:
ونعيش الخيال غير آبهين بواقعنا ..ونبتسم ..
أُناجي وحدتي وتَتَجاذبني أصداء أنينها فـأحْتَضر ..
وأكتوي بنيران الضياع في كل آنٍ ..و آن ..فـأحترقْ ..
أُخَاطِبُ الأشجار بهمهمات جنوني ..وأنتحي لسُـويعات..
[ أفتش عن ذاتـي.. فلا أهتدي ]
وأبقى أنوء بنفسي بين النقائض في كل حـين ..
وألهو مُسيطرًا على دُمايّ صانعًا مسرحيتي ..
لأحركها متى أشاء وكيف أشاء ..
أُسّيرُ الناسَ حَيث أُريد ..فلا "أمرٌ" ولا "لاءٌ" تَمْنَعُني ..
وأقْذِفُ مَنْ أشاء بنيران غضبي .. دون سؤلٍ أو سؤال..
الأصداء تناديني فـ تُشعلني ...
وتنمي في روحي الكبرياء والتّعالي .. بلا حدود ..
ورغبة الانتقام تلهبني ..مذيبةً كل خيوط الضمير..
[ وتستشهد الرحمة في داخلي ].. كأنني أتراقص مع الشيطان بين أوكاره ..
ثملاً.. منتشيًا..
ويغني هو بصوتي [ أغنية الموت ]
لأهشمكم ..وأمزقكم ..وأسحقكم تحت قدمي ..
وأنفث نيران شقائي بضحكة لا عن بهجة..
إنما هي قهقهات شفاء الغليل ..
ذوقوا مرةً من كأسِ شقائي.. ودعوني أَبْتَسِم..!
أُلونُ لوحتي كما أشتهي .. وأترنم بعباراتِ الْقنوط فوق شفاهكم ..
ولا أكتفي ..
حتى أستشعر دفقات الفناء لـ تدفعني إلى الهاوية
فـأتشبث بأجنحةٍ من سراب..
وأبحر إلى المجهولِ فوق شراع الرّعب..
بين أرض الرّضا ..
وسَماءِ الْجنون ..~
:
لأن الشقاء أيضاً.. يبتسم ..!!




اضافة رد مع اقتباس










المفضلات