قد يعيش البعض منا في حالة قلق شديدة من الغد والمُستقبلّ !
بسبب بعض المعوقات والضغوط والإلتزامات ..
شدة تتبع شدة ، فتولد حرص وخوف وتردد من المستقبل !
ورغبة عارمة في ضمان الغد ..
ربما له الأحقية في رغبة ضمان المستقبل ..
لكن ليس له الحق في سلب حقوق اليوم ..
والأهتمام في الغد .. وطرح نصيب اليوم من الغدّ !
فكما للغد من حقوق عليك والأستعداد للمستقبل ..
فليومك أيضا حقوق ، فلا تطرح نصيب اليوم وتهتم بالغد !
كان يسكن مع امه ويصرف عليها بعد موت والده ..
كان يستعد للخروج إلى العمل وهو في كامل أناقته ..
وأمه تدعي ربها أن يسهل درب ولدها وفلذة كبدها ..
كان يخرج إلى العمل في قمة النشاط والسعادة ..
لكنه كان يشكي من نقطة واحدة تزعجه !
كان يشكي زملائه قلة أهتمامه بأمه بسبب العمل وضغوطه !
ويتعذر بقوله : قلة اهتمامي بامي هو حرصي على العمل وتوفير الحياة الرغيدة لها .. !
إلى أن اتى اليوم الذي فارقت فيه الحياة !
للأسف، كان أكثر شخص مصدوم .. !
"لا يعني عدم تركيز اهتمامي على الغد نسيان المستقبل واهماله"
..
عمر الورد ما قال محتاج للماء ..
إما ينسقي ، أو يموت بهدوء !
بـ"قلمّي"






اضافة رد مع اقتباس





3>

المفضلات