهِ تقاطُعُ الآلامِ بجوقاتِ السُكونِ
و جَهلُ الأسبابِ وَ عَطشُ الأنهارِ..!
تلكَ الروحُ التي تمتلئُ بـِنصفِي و يُراوِدُها طيفُ الاشتياقِ في ارتضاءٍ و انشقاقِ ، تلكَ الزوايا المُنتكسة وَ عقاربُ ساعتِي تُمارِسُ دُستورَ الاختناقِ ..\
و جميعُهم يرتادونَ الوادِيْ وَ لا يَعلونَ ألمِيْ ، في السَماءِ غيمٌ لا يَتمزَقُ حُزناً فِي مآقٍ مَجروحةٍ .
فـَ يا سماءً لا تَستُرُهــا سماءْ ، وَ يا نوراً يَتباهَـى بـِ لونِ زَهرهِ وَ يتغاضَـىْ " مُتناسياً " حُرقةَ فؤادَ التُرابِ ..
احبسا وُعودَ المنامِ و احفظَـا خَبرَ الأحلامِ ، الأمسُ تقويمُ يومٍ و اليومُ كـَ غدهِ وباءٌ يَقرعُ مَنهجَ الماضِيْ وَ يُلهِبُ الدّماءْ ..!
لا نَسألُ الأجدادَ فـَ قولُهُم جَمعُ " هدمٍ " مِثلَ غيرهِ و لا تَرميمْ ،
و لا نَستفتِ الآباءَ فـَ في وادينا لا تَعي غيرَ زمجَرةِ الطبيعةِ تَدفِنُ كُلَ الأصواتِ ،
و الأُمهاتُ تُراودهُنَّ أَوهامُ الضَياعِ ..!
لا ثَمنَ للثمنِ و لا فُرصةً للهواءِ وَ لا يَعلو سِوىْ خواءُ العيونِ المُتقدةِ بـِ لا ضِياءٍ ..!
صنابيرُ الذهبِ تغزُو المَقابرِ ؛ لينزَلِقَ الأملُ عَلى جبينِ الانكسارِ ،
و إن سألت عنّا فـَ جميعُنا نَحيَىْ بـِ عينٍ واحدةٍ فَقطْ ..
لا تَبحَث عَن ذويْ العينينِ فَقط أرِح حذاءَكَ مِن ثرثرةِ الطُرقاتِ ..!
مَخـــــرَج :-
خِداعُ النّسيمِ وَ زيفُ الآمالِ لَم يستحقا قط أن تقضَّ لأجلِهِما مَضجَعاً تُبنىْ فيهِ الأُمنِياتُ ، أبداً لا تُبالِ بـِ نوتاتِ الكلمةِ فِي فَمي \\ نَمْ فـَ في الغفلةِ إصلاح و أَثمِل الوَسائدَ
و لكِن لا تَزدهَـا إلا رحمةً؛ فــَ مَنْ لا يَرحَم لا يُرحَمْ ..!
المفضلات