اخر تعديل كان بواسطة » أكيجينو في يوم » 25-01-2012 عند الساعة » 12:16 السبب: إضافة وسام (موضوع مميز)
يلتقيان ..
يَضُمّهما مقهى ..
بينه وبينها مسافةً تحوي إناء زهور ، وعلبة مناديل ، وبضعٌ من الصمت ..
الصمتُ راقداً على شفتيّ " هو " ..
إلا أنه يتأرجح على شفتيّ " هي " ..
تريد " هي " أن تطرح الصمت أرضاً ..
فقط لتُظهَر لـ " هو " أنها أقوى مما يظن ..
تريد أن تبدأ " هي " المباغتة ..
فتتسلل إلى منطقة قريبة من قلب " هو " ..
لتسأله ، وهي فخورة باقتحامها :كيف حالك بدوني ؟!
يهطل قليلاً من " الاستفزاز " على روح " هو " ..
أأصبح حاله مقروناً بـ " هي " ؟!
إلا أنه ، أفسد متعة اقتحامها بجوابه ..
فقال : تماماً .. كحالي معك !
تتبعثر الكلمات أمام " هي " ..
فإن كان سعيداً معها .. إذاً هو سعيدٌ بدونها !
وإن كان مستاءً بدونها .. فهو مستاءٌ معها أيضاً !
وكأن وجودها مكافئ لعدمها !
تبحث " هي " بسرعة بين الكلمات المبعثرة عن كلمة تهرب بها من منطقة " هو " ..
إلا أن من يدخل شبكة " هو " ، ليس بالسهل من أن يخرج منها ..
فقد وضعها " هو " في إحدى " متاهاته " ..
ومع كل محاولة هروب ، تصطدم " هي " بـ " نقطة " تسدّ عليها طريقها ..
يأتي النادل ليسأل ماذا يريدان ..
كان في " سؤال النادل " فرصة للهروب من " جواب هو " ..
فالنادل سوف يُشغِل " هو " بعض الوقت ..
وهذا الوقت كفيلٌ بأن يمكّن لـ " هي " الهروب ولملمة ما تبعثر من كلمات ..
يقول " هو " للنادل : أحضر لي كأساً من " الذكريات " ..
يريد " هو " أن يروي أيامه العطشى ..
لكنه اشترط على النادل أن يكون الكأس خالياً من نكهة " هي " ..
يدير النادل وجهه نحو " هي " ليسألها ..
فتقول له : أريد كوباً كبيراً من " النسيان " ..
وتشترط عليه أن يضيف كل ما يمكن إضافته من نكهة " هو " ..
ينصرف النادل هارباً من خيوط التناقض المنسوجة بين " هو " و " هي " ..
فـ " هو " يريد احتساء الذكريات ، و " هي " تريد تجرع النسيان !
خصوصاً أن كأس الذكريات خالٍ من " هي " ، وكوب النسيان ممتلئ بـ " هو " !
ما زال الصمت راقداً على شفتي " هو " ..
إلا أن " هي " ، لن تتجرأ على الاقتراب من " هو " مرة أخرى ..
فالسير في ثناياه كالسير في حقل ألغام !
لذا ، ستغير " هي " من خطتها ..
وستكتفي بإطلاق " الكلام " عن بُعد ..
تُطلق " هي " كلمة عن بُعد ..
إلا أنها صوّبت جيداً هذه المرّة ..
فتقول بصوت ساخر : مسكين! لقد طغت نكهتي " المرّة " على " حلاوة " قلبك ..
كيف لبثت كل هذه الأيام ومرارتي تذيب حلاوتك شيئاً فشيئاً ؟!
يتصدّى " هو " بقوة لتصويبتها الساخرة ..
فيردّ لها القذيفة قذائف! وكأن لكل فعل " ردود " فعل ، متضاعفة المقدار ، ومتعاكِسَة الاتجاه !
فيردّ عليها : ببساطة ، كنتُ أحقن أيامي بحقنة مشبعة " بمرارتكِ " ، وكان هذا الدواء مؤدٍّ للشفاء " منكِ " !
حتى " قذائف الكلام " التي أطلقتها ، قد ارتدّت إليها مضاعفة ..
لقد قَلَب " هو " قوانين الفيزياء عليها ..
ولم يكتفِ بذلك ، بل ألبَسَ القوانين لـ " هي " ، ولكن بالمقلوب !
تحاول " هي " أن تفسّر كلماته الأخيرة ..
إلا أن الكلمات أبت أن تدخل أيّ قاموس ..
لقد هاجت عليها بحار " هو " بأكملها ..
تبحث عن بقايا كلمة تتشبث بها ..
تبحث عن حرف مكسور تبترُ به وضعها !
لذلك ، تسأله بصوت " مجمّع " من بقايا الكلمات والحروف المكسورة : ماذا تقصد ؟!
يراها " هو " كـ " سمكة " تلعب بها أمواجه ..
فهل يلقي لها " طُعماً " بصنارته ليطادها ؟
إلا أنه إن أخرجها من البحر ماتت ، وإن أبقاها غرقت ..
لذلك لن يفعل شيئاً كون " سمكته " على الحالتين هالكة !
فيقول بنبرة تتسلق الهدوء : هي مجرّد ابرة واحدة .. أضع فيها ما تقدّمين لي من " مرارة " ..
وبعد أن تمتلأ ، أحقنها بأيامي حتى تفرغ تلك الابرة ، وتمتلء أيامي بـ " مرارتك " ..
ومن ثم يبدأ مفعول تلك الابرة ..
تجري " هي " مكالمة سريعة مع قلبها ..
تريد أن تستنجد بنصيحة منه ..
يخبرها قلبها أن تحاول أن تُصلح " المكسور " قبل أن ينكسر أكثر ..
فتسأل " هو " سؤالاً ملثماً بالخوف .. وكأنها تعرف جوابه : وماذا يعني هذا ؟!
يستنكر " هو " لكثرة أسئلتها القصيرة ..
فهو يعرف أنه ليس من عادتها تسلّق الأسئلة " المختصرة " بحثاً عن الأجوبة " المفصّلة " ..
فيتنهد ويقول بنبرة وصلت قمة الهدوء : " مرارتكِ " بَنَت بيني وبينك جبالٌ رمالها " الجفا " ، وحصاها " الكره " ..
تدخل " الدهشة " دون إذن مسبق ملامح " هي " ..
ألم يكتفِ هو بقلب قوانين " الفيزياء " ؟!
أيريدُ أيضاً أن يغيّر أنظمة " الطب " ؟!
أيعقلُ هذا .. ابرة " مرارة " تحقن أوردة الأيام لتكون بمثابة " مضاداً حيوياً " للبشر !
اخر تعديل كان بواسطة » SaLaZaR في يوم » 08-10-2011 عند الساعة » 08:03
يأتي النادل ليقدّم كؤوس " الأضداد "
يرتشف " هو " قليلاً من ذكرياته ..
ها هو يمتطي ذاكرته ، ليغادر الواقع ، ولتأخذه إلى الوراء ..
بينما " هي " تتذوق النسيان ..
تطلب من عقلها أن يكفّ عن قيادتها ، فقد أُرهِقت خلاياه ، وأن يُسلّم المقوَد لـ " جنونها " ..
فلربما يأخذها الجنون إلى حيث هي تتمنى ..
يمضي الوقت عابراً لحدود كلٍ منهما ..
إلا أن كل واحد منهما ، بينه وبين الآخر حدودٌ وحدود ..
فجسديهما في مكان واحد ..
إلا أن روح كلٍ منهما بعيدة عن الأخرى مسافة أماكن ..
بعد أن ارتوت كل أيام " هو " العطشى بالذكريات ..
قال لها بصوت يرتدي ابتسامة ساخرة : وأخيراً جفّت أراضيّ منكِ ..
كم هو منعشٌ الجفاف منكِ !
لم يعد بمقدورها أن تطوف على ألواح الكلمات المهشّمة وسط هَيَجان بحار " هو " ..
حتى النسيان الذي شربته كله ، لم يقدر على الطوَفان بها وسط البحار الهائجة ..
يبدو أن كوب النسيان لم يصلح لأن يكون " طوق نجاة " ..
أو ربما كان يحوي ذلك الطوق على " ثقبٍ " من الذاكرة ، فتسربَت كل " المُنسَيات " من خلاله ، فما عاد الطوق قادراً على نجاتها ..
ها هي الأنهار تصبّ على " هي " من كل جانب ..
بحار " هو " الهائجة من جهة ..
وأنهار " الغرور " و " الكبرياء " التي كانت تنبع منها ، من جهة أخرى ..
فما زالت تحاول قدر الإمكان أن تُبقي كبريائها " مُشهَراً " في وجهه ..
رغم شعورها الداخلي بأن الكبرياء قد " تبخّر " .. وما من طريقة تعيد " تكثفّه " من جديد !
يبدو أنها لم تنفذ ما طلبه منها قلبها بشكل جيد ..
فبدل أن تصلِح .. كسرت !
تعاود الاتصال مع قلبها ، لتسأله ..
يخبرها أنها سَكِرَت بغرورها حتى ما عادت تميّز بين " الجبر " و " الكسر " ..
وكأنه مع كل نبضة يقول القلب : لقد كسركِ " سُكركِ " !
تشعرُ وكأنها تمشي على حبل رفيع جداً ممتد فوق عوالم " هو " ..
كم يلزمها من التوازن " اللغوي " حتى تصل إلى نهاية الحبل ، دون السقوط في عوالم " هو " ..
تلك التي كانت منذ قليل ، تريد أن تقتحم أراضيه
تصبح الآن مُتكئة على " أطياف " الكلمات أملاً في الهرب من مساحة متعلقة بـ " هو " ..
تتذكر من أنقذها أول مرة من جواب " هو " في بداية لقائهما ..
النادل !!
تريد أن تناديه بسرعة ليسعفها كما أسعفها في البداية ..
إلا أنها تراجعت عن ذلك فور رؤيتها لـ " هو " يهمّ بالوقوف ..
وقف " هو " واقترب من أذنها ..
وهمس بها همسة مُنقبّة بالبرود : أمطاركِ جعلت الشوك ينمو في أراضيّ ..
والآن ، جففتُ منكِ نهائياً ..
اذهبي وأمطري على أرضٍ أخرى ..
ومن ثم ينادي النادل ، ويعطيه ثمن " ليلة العمر " ..
فهذه الليلة .. تعادل بالنسبة لـ " هو " ليالٍ من الفرح ..
ليلةُ عُمر .. أقيمت في مقهى ..
مع أنها في العادة ، لا تُقام إلا في أفخم الفنادق ..
اخر تعديل كان بواسطة » SaLaZaR في يوم » 08-10-2011 عند الساعة » 17:02
ها " هو " يختفي أمامها تدريجياً ..
كسفينة فخمة ، يغادر " هو " مرفأ " هي " دون الاكتراث بمرفئها ..
فقد تركها فريسة لنوارس " الندم " كي تحلّق فوق رأسها ..
كان يلزمها وقتٌ أكبر كي تشرب فنجان " حياته " بالكامل ..
فلن تستطيع الآن البصم بقعر ذلك الفنجان على أمل محاولة التنبؤ بآثار " حياته " العالقة على جدران الفنجان ..
فالفنجان الآن قد كُسر من بين يديها ..
ما زالت " الدهشة " تعكتف في محراب عينيّ " هي " ..
فقد تحوّل السرير الوثير الذي كانت ترقد فيه في قلب " هو " إلى قبر مهجور ، دون ورود ولا حتى شاهدة !
تشعرُ وكأنها ساحرة حوّلت أميراً وسيماً إلى ضفدع ، وعجزت من أن تعيد الكرّة بالعكس !
لقد ماتت به ..
رغم أنها شربت النسيان الممتلئ بـ " هو " ، إلا أنها تذكرت لحظة قديمة تختصر كل الذكريات ..
قالت له في تلك اللحظة : أنا أموتُ بكَ !
وها " هي " قد ماتت في قلبه فعلاً ، وكأنها كانت تحكي نهايتها !
يأتي النادل ليسألها إن كانت تريد شيء ..
تنظر له بعينان مُستفَزّتان منه ..
آلآن قد جاء ليسعفها ؟َ! بعد أن تحوّلت إلى جثة هامدة ترقد بسلام في مقبرة " هو " القلبية ؟!
تقول بصوت متنكّر بالابتسامة : لا ، شكراً ..
تنظرُ إلى ساعتها ..
لم يمضِ على لقائها به سوى أقل من نصف ساعة ..
كم هو غريب! نصف ساعة ختمت عمراً .. وكأن حياتهما كانت مسلسل طويل الحلقات ،
وحلقته الأخيرة كانت في خمس دقائق !
تحاول أن تجمع كل ما كُسر منها ..
أو بالأحرى ، ما كسرته هي بنفسها ..
فالمكسور قد يجبرُ مكسوراً آخر !
كانت تريد أن تغرقه في بحرها ..
إلا أنها هي من غرقت ببحره ..
وليس ببحره فقط ، بل ببحر غرورها وكبريائها ..
ها قد هدأت العواصف والفياضانات التي كانت في أوج قوتها منذ قليل ..
وها " هي " تستعد لأن تغادر المقهى ، مُستنجدة بابتسامة صغيرة تطفو على بحر من الدموع ..
وفي النهاية
كُلّ ما كُتِب هنا ، هو من قلمSaLaZaR
لذلك ،
لا أبيح النقل إطلاقاً ..
نقدكم يسرّني ..
اخر تعديل كان بواسطة » SaLaZaR في يوم » 08-10-2011 عند الساعة » 04:43
لولا إيماني لأصبحتُ مجنوناً
كيف يمكن أن تصمد أمام كل هذا المنكر وهذا الظلم دون إيمان ؟
وحدها التقوى تعطيك القدرة على الصمود
مقتطف من " ذاكرة الجسد " لـ أحلام مستغانمي
أرى أنّك تجاوزت حدود الإبداع ..
وأنشأتَ عالماً من الأحرف يمنح القرّاء لذةَ الإبصارِ والإسماع ..
وفّيت بوعدك ..
وأنّقت مسرحيتك ..
وأغرقتنا بخيالك ..
ونصرت بني جنسك ..
ربما عدم تفضيلي للتشابيه المزدحمة لا يؤثّر شيئاً البتّة ..
ولكن كثرة الـ " هو " والـ " هي " تكون مزعجةً أحياناً - وذلك رأيي الخاص أيضاً - ..
دمت سموّاً وألقاً ..
بارك الله فيك وحفظك ..
تحياتي ...
اخر تعديل كان بواسطة » theboss911 في يوم » 08-10-2011 عند الساعة » 17:11
- يُثبّت -
و
سيكون للشادن عودة !
يا لروعة تلك الأسطر ..
أسلوب كتابي جميل .. غير ممل
و استغلال جيد لحروف اللغة
أحببته فعلاً
أمتعني المرور هنا ^^
و هذا أول رد لي بعد وقت طويل
و أسعدني البداية بـ هنا : )
لك احترامي ..
يسعدلي عمرك يا أختي ^^..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مبروك انتصار هو اتوقع انه ممثل بارع وشاطر في كتم مشاعره ..
ماشاء الله بالرغم من القساوه التى تحملها الكلمات و ان كل توقعاتي للقاء كان خطأ..
الا انك نسجت قصه جميله مطرزة بفيض من المشاعر والاحاسيس ..
حرب بدون اسلاحه..
متعاطفه جدا مع هي لاتتوقع لانها من بني جنسي لانها الخسرانه فقط ..
ولو ان تعاطفي اقوى مع هو احس ان هي المذنبه ..احساس فقط ..
يمكن هو المنتصر على هي لكن اسلوبه السريع اوضح ان جرحه عميق
..تتوقع انه يقدر ينتصر على نفسه ..
ماشاء الله عليك اسلوبك جدا جميل جذاب معطر بسحرك الخاص ..
وفوق هذا كله تنسيقك البسيط والملائم للاحداث واختيارك لصور ابدعت فيه ..
مااقدر انتظر اكثر متشوقه لمزيد ..
سعيده جدا لتواجدي هنا ..
تحياتي لك ..بالتوفيق دنيا واخره ..
وأخيييييييييييييييييييييرا الجزء الثاني :لهفة:
لي عودة ~
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
أطفأتْ مَدينَتي قنْديلَها ، أغْلقَتْ بَابهَا ، أصْبَحتْ في المسَا وحْدهَا ؛
وحْدهَا وَلـيْـــلُ . . .
/ اللهُم احْفظْ مدَائنَ الإسْلام والمُسلْمين "
بسم الله الرحمن الرحيم
هل يا ترى سأشهد انتقالا هنا؟؟
حجز مؤقتا .
أعتقد أنني سأخالف منعك لعدم النقل وأنقل هذا الابداع الخيالي في لوحة فنية وأعلقها على جدار غرفتي، أو ربما في مدخل كلّ متجرٍ وبيتِ... لتقرأها كلّ فتاة على شفا حفرة النجاة... علّها تتعلّم شيئا... أو بالأحرى تستمتع به مليّا...
بصراحة لا أجد ما أقوله... ما شاء الله !
شكرا جزيلا لك على مشاركتنا بهذه الأسطر المكتوبة بعناية شديدة وقدرة فريدة وبأسلوب خارق للعادة
بارك الله فيك
لي عودة ..
احــذروا المــوت الطبيعــي..ولا تموتــوا إلا بيــن زخـّـات الرصــاص
:قلب: .
آع ـلمـ شيئاً وآحداً .! ولكن بـ آلتأكيد لن يفيكـ ح ـقك
آبداً. آشكركـ ب حج ـم الفيض الذي بع ـثرته هنآكـ .!
فيض التألق وآلآبدآع .
آتمنى آن يتج ـدد لقآئهمآ . آروع هو . وهي على آلآطلآق .
. ح ـقاً آتمنى . آشكركـ بـح ـج ـمـ السمآء على بصمتكـ الثآبتة . شكرـآ ج ـزيـلاً لكـ .
دُمت بخ ـير . بآأإلف خ ـير
/ ,
و هَا قد عُدنا و كان لابدّ أن نعود !
لا سيما و إن النص المنثور " هُنا " يُذكرني بـ " ديانا " !
ذكرتني هذه الـ " هي " بـ " ديانا " كثيراً !
ذات السطوة , و ذات التمرّد .. وذات الشعور الممتلىء بالرّوح و الذات .. تلاعب روحي و جنون في ذات الحين !
إلا أنّ ديانا .. تختلفُ عنها في شيء واحد " ديانا لن تترك آرثر أبداً " فـ هي تعرف متى تفصل ذاتها , مزاجيّتها , شقاوتها
و شعورها الغامر بـ أنوثتها .. عندما يكون الأمر مرتبطٌ به !
تضع خطاً فاصلاً , و تثير جنونها بحذر , و تدخر شيئا يسيراً من العقل .. و إن كان يسيراً فهي تعرف كيف تجعله حداً فاصلاً
يضمن بقاء آرثر بقربها !
:
نأتي للنص .. [ نص لا يُمل أبداً ] !
أنت لا تكتبُ يا SaLaZaR
أنك تنحتُ " تُحفك الأدبيّة " نحتاً و تُزخرفها بـ أساليب فخمة جداً , تزيد من جمال التحفة
و تجعلها مميزة ً خاطفة ً للأبصار !
ما يجعلني أعجبُ كل هذه الإعجاب بـ نصك " هو قدرتك على ضبط الزخم العاطفي , و الإنفعالي ضبطاً متزناً
فتقوم بسكبه في وعاء كلماتِك و بمقادير موزونه فـ تتخيّر " أدق التعابير , و أكثرها عذوبة ً ( لتلائم حال الموقف ) , و أكثرها إبتكاراً !
ليس هذا فحسب .. شعرتُ بـ الإنتقال من و إلى .. بشكل متّزن ... حتى بلغتُ النهاية و انا أشعر أنّها النهاية فعلا !
إسلوبك ( جذّاب جداً ) !
و لديك قدرة عجيبة قد لحظتها في النص الأوّل و هذا و هي تقديم السبب و المُسبب .. أي أنك تفسّر و توضّح كل معطيات الموقف في إطار
وجداني شاعري بطريقة تخلو خلواً تاماً من التكلف .. ما أعنيه و بشكل أوضح أنك " كثير الإيضاح و التوضيح و تفك شفرات معانيك "
لكن بطريقة وجدانيّة بحيث يكون السبب و المسبب موسيقى طربيّة في طريقة الصياغة و التعبير !
:
سـ نبقى أوفياء لمحطاتك الأدبيّة , و سـ نحرصُ على أن تكون أول التذاكر من نصيبنا !
أتمنى لك التوفيق ^^
اخر تعديل كان بواسطة » الأميرَةُ شَادنْ في يوم » 11-10-2011 عند الساعة » 18:51
(ليس الحب ان ينظر كلانا إلى الآخر وإنما الحب ان ننظر معا فى طريق واحد)
هو وهى أو هى وهو كلاهما نظرا لبعضهم البعض ........فتباعدت المسافات وتلاشى الحب
ولكن هو كان قاسيا وهى كانت عنيدة وكلاهما كانا مخطئين عندما البسا نفسيهما رداء التحدىوالجدال فكيف يلتقيا بدرب واحد
موضوعك رااااائع اسلوب وفكر ......وعباراتك ذات صياغة متقنة
اهنئك على ابداعك
واتمنى لك التوفيق
احترامى
اخر تعديل كان بواسطة » *سهر* في يوم » 11-10-2011 عند الساعة » 19:52
~ الــلّــه ~
((و الله ما طلعت شمس و لا غربت إلا و حبك مقرون بأنفاسي ولا خلوت الى قوم احدثهم الا وانت حديثى بين جلاسى ولا ذكرتك محزونا ولا فرحا الا وانت بقلبى بين وسواسى))ask.me
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،
ما شاء الله حوار رائع ..
اعتليت صهوة قلمك فأبدعت ..
احببت كثييرا طريقة سردك وانتقائك لمفرداتك ..
يقول "هو " للنادل : أحضر لي كأساً من " الذكريات " ..
يريد " هو " أن يروي أيامه العطشى ..
لكنه اشترط على النادل أن يكون الكأس خالياً من نكهة " هي " ..
يدير النادل وجهه نحو " هي " ليسألها ..
فتقول له : أريد كوباً كبيراً من " النسيان " ..
وتشترط عليه أن يضيف كل ما يمكن إضافته من نكهة " هو " ..
أعجبني رد ( هي ) فعلى الرغم من أن طلبه جرحها ( هذا ما اعتقده ) إلا انها لم تصمت او تستكين بل استطاعت في نفس اللحظة رد جرحه لها ..
الحوار ككل كان أكثر من رائع ..
تفردت في تشبيهات جميلة لا يستطيع غيرك اتقانها ..
حوار شيق ونهاية مؤلمة ..
دام تفردك ..
جميلة هي الأيام التي قضيتها معكم في الفريق فشكرا لمنحي ايــاها
وشكرا لكم على هذه الشهاده سأظل أعتز بها ..
سبحان الله وبحمدة سبحان الله العظيم ....
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات