و كان قبل رحيله..
أن اوعديني..
أوعديني أن تفرحي و لا تحزني..
أن تنسي كل ما كان بيننا..
أنسي أنا..
و تذكري أن تفرحي..
و وعدتك..
قبل الرحيل..لتهدأ و تستكين
و ليرتاح قلبك الذي لم يهدأ منذ سنين..
و كان في وعدي لك أن افرحَ و أطير فرحاً في الرحيل..
و كان وعدي في خافقي أن يستحيل أن انسى من سكن الحشا..
أن انسى قلباً عاشا بين الاضلعا..
و خياله سكن المقل..و حنينه بين الحنايا قد استقر
اسالك بالله الذي اعطاك نبضاً في الخفوق
او كيف لي نسيان من اصبح هو الآمل..
فالتخبروه بأنني اسميته قلبي و روحي
اخبريه يا روحه بأن ذكراه هي من اسعدتني في الغياب
ذكراه هي من استحالت دون حزني و العذاب
فالتسعدي يا روحه..و لتسكني و تهدئي بين حنايا اضلعه
و اعذريني..
يامن ذكراك هي ادمعي..هي احرفي..هي كلماتي التي تنساب بين الآسطرِ
لو كان لي املآ بأن اوفيك وعدك ما رددتك خائباً..
فاعذرني يا وعداً اخلفته..
بقلمي و ليست منقوله و قد كتبتها بمنتدى اخر للعلم فقط



اضافة رد مع اقتباس









المفضلات