قالَ ذا شوقْ :
اقطفينيْ فِـيْ لُهـاةِ السَحَرِ قلبًا ، واسْكُبيني فـِيْ مَناديلِكِ ،
زيدنِيْ لـَوعةً وَ اقْرَئينيْ شَحْرجاتٍ مَجنونةْ ، أَقعِدِينيْ مِنكِ وفيكِ شُعاعًا .
بــِ الأَمسْ ومـا أَبعَــدَ أمسيْ وأَقرَبـَهُ !
يحْتَلينيْ السُكونُ ، قَبَعَ المُتسولْ العَجوزْ بينَ رفَةِ جَفنٍ وَ جَمرِ السِجارْ .
مــا يَنقَطِعُ هُطولُ الصَمتِ فيْ بُقْعَتيْ حتى يَغزوُنيْ مَنطوقُهُ
: إنهـا تتَطايرُ في نِهايةِ الخُطوطِ الملتَوِيةْ. . . !
فـــ لا صَمتُ أَمْـسيْ شُذِّبْ ‘، ولا المُتَسَولُ كــَــذَبْ . . !!







المفضلات